روابط السورة
خيط سورة الرَّعد الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الرعد حجة واحدة محكمة: الحق المنزل من الرب ليس دعوى معلقة برغبة المخالف، بل هو داخل نظام ظاهر من التدبير والعلم والحكم، ثم داخل ميزان يفرز الاستجابة من الإعراض. تفتتح بإثبات ﴿وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ﴾، ثم تجعل رفع السماوات وبسط الأرض واختلاف الثمرات شواهد على رب يدبر ويفصل؛ لذلك لا يستقيم إنكار اللقاء أو طلب علامة بديلة كأن الآيات غائبة. وتتقدم الحجة من العلم الذي يحيط بالخفي والظاهر إلى نفي الشرك، ثم تضرب للحق والباطل معيار النفع والبقاء، فيتحول السؤال من إمكان الدلالة إلى استجابة الإنسان لها وما يستتبعه ذلك من حساب وعاقبة.
ويحكم البناء الأصل في اختبارات: اختبار أهل الألباب في الوفاء والوصل والصبر، واختبار الناقضين في القطع والإفساد، ثم اختبار من يطلب الآية وهو كافر في مقابل من ينيب فتطمئن قلبه بذكر الله. وعند ﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ﴾ تنعقد الحجة على كل نفس وتنكشف هشاشة الشرك والمكر، فلا يبقى للرسول إلا البلاغ ولا يبقى الحساب إلا لله. وتختم السورة بنفي الرسالة من الكافرين وتدفعه بشهادة كافية، فتعود النهاية إلى البداية: الكتاب والحق والشهادة، بعد أن بيّن مسار السورة أن الحكم والعاقبة ليسا بيد من يعترض أو يمكر.
- الكتاب وآيات التدبير والاعتراضآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7
يفتتح هذا المحور بإثبات الحق المنزل، ثم يمده بآيات العلو والأرض والتنوع حتى يصبح الإيمان باللقاء نتيجة مطلوبة من نظام مدبر لا خبرًا معزولًا. ومن هذه الأرضية يظهر إنكار الخلق الجديد واستعجال السيئة وطلب آية أخرى اعتراضًا لا نقصًا في الدلالة؛ فيسلّم المحور إلى بيان العلم والتدبير الذي لا تحيط به اعتراضاتهم.
- العلم والملك وميزان الحقآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17
ينقل المحور الحجة من مشاهد الخلق إلى علم الله بالخفي والظاهر، ثم إلى حفظه وتغييره للأحوال وإظهار قدرته في البرق والرعد. ومن شمول الخضوع والدعاء والخلق ينفي كل ولي أو شريك، ثم يحوّل ذلك إلى ميزان محسوس للحق والباطل: ما ينفع يمكث وما يعلو بلا نفع يذهب. وبذلك يهيئ التقسيم التالي بين من يجيب هذا الميزان ومن يرده.
- الاستجابة وعقبى الوفاء والنقضآية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25
بعد ضرب مثل الحق والباطل يصير الاختبار إنسانيًا: استجابة للرب أو امتناع لا ينفع معه فداء. ويعرّف المحور أولي الألباب بأفعال متماسكة تبدأ بالعلم وتظهر في الوفاء والوصل والخشية والصبر، ثم يرسم مآلها سلامًا وحسن عقبى. ويقابله نقض وقطع وإفساد ولعنة، فيثبت أن العاقبة ثمرة بنية الاستجابة لا مجرد تسمية. ومن هنا ينتقل الكلام إلى تصحيح مقياس الدنيا والهداية.
- الهداية أمام مطلب الآية والعاقبةآية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35
يصغر المحور متاع الدنيا أمام الآخرة، ثم يكشف أن طلب الآية مع الكفر لا يملك باب الهداية، بينما الإنابة والذكر يثمران طمأنينة وعملًا وحسن مآب. وبعد تعريف الرسول بوظيفته في تلاوة الوحي، يردّ الفروض الخارقة والأخذ والإملاء إلى سلطان الله، حتى تبلغ الحجة عقدتها في قيامه على كل نفس وبطلان الشركاء. وينتهي ذلك بتقابل صريح بين العذاب والجنة، ممهّدًا لموقف الناس من المنزل نفسه.
