السورة 13 في القُرءان الكَريم
سورة الرَّعد
43 آية
854 كَلِمة
جزء 13
صَفحة 249–255
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ9
- الكُفر7
- الكِتاب5
- الحَقّ4
- الآية3
- النار3
- الجَنّة2
- الآخِرة2
- الحَياة الدُّنيا2
- النَفس2
المَجموعات الدلاليّة
تَراكيب مُتَّسِقة (مَثَل: الذين ءامَنوا، الكافِرون).
- المُتَّقون من الذين1 موضع
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
**«لو» مَع «أنَّ» تَخدم التَّمَنِّي والحَسرة**: 24 مَوضعًا تَجمَع البِنيتَين، أَبرزها حَسرات أَهل النار: «لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ» (البقرة 167)، «لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ» (الزمر 58)، «لَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ» (الزمر 47، المائدة 36، الرعد 18). الجَواب… **«لو» مَع «أنَّ» تَخدم التَّمَنِّي والحَسرة**: 24 مَوضعًا تَجمَع البِنيتَين، أَبرزها حَسرات أَهل النار: «لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ» (البقرة 167)، «لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ» (الزمر 58)، «لَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ» (الزمر 47، المائدة 36، الرعد 18). الجَواب في هذه البِنية فِعلٌ يَدُلّ على الفِعل المُتَمَنَّى وقوعه.
-
(1) **الكَتلَةُ السوريَّةُ المُوَلَّفَة**: البَقَرَة + آل عِمران تَستَوعِبانِ 41 مَوضِعًا (20.4٪ في سُورَتَينِ من 114). أَكثَرُ هذِه المَواضِعِ يَأتي في سِياقِ نَقضِ أَهلِ الكِتابِ (2 آيَات 76-101، آل عِمران 77-80، 161-172). (2) **النَّمَطُ التَركيبيُّ المُتَكَرِّر «عِندَ ٱللَّهِ»**: 47 مَوضِعًا بِنَفسِ البِنيَةِ النَّ… (1) **الكَتلَةُ السوريَّةُ المُوَلَّفَة**: البَقَرَة + آل عِمران تَستَوعِبانِ 41 مَوضِعًا (20.4٪ في سُورَتَينِ من 114). أَكثَرُ هذِه المَواضِعِ يَأتي في سِياقِ نَقضِ أَهلِ الكِتابِ (2 آيَات 76-101، آل عِمران 77-80، 161-172). (2) **النَّمَطُ التَركيبيُّ المُتَكَرِّر «عِندَ ٱللَّهِ»**: 47 مَوضِعًا بِنَفسِ البِنيَةِ النَّحويَّة، أَكثَرُها في سياقِ التَحديدِ المَلَكوتيِّ لِما هو حَقيقيّ (الأَجرُ عِندَ اللهِ، التَقدُّمُ عِندَ اللهِ، المَنزِلَةُ عِندَ اللهِ، الدِّينُ عِندَ اللهِ). (3) **«عِندَ رَبِّ» مُؤَطِّرَةٌ سياقَ الرَحمَةِ**: 37 مَوضِعًا، أَكثَرُها يَأتي مَعَ الأَجرِ الأُخرَويّ وَالرِزقِ والاطمِئنانِ، فَلا تَأتي في سياقِ تَهديدٍ أَو وَعيدٍ بَل في سياقِ تَكريمٍ ـ بِخِلافِ «عِندَ ٱللَّهِ» التي تَدورُ مَعَ المُحاسَبَة. (4) **«مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ» تَأكيدُ الإِسنادِ**: 9 مَواضِعَ تَأكيدًا عَلى أَنَّ ما نَزَلَ مِنَ الكِتابِ والآياتِ صادِرٌ عَن الجَلالَةِ ذاتِها، لا عَن مَخلوقٍ. وَالعَكسُ ﴿هَٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ﴾ كَذِبًا (البَقَرَة 79) جَريمَةُ انتِحالِ الإِسناد. (5) **﴿وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَ﴾ + ﴿مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡ﴾**: مَوضِعانِ يَنسِبانِ المُصيبَةَ إلى الذاتِ البَشَريَّة (النِّسَاء 79، آل عِمران 165)، بَينَما الحَسَناتُ كُلُّها «مِنۡ عِندِ ٱللَّه». (6) **«عِند
