السورة 64 في القُرءان الكَريم

18 آية 241 قَولة جزء 28 صَفحة 556–557 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة التغَابُن الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة التغابن حجّةً واحدة محكمة: الملك والحمد والقدرة ليست مقدمات ثناء منفصلة، بل أصل يضم الخلق والاختيار والعمل والمصير في جهة واحدة. فالإنسان مخلوق مصوّر في خلق بالحق، لكنه لا يذوب في هذا الأصل؛ ينقسم في موقفه ويظهر أثر موقفه في العمل الذي لا يخرج عن البصر والعلم، ولا عن السر والعلن وذات الصدور. ثم يعرض النبأ السابق ليمنع جعل الكفر رأيًا بلا عاقبة، ويفسر الوبال بأنه رفض للبينات وتولّ، قبل أن ينقض زعم نفي البعث ببعث يتلوه إنباء بما عُمل.

ويُحكَم هذا البناء عند موضعين: أولهما تحويل الإيمان من جواب لفظي إلى اعتماد وعمل تحت علم خبير، ثم جمع المخاطبين حيث تنكشف حقيقة المسارين؛ وثانيهما اختبار ذلك في أقرب مواضع التعلق، عند المصيبة والطاعة والأهل والمال والشح. لذلك لا تختم السورة بوعد عائم، بل تنقل الإنفاق إلى قرض حسن، فتجعل ما يخرج من اليد موضع مضاعفة ومغفرة، ثم ترد الباطن والظاهر إلى ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾؛ فالحجة تبدأ بملك شامل، وتختبره في فعل الإنسان، وتحسمه في مصيره وجزائه.

  • أصل الملك والخلق والعلمآية 1، آية 2، آية 3، آية 4

    يفتتح هذا المحور الجهة التي تقوم عليها الحجة: تسبيح شامل، وملك وحمد وقدرة، ثم يردّ المخاطبين أنفسهم إلى الخلق والانقسام والعمل. ويصل الخلق بالحق والتصوير بالمصير، ثم يجعل العلم محيطًا بالكون والسر والعلن. هكذا يسلّم أصل الملك إلى مسؤولية الإنسان، فلا يكون انقسامه أو عمله أو باطنه خارج الجهة التي خلقته وتعلمه.

  • بلوغ البيان ونقض الزعمآية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    بعد تثبيت العلم، يستحضر المحور نبأ من كفروا لتصير العاقبة حجة على الحاضر، ثم يبيّن أن السبب لم يكن غياب البينات بل رفض الرسل والتولي. ومن هذا الموضع ينقض زعم نفي البعث ويصله بالإنباء بالعمل، فتأتي الدعوة إلى الإيمان بالله ورسوله والنور جوابًا عمليًا. وبذلك ينتقل البناء من كشف الموقف الرافض إلى فتح طريق الاستجابة المحاسبة.

  • يوم الجمع وفصل المصيرآية 9، آية 10

    يجعل هذا المحور ما سبق موعدًا جامعًا لا خبرًا مؤجلًا؛ فالبعث والإنباء يصيران يوم جمع يكشف التغابن. ويعرض طريق الإيمان والعمل الصالح بما فيه من تكفير وإدخال وفوز، ثم يضع بإزائه الكفر والتكذيب وصحبة النار وذم المصير. ومن ثم يسلّم تفصيل الجزاء إلى ما بعده: كيف يعمل المؤمن في الحاضر وقد صار قلبه وسلوكه داخل هذا الفصل الحاسم.

  • القلب والطاعة ووجهة التوكلآية 11، آية 12، آية 13

    ينقل هذا المحور أثر الإيمان من مآل الجمع إلى تلقي ما يصيب في الحاضر: فالإصابة بإذن الله، والإيمان يهدي القلب. ثم يجعل الهداية طاعةً لله وللرسول مع فصل البلاغ عن حمل قبول الناس، وينتهي إلى توكل محصور على الله. وهكذا يهيئ المحور اختبار القرب والمال؛ فالإنسان لا يواجه ما يأتيه ولا ما يأمره به اعتمادًا على رابطة أو حيازة، بل على الجهة الواحدة التي أُثبتت في الصدر.