- الحكم المنزل وحدود الرسولآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40
يعرض المحور تلقي المنزل بين فرح وإنكار، ثم يمنع جعل أهواء المنكرين ميزانًا للحكم العربي الذي جاء بعد العلم. وتدخل سنّة الرسالة وإذن الله في الآية ومحو ما يشاء وإثباته لتقصر التصرف في الكتاب والأجل على الله. لذلك يحدد الختام الجزئي للرسول البلاغ وحده ولله الحساب؛ وهو انتقال لازم من ثبات الوحي إلى نزع التحكم في توقيت آثاره.
- الحكم النافذ والشهادة الختاميةآية 41، آية 42، آية 43
يبني هذا المحور على حصر الحساب في الله بإظهار حكم لا معقب له وعلم يحيط بكسب كل نفس، فيصبح مكر المخالفين محكومًا لا حاكمًا. ثم لا توسع الخاتمة الجدل حول نفي الرسالة، بل ترده إلى شهادة الله وعلم الكتاب. وهكذا يصل آخر السورة بأولها: حق منزل تقابله شهادة كافية، وعاقبة يكشفها حكم الله لا قول الكافرين.
تدخل السورة من تقرير الكتاب والحق المنزل، ثم لا تترك هذا التقرير مجردًا، بل تبسط أمامه رفع السماوات ومد الأرض وتعاقب الليل والنهار واختلاف الثمر مع الماء الواحد. بهذا يصير الاعتراض على الخلق الجديد وطلب آية بديلة انقطاعًا عن شواهد قائمة. ثم تتسع الحجة إلى علم يساوي بين السر والجهر، وإلى ملك لا تصح معه ولاية من دونه، قبل أن تستقر في صورة تمييزية تجعل النفع والبقاء علامة الحق. ومن هنا يأتي الفصل البشري: ﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ في مقابل سوء الحساب، ثم تفصيل الوفاء والوصل والصبر ومقابلها النقض والقطع والإفساد. بعد ذلك يعود الاعتراض في صورة طلب آية، فيجاب بأن الهداية للمنيب وأن الرسول يتلو الوحي لا يملك توقيت الآيات أو الحساب. وتتجمع هذه الخطوط عند قيام الله على كل نفس، ثم تتجه إلى حكمه النافذ ومكره المحيط. وتغلق السورة على الاعتراض الأخير ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗا﴾، فيحسمه الجواب بالشهادة لا بمساومة المعترضين.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 854 قَولة في 43 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 99 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 1 تنعقد بداية الحجة عند ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾، ويعود هذا اللفظ في سؤال العلم بالحق لاحقًا، فيربط المصدر بالموقف منه.
- آية 7 يرد افتتاح اعتراضهم بـ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ في طلب الآية وفي نفي الرسالة، فيكشف استمرار القول المعارض مع تغير صورته.
- آية 11 يتجاور نفي الولي هنا مع نفي الواقي لاحقًا، فيصير انعدام الحماية نتيجة متسقة لحكم الله النافذ.
- آية 19 يعيد ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾ وصل بداية السورة بامتحان العلم، فيبقى الحق المنزل هو مركز التمييز.
- آية 21 يتردد تركيب ﴿مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ﴾ عند الوصل ثم عند القطع، فيجعل التضاد في المآل مبنيًا على أمر واحد يستجاب له أو ينقض.
- آية 25 يرد ﴿مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ﴾ من وصف الواصلين إلى وصف القاطعين، فيحكم التقابل بين المسلكين والعاقبتين.
-
افتتاح السورة بإشارة إلى آيات الكتاب، ثم تقرير أن المنزل إلى المخاطب من ربه هو الحق، مع استدراك أن أكثر الناس لا ينخرطون في الإيمان.
