مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مكروا في القرءان
المواضع (3)
سورة إبراهِيم ٤٦
﴿ وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ﴾
سورة النَّحل ٤٥
﴿ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة غَافِر ٤٥
﴿ فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مكروا»
مدلول قولة «مكروا» في القرءان: تدبير جماعي سيئ تظهر عاقبته في الخسف أو الوقاية أو العلم الإلهي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَكَرُواْ» وجذرها «مكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مَكَرُوا يصف من مكر فعل جماعات سبق تدبيرها السيئ أو خيفت عاقبته؛ الله يقي أو يأخذ من حيث لا يشعرون.
استعمالها في الآيات
يرد في إبراهيم والنحل وغافر.
أثرها في السياق
يثبت أن المكر لا يمنع الوقاية لمن آمن ولا يمنع الأخذ لمن بغى.
عائلات الاستعمال
- مكر حاضر عند الله (1 موضعًا): مكروا مكرهم وعند الله مكرهم.
- مكر السيئات المهدد (1 موضعًا): الذين مكروا السيئات لا يأمنون الخسف أو العذاب.
- مكر وقى الله منه (1 موضعًا): الله وقَى المؤمن سيئات ما مكر آل فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ومكروا لأنه لا يعطف على مقابلة مباشرة، بل يصف فعلًا مكتملًا لجماعات.
تحليل أعمق
في غافر يوقى المؤمن سيئات ما مكروا، وفي النحل يهددون بخسف أو عذاب، وفي إبراهيم يحضر مكرهم عند الله.
قَولات أخرى من جذر مكر
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.