-
1. **التلازم المُحكم بين «مِثقال» و«ذَرَّة» — 6 من 6 مواضع:** كلّ ورود للذرّة في القرآن مَسبوق بـ«مِثقال» بلا استثناء (النساء 40، يونس 61، سبأ 3، 22، الزلزلة 7، 8). لا يَرد «ذَرّة» مطلقة. هذا تلازم تامّ يَدلّ على أن القرآن يَستعمل الذرّة وَحدةَ قياس لا اسمَ مادّة. 2. **سياق نَفي الإفلات — 4 من 6 مواضع للذَّرَّة:** الذر… 1. **التلازم المُحكم بين «مِثقال» و«ذَرَّة» — 6 من 6 مواضع:** كلّ ورود للذرّة في القرآن مَسبوق بـ«مِثقال» بلا استثناء (النساء 40، يونس 61، سبأ 3، 22، الزلزلة 7، 8). لا يَرد «ذَرّة» مطلقة. هذا تلازم تامّ يَدلّ على أن القرآن يَستعمل الذرّة وَحدةَ قياس لا اسمَ مادّة. 2. **سياق نَفي الإفلات — 4 من 6 مواضع للذَّرَّة:** الذرّة تَأتي مع نَفي قاطع: ﴿لَا يَظۡلِمُ﴾ (النساء 40)، ﴿لَا يَعۡزُبُ﴾ (يونس 61، سبأ 3)، ﴿لَا يَمۡلِكُونَ﴾ (سبأ 22). والآيتان الأخريان (الزلزلة 7-8) في الإثبات الجزائي. النَّمط: الذرّة سقفُ ما يُتصوَّر صِغَره، والقرآن يُجاوزه بـ﴿وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ﴾ في يونس وسبأ. 3. **الذرّيّة في دعاء إبراهيم — 6 مواضع:** ذرّيّة إبراهيم تَرد ست مرّات في دعائه أو في حقّه (البقرة 124، 128، إبراهيم 37، 40، الصافات 113، الحديد 26). انفراد إبراهيم بهذا التركّز يَكشف موقعه كأصلٍ مَرجِعيّ للذرّيّة في القرآن. 4. **اقتران الذرّيّة بالاصطفاء — آل عمران 33-34:** الموضع الوحيد الذي تَتجاور فيه الذرّيّة مع «اصطفى» في تركيب نَسبيّ. الذرّيّة هنا ليست مجرّد نَسل، بل سلسلة الاصطفاء. 5. **هيمنة المفردة على الجمع:** ذُرّيّة (مفردة) وما اتّصل بها 28 موضعًا، الجمع (ذُرّيّات) 3 مواضع فقط (الأنعام 87، الرعد 23، غافر 8). والثلاثة في سياق جمع الذرّيّات تحت أصول متعدِّدة. النَّمط: حيث الأصل واحد، الإفراد…
-
(1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر… (1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر بَين صيغ الجَذر، وتَأتي في 27 مِنها حالًا (وَصف لِلهَيئة) لا ظَرفًا — أَي تَصِف الكَيفيّة لا الزَمان، وتَستَعمَل غالِبًا لِتَوحيد المَلكيّة لله ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ (يُونس 65)، ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (الشُّوري 49)، مَع ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ (الرَّعد 31). (3) صيغة «أَجمَعين» (23 موضِعًا) تُلازِم ثَلاثَة سِياقات قَطعيّة: السُجود (الحِجر 30، صٓ 73) — اللَعن (البَقَرَة 161، آل عِمران 87، هُود 18) — جَهَنَّم (الحِجر 43، صٓ 85). لا تَأتي في سِياق نِعمَة أَو رَحمَة مُطلَقًا، بَل في سِياقات الحَسم النِهائيّ. (4) صيغة «الجَمعان» (3 مَواضع) مَقصورَة على الوَقعَة بَين فِئَتَين قِتاليّتَين، وتُسمَّى الواقِعَة بِها: في آل عِمران 155 وَقعَة أُحُد، وفي الأنفَال 41 وَقعَة بَدر، وفي الشُّعَرَاء 61 مُلاحَقَة فِرعَون لِبَني إسرَائيل عِند البَحر. (5) «مَجمَع البَحرَين» (الكَهف 60، 61) موضِع جُغرافيّ فَريد لا يُذكَر إلا في قِصَّة موسى والعَبد ال
-
أنماطٌ كاشفة استخرجها المسح الكلّي للمواضع: 1) بصمة ﴿خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾: ثلث المواضع (4 من 12 = 33%) جاء فيها هذا التركيب الثنائيّ بنفس الترتيب وبنفس الإعراب (الأعرَاف 56، الرَّعد 12، الرُّوم 24، السَّجدة 16). ولم يرد الطمع منفصلًا عن الخوف بلفظ المصدر «طمعًا» إلا في هذه المواضع. فالقرآن يجعل المصدر تعبيرًا عن المعبد ا… أنماطٌ كاشفة استخرجها المسح الكلّي للمواضع: 1) بصمة ﴿خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾: ثلث المواضع (4 من 12 = 33%) جاء فيها هذا التركيب الثنائيّ بنفس الترتيب وبنفس الإعراب (الأعرَاف 56، الرَّعد 12، الرُّوم 24، السَّجدة 16). ولم يرد الطمع منفصلًا عن الخوف بلفظ المصدر «طمعًا» إلا في هذه المواضع. فالقرآن يجعل المصدر تعبيرًا عن المعبد المتوجِّه بدعائه بين قطبَي النفس. 2) ثلاثة من الأربعة جاءت فيها آيةٌ كونيّة سببًا: في الرَّعد 12 و الرُّوم 24 «البرق»، وفي السَّجدة 16 الإحسانُ والقيام، وفي الأعرَاف 56 رحمةُ الله القريبة من المحسنين. فالقرآن يَربط الطمع المحمود بسببٍ موضوعيّ مرئيّ. 3) صيغة الإنكار حصرتها سورتان متباعدتان زمنيًّا: البَقَرَة 75 و المَعَارج 38. وفي كلتيهما المُنكَر هو افتراض السبب: «سماع الكلام» للأولى، و«مجرّد الانتساب» للثانية. أي إنّ القرآن لا يُنكر الطمعَ نفسه بل يُنكر افتراض سببه. 4) الشعراء سورة طمع الأنبياء: ورد الجذر فيها مرّتين متتاليتَين تقريبًا (51، 82) من قول السحرة بعد إيمانهم ﴿إِنَّا نَطۡمَعُ﴾ ومن قول إبراهيم ﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ﴾. وفي كليهما متعلَّقُ الطمع «المغفرة»، فدلّت على أنّ المغفرة أعلى ما يُطمَع فيه. 5) لم يَرِد الجذر بصيغة الماضي قطّ: العشرُ صِيَغ كلّها مضارعةٌ أو مصدرٌ. فالطمع حالةٌ نفسيّة قائمةٌ مستمرّة، لا حالٌ مَنقضية، ولذلك لا يصحّ القولُ في القرآن «طَمِ…
-
1. **اقتران الجذر بمُقابِل من الإسرار/الإخفاء بنسبة 100٪ (16/16):** كل ورود الجذر في القرآن دون استثناء يَأتي مُقترنًا بصيغة من السِّر أو الإخفاء أو الكَتم: «يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة 77، هود 5، النحل 23، يس 76)، «تُسِرُّون وَمَا تُعۡلِنُون» (النحل 19، التغابن 4)، «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» (البقرة 274، الرعد 2… 1. **اقتران الجذر بمُقابِل من الإسرار/الإخفاء بنسبة 100٪ (16/16):** كل ورود الجذر في القرآن دون استثناء يَأتي مُقترنًا بصيغة من السِّر أو الإخفاء أو الكَتم: «يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة 77، هود 5، النحل 23، يس 76)، «تُسِرُّون وَمَا تُعۡلِنُون» (النحل 19، التغابن 4)، «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» (البقرة 274، الرعد 22، إبراهيم 31، فاطر 29)، «نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُ» (إبراهيم 38)، «تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ» (النمل 25)، «تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (النمل 74، القصص 69)، «أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡ» (الممتحنة 1)، «أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ» (نوح 9). تَكرار حرفيّ تامّ — أعلى مُعدَّل اقتران بنيويّ يُمكن في القرآن. 