  • فتنة القرب والبذل وخاتمة العلمآية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    يختبر المحور التوكل والطاعة داخل الأزواج والأولاد والمال: الحذر لا يبطل العفو، والفتنة لا تجعل المال والولد عدوين في ذاتهما، بل تكشف موضع التعلق. لذلك تتحول التقوى إلى سمع وطاعة وإنفاق، ويظهر الشح عائقًا باطنيًا للفلاح. ثم يرفع القرض الحسن البذل إلى وعد بالمضاعفة والمغفرة، وتغلق الأسماء الأخيرة هذا المسار برد النية والفعل إلى علم نافذ وحكمة محكمة.

تبدأ الحركة من شمول التسبيح والملك والقدرة، ثم تدني هذا الأصل إلى المخاطبين: خلقهم وانقسامهم وعملهم، فلا يبقى الإنسان متفرجًا على الكون. وبعد أن يكشف العلم السر والعلن، يأتي نبأ من كفروا ليبيّن أن رد البيان له وبال، ثم يُنقض زعم نفي البعث بوعد الإنبات للحساب. عندها يرد الأمر الذي يبدل التولي استجابة: ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَا﴾. وتبلغ الحجة منعطفها في الجمع، حيث يبرز الإيمان والعمل في مقابل الكفر والتكذيب. ثم تعود إلى الحاضر لتختبر حقيقة الإيمان في المصيبة والطاعة والتوكل، وفي ضغط الأهل والمال والشح؛ فتتدرج من الحذر والعفو إلى الإنفاق الذي يعاد تعريفه بقوله ﴿إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾، ثم تحسم الخاتمة أن هذه الحركة كلها تحت علم الغيب والشهادة وعزة الحكم وحكمته.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 241 قَولة في 18 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 23 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 يبرز افتتاح السورة مفصلًا عالي التركيز، فيجعل التسبيح والملك والحمد والقدرة قاعدة تتفرع عنها حركة السورة كلها.
  • آية 9 يتكرر إيقاع ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ﴾ في السورة، فيربط جزاء يوم الجمع بهداية القلب عند المصيبة؛ ويجعل هذا اليوم مفصلًا بارزًا في مسارها.
  • آية 11 يعيد إيقاع ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ﴾ من جزاء يوم الجمع إلى هداية القلب في الحاضر، فيشد المآل إلى موضع الابتلاء العملي.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن التسبيح هنا ليس ثناءً لفظيًا منفصلًا عن الكون، بل انتظام كل ما في العلوّ والأرض في تنزيه موجّه لله وحده، ثم يبيّن النص سبب هذا التوجيه: الاختصاص له في الملك، والاختصاص له في الحمد، وثبوت القدرة النافذة على كل شيء. افتتحت الآية بفعل مضارع ﴿يُسَبِّحُ﴾ ليجعل التنزيه جاريا في الحال، وربطته اللام باسم الله حتى لا يبقى فعلا سائبا. ثم وسّعت ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ المجال دون تسمية الأفراد، لأن المقصود شمول المجال لا تفصيل أصنافه. وختم ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ يجعل الملك…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الخلق الإلهيّ للمخاطبين لا يجعلهم كتلة أخلاقيّة واحدة؛ بل يفتح بعده انقسامًا مسؤولًا: ﴿فَمِنكُمۡ كَافِرٞ﴾ تفريع على أصل الخلق، ثم ﴿وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ﴾ عطف يقابل الستر بالاعتماد. والخاتمة لا تترك هذا الانقسام اسمًا ساكنًا؛ فـ﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ تنقل الوصفين إلى ساحة العمل المرئيّ لله. الرسم والتنكير والتفريع والضمير كلّها تمنع قراءة الآية كتصنيف عامّ مجرّد؛ إنها مواجهة للمخاطبين: الذي خلقكم هو نفسه البصير بما يصدر عنكم.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبني الآية برهان الرجوع من طرفي الخلق: خلق السماوات والأرض مصحوبًا بالحق، وتصوير المخاطبين ثم تحسين صورهم، ثم ختم ذلك بأن المصير إليه. ليست الآية تعريفًا عامًا للخلق ولا تقريرًا جماليًا منفصلًا عن الحساب؛ فـ﴿بِٱلۡحَقِّ﴾ يمنع قراءة الخلق كلعب أو عبث، و﴿وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ﴾ ينقل الخطاب من الكون الواسع إلى هيئة الإنسان المخاطب، و﴿وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾ يجعل الإتقان السابق حجة على النهاية اللاحقة. تعاقب القَولات يربط الملك والعلم والعمل في السياق القريب: الذي خلق وصوّر وأحسن هو الذي يُرجَع إليه، فلا…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تثبت الآية إحاطة العلم الإلهي من جهتين متداخلتين: جهة المجال الكوني المفتوح بقولها ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، وجهة الإنسان المخاطب بما يستره وما يظهره. ليست الآية تعداد معلومات، بل نقل للسامع من الخلق والملك والمصير في السياق القريب إلى رقابة العلم على الداخل والخارج. تكرار فعل العلم مع الواو يجعل العلم الثاني تتميمًا لا استئنافًا منفصلًا: فالذي يعلم المجال الأعلى والأرضي يعلم كذلك ما يطويه المخاطب وما يخرجه. ثم يختم اسم الجلالة وصفة ﴿عَلِيمُۢ﴾ والإضافة ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ بأن السر والعلن ليسا حدّ…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن سؤال ﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ﴾ لا يطلب خبرًا جديدًا، بل يلزم المخاطبين بخبر بلغ جهة أثره: ﴿نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ﴾. فالنبأ هنا ليس معلومة عابرة، لأنه متعلق بجماعة عُرّفت بفعلها لا باسمها، وبسابقية تجعل خبرهم حجة على الحاضر. ثم ينتقل النص من بلوغ النبأ إلى تحقق العاقبة: ﴿فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ﴾، فالذوق يحوّل الخبر إلى مباشرة أثر، والوبال يربط الثقل بما صنعوه هم، لا بعقوبة منفصلة عن شأنهم. وخاتمة ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ تضيف اختصاصًا لاحقًا: ليس الماضي وحده محل الاعتبار، بل لهم…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن العاقبة المشار إليها لم تقع لخفاء الرسالة، بل لأن القوم قابلوا ورود الرسل إليهم مصحوبين بالبينات بسؤال يستبعد الهداية لأنها جاءت على لسان بشر. ﴿ذَٰلِكَ﴾ يربط الوبال السابق بعلته، و﴿بِأَنَّهُۥ﴾ يحول العلة إلى حال محكية، و﴿كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ﴾ يجعل الإتيان مسارًا بلغهم لا دعوى بعيدة عنهم. ثم تكشف ﴿فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا﴾ مركز الخلل: تحويل صفة البشرية إلى مانع من قبول الهدى. لذلك جاء ﴿فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ﴾ سترًا ثم إعراضًا، ثم ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ﴾ ليقطع توهم حاجة الله إلى إيمانهم،…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن إنكار البعث ليس نفيًا معرفيًا محايدًا، بل زعم صادر من جماعة عرّفتها الآية بالكفر، فجاء الرد مأمورًا به: ﴿قُلۡ﴾، ثم قُلب النفي بـ﴿بَلَىٰ﴾، وثُبّت الحق بقسم ﴿وَرَبِّي﴾. ليست الآية تثبت البعث وحده، بل تربطه بما بعده: بعث يعقبه إنباء بما عُمل، ثم تقرير أن هذا كله ﴿عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾. لذلك يضيع مدلولها إذا عومل البعث كرجوع إلى الحياة فقط؛ فالنسق يحوّل دعوى النفي إلى مشهد إلزام: إنهاض للحساب، ثم إظهار العمل المخبوء، ثم إبطال استبعاد القدرة.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الأمر بالإيمان ليس طلب تصديق عام، بل انتقال لازم بعد سقوط دعوى الكفر والبعث في السياق القريب: فَـَٔامِنُواْ تربط الحكم بما سبق، وبِٱللَّهِ تجعل الاعتماد موجها إلى جهة الألوهية، وَرَسُولِهِۦ يربط الإيمان بالمبلّغ المضاف إلى الله، وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَا يجعل المأمور به بيانًا منزّلًا كاشفًا لا مجرد خبر. ثم يختم الشطر الثاني بأن الله ليس مطلعًا على ظاهر الامتثال فقط، بل خَبِيرٞ بِمَا تَعۡمَلُونَ، أي إن الاستجابة أو الإعراض يدخلان في علم نافذ بتفاصيل العمل وآثاره. بهذا تصير الآية جوابًا عمليًا…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ يوم الجمع يوم كشف
    الآية لا تذكر موعدًا فقط؛ إنها تبني موعدًا يجمع الناس ثم يكشف تفاوت الاختيار، ولذلك لا يكفي فهم ﴿ٱلتَّغَابُنِۗ﴾ كخسارة عامة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ لا يبدأ المعنى من القدرة وحدها
    الخاتمة قوية، لكنها ليست مفتاح الآية وحدها. المفتاح أن التسبيح لله يسبق ذكر الملك والحمد والقدرة، فتأتي القدرة خادمة لحجة التنزيه والاختصاص.
  • آية 18 — افتح صفحة الآية ↗ لا ظاهر بلا باطن
    الآية تجعل العمل السابق مقروءًا بعلم يشمل ما خفي وما ظهر، فلا يختزل الإنفاق أو العفو أو القرض في صورته المشاهدة.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ الخلق أصل المواجهة
    الآية لا تبدأ بالقسمة من فراغ؛ تبدأ بمن خلق المخاطبين، ثم تعرض القسمة من داخلهم.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ ليست آية خلق فقط
    الآية تجعل الخلق الكوني والتصوير الإنساني طريقًا إلى فهم المصير، فلا يصح الوقوف عند جمال الخلق دون الخاتمة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ العلم ليس بعيدًا
    الآية تبدأ بالسماوات والأرض، لكنها لا تترك القارئ هناك؛ تعطف مباشرة على سر المخاطب وعلنه، ثم تدخل إلى ذات الصدور.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الآية ليست خبرًا عابرًا
    النبأ بلغ المخاطبين ليصير حجة عليهم؛ لذلك افتتحت الآية بسؤال تذكيري لا بصيغة حكاية.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ الحجة بلغت قبل الرفض
    الآية لا تجعل الرفض ناشئًا من غياب بيان؛ بل تبني العلة على إتيان الرسل بالبينات ثم تحويل بشرية الرسل إلى سبب اعتراض.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله13 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 4، 6، 7، 8، 9، 11، 12الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 18الجذر ↗
  • الحليم1 في السورة · 9 في المصحفالآيات: 17الجذر ↗
  • الحميد1 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • العزيز1 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 18الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 14الجذر ↗
  • الغني1 في السورة · 17 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • المومن1 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • أَعلى كَثافَة لِمَصير الأَعمال — ثَمانيَة مَواضِع في ٣٨ آيَةبنيوي · الجذور: عمل
  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل الصالِح: قِرانٌ لا يَنفَكّ في ٥١ مَوضِعًابنيوي · الجذور: عمل
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • النوم والهجوع تظهر عبر: بعث، حلم
  • البعث والإحياء بعد الموت تظهر عبر: بعث
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: بعث
  • العفو والمغفرة والصفح تظهر عبر: صفح، عفو، غفر
  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: قرض، عفو

