السورة 49 في القُرءان الكَريم

سورة الحُجُرَات

18 آية 347 كَلِمة جزء 26 صَفحة 515–517

الجذور البارِزة

أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.

الآيات المَحوريّة

آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.

  1. آية 16 درجة محوريّة: 26
    ﴿قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 1 درجة محوريّة: 22
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الكَلِمات الدالّة

المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.

  • الإيمان3
  • الرَسول2
  • النَبيّ1
  • الصَبر1
  • الكُفر1
  • النَفس1
  • الذِكر1
  • الإسلام1

لَطائف سوريّة

مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.

  • (1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِح…
  • 1. **هيمنة «من قبل»:** القَبْل الزماني 242 من 294 موضعًا؛ أي إن الجذر في القرآن يغلب عليه ترتيب الحاضر مع السابق. 2. **البقرة تجمع أكثر زوايا الجذر:** فيها «من قبلك»، «لا يقبل»، «تقبل منا»، وتحويل القبلة؛ لذلك جاءت أعلى السور تركيزًا بواقع 23 موضعًا. 3. **قبلة البقرة مركزة جدًا:** سبعة مواضع للقبلة، ستة منها في البقرة…
  • 1. سورة يوسف هي أكثف مواضع الأخوة النسبية في الجذر. 2. صيغة أخاهم تتكرر في خطاب الرسل إلى أقوامهم، فتدل على قرب القوم لا مجرد النسب الفردي. 3. الحجرات 10 يثبت أخوة الإيمان ويقرنها بالإصلاح بين الأخوين. 4. النساء 23 يجمع عدة صور قرابية في آية واحدة، لذلك تظهر التكرارات الخام داخل الآية نفسها.
  • ملاحظات لطيفة: 1. عسى بصورتها المجردة في حقل الصيغ المعيارية هي الغالبة: 21 من 30 موضعا، بينما فعسى 5، وعسى المتصلة بالواو 2، وعسيتم 2. 2. البقرة 216 هي الآية المركزية عدديا ودلاليا: موضعان في آية واحدة، أحدهما يقلب الكره إلى خير محتمل، والآخر يقلب الحب إلى شر محتمل، ثم يختمان بميزان العلم: والله يعلم وأنتم لا تعلمون.…
  • 14 من 15 موضعًا تأتي في باب «يا ليت/ليت»، مما يفسر قوة حضور الحقل القديم، لكنه لا يبرر إسقاط الحجرات 14.
  • الجذر يتكرر مرتين في الحجرات 2، وكلاهما في أدب الصوت مع النبي.
  • 1. **تَنوّع كامل في الصيغ مع تَطابق العدد**: 3 مواضع بـ3 صيغ منفردة (صيغة مفردة الورود × 3 = 100٪) — كل ورود الجذر في القرآن لا يَتَكرّر صيغيًا. ندرة لافتة: الجذر لا يَتَكرّر بالصيغة في النص. 2. **تَطبّق ثلاثي للجذر**: المُتَوَسِّمين (المتفرّس - الحجر 75)، سَنَسِمُهُ (وضع العلامة - القلم 16)، الِاسۡم (التَلَقُّب - الحج…
  • الغلبة في خطاب الجماعة المؤمنة: 4 من 6 تخاطب المؤمنين أو تذكرهم (البقرة 220، آل عمران 118، التوبة 128، الحجرات 7) — الجذر يرد في سياق الرحمة بهم لا في وصف عذاب الكفّار.
  • الحجرات 17 أعلى موضع تكثيفا للجذر: ثلاثة ألفاظ في آية واحدة، وتعرض الميزان كله: يمنون عليك، لا تمنوا علي، بل الله يمن عليكم.
  • ملاحظات نمطية كشفها المسح الإحصائي الداخلي للجذر: 1. **اقتران «رفع» بـ«فَوۡقَ» 5 مرات** (البَقَرَة 63، 93، النِّسَاء 154، الزُّخرُف 32، الحُجُرَات 2) — هذا الاقتران المتكرر يثبت أن الفوقية ملازمة للرفع حتى حين لا تُذكر صراحة. لا مرة واحدة جاء «رفع» مع «دون» أو «أسفل». 2. **اختصاص الفعل المسند إلى الله بصيغة «رَفَعۡنَا»…

شَواهد قُرءانيّة

آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.

  • ﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ ﴾
  • ﴿فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ﴾
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ﴾
  • ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ﴾
  • ﴿ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ﴾
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾

تَوزيع «ال»

«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 34 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗

  • حُضوريّ (معروّف في الذِهن) 0 (0٪)
  • ذِكريّ (مَذكور مُسبَقًا) 0 (0٪)
  • ذِهنيّ (مَفهوم) 5 (14.7٪)
  • جِنسيّ (عام) 29 (85.3٪)