قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر همر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإفاضة والتدفق

جواب مباشر

دلالة جذر همر في القرءان

دلالة جذر «همر» في القرءان: يدلّ همر في شاهده على ماءٍ يندفع من علوّ في صبٍّ متتابعٍ غزير. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإفاضة والتدفق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر همر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر همر في القُرءان الكَريم

يدلّ همر في شاهده على ماءٍ يندفع من علوّ في صبٍّ متتابعٍ غزير. ويظهر المميّز في وصف الماء بأنه مُنهَمِر؛ فالمشهد لا يقتصر على وجود ماءٍ نازل، بل يصف هيئة نزوله وكثرة جريانه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو تدفق هابط كثيف يملأ المشهد بقوة صبّه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر همر

همر يدل على انصباب الماء من علو بغزارة شديدة واندفاع متتابع. موضع واحد عبر صيغة واحدة. كل صيغة تكشف زاوية من المدلول الجامع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر همر

القمر: ١١ — ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿مُّنۡهَمِرٖ﴾1وصفٌ دالّ على التتابع والاندفاع

تتفرّد هذه الصيغة بحضورها الوصفيّ، فتجعل دلالة الجذر متمركزةً في هيئة الحدث المتواصل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر همر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «همر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مُّنۡهَمِرٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر همر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا. المسلك الوحيد: منهمر (انصباب مطلق).

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُّنۡهَمِرٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مُّنۡهَمِرٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المعنى الجامع هو تدفّق ماءٍ هابطٍ غزير. ويستند ذلك إلى اقتران الماء بفتح أبواب السماء ووصفه بأنه مُنهَمِر في القمر: ١١. أمّا نفاد ما في العلو فلا يثبته هذا الشاهد، فلا يدخل في المدلول.

مُقارَنَة جَذر همر بِجذور شَبيهَة

همر يختلف عن سكب: سكب يصف مجرد الصب نزولًا بلا اشتراط غزارة أو اتساع، بخلاف همر الذي يستلزم اندفاعًا متتابعًا يملأ المشهد كله. همر يفترق عن بجس: بجس يدل على انبثاق الماء من مصدر مخفي ينفجر، بينما همر يدل على انصباب منبع مفتوح من العلو بتدفق كثيف متواصل. همر ليس كءجج: ءجج يصف حدة الصوت أو الاشتعال، مقابل همر الذي مخصوص بالانصباب المائي الغزير.

اختِبار الاستِبدال

الجذر الأقرب: سكب.

موضع التشابه: يدلّ البديل على صبّ الماء ونزوله من فوق إلى أسفل.

موضع الافتراق: يضيف مُنهَمِر إلى الصبّ صورة الجريان الغزير المتتابع.

تجربة الاستبدال: في القمر: ١١، ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾، يبقي سكب معنى الصبّ. لكنّه لا يصرّح، بمفرده، بهيئة الاندفاع المتتابع التي يبرزها الوصف مُنهَمِر. لذلك لا تستوي الصيغتان في هذا الموضع.

الفُروق الدَقيقَة

يثبت الشاهد نزول ماءٍ من علوّ وجريانه بغزارة، ولا يثبت منه معنى الخروج أو الانبثاق على استقلال. كما لا يثبت منه الامتلاء أو إنفاد ما في العلو. فحدّ المدلول هو هيئة الصبّ المتتابع للماء في القمر: ١١.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإفاضة والتدفق · الامتلاء والإنفاد.

يقع هذا الجذر في حقلَي «الإفاضة والتدفق» و«الامتلاء والإنفاد»، أدرج في الإفاضة والتدفق من جهة الانصباب، وأدرج في الامتلاء والإنفاد من جهة الكثرة التي تستغرق المشهد.

مَنهَج تَحليل جَذر همر

الجذر صيغة فريدة (موضع واحد). التحليل يقتصر على الموضع القرءاني الواحد في سورة القَمَر ١١، والتعريف محكم ينطبق على الموضع الوحيد بلا استثناء.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «همر» ضد قرءاني في موضعه الوحيد. الآية تعرض انفتاح أبواب السماء بماء منهمر: ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾، فالجذور المجاورة «فتح» و«أبواب» و«ماء» أجزاء بنيوية في المشهد نفسه، لا مقابلات للجذر. معنى الهمر هو انصباب غزير مندفع من علو، لكن النص لا يضع معه جذرًا يدل على إمساك الماء أو انقطاعه أو قلته. وموضع القمر التالي عن تفجير الأرض عيونًا يكمّل صورة الطوفان من جهة الأرض، ولا يعكس الهمر من جهة السماء. لذلك تكون العلاقة غير قابلة للإثبات ضمن قسم الضد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذور الأقرب كلها مكونات للمشهد: فتح الأبواب، الماء، ثم تفجير الأرض في الآية التالية. لا يظهر جذر مقابل للانهمار مثل الإمساك أو الانقطاع في الآية أو في بنية قريبة، والجذر وحيد الموضع فلا يسمح بتقابل داخلي.

نَتيجَة تَحليل جَذر همر

همر يدل على انصباب الماء من علو بغزارة شديدة واندفاع متتابع. ينتظم هذا المعنى في 1 موضعًا قرءانيًا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر همر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر: ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ (سورة القَمَر ١١) — فتح أبواب السماء + تدفق مائي غزير متتابع: تضافر الفتح والانصباب يجسد المعنى الجامع للجذر.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر همر

  • تظهر الصيغة في الوصف مُنهَمِر، وهي صيغة اسم فاعل من الفعل انهَمَر. وهذا وصفٌ صرفيّ للصيغة، ولا يقتضي وحده نسبة القهر أو نفي التسبّب.

  • يقترن الوصف بالماء في القمر: ١١: ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾. فالشاهد يضبط مجال الوصف بالماء في هذه النافذة.

  • يجمع التركيب بين فتح أبواب السماء ووصف الماء بأنه مُنهَمِر. ففتح الأبواب يبيّن جهة المجيء، ووصف الماء يبيّن هيئة الجريان الغزير المتتابع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر همر في القرءان

  • - انفرد الجذر بصيغة اسم الفاعل المُطاوع «مُنهَمِر» (من انفعل) — على وزن الانفعال، لا الفعل المتعدي. الصيغة الواحدة تكشف خاصية الجذر: انصبابٌ على وجه القَهر، لا فعل مُسبَّب من المنبع نفسه. - 100٪ في سياق العذاب — الجذر لم يُستعمل في رحمة المطر النافع بل في مطر الإهلاك (طوفان نوح، سورة القَمَر ١١). - اقترن بـ«ماء» تحديدًا («بماء مُنهَمِر») — الجذر مخصوص بالماء، لا يوصف به نزول نار ولا حجارة ولا غير ذلك مما ينزل بالعذاب. - التركيب «ففتحنا أبواب السماء بماء مُنهَمِر» — بنية ثنائية: فَتح المنبع + إكراه التدفّق. الجذر يصف مرحلة الجريان المتتابع، لا مرحلة الانفجار الأول.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر همر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس