السورة 54 في القُرءان الكَريم

55 آية 342 قَولة جزء 27 صَفحة 528–531 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة القَمَر من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 32: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾؛ ويليه موضع آية 40: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الذهاب والمضي والانطلاق» عبر جذور: «مرر»، «غدو»، «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «ذوق»، «سعر»، «حصب»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ»، «فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي».

مواضع محورية
آية 32: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾، آية 40: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
حقول المعنى
«الذهاب والمضي والانطلاق» عبر جذور: «مرر»، «غدو»؛ «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «ذوق»، «سعر»، «حصب»؛ «الأعداد والكميات» عبر جذور: «مرر»
عبارات لافتة
«فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ» في آية 15، «فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي» في آية 16، «كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ» في آية 16
شواهد التحليل
آية 7 لجذر «ءن»، آية 16 لجذر «كيف»، آية 20 لجذر «نزع»، آية 37 لجذر «رود»
مسارات التوسع
10 إيقاع، 2 جمع، 3 إدماج، 11 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: مرر، غدو
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، سعر، حصب
  • الأعداد والكميات تظهر عبر: مرر
  • التمادي والاستمرار تظهر عبر: مرر
  • القوة والشدة تظهر عبر: مرر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 32 درجة محوريّة: 15
    كثافة مركبات: 12 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 40 درجة محوريّة: 15
    كثافة مركبات: 12 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • ﴿كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ القَمَر 7 — الكَثرة المُبَعثَرَة.
  • «وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ» (القمر 50): انفِراد. الاستِثناء بَعد نَفي عُمومي لأَمر الله — أَمره الواحد كَلَمح البَصَر. صورة فَريدَة لِلوَحدانيَّة الأَمريَّة.
  • من جَذر «كيف» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 11، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18
    التصحيح المنهجيّ هنا منع حصر الأداة في التوبيخ؛ فمواضع البقرة 260 والمائدة 31 تثبت طلب الكيفيّة الحقيقيّ للتعليم والمعاينة من داخل النصّ. ١. التحقق الكلي: المسح الشامل لـ٨٣ موضعاً لـ﴿كَيۡفَ﴾ في القرآن الكريم أثبت غياباً تاماً لصيغة «كيف تؤمنون» في أي سورة أو آية، في حين وردت صيغة «كيف تكفرون» في موضعين اثنين بالضبط. ٢.…
  • 1. نَّخِيلٖ أكثر صورة الصور الرسمية المضبوطة ورودًا، وتأتي غالبًا في سياق الجنان والأعناب. 2. جذع النخلة يتكرر في مريم مرتين، مرة عند المخاض ومرة عند الهز وتساقط الرطب. 3. ق 10 تجمع العلو والثمر في تركيب واحد: باسقات لها طلع نضيد. 4. القمر 20 والحاقة 7 يستخدمان أعجاز النخل لصورة الهلاك، مرة منقعر ومرة خاوية. 5. الفرق ب…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 9 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 38وَلَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابٞ مُّسۡتَقِرّٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 4

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم4 موضع
    آية 6فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 48يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة