مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كيدا في القرءان
المواضع (13)
سورة النِّسَاء ٧٦
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾
سورة الأنفَال ١٨
﴿ ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٥
﴿ قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة يُوسُف ٥٢
﴿ ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾
سورة طه ٦٩
﴿ وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٠
﴿ وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ٩٨
﴿ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ﴾
سورة غَافِر ٢٥
﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ﴾
سورة غَافِر ٣٧
﴿ أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ ﴾
سورة الطُّور ٤٢
﴿ أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ ﴾
سورة المُرسَلات ٣٩
﴿ فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ ﴾
سورة الطَّارق ١٥
﴿ إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ﴾
سورة الطَّارق ١٦
﴿ وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كيدا»
مدلول قولة «كيدا» في القرءان: تخطيط لإضرار أو دفع، قد يكون من شيطان أو خائن أو ساحر أو كافر، ويقابله كيد إلهي نافذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَيۡدٗا» وجذرها «كيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في كيد يصف تدبيرًا خفيًا موجّهًا للإيقاع، وتتبدل قيمته بحسب صاحبه وعاقبته.
استعمالها في الآيات
يرد مضافًا أو نكرة أو مفعولًا للفعل، وكثيرًا ما تلحقه نتيجة إبطال أو ضعف.
أثرها في السياق
أثر القولة أن التدبير المستور لا يقاس باسم الكيد وحده؛ كيد الشيطان ضعيف، وكيد الله غالب.
عائلات الاستعمال
- كيد باطل يضعف أو يضل (6 موضعًا): كيد الشيطان والكافرين وفرعون والساحر والخائنين لا يفلح.
- كيد يراد به الإيقاع بالأنبياء أو المؤمنين (4 موضعًا): الإخوة أو الأقوام يريدون تدبير ضرر فيرده الله.
- كيد التحدي والجزاء (3 موضعًا): يذكر الكيد في مقام تحديهم أو مقابلة كيدهم بكيد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن كيدي لأن كيدي صريح في إضافة الفعل إلى الله وتأكيد المتانة.
تحليل أعمق
المواضع تجمع كيدًا مذمومًا وكيدًا إلهيًا في سورة الطَّارق ١٦؛ لذلك لا يجوز جعل اللفظ شرًا مطلقًا، بل هو تدبير خفي تظهر قيمته من الجهة والعاقبة.
قَولات أخرى من جذر كيد
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.