مفاتيح سورة التغَابُن من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 9: ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ…﴾؛ ويليه موضع آية 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الإخبار والتبليغ والنبأ» عبر جذور: «بشر»، «بلغ»، «حذر»، «السَعَة والاستيعاب» عبر جذور: «كلل»، «جمع»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ»، «بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ».
- مواضع محورية
- آية 9: ﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن…﴾، آية 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ…﴾
- حقول المعنى
- «الإخبار والتبليغ والنبأ» عبر جذور: «بشر»، «بلغ»، «حذر»؛ «السَعَة والاستيعاب» عبر جذور: «كلل»، «جمع»؛ «يوم القيامة وأسمائها» عبر جذور: «جمع»، «غبن»
- عبارات لافتة
- «وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ» في آية 9، «بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ» في آية 2، «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ» في آية 10
- شواهد التحليل
- آية 7 لجذر «بلى»، آية 9 لجذر «غبن»، آية 14 لجذر «حذر»، آية 14 لجذر «صفح»
- مسارات التوسع
- 2 زوج رسم، 10 إيقاع، 14 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 24 · قولات دالّة: 1
﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 26
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. ملازمة الإحاطة لاسم الكمال الإلهيّ: تأتي صيغة «بِكُلِّ شَيۡءٍ» و«عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ» مقترنةً بأسماء كمالٍ إلهيّ — قدير وعليم ووكيل — في كثرة المواضع، حتى صار «كُلّ» أداةَ شمولٍ تخدم الإحاطة الإلهيّة، كما في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ و﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾؛ ويؤكّده أنّ جذر «شيء» يقترن بال… 1. ملازمة الإحاطة لاسم الكمال الإلهيّ: تأتي صيغة «بِكُلِّ شَيۡءٍ» و«عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ» مقترنةً بأسماء كمالٍ إلهيّ — قدير وعليم ووكيل — في كثرة المواضع، حتى صار «كُلّ» أداةَ شمولٍ تخدم الإحاطة الإلهيّة، كما في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ و﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴾؛ ويؤكّده أنّ جذر «شيء» يقترن بالجذر في 136 آية وجذر «علم» في 73 آية بحسب الإحصاء الداخليّ. 2. «كُلَّمَا» في سياق التكرار السلبيّ: يغلب ورود «كلما» وأخواتها في سياق العذاب أو الجدل أو نقض العهد — ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ في النساء، و﴿أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ﴾ و﴿أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ﴾ في البقرة — فالتكرار المستغرق يخدم تشديد الحُجّة أو تشديد العذاب. 3. «كُلُّ نَفۡسٖ» تكرارٌ ملازم لمشهد الحساب: ترد صيغة «كُلُّ نَفۡسٖ» موزّعةً على سور الحساب — ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾، ﴿تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ﴾، ﴿وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ﴾ — فالاستغراق هنا توكيدٌ على شمول الجزاء لكلّ فردٍ بلا استثناء. 4. تطابق الرسم وافتراق المعنى بين «كَلٌّ» و«كُلّٞ»: يتطابق رسم الحروف في «كَلٌّ» (العبء العاجز، النحل 76) و«كُلّٞ» (الاستغراق)، ولا يفترقان إلا بالحركة؛ ومع ذلك يفترق معناهما افتراقًا تامًّا: الأوّل وصفُ عجزٍ مُثقِل، والثا…
-