-
تعرض الآية ربوبية الله من جهة علو الخلق وضبطه وتسخيره: سماوات مرفوعة بلا عمد مرئية، استواء على العرش، شمس وقمر يجريان إلى حد مسمى، ثم تدبير الأمر وتفصيل الآيات لتنتقل المخاطبة من مشاهدة النظام إلى اليقين بلقاء الرب.
-
تعرض الآية امتداد الأرض وما جعل فيها من رواسي وأنهار وثمرات مزدوجة وتعاقب الليل والنهار، لتكون هذه البنية الأرضية المتنوعة آيات لمن يستخرج المعنى بالتفكر.
-
تقيم الآية برهان التنوع داخل الوحدة: أرض واحدة فيها قطع متجاورات وجنات وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان، تسقى بماء واحد، ثم يقع التفاضل في الأكل، فيصير اختلاف الثمر مع تقارب الموضع ووحدة الماء آيات لقوم يعقلون.
-
بعد عرض آيات الخلق، تكشف الآية موضع العجب الحقيقي: ليس في قدرة الخلق الجديد، بل في قول من جعل تحوله إلى تراب حجة على إنكار البعث. ثم تلحق بهذا القول أحكاما متتابعة: كفر بربهم، أغلال في أعناقهم، صحبة النار، وخلود فيها.
-
تكشف الآية وجها آخر من موقف المكذبين: يستعجلون السيئة قبل الحسنة مع أن أمثال العقوبات قد مضت قبلهم، ثم تقرر توازنا حاكما في الربوبية: ربك ذو مغفرة للناس على ظلمهم، وهو شديد العقاب.
-
الآية تقابل اعتراض الذين كفروا بطلب آية منزلة على الرسول بتحديد وظيفة الخطاب: أنت منذر، والهداية موزعة لكل قوم بهاد، فلا يصير طلبهم مالكا لمسار الآيات ولا ناقضا لوظيفة الإنذار.
-
الآية تثبت علم الله الجاري بكل ما في الأرحام من حمل ونقص وزيادة، ثم تعمم أن كل شيء عنده بحد معلوم مضبوط.
-
الآية تلخص صفة الله بعد تفصيل علمه: هو عالم ما غاب وما حضر، الكبير في الحق والحكم، المتعالي فوق كل حد يدركه المخاطبون.
-
الآية تطبق شمول علم الله على أحوال البشر: سواء من أسر القول ومن جهر به، ومن تخفى بالليل ومن سار ظاهرا بالنهار.
-
الآية تجمع بين حفظ محيط بأمر الله، وسنة تغيير لا تبدأ بتغيير حال قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ونفاذ إرادة الله إذا أراد بقوم سوءا فلا مرد له ولا وال من دونه.
-
الآية تعرض فعل الله المباشر في الآية الجوية: إراءة البرق بما يجمع ضغط الخوف ورجاء الطمع، وإنشاء السحاب الثقيل المحمول بالماء، فتجعل المشهد الكوني شاهدا على التدبير والقدرة قبل ذكر الرعد والصواعق.
-
الآية تقابل بين خضوع كوني علوي لله وبين جدال بشري فيه: الرعد يسبح بحمده، والملائكة من خيفته، وهو يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء، ومع ذلك يجادلون في الله وهو شديد المحال.
-
الآية تقرر أن الدعوة الثابتة المستحقة لله وحده، وأن دعاء من دونه لا ينتج إجابة؛ ومثله كمادّ كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وليس ببالغه، فدعاء الكافرين محاط بالضلال.
-
الآية تعمم الخضوع لله في كل من في السماوات والأرض، طوعا وكرها، حتى ظلالهم داخلة في هذا الخضوع عند طرفي النهار: الغدو والآصال.
-
الآية تبني حجة توحيدية بسلسلة أسئلة وأجوبة مأمور بها: رب السماوات والأرض هو الله، واتخاذ أولياء من دونه باطل لأنهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، ولا يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات والنور، ولا يصح جعل شركاء خلقوا كخلقه؛ فالله خالق كل شيء وهو الواحد القهار.