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 9 درجة محوريّة: 27
    كثافة مركبات: 24 · قولات دالّة: 1
    ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 1 درجة محوريّة: 26
    كثافة مركبات: 26
    ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • صيغة «يُوقَ» المبنيّة للمجهول تَرِد موضعين اثنين فقط، وكلاهما بنصٍّ واحد ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾ (الحشر 9، التغابن 16)، ومقرونٌ في الموضعين بـ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ ـ فصيانة النفس من الشُّحّ مَناطُ الفلاح.
  • 1. صيغة الإنكار باسم المفعول تدور حول نفي كون الإنسان مبعوثًا: ﴿وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ﴾، و﴿أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾، و﴿أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ﴾. هذا الباب لا يعرّف أصل الجذر وحده، لكنه يكشف موضع الخصومة الأكبر. 2. ﴿يُبۡعَثُونَ﴾ ثمانية مواضع، ويجب ألا تضم إليها صيغة ﴿يُبۡعَثُواْۚ﴾ في التغابن 7. آية التغابن نفسها…
  • «يُسَبِّحُ» المُضارع الدالّ على الاستمرار: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ (الإسراء 44)، ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الجمعة 1، التغابن 1). المُضارع يُفيد التجدُّد والاستمرار الدائم.
  • 1. فرع الحليم وما اتصل به يمثل 15 من 21 موضعًا؛ فهو الفرع الغالب عدديًا. لكنه يتوزع إلى 11 موضعًا في وصف الله، و4 مواضع في خطاب البشر أو وصفهم، فلا تُحذف هود 87 من العدّ وإن كان قولًا صادرًا عن قوم شعيب. 2. يجاور حليم معنى المغفرة في 6 مواضع: ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾، و﴿إِنَّهُۥ…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾
  • ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
  • ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
  • ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 9 بدل ﴿يَوۡمَ﴾ — لو جيء بحين أو وقت لفقد الشطر حدّ اليوم المخصوص الذي يتسع للحكم والفصل. ﴿يَوۡمَ﴾ يربط الجمع بمقطع حاسم، لا بزمن عابر.
  • آية 1 استبدال ﴿يُسَبِّحُ﴾ — لو وضعت قولة تدل على الحمد وحده لضاع جانب التنزيه عن النقص، ولو وضعت قولة تدل على الذكر فقط لضاعت حركة الإبعاد عن كل خلل منسوب إلى الله. الفعل هنا يجمع الحركة الحاضرة ووجه التنزيه.
  • آية 18 اختبار ﴿عَٰلِمُ﴾ — لو وضعت صفة علم عامة مكان ﴿عَٰلِمُ﴾ لفقد التركيب رأس الإضافة الذي يربط العلم مباشرة بالغيب والشهادة. الضائع هو اتجاه العلم إلى طرفي الإدراك، لا أصل العلم فقط.
  • آية 2 استبدال ﴿هُوَ﴾ — لو أبدلت الإحالة باسم ظاهر مجرد لانقطع الربط الدقيق بين الآية السابقة وهذه الآية. ﴿هُوَ﴾ يجعل المخاطب يحمل حكم التسبيح والملك والحمد والقدرة إلى فعل الخلق الآتي.
  • آية 3 اختبار ﴿خَلَقَ﴾ — لو وضعت قولة تدل على جعل أو ترتيب مكان ﴿خَلَقَ﴾ لانصرف الشطر إلى تعيين حال بعد وجود مفترض، بينما الآية تحتاج أصل الإيجاد حتى ينهض عليه الحق والمصير. الخلق هنا هو أول عتبة الحجة، لا وظيفة لاحقة للأشياء.
  • آية 4 اختبار ﴿يَعۡلَمُ﴾ — لو جعل بدله يعرف أو يرى لضاق المعنى؛ المعرفة قد توحي بتمييز بعد ملابسة، والرؤية تتعلق بالظهور. ﴿يَعۡلَمُ﴾ يثبت انكشافًا قائمًا يدخل فيه الغيب والظاهر والمجال والباطن.

