خيط سورة الطَّلَاق الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الطلاق حجّة واحدة محكمة: الأمر المنزل لا يترك الحقوق في لحظة الفراق رهينة الهوى أو ضيق الحال، بل يردّها إلى حدود تحفظ الزمن والبيت والنفقة والشهادة. فابتداء الطلاق لا ينفصل عن العدة والإحصاء والتقوى، وبلوغ الأجل لا يفضي إلا إلى إمساك أو مفارقة بمعروف، ثم يتسع هذا الضبط إلى السكن والرضاع والإنفاق بحسب ما آتى الله. وبذلك تثبت السورة أن اليسر والمخرج والرزق لا تعني إسقاط التكليف، بل تظهر من داخله لمن يتقي، وأن كل حق عملي يقع تحت ميزان يمنع الضرار والتضييق والتكليف الزائد.
ويعقد البناء أصله في تحويل التفصيل القريب إلى ﴿ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡ﴾، ثم يختبره في صورة قرية عتت عن أمر ربها فانقلب أمرها وبالًا وخسرًا، فلا تبقى الأحكام شأنًا عائليًا قابلًا للمساومة. ويحسمه الذكر والرسول والآيات المبينات التي تنقل المؤمن العامل من الظلمات إلى النور، قبل أن تعيد الخاتمة الأمر كله إلى خلق وتدبير محيطين. فالحجة لا تكتفي ببيان ما يفعل المخاطب، بل تثبت أن امتثال الأمر، والعاقبة، والرزق، والقدرة، والعلم تصدر عن جهة واحدة لا يفوتها شيء.
- الحدود التي تصون الفراقآية 1، آية 2
يفتتح هذا المحور بإخراج الطلاق من العجلة إلى عدة محصاة وبيوت مصونة وحدود لا يجوز تعديها، ثم يحوّل بلوغ الأجل إلى قرار ظاهر بين الإمساك والمفارقة بالمعروف وشهادة قائمة لله. فهو يؤسس صورة الحكم قبل أن يبيّن في المحور التالي أن المخرج والرزق لا ينفصلان عن هذا الامتثال الدقيق.
- القدر الذي يفتح اليسرآية 3، آية 4، آية 5
بعد تثبيت القرار العادل، يرد هذا المحور المخرج والرزق إلى أمر بالغ وقدر شامل، ثم يزيل التردد في أحوال العدة بتحديد الأشهر أو وضع الحمل. وتجمع الآية الخامسة ذلك كله بوصفه أمرًا منزلًا، فيتصل اليسر العملي بتكفير السيئات وتعظيم الأجر، تمهيدًا لتفصيل الحقوق المادية الآتية.
- الحقوق في السكن والنفقةآية 6، آية 7
ينزل الأمر المنزل هنا إلى صورته الملموسة: إسكان بلا ضرار، ونفقة للحامل، وأجر للرضاع، وتشاور بالمعروف مع بديل عند التعاسر. ثم يضع المحور ميزان الإنفاق على السعة وما آتى الله، فيحفظ الحق من البخل كما يحفظ النفس من التكليف الزائد؛ ومن هذا الاختبار العملي ينتقل السياق إلى بيان عاقبة العتو عن الأمر.
- شاهد العتو ونداء الوقايةآية 8، آية 9، آية 10
يضع هذا المحور مقابلَ الامتثال قرى عتت عن أمر ربها ورسله، فصار الحساب الشديد والذوق والوبال والخسر نتيجة متصلة بأمرها. ولا يقف عند الخبر عن الغائبين، بل يحوّله إلى نداء للمؤمنين أصحاب الألباب بالتقوى بعد إنزال الذكر؛ وهكذا يهيئ المحور جواب الهداية الذي يتجلى في الرسول والآيات.
- الذكر والنور وأصل الأمرآية 11، آية 12
يفسر هذا المحور الذكر المنزل برسول يتلو آيات مبينات، فيجعل الإيمان والعمل طريق خروج من الظلمات إلى النور ودخول إلى رزق محسن. ثم تختم السورة بإرجاع هذا البيان والجزاء إلى تنزل الأمر بين الخلق، لتصير القدرة والإحاطة العلميتان الأصل الحاكم لما تقدم من حدود ورزق وعاقبة.
تدخل الحجة من أدق موضع يمكن أن تضطرب فيه الحقوق: لحظة الطلاق، فتجعل العدة والبيت والتقوى حدودًا تمنع الفصل المرسل، ثم تجعل بلوغ الأجل لحظة حكم في ﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ﴾. ومن هذا القرار الظاهر يمتد الوعد إلى المخرج والرزق واليسر، لكن القدر يحرس الوعد من الوهم، وتفصيل العدة يحرسه من الارتياب. ثم تتحول القاعدة إلى حقوق سكن ونفقة ورضاع، ويضبط العسر بقدر الإيتاء لا بإسقاط الحق. عندئذ يعرض السياق عاقبة من يعامل الأمر بالعتو، فيصير الخبر السابق موجبًا حاضرًا للتقوى والإنصات إلى الذكر. ويكشف الرسول والآيات المبينات غاية هذا كله: ﴿لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾، ثم تجعل الخاتمة الأمر المتنزل والقدرة والعلم إطار الحركة كلها.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
روابط السورة
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 287 قَولة في 12 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 14 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 2 يتكرر في السورة إيقاع ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ﴾، وهنا يفتتح أثره بالمخرج بعد قرار الإمساك أو المفارقة والشهادة.
- آية 4 يعود إيقاع ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ﴾ هنا ليصل ضبط الحالات الملتبسة بيسر يجعله الله من أمره.