-
الآية تجعل الماء النازل والسيل الحامل للزبد وما يخرج من الإيقاد صورتين كاشفتين: العارض المنتفخ يذهب مطروحا، وما فيه نفع ثابت يمكث في الأرض؛ وبذلك يتبين فرق الحق والباطل لا بمجرد الدعوى بل بالأثر والبقاء والنفع.
-
الآية تقابل بين من استجابوا لربهم فلهم الحسنى، ومن لم يستجيبوا له فلا ينفعهم فرض امتلاك الأرض كلها ومثلها معها فداء؛ مآلهم سوء الحساب وجهنم وبئس المهاد.
-
الآية تقيم مقارنة إنكارية بين من يعلم أن المنزل إلى المخاطب من ربه هو الحق، ومن هو أعمى؛ ثم تقصر التذكر النافع على أولي الألباب.
-
الآية تبدأ تفصيل صفات أولي الألباب: يوفون بعهد الله إتماما لا نقص فيه، ولا ينقضون الميثاق بعد إحكامه.
-
تواصل الآية صفات أولي الألباب: يصلون ما أمر الله به أن يوصل، ويخشون ربهم، ويخافون سوء الحساب؛ فالصلة المأمور بها تقترن برقابة داخلية من الرب وباستحضار عاقبة الحساب.
-
تجمع الآية صفات أولي الألباب العملية: ثبات مقصود لوجه الرب، إقامة الصلاة، بذل من الرزق في الخفاء والظهور، ودفع السيئة بالحسنة، ثم تربط هذه السلسلة بعقبى الدار.
-
تفصل الآية عقبى الدار المذكورة قبلها: جنات عدن يدخلها أصحاب الصفات ومن صلح من أصولهم وأزواجهم وذرياتهم، وتكتمل صورة الإكرام بدخول الملائكة عليهم من كل باب.
-
الآية تنطق تحية الأمان لأهل جنات عدن وتعللها بصبرهم، ثم تمدح خاتمة الدار التي صارت لهم.
-
تقابل الآية صفات المستجيبين بضدها: نقض عهد الله بعد ميثاقه، وقطع ما أمر الله بوصله، والإفساد في الأرض؛ ثم تثبت لهؤلاء اللعنة وسوء الدار.
-
تقرر الآية أن بسط الرزق وقدره بيد الله ومشيئته، ثم تكشف خلل الفرح بالحياة الدنيا حين تقاس بالآخرة: ليست إلا متاعا محدودا.
-
ليست الهداية معلقة بمجرد طلب علامة حسية؛ فالآية المطلوبة تأتي في سياق كفر، والجواب يرد الأمر إلى الله: يوقع الضلال على من شاء، ويهدي إليه من رجع وأناب.
-
الذين آمنوا يتحددون بطمأنينة قلوبهم بذكر الله، ثم يأتي التنبيه ليحسم أن ذكر الله هو جهة سكون القلوب في هذا التركيب.
-
الجماعة التي جمعت الإيمان والعمل الصالح جعل لها حسن العاقبة وحسن المرجع، فالثواب هنا ثمرة اجتماع الداخل المؤمن بالفعل الصالح.
-
أرسل الرسول في أمة سبقتها أمم لتلاوة الوحي عليهم، مع كونهم يكفرون بالرحمن؛ والجواب المأمور به يثبت توحيد الرب والإله والاعتماد والرجوع إليه.
-
حتى لو فرض قرءان تقع به أعظم الآثار في الجبال والأرض والموتى، فالأمر كله لله؛ والهداية العامة لو شاءها الله لوقعت، أما الذين كفروا فلا يزالون تحت إصابة القوارع حتى يأتي وعد الله الذي لا يخلف الميعاد.
-
الآية تثبت أن الاستهزاء بالرسل ليس حادثة معزولة في حاضر الخطاب، بل سنة سبقت المخاطب؛ أُمهل أهل الكفر زمنًا، ثم وقع الأخذ، فصار السؤال عن هيئة العقاب تعقيبًا لازمًا على الإمهال لا مجرد سؤال معلومات.
