السورة 84 في القُرءان الكَريم

25 آية 107 قَولة جزء 30 صَفحة 589–590 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الانشِقَاق من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 25: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ﴾؛ ويليه موضع آية 10: ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «سعر»، «وري»، «مدد»، «الإنفاق والعطاء» عبر جذور: «منن»، «مدد»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ»، «وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا».

مواضع محورية
آية 25: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ…﴾، آية 10: ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾
حقول المعنى
«النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «سعر»، «وري»، «مدد»؛ «الإنفاق والعطاء» عبر جذور: «منن»، «مدد»؛ «الخلط والاجتماع» عبر جذور: «وسق»
عبارات لافتة
«مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ» في آية 7، «وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا» في آية 23، «فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ» في آية 24
شواهد التحليل
آية 10 لجذر «وري»، آية 3 لجذر «مدد»، آية 9 لجذر «سرر»، آية 19 لجذر «طبق»
مسارات التوسع
6 إيقاع، 1 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الانشِقَاق داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية افتتاح سورة الانشقاق بلحظة كونية حاسمة: ﴿إِذَا﴾ تشدّ الخطاب إلى وقوع يُرتَّب عليه جواب لا إلى زمن مطلق، و«ٱلسَّمَآءُ» تحدّد الجهة العلوية المخلوقة المحفوظة التي ينظر إليها الخلق ويثقون بثباتها، و«ٱنشَقَّتۡ» تجعل انفتاح هذا المتصل المستقرّ حدثًا لا رجعة فيه. المعنى ليس وصف ظاهرة، بل فتح مشهد انقياد: السماء التي كانت سقفًا محفوظًا تنشقّ منقادةً لربّها، وهذا الانشقاق يفتح جواب سورة كاملة مبنيّة على الانقياد. الآية وحدها جملة شرطية ناقصة جوابها في ما يليها، فهي لا تكتمل بذاتها بل تشدّ ما بعدها شدًّا بنيويًّا.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تصف السماء في لحظة انشقاقها وصفًا مزدوجًا: فِعلًا صادرًا منها — إذنها لربّها — ثم حُكمًا واجبًا عليها يُؤَكَّد ببناء الفعل للمفعول. ﴿وَأَذِنَتۡ﴾ ليس مجرّد سماعٍ ولا ترخيصٍ بل فتح الجهة كلّها لنفاذ أمر ربّها، كأنّ السماء التي كانت قبابًا مستقرّة صارت في تلك اللحظة مجالًا مفتوحًا تمامًا. و﴿حُقَّتۡ﴾ تؤكّد أنّ هذا الانفتاح لم يكن اختيارًا ولا مفاجأةً، بل أمرٌ ثابت مستحَقٌّ عليها ولا مناصَ منه. واللام في ﴿لِرَبِّهَا﴾ تحدّد الجهة بدقّة: الانقياد لصاحب الربوبيّة والتدبير لا لغيره. وتكرار الآية بعينها في الآية الخامس…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تصف الأرض في لحظة الانشقاق الكبرى لا في حالها المعتادة: تُمَدّ مدًّا يزيل كل ما كان يعلوها ويكنزه داخلها، فتصبح فضاءً مكشوفًا تامًّا. ﴿وَإِذَا﴾ تعطف هذه اللحظة على انشقاق السماء قبلها في آية سابقة، فتجعل الحدثين طرفي مشهد واحد لا حدثين منفصلين. ﴿ٱلۡأَرۡضُ﴾ بأل العهد تشير إلى الأرض المعروفة، أرض المعايش والإنبات والمقابر والكنوز، التي جاءت في الآية التالية تُلقي ما فيها وتتخلى. و﴿مُدَّتۡ﴾ بالبناء للمجهول تُبرز الحدث نفسه لا الفاعل، فيبدو المدّ أمرًا واقعًا لا مفرّ منه. والنتيجة أن مدلول الآية ليس وصف طبيعة الأ…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الرابعة من الانشقاق تصف الأرض في لحظة انقلابها الكونيّ: فِعلان متتاليان — إلقاء ثمّ تخلٍّ — يكشفان أنّ الأرض ليست ساكنة صامدة بل مأمورة بالتفريغ الكامل. ﴿وَأَلۡقَتۡ﴾ تدلّ على إخراج موجَّه لما استقرّ في الباطن، وهو إخراج لا تستبقي منه الأرض شيئًا؛ ثمّ ﴿وَتَخَلَّتۡ﴾ تكمل الصورة: ليس المشهد مجرّد طرح بل انفصال المحلّ عن كلّ ما كان شاغله. ﴿مَا فِيهَا﴾ يشمل بإبهامه كلّ ما احتضنته الأرض في باطنها دون تخصيص، فيُفيد أنّ التفريغ تامّ لا انتقائيّ. وسياق السورة يُحيط الآية بصورتَي السماء المنشقّة المستأذنة ثمّ الأرض الم…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُثبّت انقياد الأرض لربّها انقيادًا واجبًا محتومًا، بأداتين متلازمتين: ﴿وَأَذِنَتۡ﴾ التي تُقيم الاستجابة الكونيّة كفعل إذعان لا مجرّد امتثال آليّ، و﴿وَحُقَّتۡ﴾ التي تُثبّت وجوب هذا الإذعان وتنفي أن يكون ثمّة خيار. والبناء للمجهول في ﴿حُقَّتۡ﴾ يُسقط الفاعلَ عمدًا ليُبرز الوجوبَ لا الموجِب: الأرض لم تَستأذن ولم تختر، بل حُقّ عليها الانقياد حقًّا. وجاء ﴿لِرَبِّهَا﴾ لا لغيره ليربط الإذعانَ بالجهة التي تملك التدبير والتربية: من أُضيف إليها الخلقُ فهو ربٌّ لا مجرّد آمر. وهذه الآية مرآة الآية الثانية في المطلع — الس…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية نداء علني مباشر للإنسان بوصفه نوعًا، تُثبت فيه حقيقة محكمة مكوّنة من ثلاثة أركان لا تنفصل: أنت كادح، والكدح متجه إلى ربك لا إلى غيره، وهذا الكدح ينتهي بلقائه لا بانقطاعه. «كادح» اسم فاعل يثبت الوصف ملازمًا للإنسان لا طارئًا، و«كدحًا» مصدر مؤكِّد يُثقّل هذا الوصف ويمنع التهوين منه. «إلى ربك» تعين المنتهى وتربطه بعلاقة التدبير الخاصة لا بغاية مجهولة، و«فملاقيه» تُغلق المسار بنتيجة واحدة: المواجهة. هذا البناء يُعلن أن الإنسان لا يملك الإفلات من هذا المسار — الكدح حال دائمة، والغاية معيّنة، واللقاء محقَّق. المدلو…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية سابعة من الانشقاق تفتح أول فرعَي التفصيل في مآل الكادح إلى ربّه. ﴿فَأَمَّا﴾ تشقّ المسار عمّا قبله شقًّا بيانيًّا لا انفصالًا، إذ جاءت الفاء تحفظ الصلة بالآية السادسة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ﴾، فلمّا ثبتت الملاقاة لكلّ إنسان تفرّع منها مساران لا ثالث لهما. ﴿مَن﴾ تعلّق الحكم بصاحب الفعل تعليقًا عامًّا مفتوحًا: كلّ من انطبق عليه الوصف بلا تحديد فرد معلوم. ﴿أُوتِيَ﴾ بالبناء للمجهول يُقدّم الكتاب واصلًا لا يدّ المعطي، فيصير الكتاب هو صدر المشهد لا مانحه، وهذا ه…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفتح مسار الجزاء لمن أُوتي كتابه بيمينه بـ﴿فَسَوۡفَ﴾ التي تشدّ المآل الآتي إلى سبب مباشر سبقه، ثم تثبت أن الحساب ليس نوعًا واحدًا: ﴿يُحَاسَبُ﴾ بالمبني للمجهول يُحجب فاعله ويُبرز المحسوب، و﴿حِسَابٗا﴾ المنكّر يطوي اشتراطات المؤاخذة الشديدة، و﴿يَسِيرٗا﴾ لا تعني غياب الحساب بل قابليته للخفة — وهي خفة لا تلغي التقدير الجزائي لكنها تنفي ثقله. مدار المدلول على أن صاحب الكتاب الأيمن لا يُجاز بإسقاط الحساب كلّيًا، بل بخفّته وانتهائه إلى انقلاب مسرور، وفي ذلك كشف عن تفاوت الحساب بين صنفي الناس الذي تنظمه السورة في ثنائ…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: سعر، وري، مدد
  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: منن، مدد
  • الخلط والاجتماع تظهر عبر: وسق
  • أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: وري
  • الإغلاق والحجب تظهر عبر: وري