- آية 5 يكمل التكرار الثالث لـ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ﴾ مساره من المخرج واليسر إلى تكفير السيئات وتعظيم الأجر.
- آية 11 تتجمع في هذه الآية صلات السورة بين الذكر والبيان والإيمان والعمل والرزق، فتغدو نقطة التحول من التحذير إلى مآل الهداية.
- آية 12 تؤدي الخاتمة وظيفة مفصلية؛ إذ تجمع تنزل الأمر مع القدرة والإحاطة العلميتين، فترد مفاصل السورة جميعًا إلى أصلها الحاكم.
-
مدلول الآية أن الطلاق لا يترك فعل فصل مرسلًا، بل يدخل فورًا في ضبط زمني وحدودي يحفظ النساء والبيوت والنفس من تعدي الحافة التي سماها النص حدود الله. النداء للنبي يرفع الحكم إلى خطاب منظّم، ثم تنتقل صيغة الشرط من وقوع الطلاق إلى تصحيح إجرائه: لعدة محفوظة، وإحصاء لا يغادر حسابها، وتقوى تجعل الأمر لله رب المخاطبين لا لرغبة الغضب. منع الإخراج ومنع الخروج يثبتان أن الفراق لا يسقط السكن والستر، والاستثناء لا يفتح الباب إلا لفاحشة مبينة. ثم يحسم النص أن تعدي الحدود ظلم للنفس، لأن المتعدي يقطع على نفسه احتمال أمر يحدثه… مدلول الآية أن الطلاق لا يترك فعل فصل مرسلًا، بل يدخل فورًا في ضبط زمني وحدودي يحفظ النساء والبيوت والنفس من تعدي الحافة التي سماها النص حدود الله. النداء للنبي يرفع الحكم إلى خطاب منظّم، ثم تنتقل صيغة الشرط من وقوع الطلاق إلى تصحيح إجرائه: لعدة محفوظة، وإحصاء لا يغادر حسابها، وتقوى تجعل الأمر لله رب المخاطبين لا لرغبة الغضب. منع الإخراج ومنع الخروج يثبتان أن الفراق لا يسقط السكن والستر، والاستثناء لا يفتح الباب إلا لفاحشة مبينة. ثم يحسم النص أن تعدي الحدود ظلم للنفس، لأن المتعدي يقطع على نفسه احتمال أمر يحدثه الله بعد ذلك.
-
مدلول الآية أن بلوغ الأجل لا يترك علاقة الطلاق معلقة بين رغبة وهوى، بل ينقلها فورًا إلى قرارين مضبوطين: إمساك بمعروف أو مفارقة بمعروف. ثم لا يبقى القرار شأنًا خاصًا مكتومًا؛ إذ تلزمه شهادة ذات عدل، وإقامة الشهادة لله، فيتحول الفعل الاجتماعي إلى أمانة ظاهرة. وبهذا يصير الأمر عظة لمن يربط العمل بالله واليوم الآخر، ثم يختم بشرط التقوى: من جعل الوقاية من تعدي حدود الله حاكمة لا مجرد نية، جعل الله له مخرجًا من ضيق القرار وتبعاته.
-
تبني الآية وعدًا مضبوطًا لا انفلاتًا من النظام: الرزق يأتي للمتقي من جهة لا تدخل في حسابه، والتوكل ليس تركًا للأمر بل رده إلى الله، فتكون الكفاية من الله نتيجة لهذا الرد. ثم يثبت الشطر التالي أن هذه الكفاية لا تقوم على فراغ؛ فالله بالغ أمره، أي إن شأنه نافذ إلى غايته، وقد جعل لكل شيء قدرًا. لذلك لا تنقل الآية القارئ من العدة والحدود إلى وعد مبهم، بل تجعل الخروج والرزق واليسر داخل تقدير محكم: ما لا يحتسبه العبد ليس خارج علم الله ولا خارج أمره، وما يضيق في حساب الإنسان لا يضيق في جعل الله وقدره.
-
مدلول الآية أنّ العدة لا تُترك للظن عند اضطراب علامة المحيض أو عند وجود الحمل، بل تُحوَّل إلى حدّ عملي قابل للإحصاء: فاليائسات من المحيض، ومن لم يحضن، يضبطهنّ «ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ»، وذوات الحمل يضبطهنّ «أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ». ليست الآية تعريفًا عامًا للنساء ولا للمحيض ولا للحمل، بل ترتيب أحكام عند التباس الزمن: ﴿إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ﴾ يفتح سؤال الحكم، و«فَعِدَّتُهُنَّ» تغلقه بعدد معلوم، ثم يردّ الختام الأمر إلى الاتقاء؛ فمن التزم حدّ الله في هذا الباب جُعل له من أمره يسر، أي يسر داخل شأنه العملي لا فرارًا من الحدّ.
-
تجعل الآية ما سبق من حدود الطلاق والعدة شأنًا منزلًا إلى الجماعة المخاطبة لا تدبيرًا عائليًا منفصلًا عن جهة الألوهية. ﴿ذَٰلِكَ﴾ يرفع الأحكام القريبة إلى تقرير حاسم، و﴿أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾ يجعلها جهة إلزام وتدبير منسوبة إلى الله، و﴿أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ﴾ يثبت أن الخطاب واصل إليهم من علوّ لا ناشئ من توافقهم. ثم يتحول البيان إلى شرط مفتوح: من يجعل بينه وبين المخالفة حاجز التقوى لا ينال مجرد يسر خارجي، بل يصرف الله عنه قبح سيئاته ويرفع له جهة الجزاء. لذلك فمدلول الآية أن قبول الأمر المنزل في هذا الباب يحوّل أحكام الطلاق… تجعل الآية ما سبق من حدود الطلاق والعدة شأنًا منزلًا إلى الجماعة المخاطبة لا تدبيرًا عائليًا منفصلًا عن جهة الألوهية. ﴿ذَٰلِكَ﴾ يرفع الأحكام القريبة إلى تقرير حاسم، و﴿أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾ يجعلها جهة إلزام وتدبير منسوبة إلى الله، و﴿أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ﴾ يثبت أن الخطاب واصل إليهم من علوّ لا ناشئ من توافقهم. ثم يتحول البيان إلى شرط مفتوح: من يجعل بينه وبين المخالفة حاجز التقوى لا ينال مجرد يسر خارجي، بل يصرف الله عنه قبح سيئاته ويرفع له جهة الجزاء. لذلك فمدلول الآية أن قبول الأمر المنزل في هذا الباب يحوّل أحكام الطلاق من إجراءات حدودية إلى طريق إصلاح: ستر السيئات عن صاحبها وتعظيم الأجر له.
