قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالانشِقَاق٩

الجزء 30صفحة 5894 قَولة4 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

الآية تصف نهاية مسار مَن أوتي كتابه بيمينه بعد أن يُحاسَب حسابًا يسيرًا: ينقلب — أي يرجع بنفسه محوِّلًا وجهته — إلى أهله، وهم دائرة الانتماء التي يرجع إليها ويستقر بها، وهو في هذا الرجوع مسرور. السرور هنا ليس انفجار فرح ظاهر بل حال داخلية مطمئنة تعكس سلامة المصير. الآية وحدها لا تفصح عن سبب السرور ولا تسمّيه، وإنما تجعل غايتَي الانقلاب — الأهل والسرور — معًا هما خبر المصير. والسياق يربطها بالآية الثالثة عشرة التي تعكسها: إنه كان في أهله مسرورًا قبل البعث، فيصير مسرورًا بعده أيضًا، لكن السرور الأول كان في دنيا ظنّ فيها أن لن يُحاسَب، والثاني جاء بعد ثبوت الحساب وخِفَّته.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية التاسعة من الانشقاق عقدة في بنية محكمة.

  • تبدأ السورة بالسماء والأرض تنشقّان وتلقيان وتخلّيان طاعةً لربّهما، ثم تتحوّل إلى الإنسان يكدح إلى ربّه مصيرًا لا مفرّ منه.
  • ومن هذه النقطة تتشعّب السورة إلى مسارين: مَن أوتي كتابه بيمينه ومَن أوتي كتابه وراء ظهره.
  • الآية التاسعة هي خاتمة المسار الأول وذروته.

الفعل ﴿يَنقَلِبُ﴾ — موضعه الوحيد في القرآن بهذا المعنى — يفيد رجوعًا لازمًا يتحوّل فيه الإنسان بنفسه، لا يُنقَل ولا يُحمَل.

  • هذا الاختيار دقيق: قبله مرّت مرحلة الكتاب والحساب، وكلتاهما تتضمّن فعلًا خارجيًّا («أُوتي»، «يُحاسَب»)، فلمّا جاء الخروج من الحساب جاء بفعل لازم يعود فيه المرء إلى أهله من تلقاء نفسه.
  • الانقلاب لا يعني مجرّد الرجوع العادي؛ ففيه معنى التحوّل عن وجه الحساب إلى وجه الأهل، وهو تحوّل بين حالين لا مجرّد انتقال بين مكانين.

«إلى» تعيّن الغاية: هذا الانقلاب لا يكون في الفراغ ولا معلّقًا، بل غايته الأهل.

  • وتقديم «إلى» هنا مهمّ لأنه يضع الغاية قبل الحال؛ فالانقلاب أولًا إلى الأهل، ثم يُوصف المنقلِب بأنه مسرور.
  • بهذا الترتيب يكون السرور وصفًا للمنقلِب لحظة انقلابه إلى الأهل، لا وصفًا للأهل ولا للمكان.

﴿أَهۡلِهِۦ﴾ يجعل الغاية دائرة الانتماء الخاصّة، أي تلك الجماعة التي يرجع إليها الشخص ليكون في بيته، لا جمهورًا ولا ملأً ولا قومًا.

  • الضمير المضاف (﴿هِۦ﴾) يقيّد الأهل بصاحب كتاب اليمين، فلا يكون الرجوع إلى أيّ أهل بل إلى أهله هو.
  • وهذا يستدعي الانتباه إلى موضعها الآخر في الانشقاق نفسها (الآية 13): «إنه كان في أهله مسرورًا».
  • هناك الأهل ظرف دنيويّ مقيَّد بزمن الكنّ والغفلة («كان»)، وهنا هم غاية مصيريّة يعود إليها مَن ثبت مصيره وخفّ حسابه.
  • الحرف والصيغة متطابقان، لكن الزمن والحال يقلبان المعنى: الأول استغراق في دنيا فارغة من توقّع الحساب، والثاني رجوع بعد الحساب بسرور لم تعكّره خشيته.

﴿مَسۡرُورًا﴾ حال للمنقلِب.

  • الجذر «سرر» في القرآن يجمع الداخلَ والخاصَّ والمطمئن؛ والسرور ليس الانفجار الخارجيّ بل الحال الوجدانية التي تستقرّ في الداخل.
  • موضعاه في هذه السورة يمثّلان وجهَي الجذر: سرور النجاة هنا (حال ثابتة بعد ثبوت المصير)، وسرور الغفلة في الآية الثالثة عشرة (حال موهومة قبل ثبوته).
  • وهذا التقابل هو لُبّ حجّة السورة: أن السرور ليس في نفسه مذمومًا ولا محمودًا، بل العاقبة هي التي تحكم عليه.

البنية التقابلية في السورة تجعل الآية أوضح: مسار اليمين (أُوتي كتابه بيمينه → حوسب حسابًا يسيرًا → انقلب إلى أهله مسرورًا)، ومسار وراء الظهر (أُوتي كتابه وراء ظهره → يدعو ثبورًا → يصلى سعيرًا).

  • مقابل الانقلاب المسرور إلى الأهل يقف الدعاء بالثبور والولوج في السعير.
  • ومقابل «يمينه» يقف «وراء ظهره»، وكلاهما تعيين لجهة تسليم الكتاب، وكلّ جهة تبني سياقًا كاملًا مختلفًا.
  • الآية التاسعة إذن ليست لحظة فرح مجانية، بل هي حصيلة مسار بناه النصّ في سبع آيات تسبقها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قلب، ءلى، ءهل، سرر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قلب1 في الآية
وَيَنقَلِبُ
الجسد والأعضاء | الدوران والانقلاب والتحول 168 في المتن

مدلول الجذر: التَّعريفُ المُحكَم لِجذر «قلب»: التَّحَوُّلُ عَن وَجهٍ إلى وَجه. القَلبُ بِوَصفِه عُضوًا (132 مَوضِعًا) سُمِّيَ كَذلك لِأَنَّه أَكثَرُ ما يَنقَلِب: بَين الإيمانِ والكُفر، بَين الطُّمَأنينَةِ والاضطِراب، بَين القَسوَةِ واللين. والانقِلابُ بِنَفسِه (22 مَوضِعًا) تَحَوُّلٌ خارِجيٌّ مِن جِهَةٍ إلى جِهَة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قلب» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيَنقَلِبُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجسد والأعضاء الدوران والانقلاب والتحول» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التَّعريفُ المُحكَم لِجذر «قلب»: التَّحَوُّلُ عَن وَجهٍ إلى وَجه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: القَلبُ يَلتَقي بِجذورٍ ثَلاثَة في حَقلِ الجَسَدِ الباطِنيِّ والإدراك، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة: (1) «صدر»: الصَّدرُ ظَرفٌ حاوٍ لِلقَلب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيَنقَلِبُ: اختِبارُ الاستِبدالِ على الحَجّ 46 ﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾: لَو أُبدِلَ ﴿ٱلۡقُلُوبُ﴾ بـ«الصُّدور»: لَتَناقَضَت الجُملَة، فالصُّدورُ هي المَوضِعُ، لا الفاعِل. الصَّدرُ هو الحاوي، والقَلبُ هو المَحوي الذي يَعمَى أَو يُبصِر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءلى1 في الآية
إِلَىٰٓ
حروف الجر والعطف 742 في المتن

مدلول الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلى» هنا في 1 موضع/مواضع: إِلَىٰٓ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِلَىٰٓ: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءهل1 في الآية
أَهۡلِهِۦ
الأمم والشعوب والجماعات 127 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: جماعة ملازمة لشيء أو شخص أو كتاب أو مكان، يثبت لها انتساب يقتضي خطابا أو حكما أو مسؤولية.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءهل» هنا في 1 موضع/مواضع: أَهۡلِهِۦ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: التعريف المحكم: جماعة ملازمة لشيء أو شخص أو كتاب أو مكان، يثبت لها انتساب يقتضي خطابا أو حكما أو مسؤولية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن ءبو بأن الأب أصل نسب، وعن قوم بأن القوم جماعة تقوم بشخص أو نسب أو موقف، وعن صحب بأن الصحبة ملازمة زمنية، وعن قرى بأن القرية مكان والأهل سكانها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَهۡلِهِۦ: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سرر1 في الآية
مَسۡرُورٗا
الكتمان والإخفاء | الحزن والفرح والوجدان | المتاع والأثاث 44 في المتن

مدلول الجذر: ما يستقر في الحيز الداخلي أو الخاص: قولًا أو نيةً في السر والإسرار، وحالًا وجدانية في السرور، وسعةً في السراء، ومجلسًا خاصًا مرتفعًا في السرر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سرر» هنا في 1 موضع/مواضع: مَسۡرُورٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتمان والإخفاء الحزن والفرح والوجدان المتاع والأثاث» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ما يستقر في الحيز الداخلي أو الخاص: قولًا أو نيةً في السر والإسرار، وحالًا وجدانية في السرور، وسعةً في السراء، ومجلسًا خاصًا مرتفعًا في السرر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - خفي: قد يكون غيابًا عن النظر، أما السر فباطن معلوم لصاحبه أو مودع في النفس. - كتم: فعل حبس وإمساك، أما الإسرار فقد يكون جعل القول أو النية في الداخل ابتداء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَسۡرُورٗا: في طه 7، استبدال السر بالخفي يضعف مقابلة الجهر؛ لأن السر هو ما يقابل القول المجهور من جهة الداخل. وفي آل عمران 134، لا يصلح السر مكان السراء لأن المقام حال سعة تقابل الضراء. وفي الحجر 47، لا يصلح فرح مكان سرر لأن المقام موضع جلوس واستقرار. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿يَنقَلِبُ﴾ مقابل «يَرجِعُ» أو «يَعودُ»جذر قلب

«يَرجِعُ» يصف عودةً عادية بلا دلالة تحوّل. «يَعودُ» قريب منها ويفيد العودة إلى الأصل لكن دون إبراز التحوّل من حال إلى حال. ﴿يَنقَلِبُ﴾ يجمع الرجوعَ والتحوّلَ معًا: المنقلِب يتحوّل عن وجه الحساب إلى وجه الأهل. فلو قيل «يَرجِعُ» لضاع معنى التحوّل الكامل في الحال، وبقيت العودة مجرّد انتقال مكاني.

اختبار «أهله» مقابل «قومه» أو «أصحابه»جذر ءهل

«قومه» تجمّع أوسع قائم على نسب أو موقف، وهو لا يحمل معنى الملاذ والاستقرار الخاصّ. «أصحابه» ملازمة زمنية. «أهله» هم الدائرة الأقرب التي يرجع إليها الإنسان ليستقرّ، وهم طرف علاقة: منهم حقّ وإليهم رجوع. لو قيل «قومه» لفات معنى العلاقة الخاصة ومحلّ الاستقرار، ولَصار الانقلاب تحوّلًا اجتماعيًّا لا مصيرًا شخصيًّا.

اختبار ﴿مَسۡرُورًا﴾ مقابل «فَرِحًا» أو «مُطمَئِنًّا»جذر سرر

«فَرِحًا» أوسع ظهورًا وأعلى انفعالًا، وقد يُذمّ في القرآن حين يكون فرحًا بالدنيا وأشرًا. «مُطمَئِنًّا» حال نفسية لكنها لا تحمل معنى الفرح بالمصير. ﴿مَسۡرُورًا﴾ يجمع الاطمئنان الداخلي والفرح الخاصّ معًا، وهو الجذر الذي يصف الباطن المطمئن.

اختبار ﴿إِلَىٰٓ﴾ مقابل «عند» أو «في»جذر ءلى

«في أهله» يضع الإنسان داخل وعاء ويصف الاستغراق — وهو بالضبط ما قالته الآية 13: «كان في أهله مسرورًا» حين كان مستغرقًا في دنياه. «عند أهله» حضور قريب بلا اتجاه واضح. «إلى أهله» تجعل الأهل غاية ينتهي إليها الانقلاب، لا ظرفًا يستغرق فيه. الاختيار يضع الأهل في موضع الغاية المقصودة بعد الحساب، ويفصله عن الاستغراق الدنيوي المُذمَّة صاحبُه في الآية 13.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولة
1وَيَنقَلِبُجذر قلبالفعل الحاكم — يصف رجوع المحاسَب اليسير محوِّلًا وجهته إلى الأهلالقريب: رجع، عود، حور
2إِلَىٰٓجذر ءلىتعيين غاية الانقلاب — تجعل الأهل منتهى الرجوع لا ظرفًاالقريب: في، عند، لدى
3أَهۡلِهِۦجذر ءهلغاية الانقلاب — دائرة الانتماء الخاصّة التي يعود إليهاالقريب: قوم، صحب، ءبو
4مَسۡرُورٗاجذر سررحال المنقلِب — فرح داخلي مطمئن نتيجة سلامة المصيرالقريب: فرح، سعد، طمن

لطائف وثمرات

  • الانقلاب بعد الحساب لا قبله

    الآية لا تعد بالرجوع إلى الأهل ابتداءً، بل تضعه بعد الحساب اليسير. السرور إذن ليس مستعجلًا بل ثمرة مسار: أُوتي كتابه ← حُوسب يسيرًا ← انقلب مسرورًا. الترتيب نفسه تربية في انتظار العاقبة لا في التعجّل بها.

  • الأهل والسرور: اختبار مزدوج في السورة

    السورة تستعيد الأهل والسرور في الآية 13 لتضع اختبارًا: مَن كان مسرورًا في أهله دون توقّع للحساب، هل سروره يشبه سرور مَن انقلب إليهم بعد الحساب؟ النصّ يجعل التمييز في الموقف من الرجوع، لا في لفظ السرور أو الأهل.

  • السرور الداخلي لا الانفعال الظاهر

    ﴿مَسۡرُورًا﴾ حال تصف ما في الداخل لا انفجار فرح. الجذر «سرر» في القرآن يجمع الداخل والخاص. مَن يستعجل تصوّر مشهد احتفال ظاهر يفوته أن السورة تتكلّم عن حال وجدانية مستقرّة نابعة من سلامة المصير.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • البنية التقابلية: اليمين ووراء الظهر

    السورة تبني مسارين متقابلين من الآية السابعة: «أُوتي كتابه بيمينه» مقابل «أُوتي كتابه وراء ظهره». اليمين جهة علنية ظاهرة والأخذ بها يمثّل اطمئنان المحاسَب، وما ورد بعدها يتسلسل: حساب يسير ثم انقلاب مسرور. وراء الظهر جهة إخفاء وتحجيم، وما تلاها: دعاء ثبور وسعير. الآية التاسعة ذروة أحد المسارين لا معطى مستقلًّا.

  • تسلسل الأفعال: أُوتي ← يُحاسَب ← يَنقَلِبُ

    في مسار اليمين ثلاثة أفعال: «أُوتي» (خارجيّ مبنيّ للمجهول — تسليم الكتاب) ثم «يُحاسَب» (خارجيّ أيضًا — الحساب يقع عليه) ثم ﴿يَنقَلِبُ﴾ (لازمٌ — يعود هو بنفسه). التسلسل يُظهر أن ما كان تلقيًّا صار فاعليةً، وما كان موقفًا خارجيًّا صار حركة ذاتية. الانقلاب المسرور إذن نتيجة، لا مبادأة.

  • الأهل بين آية 9 وآية 13

    لفظ «أهله» يظهر مرّتين في السورة: هنا (التاسعة) وفي الثالثة عشرة. في الثالثة عشرة «إنه كان في أهله مسرورًا» — زمن الدنيا، حال الاستغراق، والحكم بالغفلة عن الحساب. في التاسعة «يَنقَلِبُ إلى أهله مسرورًا» — بعد الحساب وخفّته. السورة تستعيد الأهل والسرور معًا لتضع اختبارًا: السرور الذي لا يحتاج عاقبة مقابل السرور الذي صمد أمام الحساب.

  • ﴿يَنقَلِبُ﴾ موضعه الوحيد في السورة والمتن بهذا المعنى

    الجذر «قلب» واسع في القرآن، لكن ﴿يَنقَلِبُ﴾ بمعنى الرجوع المسرور للمحاسَب لا يتكرّر إلا هنا. هذا الانفراد يجعل الآية مرجعًا وحيدًا لهذا الاستعمال: رجوع اللازم المصحوب بالسرور بعد خفّة الحساب.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ﴾ بالألف الخنجرية والمدّ

    رسم ﴿إِلَىٰٓ﴾ بالألف الخنجرية ثمّ مدّة الوصل قبل ﴿أَهۡلِهِۦ﴾ هو رسم اتّصال مألوف في المصحف عند وقوع «إلى» قبل همزة القطع. لا دلالة زائدة ثابتة تُبنى عليها من هذا الرسم بعينه. ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • تطابق رسم ﴿مَسۡرُورٗا﴾ في الآيتين 9 و13

    الصيغة «مَسۡرُورًا/مَسۡرُورٗا» واحدة في الموضعين رسمًا وضبطًا. هذا التطابق الرسمي والصرفي يُعزّز القراءة التقابلية للآيتين: أن السورة قصدت استعادة اللفظ ذاته في سياقَين متضادَّين. لا دلالة رسمية إضافية تتجاوز هذا التطابق المقصود.

  • ضمير ﴿هِۦ﴾ في ﴿أَهۡلِهِۦ﴾

    رسم الضمير ﴿هِۦ﴾ بالياء الصغيرة والهاء هو الرسم المعتاد لضمير الغائب المفرد المذكّر بعد كسر أو ياء. لا دلالة رسمية إضافية. ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
589صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قلب 1
ءلى 1
ءهل 1
سرر 1

حقول الآية

الجسد والأعضاء | الدوران والانقلاب والتحول 1
حروف الجر والعطف 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
الكتمان والإخفاء | الحزن والفرح والوجدان | المتاع والأثاث 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قلب1 في الآية · 168 في المتن
الجسد والأعضاء | الدوران والانقلاب والتحول

التَّعريفُ المُحكَم لِجذر «قلب»: التَّحَوُّلُ عَن وَجهٍ إلى وَجه. القَلبُ بِوَصفِه عُضوًا (132 مَوضِعًا) سُمِّيَ كَذلك لِأَنَّه أَكثَرُ ما يَنقَلِب: بَين الإيمانِ والكُفر، بَين الطُّمَأنينَةِ والاضطِراب، بَين القَسوَةِ واللين. والانقِلابُ بِنَفسِه (22 مَوضِعًا) تَحَوُّلٌ خارِجيٌّ مِن جِهَةٍ إلى جِهَة. والتَّقليبُ (14 مَوضِعًا) فِعلُ التَّحَوُّلِ المُتَعَدّي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: التَّعريفُ المُحكَم لِجذر «قلب»: التَّحَوُّلُ عَن وَجهٍ إلى وَجه. القَلبُ بِوَصفِه عُضوًا (132 مَوضِعًا) سُمِّيَ كَذلك لِأَنَّه أَكثَرُ ما يَنقَلِب: بَين الإيمانِ والكُفر، بَين الطُّمَأنينَةِ والاضطِراب، بَين القَسوَةِ واللين. والانقِلابُ بِنَفسِه (22 مَوضِعًا) تَحَوُّلٌ خارِجيٌّ مِن جِهَةٍ إلى جِهَة. والتَّقليبُ (14 مَوضِعًا) فِعلُ التَّحَوُّلِ المُتَعَدّي. آيَةُ الفَصل: ﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (الحَجّ 46) ـ القَلبُ في الصَّدر، تَقابُلٌ بِنيَويٌّ مع جذرِ «صدر». ضِدُّه البِنيَويُّ «صدر» (الظَّرفُ الحاوي).

حد الجذر: «قلب» جذرٌ يَدورُ على التَّحَوُّل. القَلبُ عُضوٌ سُمِّيَ كَذلك لِأَنَّه أَكثَرُ ما يَنقَلِب (132 مَوضِعًا). يَتَحَوَّلُ بَين الإيمانِ والكُفر، الطُّمَأنينَةِ والاضطِراب، القَسوَةِ واللين. الانقِلابُ بِنَفسِه 22 مَوضِعًا، التَّقليبُ 14. آيَةُ الفَصل: ﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (الحَجّ 46). الضِدُّ البِنيَويُّ «صدر» (الظَّرف الحاوي للقَلب) — 5 آيَات لَفظيَّة. 4 صيغ نادِرَة: قَلۡبِيۖ، قَلۡبُهُۥۗ، تَتَقَلَّبُ، مُتَقَلَّبَكُمۡ.

فروق قريبة: القَلبُ يَلتَقي بِجذورٍ ثَلاثَة في حَقلِ الجَسَدِ الباطِنيِّ والإدراك، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة: (1) «صدر»: الصَّدرُ ظَرفٌ حاوٍ لِلقَلب. ﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (الحَجّ 46) ـ الصَّدرُ مَكانٌ، والقَلبُ مَحَلٌّ بِداخِله. الصَّدرُ يَنشَرِحُ ويَضيق، والقَلبُ يَطمَئِنُّ ويَقسو. وُجِدَ في 5 آيَات بِنَفسِ الجَنب (الحَجّ 46، آل عِمران 154، النَّحل 106، الزُّمَر 22، الشُّورى 24). (2) «فؤاد»: الفُؤادُ في القرءان يُذكَرُ 16 مَرَّة، يُشيرُ إلى نَفسِ المَوضِع الباطِنيِّ لَكِن مِن جِهَةِ الأَثَر العاطِفيِّ والاندِفاع. ﴿إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا﴾ (الإسراء 36) ـ يَدخُلُ ضِمن الحَواس المَسؤولَة. الفُؤادُ مُتَوَهِّجٌ، والقَلبُ مُتَحَوِّلٌ. (3) «لبب»: الأَلبابُ تَأتي 16 مَرَّة في تَركيب ﴿أُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ ـ اللُّبُّ هو خُلاصَةُ القَلب وذُروَتُه، أَهلُ الأَلبابِ هُم مَن استَعمَلَ قَلبَه بِنُ

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على الحَجّ 46 ﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾: لَو أُبدِلَ ﴿ٱلۡقُلُوبُ﴾ بـ«الصُّدور»: لَتَناقَضَت الجُملَة، فالصُّدورُ هي المَوضِعُ، لا الفاعِل. الصَّدرُ هو الحاوي، والقَلبُ هو المَحوي الذي يَعمَى أَو يُبصِر. لَو أُبدِلَ بـ«الأَفئِدَة»: لَأُلغيَ التَّقابُلُ مَع البَصَر، فالفُؤادُ يَتَوَهَّجُ ولا يَعمى ـ التَّوَهُّجُ صِفَةُ الفُؤاد، والعَمى صِفَةُ القَلب. لَو أُبدِلَ بـ«الأَلباب»: لَفَقَدَت الجُملَةُ مَعناها، فاللُّبُّ هو ثَبَاتُ القَلبِ ولا يَعمَى بِنَفسِه ـ القَلبُ هو الذي يَعمَى أَو يُبصِر، ثُمَّ تَتَكَوَّنُ مِنه الأَلباب. ﴿ٱلۡقُلُوبُ﴾ تَجمَعُ في كَلِمَةٍ واحِدَة: المَحَلُّ الإدراكيُّ، التَّحَوُّلُ بَين العَمى والإبصار، الكَونُ بِداخِل الصَّدر. لا يَفي بِه أَيُّ بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلى1 في الآية · 742 في المتن
حروف الجر والعطف

«إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الحرف هي الانتهاء إلى جهة مقصودة. كلّ موضع يضع طرفًا في حركة أو توجّه أو رجوع أو امتداد نحو طرف آخر هو منتهاه، ولذلك يفترق «إلى» عن «في» التي تحتوي داخل وعاء، وعن «على» التي تستعلي على محلّ، وعن «من» التي تبتدئ من مصدر. والحدّ الزمنيّ في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ﴾ داخل في الزاوية نفسها: نقطة ينتهي عندها الامتداد لا مجرّد اتّجاه حركة.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية. في الظرف في تضع الشيء داخل وعاء، و«إلى» توجّهه إلى مقصد. على العلاقة بين طرفين على تبرز الاستعلاء أو الحمل، و«إلى» تبرز الانتهاء. لدى القرب والحضور لدى حضور عند جهة، و«إلى» حركة نحو الجهة.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾؛ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. وفي البَقَرَة 187 لا يقوم «في الليل» مقام ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ لأنّ المراد حدّ ينتهي عنده امتداد الصيام لا ظرف يقع فيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءهل1 في الآية · 127 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

التعريف المحكم: جماعة ملازمة لشيء أو شخص أو كتاب أو مكان، يثبت لها انتساب يقتضي خطابا أو حكما أو مسؤولية.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءهل: جماعة ملازمة لشيء أو شخص أو كتاب أو مكان، يثبت لها انتساب يقتضي خطابا أو حكما أو مسؤولية. الفائدة المنهجية أن الجذر لا يساوي جذورا قريبة؛ زاويته الخاصة هي: القاسم المشترك اختصاص جماعة بمرجع تنتمي إليه وتدور أحكامها عليه.

فروق قريبة: يفترق عن ءبو بأن الأب أصل نسب، وعن قوم بأن القوم جماعة تقوم بشخص أو نسب أو موقف، وعن صحب بأن الصحبة ملازمة زمنية، وعن قرى بأن القرية مكان والأهل سكانها.

اختبار الاستبدال: لو استبدل أهل الكتاب بقوم الكتاب لفات اختصاص الخطاب بالكتاب، ولو استبدل أهل القرية بالآباء لفات ملازمة المكان. الجذر يحفظ علاقة الانتماء لا مجرد التجمع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سرر1 في الآية · 44 في المتن
الكتمان والإخفاء | الحزن والفرح والوجدان | المتاع والأثاث

ما يستقر في الحيز الداخلي أو الخاص: قولًا أو نيةً في السر والإسرار، وحالًا وجدانية في السرور، وسعةً في السراء، ومجلسًا خاصًا مرتفعًا في السرر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ليس سرر معنى واحدًا مسطحًا؛ هو جذر داخلي يتفرع بحسب موضع الاستقرار: باطن القول والنفس، باطن الانبساط، سعة الحال، ومكان الراحة الخاص. لذلك تتعدد أضداده النصية: الجهر/الإعلان للسر، والضراء للسراء، ولا يلزم ضد واحد للسرور أو السرر.

فروق قريبة: - خفي: قد يكون غيابًا عن النظر، أما السر فباطن معلوم لصاحبه أو مودع في النفس. - كتم: فعل حبس وإمساك، أما الإسرار فقد يكون جعل القول أو النية في الداخل ابتداء. - فرح: أوسع ظهورًا وانطلاقًا، أما السرور ففرع داخلي مطمئن. - ضرر/ضراء: تقابل السراء في حال الضيق لا في أصل الكتمان.

اختبار الاستبدال: في طه 7، استبدال السر بالخفي يضعف مقابلة الجهر؛ لأن السر هو ما يقابل القول المجهور من جهة الداخل. وفي آل عمران 134، لا يصلح السر مكان السراء لأن المقام حال سعة تقابل الضراء. وفي الحجر 47، لا يصلح فرح مكان سرر لأن المقام موضع جلوس واستقرار.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَيَنقَلِبُوينقلبقلب
2إِلَىٰٓإلىءلى
3أَهۡلِهِۦأهلهءهل
4مَسۡرُورٗامسروراسرر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يقيّد الآية من ثلاث جهات: أوّلًا ما قبلها مباشرة (الآية 8: ﴿فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا﴾) يجعل الانقلاب نتيجةً حتمية للحساب اليسير لا جائزةً إضافية؛ ثانيًا الآية السادسة ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ﴾ تضع كلّ المسارَين ضمن مصير واحد: كلّهم يُلاقون الله، والاختلاف في جهة الكتاب ونوع الحساب. ثالثًا الآيتان 13-14 («إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا · إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ») تقدّمان النموذج المقابل: مسرور في دنياه لأنه ظنّ أنه لن يرجع، فصار كلّ سروره دنيويًّا باطلًا. الآية التاسعة جواب لهذا النموذج: السرور الحقيقي هو ما صمد أمام الرجوع الحتمي. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (25 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: النار والعذاب والجحيم، الإنفاق والعطاء، الخلط والاجتماع. ومن لطائفها المنشورة جذور: وري، بشر، لقي، منن.

  • سياق قريبالانشِقَاق 4

    وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ

  • سياق قريبالانشِقَاق 5

    وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ

  • سياق قريبالانشِقَاق 6

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ

  • سياق قريبالانشِقَاق 7

    فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ

  • سياق قريبالانشِقَاق 8

    فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا

  • الآية الحاليةالانشِقَاق 9

    وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا

  • سياق قريبالانشِقَاق 10

    وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ

  • سياق قريبالانشِقَاق 11

    فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا

  • سياق قريبالانشِقَاق 12

    وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا

  • سياق قريبالانشِقَاق 13

    إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا

  • سياق قريبالانشِقَاق 14

    إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (25 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: النار والعذاب والجحيم، الإنفاق والعطاء، الخلط والاجتماع. ومن لطائفها المنشورة جذور: وري، بشر، لقي، منن.