-
الآية تقابل بين الله القائم على كل نفس بما كسبت وبين دعوى الشركاء التي لا تثبت بعلم ولا بحقيقة، ثم تكشف أن أصل الخلل تزيين مكر الكافرين وصدهم عن السبيل، وأن من أضله الله فلا هادي له.
-
الآية تقرر للمذكورين عذابًا في الحياة الدنيا، ثم تؤكد أن عذاب الآخرة أشق، وتختم بنفي أي واق لهم من الله؛ فالمسار ينتقل من جزاء حاضر إلى جزاء لاحق أشد، مع انعدام الحماية.
-
الآية تعرض صورة جامعة لعقبى المتقين: جنة موعودة تجري من تحتها الأنهار، أكلها دائم وظلها، ثم تقابلها بعقبى الكافرين: النار. فالمركز هو تقابل المصيرين بعد تقرير العذاب ونفي الواقي.
-
الآية تقابل بين من أوتوا الكتاب فيفرحون بما أنزل إلى المخاطب، وبين أحزاب ينكر بعضهم بعضه، ثم تأمر المخاطب بإعلان حد رسالته: عبادة الله وحده، ونفي الشرك، والدعوة إليه، والرجوع إليه.
-
إنزال الوحي هنا ليس مجرد ورود نص، بل تنزيل حكم عربي فاصل ظاهر البيان، وبعد مجيء العلم يصير اتباع أهواء المنكرين انتقالًا من الحجة الملزمة إلى ميل لا يملك لصاحبه من الله وليًا ولا واقيًا.
-
الآية ترد الاعتراض على الرسول من داخل سنّة الرسالة نفسها: أرسل الله رسلًا قبله وجعل لهم أزواجًا وذرية، ولا يملك أي رسول إتيان آية إلا بإذن الله، لأن لكل أجل كتابًا مقررًا.
-
الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء، فلا يكون الكتاب والأجل والآية خارج مشيئته، ومع ذلك فالأصل الجامع المرجوع إليه عنده: أم الكتاب.
-
سواء أرى الله الرسول بعض ما وعدهم أو توفاه قبل ذلك، فحد الرسول هو البلاغ، وحد الله هو الحساب؛ فلا تتوقف صدقية الرسالة على مشاهدة تمام الوعيد.
-
الآية تسوق سؤالًا احتجاجيًا: ألم يروا أن الله يأتي الأرض فينقصها من أطرافها، ثم تقرر أن حكم الله نافذ لا معقب له، وأن حسابه سريع حين يحين موضعه.
-
الآية تقرر أن تدبير المخالفين الخفي ليس خارج سلطان الله، بل جنس المكر كله داخل ملكه وحكمه، وأن علم الله الجاري يحيط بما تكسب كل نفس، ثم ينقلب جهل الكافرين بالعاقبة إلى علم مؤجل حين ينكشف لمن تكون عقبى الدار.
-
الآية تعرض قول الجاحدين في نفي الرسالة، ثم يأمر الله برد موجز يجعل كفاية الشهادة لله، ومعها ذكر صاحب علم الكتاب، فاصلا بين الرسول ومخالفيه في مقام حجة لا يحتاج إلى طلب شاهد آخر.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الآية لا تكتفي برد الشرك، بل تسأل عن مسمياته وحقيقته ومصدر علمه.
-
عدم إيمان الأكثر لا يغير أن المنزل من الرب هو الحق.
-
الآية لا تخفي موقف الكافرين، بل تعرضه منطوقا ثم ترد عليه بأمر إلهي.
-
الآية لا تذكر الأرض بوصفها مكانا فقط، بل وعاء نظام: ثبات وماء وثمر وزمن.
-
العجب في قول الإنكار بعد دلائل الخلق، لا في إمكان الخلق الجديد.
-
الرسول في هذا الموضع منذر، وليس جواب الاعتراض أن يملك إنزال الآيات.
-
لا يوجد مجال خارج العلم الإلهي: المحجوب والحاضر كلاهما داخل الوصف.