آية آل عمران 165 تحمل ثلاث إشارات للجذر في إحصاء المواضع (أَصَٰبَتۡكُم، مُّصِيبَةٞ، أَصَبۡتُم)، وتجمع بين المصيبة الواقعة والمصيبة المُوقَعة على الخصم في سياق واحد — أعلى كثافة للجذر في آية واحدة. ١) جذران يدوران حول معنى الابتلاء والوقوع لكن لا يجتمعان في آية واحدة قطّ: «بلو» في ٣٧ موضعًا و«صوب» في ٧٦ موضعًا، والتقاطع… آية آل عمران 165 تحمل ثلاث إشارات للجذر في إحصاء المواضع (أَصَٰبَتۡكُم، مُّصِيبَةٞ، أَصَبۡتُم)، وتجمع بين المصيبة الواقعة والمصيبة المُوقَعة على الخصم في سياق واحد — أعلى كثافة للجذر في آية واحدة. ١) جذران يدوران حول معنى الابتلاء والوقوع لكن لا يجتمعان في آية واحدة قطّ: «بلو» في ٣٧ موضعًا و«صوب» في ٧٦ موضعًا، والتقاطع بينهما صفر في القرآن كلّه. ٢) «بلو» فعل القصد والاختبار: الفاعل هو الله يبتلي العبد ليكشف حاله، والغاية تصريح بالعلم والتمييز، كما في ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ (المُلك ٢، وهود ٧)، و﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ﴾ (مُحمد ٣١). فالابتلاء أداة كشفٍ مقصودة. ٣) «صوب» فعل الوقوع على المحلّ: لا ينظر إلى القصد بل إلى الحدث وهو يحلّ بصاحبه، كما في ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ﴾ (النِّساء ٧٩)، و﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ﴾ (التغابُن ١١). فمداره على الإصابة الواقعة لا على النيّة الكاشفة. ٤) أداة كلٍّ مختلفة: «بلو» يصرّح بمادّة الاختبار مقصودةً خيرًا أو شرًّا، ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (الأنبياء ٣٥)، و﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ﴾ (البَقَرَة ١٥٥). أمّا «صوب» فيقرن الإصابة بكسب اليد جزاءً، ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡد…
-
(1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر… (1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر بَين صيغ الجَذر، وتَأتي في 27 مِنها حالًا (وَصف لِلهَيئة) لا ظَرفًا — أَي تَصِف الكَيفيّة لا الزَمان، وتَستَعمَل غالِبًا لِتَوحيد المَلكيّة لله ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ (يُونس 65)، ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (الشُّوري 49)، مَع ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ﴾ (الرَّعد 31). (3) صيغة «أَجمَعين» (23 موضِعًا) تُلازِم ثَلاثَة سِياقات قَطعيّة: السُجود (الحِجر 30، صٓ 73) — اللَعن (البَقَرَة 161، آل عِمران 87، هُود 18) — جَهَنَّم (الحِجر 43، صٓ 85). لا تَأتي في سِياق نِعمَة أَو رَحمَة مُطلَقًا، بَل في سِياقات الحَسم النِهائيّ. (4) صيغة «الجَمعان» (3 مَواضع) مَقصورَة على الوَقعَة بَين فِئَتَين قِتاليّتَين، وتُسمَّى الواقِعَة بِها: في آل عِمران 155 وَقعَة أُحُد، وفي الأنفَال 41 وَقعَة بَدر، وفي الشُّعَرَاء 61 مُلاحَقَة فِرعَون لِبَني إسرَائيل عِند البَحر. (5) «مَجمَع البَحرَين» (الكَهف 60، 61) موضِع جُغرافيّ فَريد لا يُذكَر إلا في قِصَّة موسى والعَبد ا
-
«أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ» — تكرار الأمر مرّتين في خمسة مواضع: يَرِد الأمر بالطاعة مكرَّرًا فعلُه «أَطِيعُواْ … وَأَطِيعُواْ» في خمس آيات: النساء 59، المائدة 92، النور 54، محمد 33، التغابن 12 — فلم يُكتفَ بعطف «الرسول» على «الله» تحت فعلٍ واحد، بل أُعيد الفعل لكلٍّ منهما. ويقابل هذا التركيب في النساء… «أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ» — تكرار الأمر مرّتين في خمسة مواضع: يَرِد الأمر بالطاعة مكرَّرًا فعلُه «أَطِيعُواْ … وَأَطِيعُواْ» في خمس آيات: النساء 59، المائدة 92، النور 54، محمد 33، التغابن 12 — فلم يُكتفَ بعطف «الرسول» على «الله» تحت فعلٍ واحد، بل أُعيد الفعل لكلٍّ منهما. ويقابل هذا التركيب في النساء 80 ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ﴾ حيث تُردّ طاعة الرسول إلى طاعة الله؛ فالطاعتان في القرآن مقترنتان، وإفرادُ الفعل لكلٍّ يُبرز أن كلًّا منهما مطلوبٌ على حِدَته.