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 25 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 13
    ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 10 درجة محوريّة: 6
    كثافة مركبات: 3 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. كتلة وراء هي الأكبر: 24 من 32 موضعًا، أي ثلاثة أرباع الجذر تقريبًا، ولذلك لا يصحّ تقديم إيراء النار على معنى الوراء. 2. المَائدة 31 هي موضع التكرار الداخليّ الوحيد، وفيه تتكرّر المواراة مرّتين في مشهد واحد (﴿يُوَٰرِي﴾ ثم ﴿فَأُوَٰرِيَ﴾). 3. «من وراء» تركيب لافت؛ يتكرّر مع الحجاب (الأحزاب 53، الشورى 51) والجُدر (الحشر…
  • صيغة الأمر «بَشِّرِ» ومشتقّاتها في مقام التهكّم تقترن باللفظ «بِعَذَابٍ أَلِيمٍ» على نسقٍ متكرّر — آل عِمران 21، التوبَة 34، لُقمَان 7، الجاثِية 8، الانشِقَاق 24 — فالبِشارة تُستعمَل في موضعها لتقريع المكذّبين، إذ تُظهر لهم أثر العاقبة لا السرور.
  • انفراد الانشقاق بموضعَين متجاورَين للجذر: الانشقاق 4 ﴿وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ﴾ إلقاءٌ من الأرض، ثم الانشقاق 6 ﴿فَمُلَٰقِيهِ﴾ ملاقاةُ الإنسان ربَّه؛ فجمعت السورة طرفَي الجذر: الإلقاء والملاقاة في سياق واحد.
  • ثالثًا: «أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ» يتكرر أربع مرات في سور متفرقة (فصلت 8، القلم 3، الانشقاق 25، التين 6)، مما يجعل نفي المن صفةً ثابتة للأجر الصالح — وهو أعلى تكرار لصيغة واحدة في الجذر.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 0 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة