السورة 13 في القُرءان الكَريم

43 آية 854 قَولة جزء 13 صَفحة 249–255 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الرَّعد الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الرعد حجة واحدة محكمة: الحق المنزل من الرب ليس دعوى معلقة برغبة المخالف، بل هو داخل نظام ظاهر من التدبير والعلم والحكم، ثم داخل ميزان يفرز الاستجابة من الإعراض. تفتتح بإثبات ﴿وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ﴾، ثم تجعل رفع السماوات وبسط الأرض واختلاف الثمرات شواهد على رب يدبر ويفصل؛ لذلك لا يستقيم إنكار اللقاء أو طلب علامة بديلة كأن الآيات غائبة. وتتقدم الحجة من العلم الذي يحيط بالخفي والظاهر إلى نفي الشرك، ثم تضرب للحق والباطل معيار النفع والبقاء، فيتحول السؤال من إمكان الدلالة إلى استجابة الإنسان لها وما يستتبعه ذلك من حساب وعاقبة.

ويحكم البناء الأصل في اختبارات: اختبار أهل الألباب في الوفاء والوصل والصبر، واختبار الناقضين في القطع والإفساد، ثم اختبار من يطلب الآية وهو كافر في مقابل من ينيب فتطمئن قلبه بذكر الله. وعند ﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ﴾ تنعقد الحجة على كل نفس وتنكشف هشاشة الشرك والمكر، فلا يبقى للرسول إلا البلاغ ولا يبقى الحساب إلا لله. وتختم السورة بنفي الرسالة من الكافرين وتدفعه بشهادة كافية، فتعود النهاية إلى البداية: الكتاب والحق والشهادة، بعد أن بيّن مسار السورة أن الحكم والعاقبة ليسا بيد من يعترض أو يمكر.

  • الكتاب وآيات التدبير والاعتراضآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7

    يفتتح هذا المحور بإثبات الحق المنزل، ثم يمده بآيات العلو والأرض والتنوع حتى يصبح الإيمان باللقاء نتيجة مطلوبة من نظام مدبر لا خبرًا معزولًا. ومن هذه الأرضية يظهر إنكار الخلق الجديد واستعجال السيئة وطلب آية أخرى اعتراضًا لا نقصًا في الدلالة؛ فيسلّم المحور إلى بيان العلم والتدبير الذي لا تحيط به اعتراضاتهم.

  • العلم والملك وميزان الحقآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17

    ينقل المحور الحجة من مشاهد الخلق إلى علم الله بالخفي والظاهر، ثم إلى حفظه وتغييره للأحوال وإظهار قدرته في البرق والرعد. ومن شمول الخضوع والدعاء والخلق ينفي كل ولي أو شريك، ثم يحوّل ذلك إلى ميزان محسوس للحق والباطل: ما ينفع يمكث وما يعلو بلا نفع يذهب. وبذلك يهيئ التقسيم التالي بين من يجيب هذا الميزان ومن يرده.

  • الاستجابة وعقبى الوفاء والنقضآية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25

    بعد ضرب مثل الحق والباطل يصير الاختبار إنسانيًا: استجابة للرب أو امتناع لا ينفع معه فداء. ويعرّف المحور أولي الألباب بأفعال متماسكة تبدأ بالعلم وتظهر في الوفاء والوصل والخشية والصبر، ثم يرسم مآلها سلامًا وحسن عقبى. ويقابله نقض وقطع وإفساد ولعنة، فيثبت أن العاقبة ثمرة بنية الاستجابة لا مجرد تسمية. ومن هنا ينتقل الكلام إلى تصحيح مقياس الدنيا والهداية.

  • الهداية أمام مطلب الآية والعاقبةآية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    يصغر المحور متاع الدنيا أمام الآخرة، ثم يكشف أن طلب الآية مع الكفر لا يملك باب الهداية، بينما الإنابة والذكر يثمران طمأنينة وعملًا وحسن مآب. وبعد تعريف الرسول بوظيفته في تلاوة الوحي، يردّ الفروض الخارقة والأخذ والإملاء إلى سلطان الله، حتى تبلغ الحجة عقدتها في قيامه على كل نفس وبطلان الشركاء. وينتهي ذلك بتقابل صريح بين العذاب والجنة، ممهّدًا لموقف الناس من المنزل نفسه.

  • الحكم المنزل وحدود الرسولآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40

    يعرض المحور تلقي المنزل بين فرح وإنكار، ثم يمنع جعل أهواء المنكرين ميزانًا للحكم العربي الذي جاء بعد العلم. وتدخل سنّة الرسالة وإذن الله في الآية ومحو ما يشاء وإثباته لتقصر التصرف في الكتاب والأجل على الله. لذلك يحدد الختام الجزئي للرسول البلاغ وحده ولله الحساب؛ وهو انتقال لازم من ثبات الوحي إلى نزع التحكم في توقيت آثاره.