من لطائف الرسم

  • آية 9 رسم اليوم بين التنكير والإضافة — ﴿يَوۡمَ﴾ جاء مجردًا، و﴿لِيَوۡمِ﴾ دخلته اللام، و﴿يَوۡمُ﴾ أضيف إلى ﴿ٱلتَّغَابُنِۗ﴾. المحسوم من هذا التركيب أن الرسم يخدم ثلاث وظائف: ظرف، غاية، تسمية. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَوۡمَ﴾ في ١٣٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ — الرسم هنا بجمع معرف وألف صغيرة داخل البنية، وهذا يوافق معنى المجال العلوي الجمعي. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 18 هيئة ﴿عَٰلِمُ﴾ — المحسوم أن القَولة اسم فاعل مرفوع مضاف، وأن الألف الصغيرة جزء من هيئة الرسم هنا. الصيغ القريبة المحفوظة داخليًا تتبدل بين الرفع والجر والنصب بحسب العامل. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿عَٰلِمُ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 2 اتصال الضمير في ﴿خَلَقَكُمۡ﴾ — الرسم المتصل يجعل المخاطبين محل فعل الخلق مباشرة. هذا أثر بنيوي محسوم في الآية، وليس مجرد تزيين كتابي؛ فهو يغيّر القراءة من خلق عام إلى خلق موجّه إلى «كم».
  • آية 3 رسم السماوات والأرض — رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ هنا بألف صغيرة داخل الكلمة، ورسم ﴿وَٱلۡأَرۡضَ﴾ بالواو وأل. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 4 رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ — المحسوم في هذا التركيب أن القَولة جمع معرّف مجرور بعد ﴿فِي﴾ ومعطوف عليها ﴿وَٱلۡأَرۡضِ﴾، وهذا هو حامل الفرق الدلالي. هيئة المد والرسم هنا ملاحظة رسمية معتبرة في صورة الكلمة، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات حكم دلالي مستقل.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 11 تَقابُل مَنشور، و3 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 5أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 9يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 10وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • نبأنبؤا
    الواو المَهموزة
    آية 5 (نبؤا)
    ﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
  • وٱستغنىوٱستغنىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 6 (وٱستغنى)
    ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