-
مدلول الآية أن حقّ المطلقة لا يترك لانفعال الفراق ولا للمساومة عند الولد، بل ينتقل إلى نظام محدد: إسكان من مجال السكن الفعلي بحسب القدرة، منع الضرار الذي يجعل الحق أداة تضييق، نفقة الحامل إلى حد الوضع، ثم أجر الرضاع إن وقع منها، وتشاور معروف إن أمكن، ومخرج بديل إن وقع التعاسر. شبكة القَولات تجعل الحكم لا يقوم على السكن وحده ولا على المال وحده؛ فالسكن والنفقة والأجر والرضاع كلها محكومة بالوسع والمعروف ومنع الإضرار، وبحدود شرطية تمنع تحويل العلاقة المنتهية إلى خنق أو ابتزاز.
-
تبني الآية ميزان النفقة على وصلين لا على مقدار واحد: صاحب السعة يخرج «مِن سَعَتِهِۦۖ»، ومن ضُيّق عليه رزقه يخرج «مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ». القَولتان ﴿لِيُنفِقۡ﴾ و﴿فَلۡيُنفِقۡ﴾ لا تطلبان الإخراج نفسه فحسب، بل تضبطان جهة الإخراج بحسب حال المنفِق وما وصل إليه من الله. ثم تنفي «لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ» أن يتحول الحكم إلى عبء منفصل عن العطاء الواصل. وخاتمة «سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا» تنقل الضيق من حكم مغلق إلى حال يعقبها جعل إلهي منتظر.
-
مدلول الآية أن التحذير ليس انتقالًا عارضًا من أحكام الطلاق إلى خبر عقوبة، بل إدخال شاهد جمعيّ يبيّن عاقبة الخروج المتصلّب عن الأمر حين يكون الأمر منسوبًا إلى الرب ومسنودًا بالرسل. ﴿وَكَأَيِّن﴾ تفتح كثرة شاهدة لا حالة مفردة، و﴿قَرۡيَةٍ﴾ تجعل المخاطَب يرى جماعة مستقرة صارت كفاعل واحد، و﴿عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ﴾ يحدد الذنب: ليس مجرد مخالفة، بل مجاوزة متكبرة عن جهة تدبير وإبلاغ. ثم يأتي التعقيب بالفاء: ﴿فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا﴾ يحوّل العتو إلى تقدير جزائي محكم، و… مدلول الآية أن التحذير ليس انتقالًا عارضًا من أحكام الطلاق إلى خبر عقوبة، بل إدخال شاهد جمعيّ يبيّن عاقبة الخروج المتصلّب عن الأمر حين يكون الأمر منسوبًا إلى الرب ومسنودًا بالرسل. ﴿وَكَأَيِّن﴾ تفتح كثرة شاهدة لا حالة مفردة، و﴿قَرۡيَةٍ﴾ تجعل المخاطَب يرى جماعة مستقرة صارت كفاعل واحد، و﴿عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ﴾ يحدد الذنب: ليس مجرد مخالفة، بل مجاوزة متكبرة عن جهة تدبير وإبلاغ. ثم يأتي التعقيب بالفاء: ﴿فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا﴾ يحوّل العتو إلى تقدير جزائي محكم، و﴿وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا﴾ يجعله أثرًا مؤلمًا مستنكر الوقوع. لذلك تضبط الآية ما قبلها من أمر ويسر ورزق: الأمر ليس صيغة تعليمية فقط، بل حدّ نافذ من تجاوزه انتهى إلى حساب وعذاب.
-
مدلول الآية أن القرية المذكورة قبلها لم تنل جزاءً خارجيًا منفصلًا عنها، بل باشرت أثر شأنها حتى صار الأمر المضاف إليها ثقيل الإصابة ومنتهيًا إلى حرمان ظاهر. ﴿فَذَاقَتۡ﴾ تجعل الجزاء خبرة واقعة، و﴿وَبَالَ﴾ يضيّقها إلى ثقل عائد على صاحبة الأمر، وتكرار ﴿أَمۡرِهَا﴾ يربط السبب والمآل بذات الشأن لا بمجرد عقوبة عامة. ثم تأتي ﴿وَكَانَ﴾ لتصل الشطر الثاني بالأول: العاقبة ليست خبرًا زائدًا، بل تحقق نتيجة ما ذاقته. وباختيار ﴿عَٰقِبَةُ﴾ لا «آخر»، و﴿خُسۡرًا﴾ لا «ضلالًا» ولا «عذابًا»، تصير الآية تقريرًا لانقلاب أمر القرية نفسه إلى… مدلول الآية أن القرية المذكورة قبلها لم تنل جزاءً خارجيًا منفصلًا عنها، بل باشرت أثر شأنها حتى صار الأمر المضاف إليها ثقيل الإصابة ومنتهيًا إلى حرمان ظاهر. ﴿فَذَاقَتۡ﴾ تجعل الجزاء خبرة واقعة، و﴿وَبَالَ﴾ يضيّقها إلى ثقل عائد على صاحبة الأمر، وتكرار ﴿أَمۡرِهَا﴾ يربط السبب والمآل بذات الشأن لا بمجرد عقوبة عامة. ثم تأتي ﴿وَكَانَ﴾ لتصل الشطر الثاني بالأول: العاقبة ليست خبرًا زائدًا، بل تحقق نتيجة ما ذاقته. وباختيار ﴿عَٰقِبَةُ﴾ لا «آخر»، و﴿خُسۡرًا﴾ لا «ضلالًا» ولا «عذابًا»، تصير الآية تقريرًا لانقلاب أمر القرية نفسه إلى عاقبة نقص وضياع، بعد عتوّها عن أمر ربها ورسله.