2. **اقتران الجذر بصِفة العِلم الإلهي بنسبة 75٪ (12/16):** «يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» — كل المواضع التي يَكون فيها فاعل الإعلان البَشر (لا الله) تَأتي بعد ذِكر علم الله. الجذر مُلازم لتَقرير شُمول العِلم الإلهيّ — الإعلان يُذكَر ليُؤكَّد أنّه ليس أعظم في علم الله من الإسرار، لا للتمييز بل للتَّسوية في عِلم الله. 3. **هيمنة صيغة المضارع الجمعي بنسبة 81٪ (13/16):** «يُعۡلِنُونَ» (6)، «تُعۡلِنُونَ» (4)، «نُعۡلِنُ» (1)، «أَعۡلَنتُمۡ» (1)، «أَعۡلَنتُ» (1). الفعل الماضي يَرد مرتَين فقط (أَعۡلَنتُمۡ في الممتحنة، أَعۡلَنتُ في نوح). الجذر فِعل…
-
1. أكثر اقتران للجذر في مواضع النفي يأتي مع الضرر، وهذا يجعل ضد الجذر مثبتًا نصيًا لا مجرد ترشيح حقلي. 2. الرعد 17 يربط النفع بالمكث؛ فالنافع ليس لحظيًا زائلًا كزبد السيل، بل ما يبقى أثره للناس. 3. يرد النفع منفيًا عن الإيمان إذا جاء بعد فوات أوان القبول، كما في الأنعام 158 وغافر 85؛ فالقيمة ليست في الاسم وحده بل في زم… 1. أكثر اقتران للجذر في مواضع النفي يأتي مع الضرر، وهذا يجعل ضد الجذر مثبتًا نصيًا لا مجرد ترشيح حقلي. 2. الرعد 17 يربط النفع بالمكث؛ فالنافع ليس لحظيًا زائلًا كزبد السيل، بل ما يبقى أثره للناس. 3. يرد النفع منفيًا عن الإيمان إذا جاء بعد فوات أوان القبول، كما في الأنعام 158 وغافر 85؛ فالقيمة ليست في الاسم وحده بل في زمن وقوعه.
-
*مُلاحَظاتٌ لَطيفَةٌ (نَمَطيَّةٌ تَنكَشِفُ مِن المَسحِ الكُلِّيّ):** 1. **الإِنفاقُ المُؤمِنيُّ بِالـ«مِمَّا رَزَقنا» — 12 موضِعًا بِنَفس البِنيَة:** البَقَرَة 3، 254، الأنفال 3، الرَّعد 22، إبراهيم 31، النَّحل 75 ضِمنًا، الحَجّ 35، القَصَص 54، السَّجدَة 16، فاطر 29، الشُورى 38، يس 47، المُنافِقون 10. القرءانُ لا يَكاد… *مُلاحَظاتٌ لَطيفَةٌ (نَمَطيَّةٌ تَنكَشِفُ مِن المَسحِ الكُلِّيّ):** 1. **الإِنفاقُ المُؤمِنيُّ بِالـ«مِمَّا رَزَقنا» — 12 موضِعًا بِنَفس البِنيَة:** البَقَرَة 3، 254، الأنفال 3، الرَّعد 22، إبراهيم 31، النَّحل 75 ضِمنًا، الحَجّ 35، القَصَص 54، السَّجدَة 16، فاطر 29، الشُورى 38، يس 47، المُنافِقون 10. القرءانُ لا يَكاد يَصِفُ المُؤمِنينَ بِالإِنفاقِ إِلّا بِقَيدِ ﴿مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ﴾ — كَأَنَّ الإِنفاقَ في المَنطِقِ القرءانيِّ لَيس بَذلًا مِن مِلكٍ ذاتيّ، بَل تَوزيعًا لِعَطاءٍ إِلَهيّ. تَكرارٌ بِبِنيَةٍ واحِدَةٍ في 12 موضِعًا يَكشِفُ قاعِدَةً عَقَديَّة: المالُ كُلُّه رِزقٌ، الإِنفاقُ توزيعٌ. 2. **«المُنافِقون» في التَوبَة — 15 موضِعًا (≈ 50% مِن مَواضِعِ النِفاق):** سورَةُ التَوبَة تَحوي نِصفَ مَواضِعِ النِفاقِ في القرءانِ كُلِّه (15 مِن 30). هذا التَركيزُ السوريُّ يَكشِفُ أَنَّ التَوبَةَ سورَةُ كَشفِ المُنافِقين بِامتياز. لا تُوجَدُ في سورَةٍ أُخرى نَفس الكَثافَة. 3. **الإِنفاقُ سِرًّا وعَلانيَةً — 4 مَواضِع بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة:** البَقَرَة 274، الرَّعد 22، إبراهيم 31، فاطر 29. تَكرارُ ﴿سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ﴾ بِنَفس اللَفظِ في 4 سُور مُختَلِفَة يَكشِفُ قاعِدَةً: الإِنفاقُ المَقبولُ يَجمَعُ الحالَين. لا يَكفي السِرُّ وَحدَه، ولا العَلَنُ وَحدَه. هذا انفِرادٌ بِنيَويٌّ…
-