  • الحكم النافذ والشهادة الختاميةآية 41، آية 42، آية 43

    يبني هذا المحور على حصر الحساب في الله بإظهار حكم لا معقب له وعلم يحيط بكسب كل نفس، فيصبح مكر المخالفين محكومًا لا حاكمًا. ثم لا توسع الخاتمة الجدل حول نفي الرسالة، بل ترده إلى شهادة الله وعلم الكتاب. وهكذا يصل آخر السورة بأولها: حق منزل تقابله شهادة كافية، وعاقبة يكشفها حكم الله لا قول الكافرين.

تدخل السورة من تقرير الكتاب والحق المنزل، ثم لا تترك هذا التقرير مجردًا، بل تبسط أمامه رفع السماوات ومد الأرض وتعاقب الليل والنهار واختلاف الثمر مع الماء الواحد. بهذا يصير الاعتراض على الخلق الجديد وطلب آية بديلة انقطاعًا عن شواهد قائمة. ثم تتسع الحجة إلى علم يساوي بين السر والجهر، وإلى ملك لا تصح معه ولاية من دونه، قبل أن تستقر في صورة تمييزية تجعل النفع والبقاء علامة الحق. ومن هنا يأتي الفصل البشري: ﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ في مقابل سوء الحساب، ثم تفصيل الوفاء والوصل والصبر ومقابلها النقض والقطع والإفساد. بعد ذلك يعود الاعتراض في صورة طلب آية، فيجاب بأن الهداية للمنيب وأن الرسول يتلو الوحي لا يملك توقيت الآيات أو الحساب. وتتجمع هذه الخطوط عند قيام الله على كل نفس، ثم تتجه إلى حكمه النافذ ومكره المحيط. وتغلق السورة على الاعتراض الأخير ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗا﴾، فيحسمه الجواب بالشهادة لا بمساومة المعترضين.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 854 قَولة في 43 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 99 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 تنعقد بداية الحجة عند ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾، ويعود هذا اللفظ في سؤال العلم بالحق لاحقًا، فيربط المصدر بالموقف منه.
  • آية 7 يرد افتتاح اعتراضهم بـ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ في طلب الآية وفي نفي الرسالة، فيكشف استمرار القول المعارض مع تغير صورته.
  • آية 11 يتجاور نفي الولي هنا مع نفي الواقي لاحقًا، فيصير انعدام الحماية نتيجة متسقة لحكم الله النافذ.
  • آية 19 يعيد ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾ وصل بداية السورة بامتحان العلم، فيبقى الحق المنزل هو مركز التمييز.
  • آية 21 يتردد تركيب ﴿مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ﴾ عند الوصل ثم عند القطع، فيجعل التضاد في المآل مبنيًا على أمر واحد يستجاب له أو ينقض.
  • آية 25 يرد ﴿مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ﴾ من وصف الواصلين إلى وصف القاطعين، فيحكم التقابل بين المسلكين والعاقبتين.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة بإشارة إلى آيات الكتاب، ثم تقرير أن المنزل إلى المخاطب من ربه هو الحق، مع استدراك أن أكثر الناس لا ينخرطون في الإيمان.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعرض الآية ربوبية الله من جهة علو الخلق وضبطه وتسخيره: سماوات مرفوعة بلا عمد مرئية، استواء على العرش، شمس وقمر يجريان إلى حد مسمى، ثم تدبير الأمر وتفصيل الآيات لتنتقل المخاطبة من مشاهدة النظام إلى اليقين بلقاء الرب.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعرض الآية امتداد الأرض وما جعل فيها من رواسي وأنهار وثمرات مزدوجة وتعاقب الليل والنهار، لتكون هذه البنية الأرضية المتنوعة آيات لمن يستخرج المعنى بالتفكر.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقيم الآية برهان التنوع داخل الوحدة: أرض واحدة فيها قطع متجاورات وجنات وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان، تسقى بماء واحد، ثم يقع التفاضل في الأكل، فيصير اختلاف الثمر مع تقارب الموضع ووحدة الماء آيات لقوم يعقلون.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    بعد عرض آيات الخلق، تكشف الآية موضع العجب الحقيقي: ليس في قدرة الخلق الجديد، بل في قول من جعل تحوله إلى تراب حجة على إنكار البعث. ثم تلحق بهذا القول أحكاما متتابعة: كفر بربهم، أغلال في أعناقهم، صحبة النار، وخلود فيها.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تكشف الآية وجها آخر من موقف المكذبين: يستعجلون السيئة قبل الحسنة مع أن أمثال العقوبات قد مضت قبلهم، ثم تقرر توازنا حاكما في الربوبية: ربك ذو مغفرة للناس على ظلمهم، وهو شديد العقاب.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقابل اعتراض الذين كفروا بطلب آية منزلة على الرسول بتحديد وظيفة الخطاب: أنت منذر، والهداية موزعة لكل قوم بهاد، فلا يصير طلبهم مالكا لمسار الآيات ولا ناقضا لوظيفة الإنذار.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت علم الله الجاري بكل ما في الأرحام من حمل ونقص وزيادة، ثم تعمم أن كل شيء عنده بحد معلوم مضبوط.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله21 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 8، 11، 13، 16، 17، 20، 21الجذر ↗
  • الحق2 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 1، 19الجذر ↗
  • فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ2 في السورة · 15 في المصحفالآيات: 27، 33الجذر ↗
  • وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ2 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 12، 40الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 11الجذر ↗
  • إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 30الجذر ↗
  • الخالق1 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 16الجذر ↗
  • الرحمن1 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 30الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ﴾
    آية 30 · القائل: موسى عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، تَوَكُّل وحَسب، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 33 درجة محوريّة: 33
    كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 2
    ﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 1 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 19 · قولات دالّة: 4
    ﴿الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • اجتماع «أصلها ثابت» مع «وفرعها في السماء» يجعل الأصل جهة الثبات لا مجرد موضع تحتاني. وفي الفرع الزمني، مجيء الأصيل والآصال مع الغدو أو بكرة يثبت أنه طرف مقابل داخل نظام اليوم. أما علامة السجدة في الرعد 15 فهي فرق الصور المضبوطة فقط لا فرق عددي.
  • يجب التمييز بين «وصد» غافر 37/الرعد 33 وبين «وصدوا»؛ الأول مبني للمجهول أو مختصر الرسم، والثاني فعل جمع ظاهر.
  • انفرادة الإسناد الكوني: «كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗى» تتكرّر بحرفها في الرعد 2 ولقمان 29 وفاطر 13 والزمر 5 — أربعة مواضع تكاد تتطابق لفظًا، تعطي الجذر بُعدًا «ناموسيًا» لجريان الأجرام السماوية بأجل محدود لا مفتوح.
  • ﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ﴾ (الرعد ١٠).

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ﴾
  • ﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾
  • ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ﴾
  • ﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
  • ﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • المُتَّقون من الذين1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قطع4 باب: الأسماء والمصادر (مَقۡطوع، فَٱقۡطَعوا)، تَقَطَّعَ — التفعُّل (الانقِطاع بنفسه بلا قاطِع)، قَطَعَ — المجرَّد (القَطع الواحد الحاسم)، قَطَّعَ — التفعيل (التَفريق وتَكثير المَقطوع)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • ربو4 باب: أَرۡبَىٰ — الإِفعال (التَفضيل العَدَديّ)، الرِّبَا — المَدخَل الاسميّ المُصطَلَح، رَبَا / يَربو / رَبَت / رابي — المُجَرَّد، رَبَّى — التَفعيل (التَنشِئَة المُتَعَدِّيَة)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 33 لو استبدل لفظ الشركاء بلفظ الأولياء — يتحول التركيز من دعوى المشاركة في حق الله إلى علاقة نصرة أو قرب، فتضعف حجة التسمية في سياق الشرك.
  • آية 1 استبدال «تلك» بهذه — «هذه» تقرب المشار إليه، أما «تلك» فتبرز آيات الكتاب بإشارة تعظيم وبعد في مقام الافتتاح.
  • آية 43 لو قيل ويزعم الذين كفروا — لصار التركيز على ضعف الدعوى، بينما صيغة ويقول تثبت إخراج الموقف إلى خطاب ظاهر يواجهه أمر قل.
  • آية 4 استبدال «متجاورات» بمتفرقات — ينهدم محور قرب الموضع الذي يجعل التفاضل أعجب وأدل.
  • آية 7 لو استبدلت «منذر» بـ«مالك للآيات» — ينقلب جواب الآية من قصر وظيفة الرسول إلى تمكينه من تحقيق طلبهم، وهذا يخالف «إنما».
  • آية 10 لو استبدلت «سواء» بـ«مختلف» — ينقلب مقصد الآية؛ فهي تقرر انتفاء الفرق في الانكشاف لله.

من لطائف الرسم

  • آية 33 اتصال صدر الاستفهام — اتصال همزة الاستفهام والفاء واسم الشرط أو الموصول يضغط المقارنة الإنكارية في مدخل واحد؛ وهذه ملاحظة في صورة اللفظ كما يظهر لا حكم دلالي مستقل.
  • آية 1 الحروف المقطعة ﴿الٓمٓرۚ﴾ — المادة تثبت أنها افتتاح مقطع يسبق ذكر آيات الكتاب والحق المنزل، ولا يزاد عليها حكم دلالي خارجي.
  • آية 43 واو القول — تظهر الواو متصلة بالفعل في ﴿وَيَقُولُ﴾، فيبدأ عرض اعتراض الكافرين بعطفه على السياق السابق.
  • آية 4 قياسُ رسم قَولات الآية — وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ٢٥ قَولةً جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 7 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٥ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 10 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 13 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 34لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 4 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب4 موضع
    آية 1الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 3 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار3 موضع
    آية 5۞ وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • كتٰبكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 38 (كتاب)
    ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَذُرِّيَّةٗۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلٖ كِتَابٞ﴾
  • دعاءدعٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 14 (دعاء)
    ﴿لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 41 (أنا)
    ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
  • الميعادالميعٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 31 (الميعاد)
    ﴿وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • شركاءشركٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 16 (شركاء)
    ﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾
    آية 33 (شركاء)
    ﴿أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾
  • أعنٰبأعناب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 4 (أعنٰب)
    ﴿وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
  • الكفارالكفٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 42 (الكفٰر)
    ﴿وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾
  • القهارالقهٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 16 (القهٰر)
    ﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