-
مدلول الآية أن التحذير هنا ليس تخويفًا مجردًا بعد ذكر خسار سابق، بل نقل للعبرة إلى تكليف حاضر: جزاء معد لهم بجهة إلهية واحدة، ثم أمر تعقيبي للمؤمنين أصحاب الألباب أن يجعلوا الوقاية جوابًا معرفيًا وعمليًا. تنكير ﴿عَذَابٗا﴾ ووصفه بـ﴿شَدِيدٗا﴾ يجعلان الجزاء غير محصور في اسم عام، و﴿لَهُمۡ﴾ يربطه بالجهة الغائبة المعروضة للعبرة. ثم ينتقل الخطاب إلى ﴿إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا﴾؛ فالذكر المنزل ليس معلومة زائدة، بل مورد وقاية موجّه إلى جماعة مؤمنة مطالبة بأن تقرأ الجزاء السابق بوصفه موجبًا للتقوى.
-
مدلول الآية أنّ الذكر المنزل في السياق السابق لا يبقى خطابًا مجرّدًا؛ بل يتجسّد في رسول يتلو على المخاطبين آيات منسوبة إلى الله، موصوفة بأنها مبينة، فتكون وظيفتها إخراج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من قطب الظلمات إلى قطب النور. ثم تنقل الآية الحكم من جماعة موصوفة إلى كل صاحب شرط: من يؤمن بالله ويعمل صالحًا يدخله الله جنات تجري من تحتها الأنهار، لا دخول عبور بل إقامة خالدة ممتدة بأبد. وخاتمة الرزق لا تضيف عطاءً عامًا فحسب؛ بل تجعل الجزاء رزقًا محسّنًا مختصًا بذلك المؤمن، فيقابل سياق العسر والرزق والتكليف قبلها بسعة… مدلول الآية أنّ الذكر المنزل في السياق السابق لا يبقى خطابًا مجرّدًا؛ بل يتجسّد في رسول يتلو على المخاطبين آيات منسوبة إلى الله، موصوفة بأنها مبينة، فتكون وظيفتها إخراج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من قطب الظلمات إلى قطب النور. ثم تنقل الآية الحكم من جماعة موصوفة إلى كل صاحب شرط: من يؤمن بالله ويعمل صالحًا يدخله الله جنات تجري من تحتها الأنهار، لا دخول عبور بل إقامة خالدة ممتدة بأبد. وخاتمة الرزق لا تضيف عطاءً عامًا فحسب؛ بل تجعل الجزاء رزقًا محسّنًا مختصًا بذلك المؤمن، فيقابل سياق العسر والرزق والتكليف قبلها بسعة جزائية مصدرها الله.
-
مدلول الآية أنّ خالق السماوات وجهة الأرض وما يماثلها ليس مذكورًا للتعريف الكوني وحده، بل لإقامة طريق العلم للمخاطبين: الأمر يتنزّل بين هذه الطبقات، فينكشف أنّ القدرة ليست قدرة على بعض الأشياء، وأنّ العلم ليس علمًا جزئيًا، بل إحاطة بكل شيء علمًا. شبكة القَولات تنقل السياق القريب من أحكام الرزق والعدة والطاعة والعاقبة إلى أصلها الأعلى: الأمر الذي عتت عنه قرية، والذكر الذي أُنزل، والآيات المبينات، كلّها داخلة تحت خلق وتدبير وإحاطة واحدة من الله.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
لا تشرح الآية الإيمان والعمل بوصفين منفصلين؛ بل تبني مسارًا: ذكر منزل، رسول يتلو، آيات مبينات، خروج إلى النور، ثم دخول جنات ورزق محسن.
-
السبع والسماوات والمماثلة لا تقصد عزل القارئ في سؤال كوني مجرد؛ بنيتها تخدم العلم بأن الأمر يتنزل، وأن القدرة والعلم لله.
-
الآية لا تذكر الطلاق ثم تتركه، بل تعيده إلى عدة وإحصاء وتقوى وبيت وحدود.
-
بلوغ الأجل يفتح قرارا مضبوطا: إمساك بمعروف أو مفارقة بمعروف، فلا يبقى الطرفان في تعليق.
-
ما لا يدخل في حساب العبد قد يكون داخل جعل الله وقدره؛ لذلك لا تجعل الآية الرزق خروجًا من النظام، بل خروجًا من ضيق التقدير البشري.
-
الارتياب لا يفتح باب التخمين، بل يستدعي عدة محددة. لذلك كان الجواب عددًا وأشهرًا لا نصيحة عامة.
-
الآية تجعل أحكام السياق القريب أمرًا منزلًا من الله، فلا يصح اختزالها في تنظيم اجتماعي أو تسوية أسرية.
-
الآية تجعل السكن والنفقة والأجر حقوقًا مضبوطة بعد الفراق، فلا تتحول نهاية العلاقة إلى إسقاط للمسؤولية.
-
الآية لا تسوي بين صاحب السعة ومن قدر عليه رزقه، لكنها لا تسقط أصل النفقة عن الثاني؛ كل شطر يربط الإخراج بما صار إليه صاحبه.
-
إضافة الأمر إلى الرب وعطف الرسل عليه تجعل تجاوزه خروجًا عن تدبير وبلاغ، لا مخالفة تعليمات مفصولة عن مصدرها.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
مدلول «حمۡلهنّ»: حمل الجنين وما يتصل بمدته أو وضعه
هو إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «ءاتىٰها».
إرضاع النساء للولد بعد الفراق وما يترتب عليه من أجر.
إعطاء المرأة المطلقة موضع إقامة مناسب للوسع
نساء ذوات حمل في سياق الإنفاق عليهن حتى يضعن حملهن.
بَيۡنَهُنَّ: المجال الواقع بين السماوات والأرضين، حيث يتنزل الأمر ليظهر علم الله وقدرته.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 1، 2، 3، 4، 5، 7، 10، 11الجذر ↗
- أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡالآيات: 10الجذر ↗
- بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢاالآيات: 12الجذر ↗
- عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗاالآيات: 12الجذر ↗
- كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡالآيات: 5الجذر ↗
- لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاالآيات: 7الجذر ↗
- لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗاالآيات: 1الجذر ↗
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,270 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. باب الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 3، آية 12
- حمل ⇄ وضعتضادّ صريحيتلاقيان في آية 4، آية 6
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 4
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 11
- ءجل ⇄ ءخرتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 2
- ءجل ⇄ بلغتكامليتلاقيان في آية 2
- يسر ⇄ عسرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 7
- ءبد ⇄ خلدتكامليتلاقيان في آية 11
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 12
- ءمر ⇄ خلقتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 12
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- أَمر الوِقايَة المُجَرَّد: دُعاءٌ إلى الربّ، وإن وُجِّه لِلعَبد فَلِنَفسِه
- اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًى
- الاسمُ «أَمۡرُنا» مَوصولًا بِالمَجيء: قَضاءٌ يَقَع لا تَكليفٌ يُطاع
- الباء تَلزَم فِعل «أَمَرَ» المُجَرَّد لِتَعيين المَأمور بِه
- الفِعل المُجَرَّد الواقِع «وَقَى» سُلطانٌ إلهيّ، والإنسانُ مَوقيٌّ لا واقٍ
- تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة بعد استبعاد أدوات المعنى (حروف الجرّ والضمائر وأدوات النفي والشرط). فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات، بالحقل الرئيس لكلّ جذر لا بكلّ حقوله الفرعيّة. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الألوهيّة والتوحيد تظهر عبر: ءله
- الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: ءمر، وقي
- الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: بين، حدد، فرق
- الأعداد والكميات تظهر عبر: عدد، قدر، سبع
- المجيء والإتيان والوصول تظهر عبر: ءتي، وجد
- الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: عرف، لبب
- الزواج والنكاح تظهر عبر: حيض، طلق
- الولادة والنسل والذرية تظهر عبر: رضع، وضع
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 36 · قولات دالّة: 3
﴿رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 18
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
سورة الطلاق تفتتح بموضعين للجذر في آية واحدة: ﴿إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ الطلاق ١؛ فلا تُعدّ كلمة العدّة من صيغ الجذر.
-
٧. انفراد يَئِسۡنَ في الطلاق: صيغة جمع المؤنث وردت مرة واحدة في الآية ٤. تتعلّق بالمحيض وتدخل في تفصيل العدّة، دون تحديد سنّ أو تقرير ضعف جسدي.
-
مسلكُ الائتمار التشاوريّ محصورٌ في صيغتين فقط (يَأۡتَمِرُونَ، وَأۡتَمِرُواْ)، وبينهما تقابلٌ داخليّ حادّ: الأولى في القصص تآمرٌ بالشرّ ﴿يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ﴾ (القصص ٢٠)، والثانية في الطلاق تشاورٌ بالمعروف ﴿وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖ﴾ (الطلاق ٦) — فصيغةُ التفاعل واحدة، ووجهتُها تتحدّد بالسياق.
-
الإفراد مقابل الجمع: تُذكر «الأرض» مفردةً دائمًا، تقابلها «السماوات» جمعًا في صيغة «خلق السماوات والأرض» — كما في الأعرَاف ٥٤ والأنعَام ١ وإبراهِيم ١٩ والعَنكبُوت ٤٤؛ هذا فرقٌ في صيغة اللفظ، ولا يكفي لنفي تعدّد مدلول الأرض في الطلاق ١٢.
-
أَبرَز الفاعلين: وحدة العد هي الآية التي يسند فيها لفظ من الجذر إلى فاعل ظاهر. بهذا المعيار يظهر ٱللَّه فاعلًا مرة في ﴿لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (الطلاق 1)، وتظهر الأرض فاعلًا مرة في ﴿يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا﴾ (الزلزلة 4). ولا يظهر «الرَّبّ» فاعلًا ظاهرًا في موضع من مواضع الجذر.
-
ينفرد لفظ «الشهور» بسياق النظام الكلي في التوبة:٣٦، بينما يغلب على «أشهر» ضبط الأحكام المحدودة. ومن ذلك عدة الوفاة: ﴿أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗا﴾ (البقرة:٢٣٤)، والعدة المذكورة في الطلاق:٤: ﴿ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ﴾.
-
٨. الفعل: ثلاثة مواضع. تعظيم الحرمات والشعائر في الحج ٣٠ والحج ٣٢، و﴿وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا﴾ (الطلاق ٥). فالموضوع يجمع العمل والجزاء، ولا ينحصر في الشعائر.
-
كثرةُ «تَجِد» و«يَجِدُون» تجعل الجذر أداةَ اختبارٍ للحضور وعدمه؛ فالصيغة المثبَتة تُقرّر العثورَ، والمنفيّةُ تُقرّر العجز. ولفظ «لا يجدون» يكشف أنّ العجز القرءانيّ ليس جهلًا بالمخرج بل عدمَ تحصيله — فالمحيص والموئل والمصرف معروفةٌ مطلوبةٌ، لكنّها لا تُصاب. ومواضع ﴿وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا﴾ تجمع الوجدانَ… كثرةُ «تَجِد» و«يَجِدُون» تجعل الجذر أداةَ اختبارٍ للحضور وعدمه؛ فالصيغة المثبَتة تُقرّر العثورَ، والمنفيّةُ تُقرّر العجز. ولفظ «لا يجدون» يكشف أنّ العجز القرءانيّ ليس جهلًا بالمخرج بل عدمَ تحصيله — فالمحيص والموئل والمصرف معروفةٌ مطلوبةٌ، لكنّها لا تُصاب. ومواضع ﴿وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا﴾ تجمع الوجدانَ بالتحقّق النهائيّ للوعد. ولافتٌ أنّ النور 39 يجمع قطبَي الجذر في آيةٍ واحدة: ﴿لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا﴾ فقدٌ، و﴿وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ﴾ حضورٌ. كما يلفت أنّ المسلك الاسميّ — «الوُجْد» — لم يرد إلا مرّةً واحدةً يتيمةً في الطلاق 6، فهو انفرادٌ بنيويٌّ في الجذر كلِّه.
-
المسح المباشر لمواضع الجذر يثبت أربعة ورود في آيتين. في البقرة 222 يرد الاسم مرتين، وفي الطلاق 4 يرد الاسم مرة والفعل مرة. وتبيّن وحدة العد أن للاسم ﴿ٱلۡمَحِيضِ﴾ ثلاث صورٍ في المواضع، وللفعل ﴿يَحِضۡنَۚ﴾ موضعًا واحدًا منفيًا. في البقرة يجتمع تعريف الحالة وحكمها ورفع الحكم:… المسح المباشر لمواضع الجذر يثبت أربعة ورود في آيتين. في البقرة 222 يرد الاسم مرتين، وفي الطلاق 4 يرد الاسم مرة والفعل مرة. وتبيّن وحدة العد أن للاسم ﴿ٱلۡمَحِيضِ﴾ ثلاث صورٍ في المواضع، وللفعل ﴿يَحِضۡنَۚ﴾ موضعًا واحدًا منفيًا. في البقرة يجتمع تعريف الحالة وحكمها ورفع الحكم: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ﴾ البَقَرَة 222. النفي هنا متعلق بالقرب، لا بفعل أتى؛ لأن الأمر ﴿فَأۡتُوهُنَّ﴾ واقع في الآية نفسها بعد الشرط. وتليها آية الحرث: ﴿نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ﴾ البَقَرَة 223. فانتقال الخطاب من الاعتزال المشروط إلى الإتيان لا ينسب النفي إلى فعل أتى، بل يبيّن أن الإذن في الآية الأولى معلق بالتطهر. ويظهر لفظ الحرث في شواهد أخرى بسياقات مغايرة، منها ﴿وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ﴾ البَقَرَة 205 و﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ الشُّورى 20. وفي الطلاق 4 تتجاور ثلاثة أوصاف في حكم الأجل: ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ﴾ الطَّلَاق 4. اليأس من المحيض غير عدم وقوعه؛ فالثاني مصوغ بنفي الفعل. والحمل مذكور بحد أجل آخر هو وضع الحمل. لا يجعل هذا الموضع وحده القروء مرادفًا لوقوع الحيض. فآية ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ﴾ البَقَرَة 228 لا تذكر لفظ الجذر. وكذلك يظل حكم عدم العدة عند عدم المسيس حدًا مستقلًا في قوله: ﴿فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ﴾ الأَحۡزَاب 49. وترد مدة أخرى للمتوفى عنهن في ﴿يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ﴾ البَقَرَة 234. والفعل ﴿يَحِضۡنَۚ﴾ هو الصيغة الفعلية المعلَّمة في العد، وقد جاء بعد ﴿لَمۡ﴾. أما الاسم ﴿ٱلۡمَحِيضِ﴾ فجاء في السؤال وموضع الاعتزال، ثم في اليأس منه. فمواضع الجذر نفسها تفرّق بين تسمية الحالة وذكر عدم وقوعها، ولا تعيّن سنًا أو وصفًا من خارج النص. وفي الآية نفسها من البقرة يتتابع لفظا الطهر: ﴿حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾ ثم ﴿فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ﴾ البَقَرَة 222، ثم تختم بقولـه ﴿وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ﴾ البَقَرَة 222. هذا ترتيب داخل الآية: غايةٌ، ثم شرطٌ، ثم إتيان مأذون. ولا يحتاج بيان الجذر إلى دعوى حصر اقترانه بطهر خارج هذا الموضع. وتبقى صيغ الموصول في شواهد أخرى مستقلة عن عد الجذر، مثل ﴿ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ﴾ الأَحۡزَاب 4 و﴿إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ﴾ المُجَادَلة 2. فلا يُبنى عدد مواضع حيض ولا معناه على عدد هذا الموصول.
-
من لطائف الجذر أن المعرفة القرءانية فيه تميل إلى العلامة الظاهرة: ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ للفقراء المتعففين، و﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ و﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ في الأعراف. وترد ﴿فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ﴾ في المنافقين، و﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ في الرحمن. ويتسع الأثر إلى الوجه… من لطائف الجذر أن المعرفة القرءانية فيه تميل إلى العلامة الظاهرة: ﴿تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ﴾ للفقراء المتعففين، و﴿يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾ و﴿يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ في الأعراف. وترد ﴿فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ﴾ في المنافقين، و﴿يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ﴾ في الرحمن. ويتسع الأثر إلى الوجه والقول: ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾، و﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ﴾، و﴿وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ﴾. ويلتقي عرف ونكر في مسارين. أولهما مسار المعرفة والإنكار: ﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾، و﴿فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾، و﴿أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ﴾. ففي النعمة يأتي الإنكار بعد المعرفة، وفي يوسف تختلف معرفة أحد الطرفين عن موقف الآخر. وثانيهما مسار معياري يجعل المعروف متعلق الأمر والمنكر متعلق النهي: ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ﴾. وينعكس ذلك في شأن المنافقين: ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ﴾. وللمعروف مسلك عملي واسع؛ في القصاص ﴿فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾، وفي النكاح والمعاشرة ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾. وفي الطلاق ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾ و﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ﴾. وفي الرضاع والأجور ﴿وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ و﴿وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ﴾. وفي القول يتكرر وصف القول نفسه بالمعروف: ﴿وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾، و﴿أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ﴾، و﴿وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾. ويأتي أيضًا ﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ﴾، و﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ﴾، وتمتد الصفة إلى العمل: ﴿طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ﴾. وفي الأعراف يجمع النص الاسم والفعل والسيما في بنية واحدة: ﴿وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ﴾. ويعود هذا الاقتران في النداء: ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾. أما ﴿وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا﴾ فتذكر عُرفًا مع المرسلات في القسم، دون تصريح بتتابع الإرسال أو بعلامة تميّزه. ويظهر العُرف متعلقًا بالأمر في ﴿وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ﴾؛ وفعل الأمر هنا من جذر أمر، والعُرف اسم من جذر عرف. ويظهر الاسم المكاني في النسك: ﴿فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ﴾. وفي معرفة الأشخاص يرد التشبيه بمعرفة الأبناء: ﴿يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ﴾، فيبرز وضوح التعرف في هذا السياق. وتتدرج الأبواب في اتجاهات منضبطة. فالتعريف إظهار للغير بعد خفاء في ﴿وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ﴾ و﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾. والاعتراف إقرار النفس بما عليها في ﴿ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ و﴿فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا﴾ و﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ﴾. والتعارف تبادل بين الذوات في ﴿يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ﴾ و﴿لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾. والتعرف على الشيء بعد مفارقته أو ظهوره يعود في ﴿لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ﴾ و﴿فَتَعۡرِفُونَهَاۚ﴾.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ﴾
-
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ﴾
-
﴿فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا﴾
-
﴿لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ﴾
-
﴿فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا﴾
-
﴿فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾
-
﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا﴾
-
﴿فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا﴾
-
﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ﴾
-
﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ ﴾
-
﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- ءمر4 باب: أَمَرَ — المُجَرَّد (إصدار الطَلَب)، أُمِرَ / يُؤۡمَرُ — الإفعال (التَلَقّي السَلبيّ للأَمر)، الأَمر — الاسم (الشَأن والسُلطان والتَدبير)، ٱئۡتَمَرَ — الافتِعال (التَشاوُر وقَبول الأَمر ذاتيًّا)
- وقي4 باب: أَوقَى / يُوقَ / تُقاة — الإفعال (الوقايَة المُتَلَقَّاة)، اتَّقَى — الافتِعال (الوقايَة الذاتِيَّة بِالقَبول)، التَقوَى / المُتَّقون / الأَتقَى — الأَسماء والمَصادِر، وَقَى — المجرَّد (الحَجز المُسلَّط)
- عدد4 باب: أَعَدَّ — الإفعال (التَهيِئَة والتَخصيص)، تَعۡتَدّ — الافتِعال (الاحتِساب الذاتيّ)، عَدَّ — المُجَرَّد (الإحصاء والعَدَد والعِدَّة)، عَدَّدَ — التَفعيل (التَكثير والإحصاء المُتَعَلِّق)
- حمل4 باب: أَحۡمَلَ — الإفعال (إعطاء المَركوب وجَعل المَحمول)، حَمَلَ — المجرَّد، حَمَّلَ — التفعيل (التَحميل من خارج)، ٱحۡتَمَلَ — الافتعال (تَكَلُّف الحَمل والاجتراء عليه)
- حسب4 باب: احتَسَبَ — الافتعال (المَجيء من غَير مَأخَذٍ مَحسوب)، حاسَبَ — المُفاعَلَة (المُحاسَبَة بَين طَرَفَين)، حَسَبَ — المجرَّد (العَدّ والكِفايَة)، حَسِبَ — المجرَّد (الظنّ والاعتِقاد)
- خرج4 باب: أَخۡرَجَ — الإفعال (الإخراج المُتَعَدِّي)، الأسماء والمصادر، خَرَجَ — المجرَّد (الفعل اللازم)، ٱسۡتَخۡرَجَ — الاستفعال (الإخراج بطلبٍ ومُعالَجة)
- جعل2 باب: جَعَلَ — المجرَّد المبنيّ للمعلوم، جُعِلَ — المجرَّد المبنيّ للمجهول
- بين4 باب: الإِفعال (أَبانَ ـ يُبِينُ)، التَفعيل (بَيَّنَ ـ يُبَيِّن)، التَفَعُّل (تَبَيَّنَ ـ يَتَبَيَّن)، المجرَّد (بَيۡنَ / بَيِّنَة)
- ءتي3 باب: ءَاتَى — الإفعال (الإعطاء والتَسليم)، أَتَى — المُجَرَّد (الإتيان والوُصول)، الأَسماء والمَصادر (ءَاتٍ، مَأۡتِيّ، إيتاء، المُؤۡتون)
- ءمن5 باب: ءَامَنَ — الإفعال (التَصديق والتَأمين)، أَمِنَ — المُجَرَّد (الأَمن والائتِمان)، ٱؤۡتُمِنَ — الافتِعال (قَبول الأَمانَة)، ٱلۡإِيمَٰن — مَصدَر الإفعال، ٱلۡمُؤۡمِن — اسم الفاعِل من الإفعال
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 11 اختبار ﴿رَّسُولٗا﴾ — لو عوملت كخبر أو كتاب مجرد لفات أن الذكر صار خطابًا محمولًا بواسطة موفد يتلو على المخاطبين. الرسول هنا يربط الإنزال بالفعل البلاغي الذي يواجه السامعين.