-
المعقبات ليست قوة مستقلة؛ حفظها داخل أمر الله.
-
الرعد والملائكة في خضوع، والمجادلون في اعتراض.
-
الآية لا تترك الخضوع عند الطائع فقط، بل تعم الطوع والكره.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
عقبى الدار جزاء الصابرين أو مصير المتقين والكافرين.
أعناق المكذّبين بالبعث مَحَلًّا للأغلال التي تُجعَل فيها يوم الجزاء.
جعل أولياء من دون الله مع أنهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا.
مجاري السيل التي تتسع للماء بحسب قدر كل واحد منها.
افتتاح مقطّع يسبق ذكر آيات الكتاب والحق المنزل.
العطشان ليس ببالغ فمه الماء بمجرد بسط الكفين.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 2، 8، 11، 13، 16، 17، 20، 21الجذر ↗
- الحقالآيات: 1، 19الجذر ↗
- فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُالآيات: 27، 33الجذر ↗
- وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦالآيات: 12، 40الجذر ↗
- إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍالآيات: 11الجذر ↗
- إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖالآيات: 30الجذر ↗
- الخالقالآيات: 16الجذر ↗
- الرحمنالآيات: 30الجذر ↗
- القهارالآيات: 16الجذر ↗
- الكبيرالآيات: 9الجذر ↗
- الواحدالآيات: 16الجذر ↗
- الوليالآيات: 37الجذر ↗
- بِٱللَّهِ شَهِيدٗاالآيات: 43الجذر ↗
- خالق كل شيءالآيات: 16الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 3، آية 4، آية 13، آية 14، آية 17، آية 25
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 1، آية 14، آية 19، آية 27، آية 30، آية 36
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 15، آية 16، آية 17
- حسن ⇄ سوءتضادّ صريحيتلاقيان في آية 6، آية 18، آية 22
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 8، آية 16
- هدي ⇄ ضللتضادّ صريحيتلاقيان في آية 27، آية 33
- ذرر ⇄ زوجتكامليتلاقيان في آية 23، آية 38
- عهد ⇄ نقضتضادّ صريحيتلاقيان في آية 20، آية 25
- ليل ⇄ نهرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 3، آية 10
- نقض ⇄ وثقتضادّ صريحيتلاقيان في آية 20، آية 25
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- الكفر درجات — ليس حالة واحدة
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
- حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَة
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: جفو، صدد، كفف
- القطع والتمزيق تظهر عبر: قطع، نقض
- النفع والضرر تظهر عبر: متع، صوب، نفع
- القول والكلام والبيان تظهر عبر: فوه، جهر، صوب
- القرب والدنو تظهر عبر: دنو، جور
- الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: غدو، ءصل
- الرياح والمطر والأحوال الجوية تظهر عبر: سحب، رعد، صوب
- العهد واليمين والميثاق تظهر عبر: وثق، نقض
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 2
﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 19 · قولات دالّة: 4
﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
اجتماع «أصلها ثابت» مع «وفرعها في السماء» يجعل الأصل جهة الثبات لا مجرد موضع تحتاني. وفي الفرع الزمني، مجيء الأصيل والآصال مع الغدو أو بكرة يثبت أنه طرف مقابل داخل نظام اليوم. أما علامة السجدة في الرعد 15 فهي فرق الصور المضبوطة فقط لا فرق عددي.
-
يجب التمييز بين «وصد» غافر 37/الرعد 33 وبين «وصدوا»؛ الأول مبني للمجهول أو مختصر الرسم، والثاني فعل جمع ظاهر.
-
انفرادة الإسناد الكوني: «كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗى» تتكرّر بحرفها في الرعد 2 ولقمان 29 وفاطر 13 والزمر 5 — أربعة مواضع تكاد تتطابق لفظًا، تعطي الجذر بُعدًا «ناموسيًا» لجريان الأجرام السماوية بأجل محدود لا مفتوح.
-
﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾ (الرعد ١٠).
