مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يمكرون في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنعَام ١٢٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٤
﴿ وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٢
﴿ ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النَّحل ١٢٧
﴿ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٧٠
﴿ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾
سورة فَاطِر ١٠
﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يمكرون»
مدلول قولة «يمكرون» في القرءان: تدبير خفي مستمر يعمله فاعلون ضد آيات أو رسل أو حق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمۡكُرُونَ» وجذرها «مكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يَمْكُرُونَ يصور من مكر فعلًا جاريًا: أكابر، مجرمون، إخوة يوسف، ومخالفون يضيق بهم صدر الرسول.
استعمالها في الآيات
يرد مع لا يشعرون، ومع جزاء الصغار، ومع غيب يوسف، ومع النهي عن الضيق، ومع مكر السيئات.
أثرها في السياق
يثبت أن المكر لا يختفي عن الكتابة ولا عن الجزاء وإن خفي على أصحابه.
عائلات الاستعمال
- مكر يرتد على أصحابه (2 موضعًا): أكابر المجرمين يمكرون ولا يشعرون، ثم يصيبهم صغار وعذاب بما كانوا يمكرون.
- تدبير إخوة يوسف (1 موضعًا): إجماع أمرهم في غيب يوسف يسمى مكرًا وهم يدبرون.
- مكر لا يضيق به الرسول (2 موضعًا): النهي عن الحزن والضيق يرد إزاء ما يمكرون.
- مكر السيئات البائر (1 موضعًا): الذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكرهم يبور.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ليمكروا لأنه يصف الفعل حال وقوعه أو جزائه، لا غايته المسبقة.
تحليل أعمق
المواضع تجمع سرية يوسف، ومكر مجرمي القرى، ومكر السيئات؛ ثم تطمئن الرسول ألا يضيق مما يمكرون.
قَولات أخرى من جذر مكر
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.