- آية 12 موازنة الخلق والجعل — لو عوملت ﴿خَلَقَ﴾ كأنها «جعل» لضاع تأسيس الحجة من أصل الإيجاد والتقدير، وصارت السماوات والأرض في وظيفة بعد وجود مفترض. الآية تريد أن تجعل أصل الخلق نفسه دليلًا على تنزّل الأمر والقدرة والعلم.
- آية 1 تمييز ﴿طَلَّقۡتُمُ﴾ و«فَطَلِّقُوهُنَّ» — لو عومل الطلاق هنا كفراق أو تسريح فقط لضاع فرق النص بين وقوع الفصل وتصحيح إجرائه. القَولة الأولى تفتح الشرط، والثانية تضبط الجواب لعدة النساء؛ فالقريبة لا تحمل هذا البناء المزدوج.
- آية 2 بدل ﴿أَجَلَهُنَّ﴾ — لو قيل وقتهن أو مدتهن لضاع معنى الحد الذي عنده يتغير الحكم. ﴿أَجَلَهُنَّ﴾ يجعل نهاية العدة عتبة ملزمة، لا مجرد زمن مر على النساء.
- آية 3 اختبار ﴿وَيَرۡزُقۡهُ﴾ — لو قيل يعطيه أو يؤتيه لبقي معنى الوصول العام، لكن يضيع معنى الرزق بوصفه عطاء ينتفع به المرزوق في قيام حاله. والضمير يجعله لصاحب التقوى السابق، لا لوصف بلا حامل.
- آية 4 اختبار ﴿يَئِسۡنَ﴾ — لو استبدلت بحزن أو قنوط لانصرف المعنى إلى نفسية المرأة، بينما الشطر يريد انقطاع توقع المحيض بوصفه علامة زمنية. الذي يضيع هو سبب نقل العدة إلى الأشهر.
من لطائف الرسم
- آية 11 همز ﴿ءَايَٰتِ﴾ وألفات الصيغ — رسم ﴿ءَايَٰتِ﴾ و﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ و﴿جَنَّٰتٖ﴾ و﴿ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ بألفات صغيرة يوافق الهيئة المصحفية لهذه القولات في النص المعطى. لا يجوز تحويل هذه الهيئة إلى فرق دلالي مستقل بلا شاهد داخلي من هذا التحليل؛ فهي قرينة رسمية محفوظة لا حكمًا دلاليًا قائمًا بذاته.
- آية 12 رسم ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾ — الصورة هنا ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾ بألفات خنجرية لا بألف ظاهرة بعد الواو. تقابلها صورة ﴿سَمَٰوَاتٖ﴾ في بناء تفصيلي قريب من قضاء السماوات. يتناوب رسمُ هذه القَولة بين صورتين: ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾ في ٤ مواضع، و﴿سَمَٰوَاتٖ﴾ في موضعٍ واحد — فُصِّلَت ١٢. وهذا الموضعُ على الصورة ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾.
- آية 1 الرسم والضمائر — ضمائر «هن» في «فَطَلِّقُوهُنَّ»، «لِعِدَّتِهِنَّ»، «بُيُوتِهِنَّ»، «تُخۡرِجُوهُنَّ»، «يَخۡرُجۡنَ»، ﴿يَأۡتِينَ﴾ تحمل أثرًا دلاليًا محسومًا في هذا التركيب لأنها تجعل النساء طرفًا ثابتًا في الفعل والزمن والسكن والاستثناء.
- آية 2 اتصال الفاءات — الرسم في ﴿فَإِذَا﴾ و﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ﴾ و﴿فَارِقُوهُنَّ﴾ يوافق نسق التعقيب. القرينة الدلالية المحسومة هنا من البناء: بلوغ الحد يعقبه قرار، لا من شكل الفاء وحده.
- آية 3 هيئة ﴿بَٰلِغُ﴾ — الألف الصغيرة في بَٰلِغُ هيئة رسمية في هذا النص، وتخدم ضبط القراءة البصرية للصيغة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿بَٰلِغُ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 4 رسم ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي﴾ — الرسم يبرز الموصول المؤنث بصورته ذات المد والهمز، وقد أعيد في الشطر الثاني. الدلالة المحسومة هنا هي استقلال الصلتين: اليأس من المحيض، وعدم الحيض. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
الأمر امر
«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.
مِن جَذر «ءمر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الأمر1 موضعٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق1 موضعٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا
أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
سمٰوٰت ⟂ سمٰواتإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