-
البُشرى الظاهرة الأثر في الوجه نمطٌ مرسوم: ﴿ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا﴾ يتكرّر في النَّحل 58 والزُّخرُف 17 عند البِشارة بالأنثى أو بما ضُرب للرحمن مثلًا، فالخبر — وإن كان بِشارةً لفظًا — يظهر أثره فورًا على البَشَرة، فيلتقي الباب الخبريّ بالباب الجسديّ في انكشاف واحد. يجتمع «بشر» و«كلم» في خمس آيات فقط، فتكشف انقسامًا… البُشرى الظاهرة الأثر في الوجه نمطٌ مرسوم: ﴿ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا﴾ يتكرّر في النَّحل 58 والزُّخرُف 17 عند البِشارة بالأنثى أو بما ضُرب للرحمن مثلًا، فالخبر — وإن كان بِشارةً لفظًا — يظهر أثره فورًا على البَشَرة، فيلتقي الباب الخبريّ بالباب الجسديّ في انكشاف واحد. يجتمع «بشر» و«كلم» في خمس آيات فقط، فتكشف انقسامًا بنيويًّا تامًّا بلا استثناء يفرز معنيَي «بشر»: 1. حين يرد «بشر» بمعنى البِشارة (التبشير والبُشرى) يقترن بـ«كلم» اسمًا، أي بالكَلِمة: ﴿أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ (آل عِمران 39)، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (آل عِمران 45) — فمضمون البِشارة كَلِمة، والمُبَشَّر به موصوف بأنّه كَلِمة. 2. وكذلك البُشرى المطلقة تقترن بكَلِمات الله اسمًا لا بفعل التكليم: ﴿لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ﴾ ثمّ ﴿لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ﴾ (يُونس 64)، فالبُشرى ثابتة بثبات الكَلِمة. 3. وحين يرد «بشر» بمعنى البَشَر — الإنسان من جهة جسده الظاهر — ينقلب الاقتران فيكون مع «كلم» فعلًا، أي بالتكليم لا بالكَلِمة: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا﴾ ثمّ ﴿فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا﴾ (مَريَم 26)، و﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱل…
-
تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (25)، الأَنبياء (4). الفارق بين «بلغ» و«بين» فارقُ إيصالٍ إلى الغاية مقابل إظهارٍ يرفع الالتباس: ١) «بلغ» وصولُ الشيء إلى حدّه؛ فإذا تعلّق بالرسالة صار إيصالًا لها لا إيضاحًا، ومفعوله دائمًا «الرسالة» أو «ما أُنزل»: ﴿بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ﴾ (المائدة ٦٧)، ﴿ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُو… تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (25)، الأَنبياء (4). الفارق بين «بلغ» و«بين» فارقُ إيصالٍ إلى الغاية مقابل إظهارٍ يرفع الالتباس: ١) «بلغ» وصولُ الشيء إلى حدّه؛ فإذا تعلّق بالرسالة صار إيصالًا لها لا إيضاحًا، ومفعوله دائمًا «الرسالة» أو «ما أُنزل»: ﴿بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ﴾ (المائدة ٦٧)، ﴿ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ﴾ (الأحزاب ٣٩). أمّا «بين» فمفعوله المعنى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ﴾ (النحل ٤٤). ٢) قُرن اللفظان في تركيبٍ ثابتٍ سبع مرّات: ﴿ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (المائدة ٩٢، النحل ٣٥ و٨٢، النور ٥٤، العنكبوت ١٨، يس ١٧، التغابن ١٢)، فجاء «المبين» نعتًا لـ«البلاغ»: طبقتان من فعلٍ واحد، الإيصالُ ووصفُ كيفيّته. ومع ذلك يَرِد «البلاغ» مفردًا غير منعوت: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ﴾ (آل عمران ٢٠) — فهما متمايزان وإن اجتمعا. ٣) إذا التقى الجذران افترق فاعلاهما: واجبُ الرسول الإيصال ﴿وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (النور ٥٤)، وفعلُ الإظهار لله ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ﴾ (النور ٥٩)؛ فالتبليغ مفوَّض، وتبيينُ الآيات منسوبٌ إلى الله في عامّة المواضع. ٤) إذا وقع الظرف «بَيۡن» مع «بلغ» كان «بلغ» الحركةَ الواصلة و«بين» الموضعَ المقصود: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا﴾ (الكهف ٦١)، ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا ب…
-
1. اقتران الجذر بمُقابِل من الإسرار/الإخفاء بنسبة 100٪ (16/16): كل ورود الجذر في القرآن دون استثناء يَأتي مُقترنًا بصيغة من السِّر أو الإخفاء أو الكَتم: «يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة 77، هود 5، النحل 23، يسٓ 76)، «تُسِرُّون وَمَا تُعۡلِنُون» (النحل 19، التغابن 4)، «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» (البقرة 274، الرعد 22،… 1. اقتران الجذر بمُقابِل من الإسرار/الإخفاء بنسبة 100٪ (16/16): كل ورود الجذر في القرآن دون استثناء يَأتي مُقترنًا بصيغة من السِّر أو الإخفاء أو الكَتم: «يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة 77، هود 5، النحل 23، يسٓ 76)، «تُسِرُّون وَمَا تُعۡلِنُون» (النحل 19، التغابن 4)، «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» (البقرة 274، الرعد 22، إبراهيم 31، فاطر 29)، «نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُ» (إبراهيم 38)، «تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ» (النمل 25)، «تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (النمل 74، القصص 69)، «أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡ» (الممتحنة 1)، «أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ» (نوح 9). تَكرار حرفيّ تامّ — أعلى مُعدَّل اقتران بنيويّ يُمكن في القرآن. 2. اقتران الجذر بصِفة العِلم الإلهي بنسبة 75٪ (12/16): «يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» — كل المواضع التي يَكون فيها فاعل الإعلان البَشر تَأتي بعد ذِكر علم الله. الجذر مُلازم لتَقرير شُمول العِلم الإلهيّ — الإعلان يُذكَر ليُؤكَّد أنّه ليس أعظم في علم الله من الإسرار، لا للتمييز بل للتَّسوية في عِلم الله. 3. هيمنة صيغة المضارع الجمعي بنسبة 81٪ (13/16): «يُعۡلِنُونَ» (6)، «تُعۡلِنُونَ» (4)، «نُعۡلِنُ» (1)، «أَعۡلَنتُمۡ» (1)، «أَعۡلَنتُ» (1). الفعل الماضي يَرد مرتَين فقط (أَعۡلَنتُمۡ في الممتحنة، أَعۡلَنتُ في نوح). الجذر فِعل مُستمرّ م…
-
اقتِران «كَفَر» بـ«آيات الله» في 29 آية: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ» (البقرة 39، آل عمران 4، النساء 56، الأنعام 49، الأنفال 52، التوبة 65، يونس 95، النحل 104، الحج 57، العنكبوت 23، الروم 10، فصلت 28، التغابن 10، الجاثية 31...). أَكثَر مَفعول للجذر هو «آيات الله» — التَّكذيب بالعَلامات هو رَأس الكُفر العَقَدي… اقتِران «كَفَر» بـ«آيات الله» في 29 آية: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ» (البقرة 39، آل عمران 4، النساء 56، الأنعام 49، الأنفال 52، التوبة 65، يونس 95، النحل 104، الحج 57، العنكبوت 23، الروم 10، فصلت 28، التغابن 10، الجاثية 31...). أَكثَر مَفعول للجذر هو «آيات الله» — التَّكذيب بالعَلامات هو رَأس الكُفر العَقَدي. ويَليه «كَفَر بالله» في 7 آيات.
-
اقتران لازم بفعل «يُوقَ»: في الموضعين الإيجابيَّين (الحَشر 9، التغابُن 16) لا ينفكّ ذكر الشحّ عن الفعل «يُوقَ» — تركيب ثابت يُلحق الجذر بحقل المخاطر التي يُتَّقى منها، ويجعل النجاة منه شرطًا للفلاح بنصّ ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾. ١. الجذر شحح يرد في القرءان خمس مرات في أربع آيات، موزّعة على أربع سور: النساء… اقتران لازم بفعل «يُوقَ»: في الموضعين الإيجابيَّين (الحَشر 9، التغابُن 16) لا ينفكّ ذكر الشحّ عن الفعل «يُوقَ» — تركيب ثابت يُلحق الجذر بحقل المخاطر التي يُتَّقى منها، ويجعل النجاة منه شرطًا للفلاح بنصّ ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾. ١. الجذر شحح يرد في القرءان خمس مرات في أربع آيات، موزّعة على أربع سور: النساء والأحزاب والحشر والتغابن. ٢. ثلاث آيات من أربع تربط الشح صراحةً بالنفس أو الأنفس: ﴿وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ﴾ في النساء (١٢٨)، و﴿شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾ في سورتَي الحشر (٩) والتغابن (١٦). هذا التلازم الثابت بين الشح والنفس سمة بنيويّة ثابتة لا تظهر في جذر مجاور آخر بالقدر ذاته. ٣. التركيب الختامي ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ يتكرّر حرفًا بحرف في سورة الحشر (٩) وسورة التغابن (١٦)، دون أيّ تفاوت في الصياغة. وهو التكرار الحرفيّ الوحيد لهذا الجذر في القرءان، مما يجعل الحشر والتغابن موضعًا واحدًا في الدلالة. ٤. في آية الأحزاب (١٩) وحدها يجيء الجذر مرّتين متتاليتين داخل الآية ذاتها: ﴿أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ﴾ ثم ﴿أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ﴾. التعدية الأولى على الأشخاص (عليكم) والثانية على الخير، وهو توسيع بنيويّ متدرّج في موضع واحد. ٥. الصيغة في النساء (١٢٨) منفردة بين كل مواضع الجذر: جاءت بالبناء للمجهول ﴿وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّ…
-
اقتران حاليّ: «فِي ٱلصُّورِۚ» — تَكَرَّر 10 مَرّات في 10 سُوَر. ينقسم الجذر ص-و-ر في القرءان إلى مسلكين: التصوير (إعطاء الهيئة) ست مواضع، والصُّور المنفوخ فيه عشر مواضع، فلا يُختزل الجذر كله في إحداهما. 1) في مسلك التصوير، الفاعل إلهيّ في المواضع الست بلا استثناء: ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَش… اقتران حاليّ: «فِي ٱلصُّورِۚ» — تَكَرَّر 10 مَرّات في 10 سُوَر. ينقسم الجذر ص-و-ر في القرءان إلى مسلكين: التصوير (إعطاء الهيئة) ست مواضع، والصُّور المنفوخ فيه عشر مواضع، فلا يُختزل الجذر كله في إحداهما. 1) في مسلك التصوير، الفاعل إلهيّ في المواضع الست بلا استثناء: ﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ﴾ (آل عمران 6)، و﴿ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ﴾ (الحشر 24)؛ لا تصوير منسوب لغير الله. 2) يقترن التصوير بالخلق في أربعة من الستة: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ﴾ (الأعراف 11)، و﴿ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ﴾ (الحشر 24)، و﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ﴾ (التغابن 3)، و﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾ (الانفطار 7-8)؛ فالتصوير لاحق للخلق لا سابق له. 3) ينفرد موضع الأعراف 11 بجمعه أربعة أفعال متعاقبة بـ﴿ثُمَّ﴾ مرتين: خَلَقَ ثم صَوَّرَ ثم قَالَ ثم أمر بالسجود ﴿ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ﴾؛ وهو الموضع الوحيد الذي تجتمع فيه هذه الأفعال على هذا الترتيب. 4) صيغة ﴿فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ﴾ تتكرر حرفيًّا في موضعين فقط بعد فعل ﴿وَصَوَّرَكُمۡ﴾: التغابن 3 وغافر 64، فالتصوير يقترن فيهما بالإحسان لا بمجرد الإيجاد. ١. لفظُ ﴿ٱلصُّورِ﴾ بمعنى البوق لا يَرِد في القرءان…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾
-
﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عذاب1 موضعأَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم2 موضعيَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعوَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق1 موضعخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ -
العزيز عزيز
«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.
مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العزيز1 موضععَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ -
الحكيم حكيم
«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرآن أو للكتاب أو لله.
مِن جَذر «حكم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الحكيم1 موضععَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ -
العظيم عظيم
«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.
مِن جَذر «عظم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العظيم1 موضعيَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُنَكِرةً: عظيم1 موضعإِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ -
الرحيم رحيم
«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.
مِن جَذر «رحم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: رحيم1 موضعيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
نبأ ⟂ نبؤاالواو المَهموزة﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
-
وٱستغنى ⟂ وٱستغنىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