**ثَلاثيَّة الأجرام السَّماوِيَّة**: الشَّمس والقَمَر مُسَخَّرَتان في 6 مَواضع (الرَّعد 2، إبراهيم 33، النَحل 12، لُقمان 29، فاطر 13، الزُّمَر 5، العنكبوت 61) — أكبَر نَمَط اقتِران كَوني.
-
*1) الاقتران البِنيويّ بـ«يَقدِر» — في 7 آيات حرفيًّا:** الصيغة ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ تَتكرّر تَقريبًا حَرفيًّا في الرعد 26، الإسراء 30، العنكبوت 62، الروم 37، سبأ 36 و39، الزمر 52. سبعةُ آياتٍ بصيغةٍ شِبه واحدة — أعلى نمط تَكرار قُرآنيّ بنيويّ في إدارة الرِّزق. يَجعل البَسط/القَدر سُنّةً مُعَلَ… *1) الاقتران البِنيويّ بـ«يَقدِر» — في 7 آيات حرفيًّا:** الصيغة ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ تَتكرّر تَقريبًا حَرفيًّا في الرعد 26، الإسراء 30، العنكبوت 62، الروم 37، سبأ 36 و39، الزمر 52. سبعةُ آياتٍ بصيغةٍ شِبه واحدة — أعلى نمط تَكرار قُرآنيّ بنيويّ في إدارة الرِّزق. يَجعل البَسط/القَدر سُنّةً مُعَلَنةً.
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ﴾
-
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾
-
﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾
-
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ﴾
-
﴿فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ﴾
-
﴿نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ﴾
-
﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾
-
﴿أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ﴾
-
﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ﴾
-
﴿وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
-
﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 116 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة
-
كتٰب ⟂ كتابالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 38 (كتاب)
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)آية 14 (دعاء)
-
أنا ⟂ أنىالأَلِف المَقصورة ⟂ الياءآية 41 (أنا)
-
الميعاد ⟂ الميعٰدالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 31 (الميعاد)
-
شركاء ⟂ شركٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)آية 16 (شركاء) — آية 33 (شركاء)
-
أعنٰب ⟂ أعنابالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 4 (أعنٰب)
-
الكفار ⟂ الكفٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 42 (الكفٰر)
-
القهار ⟂ القهٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 16 (القهٰر)
-
أءذا ⟂ أئذاالياء المَهموزةآية 5 (أءذا)
-
أءنا ⟂ أئناالياء المَهموزةآية 5 (أءنا)
-
أعنٰقهم ⟂ أعناقهمالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 5 (أعناقهم)
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 17 (الأمثال)
-
نأت ⟂ نأتيالياء النِهائيّةآية 41 (نأتي)
-
ٱلكفار ⟂ ٱلكفٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 42 (ٱلكفٰر)
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 17 (ٱلأمثال)
-
ٱلقهار ⟂ ٱلقهٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 16 (ٱلقهٰر)
-
ٱلميعاد ⟂ ٱلميعٰد ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 31 (ٱلميعاد)