-
التقابل البنيويّ في آية واحدة: تجمع الرعد 18 قطبَي الاستجابة بصيغة الجذر ونفيها: ﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ﴾؛ فالجذر يوزّع الناس على فريقين دون حاجة إلى ضدّ لفظيّ خارجه.
-
الجذر يرد مرتين في آية واحدة فقط، وهذا يجعل المقابلة الداخلية هي الشاهد الأقوى: صنوان وغير صنوان. اقتران ذلك بالماء الواحد والتفضيل في الأكل يجعل الصنو علامة على اختلاف الهيئة لا على اختلاف مصدر السقي. لكلّ من «صنو» و«قنو» موضعٌ نخليٌّ واحدٌ في سياق الإنبات والثمر، ويجمعهما بناء «فِعلان» المنسوب إلى النخل: ﴿وَنَخِيلٞ… الجذر يرد مرتين في آية واحدة فقط، وهذا يجعل المقابلة الداخلية هي الشاهد الأقوى: صنوان وغير صنوان. اقتران ذلك بالماء الواحد والتفضيل في الأكل يجعل الصنو علامة على اختلاف الهيئة لا على اختلاف مصدر السقي. لكلّ من «صنو» و«قنو» موضعٌ نخليٌّ واحدٌ في سياق الإنبات والثمر، ويجمعهما بناء «فِعلان» المنسوب إلى النخل: ﴿وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ﴾ (الرعد ٤) — هيئةٌ في النخل تُقابَل بضدّها داخل آية التفاضل بالماء الواحد؛ و﴿وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ﴾ (الأنعام ٩٩) — حاصلٌ نخليٌّ خارجٌ من الطلع موصوفٌ بالدنوّ. وهكذا صِنوان هيئةٌ بنيويّة في الشجرة، وقِنوان خارجٌ منها — وكلاهما في مشهد واحد: الإنبات بماءٍ واحدٍ مع التفاضل في الثمر. وتبقى لطيفة بنيوية أخرى: آية الرعد ٤ تجمع في سياقٍ واحد قطعًا متجاورات وجنات وزرعًا ونخيلًا، ثم تختم بالتفاضل في الأكل رغم الماء الواحد. ووقوع «صنوان وغير صنوان» في الآية المختومة بـ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ (الرعد ٤) يجعل الهيئتين المتقابلتين للنخل دليلًا على قانون التفاضل في الوجود بأسره، لا مجرد وصف نباتي.
-
الرعد ١٤ يمنع تضييق الجذر في فعل المنع، لأن الصورة هي ﴿كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ﴾، والكف فيها جارحة مبسوطة لا يد ممنوعة.
-
اقتران بُنيوي بـ«البَرق» في الموضعَين معاً: كلا الموضعَين يَذكران البَرق مع الرعد في الجوار اللفظي ذاته (البقرة 19: «رَّعْدٞ وَبَرۡقٞ»؛ الرعد 12 السابقة: «ٱلۡبَرۡقَ» ثم 13: «ٱلرَّعْدُ») — اقتران 100٪ على مستوى الجذر كلّه.
-
بِنية «فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ» داخل… بِنية «فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ» داخل الرَّعد 17 نفسها: السَّيل يَحمل الزَّبد ويَذهب به، وما يَنفع النَّاس يَمكُث في الأرض — تَقابل صَريح بين السَّيلان (الذَّهاب) والمُكث (الثبات) في آيةٍ واحدة.
-
«طوبى» صيغة فريدة منفرد: ﴿طُوبَىٰ لَهُمۡ﴾ في الرَّعد 29 صيغة فُعۡلَى لا تتكرّر، ولا تُبنى عليها بقيّة دلالة الجذر.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ﴾
-
﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾
-
﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ﴾
-
﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
-
﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾
-
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾
-
﴿مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾
-
﴿أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾
-
﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾
-
﴿أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ﴾
-
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ﴾
المَجموعات الدلاليّة
يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗
- المُتَّقون من الذين1 موضع
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة
- الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- قطع4 باب: الأسماء والمصادر (مَقۡطوع، فَٱقۡطَعوا)، تَقَطَّعَ — التفعُّل (الانقِطاع بنفسه بلا قاطِع)، قَطَعَ — المجرَّد (القَطع الواحد الحاسم)، قَطَّعَ — التفعيل (التَفريق وتَكثير المَقطوع)
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
- ربو4 باب: أَرۡبَىٰ — الإِفعال (التَفضيل العَدَديّ)، الرِّبَا — المَدخَل الاسميّ المُصطَلَح، رَبَا / يَربو / رَبَت / رابي — المُجَرَّد، رَبَّى — التَفعيل (التَنشِئَة المُتَعَدِّيَة)
- سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
- كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
- ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
- حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
- وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
- ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 33 لو استبدل لفظ الشركاء بلفظ الأولياء — يتحول التركيز من دعوى المشاركة في حق الله إلى علاقة نصرة أو قرب، فتضعف حجة التسمية في سياق الشرك.
- آية 1 استبدال «تلك» بهذه — «هذه» تقرب المشار إليه، أما «تلك» فتبرز آيات الكتاب بإشارة تعظيم وبعد في مقام الافتتاح.
- آية 43 لو قيل ويزعم الذين كفروا — لصار التركيز على ضعف الدعوى، بينما صيغة ويقول تثبت إخراج الموقف إلى خطاب ظاهر يواجهه أمر قل.
- آية 4 استبدال «متجاورات» بمتفرقات — ينهدم محور قرب الموضع الذي يجعل التفاضل أعجب وأدل.
- آية 7 لو استبدلت «منذر» بـ«مالك للآيات» — ينقلب جواب الآية من قصر وظيفة الرسول إلى تمكينه من تحقيق طلبهم، وهذا يخالف «إنما».
- آية 10 لو استبدلت «سواء» بـ«مختلف» — ينقلب مقصد الآية؛ فهي تقرر انتفاء الفرق في الانكشاف لله.
من لطائف الرسم
- آية 33 اتصال صدر الاستفهام — اتصال همزة الاستفهام والفاء واسم الشرط أو الموصول يضغط المقارنة الإنكارية في مدخل واحد؛ وهذه ملاحظة في صورة اللفظ كما يظهر لا حكم دلالي مستقل.
- آية 1 الحروف المقطعة ﴿الٓمٓرۚ﴾ — المادة تثبت أنها افتتاح مقطع يسبق ذكر آيات الكتاب والحق المنزل، ولا يزاد عليها حكم دلالي خارجي.
- آية 43 واو القول — تظهر الواو متصلة بالفعل في ﴿وَيَقُولُ﴾، فيبدأ عرض اعتراض الكافرين بعطفه على السياق السابق.
- آية 4 قياسُ رسم قَولات الآية — وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ٢٥ قَولةً جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 7 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٥ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 10 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عذاب1 موضعلَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب4 موضعالٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار3 موضع۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الجنة1 موضع۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العلم1 موضعوَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖنَكِرةً: علم1 موضعوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعأَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ -
الأمر امر
«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.
مِن جَذر «ءمر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الأمر2 موضعٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ -
القول قول
«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.
مِن جَذر «قول» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: القول2 موضعسَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
كتٰب ⟂ كتابالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَذُرِّيَّةٗۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٖ كِتَابٞ﴾
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
-
أنا ⟂ أنىالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
-
الميعاد ⟂ الميعٰدالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
-
شركاء ⟂ شركٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾
-
أعنٰب ⟂ أعنابالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
-
الكفار ⟂ الكفٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾
-
القهار ⟂ القهٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾
-
أءذا ⟂ أئذاالياء المَهموزة﴿۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
-
أءنا ⟂ أئناالياء المَهموزة﴿۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
-
أعنٰقهم ⟂ أعناقهمالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾
-
نأت ⟂ نأتيالياء النِهائيّة﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
-
ٱلكفار ⟂ ٱلكفٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾
-
ٱلقهار ⟂ ٱلقهٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾
-
ٱلميعاد ⟂ ٱلميعٰد ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