السورة 24 في القُرءان الكَريم
سورة النور
64 آية
1,316 كَلِمة
جزء 18
صَفحة 350–359
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الحَياة الدُّنيا4
- الآية3
- الصَلاة3
- الكُفر3
- الرَسول3
- النَفس2
- الحَقّ2
- النار2
- الزَكاة2
- الكِتاب1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
(1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِح… (1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع** — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر. (3) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع** — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة. (4) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات**: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل. (5) **﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع** — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه ا…
-
من لطائف الجذر أن أربعة مواضع فقط تحمل وقوعين داخل الآية الواحدة: البقرة 113، هود 46، النور 61، الأحقاف 32. كما أن صيغتي أليس وألست تبلغان 14 وقوعًا، فتجعلان التقرير بالإقرار وظيفة بارزة لا هامشية. وأوسع مواضع الجذر ليست في باب واحد: نفي البر، ونفي الجناح، ونفي المماثلة، ونفي الانتساب كلها تعود إلى سلب النسبة.
-
من لطائف الجذر أن النور 40 وحدها تحمل 3 وقوعات، لذلك يبلغ العد الخام 43 مع أن الآيات الحاوية 41. كما أن الصيغ المعيارية التسع تجمع الضمير والمجرد والفعل والاسم، وأكثرها فوق وفوقهم وفوقكم. وتكرار فوق مع تحت في المائدة 66 والأنعام 65 يثبت التقابل الجهوي دون أن يحصر الجذر فيه.
-
1. النور 31 وحدها تجمع ثلاثة وقوعات، وكلها داخل دائرة الزينة والقرب العائلي. 2. خمسة من سبعة وقوعات في أحكام النساء والزوجية، فيبقى هذا هو الباب الغالب. 3. موضع الصافات وحيد في العبادة الباطلة، وجاء بصيغة سؤال إنكاري يقابل بعلًا بأحسن الخالقين.
-
للجذر 5 مواضع في 3 آيات فقط بسبب تكرار صيغتين في النور 61 وصيغتين في الأحزاب 50.
-
1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية: النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34 و37. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأة نوح ولوط. 3. اقتران الاستثناء بام… 1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية: النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34 و37. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا، أغلبها داخل قصص أو أحكام أسرية: امرأة عمران، امرأة العزيز، امرأة فرعون، امرأتا مدين، امرأة نوح ولوط. 3. اقتران الاستثناء بامرأة لوط يتكرر في الأعراف 83، هود 81، الحجر 60، النمل 57، العنكبوت 32 و33، فيُظهر أن تعيين الشخص لا يذوب في رابطة الأهل. 4. موضعا البقرة 102 والأنفال 24 يجمعهما تركيب بين المرء وشيء شديد القرب منه: زوجه وقلبه. 5. مريئا منفردة في النساء 4؛ لا يصح تضخيمها إلى أصل مستقل، لكنها تسجل فرعًا صيغيا داخل المدونة يجب إبقاؤه في العد والتحليل.
-
موضعان فيهما تكرار داخل الآية: النور 31 والتحريم 4، ولذلك يزيد عدد الكلمات على عدد الآيات.
-
من لطائف الجذر أن 14 وقوعًا من 15 تأتي في سياق نفي الحرج أو عدم وجدانه، ولا يثبت الحرج إيجابًا إلا في الأنعام 125 مع الصدر الضيق. ويتكرر الجذر ثلاث مرات في النور 61 وثلاث مرات في الفتح 17 للعمى والعرج والمرض، فالتكرار مقصود لرفع القيد عن كل حالة بعينها. وتجمع الأحزاب ثلاثة مواضع كلها حول نفي الحرج عن النبي أو المؤمنين… من لطائف الجذر أن 14 وقوعًا من 15 تأتي في سياق نفي الحرج أو عدم وجدانه، ولا يثبت الحرج إيجابًا إلا في الأنعام 125 مع الصدر الضيق. ويتكرر الجذر ثلاث مرات في النور 61 وثلاث مرات في الفتح 17 للعمى والعرج والمرض، فالتكرار مقصود لرفع القيد عن كل حالة بعينها. وتجمع الأحزاب ثلاثة مواضع كلها حول نفي الحرج عن النبي أو المؤمنين في أحكام مخصوصة.
-
في النور 21 اجتمع النفي والإثبات: ما زكى منكم من أحد أبدًا ولكن الله يزكي من يشاء، وهذا يضبط مصدر التزكية.
-
1. **فرع الإسلام هو الغالب — 73 من 140 موضعًا:** أكثر من نصف الجذر في الإحصاء الداخلي يدور على الإسلام والمسلمين والانقياد، لذلك بقي الحقل الرئيس «الإيمان والتصديق» مناسبًا مع التنبيه إلى الفروع الأخرى. 2. **السلام فرع واسع مستقل — 43 موضعًا:** يشمل التحية، دار السلام، اسم الله السلام، سلام الجنة، والسلام على الأن… 1. **فرع الإسلام هو الغالب — 73 من 140 موضعًا:** أكثر من نصف الجذر في الإحصاء الداخلي يدور على الإسلام والمسلمين والانقياد، لذلك بقي الحقل الرئيس «الإيمان والتصديق» مناسبًا مع التنبيه إلى الفروع الأخرى. 2. **السلام فرع واسع مستقل — 43 موضعًا:** يشمل التحية، دار السلام، اسم الله السلام، سلام الجنة، والسلام على الأنبياء. وهذا يثبت أن الجذر لا يختزل في الإسلام الاصطلاحي وحده. 3. **«سَلَٰمٌ» صيغة كثيرة:** صيغة سَلَٰمٌ وحدها ترد 13 مرة في الإحصاء الداخلي، وتكثر في تحية الجنة والسلام على الأنبياء والخطاب الآمن. 4. **السِّلم/السَّلم سبعة مواضع لا خمسة:** البقرة 208، النساء 90 و91، الأنفال 61، النحل 28 و87، محمد 35. إدخال النساء 91 ومحمد 35 يصحح النقص العددي السابق. 5. **التسليم يجمع الحكم والتحية والإقباض:** النساء 65 في الحكم، النور 27 و61 في تحية البيوت، الأحزاب 56 في الأمر بالصلاة والسلام، والبقرة 233 في الإقباض؛ كلها إزاحة للمنازعة من المقام. 6. **«قلب سليم» موضعان لإبراهيم عليه السلام:** الشعراء 89 والصافات 84، فيكشفان الخلوص القلبي من الآفة. 7. **«مُسَلَّمة» ليست من فرع الإسلام دائمًا:** البقرة 71 في البقرة التي لا شية فيها، والنساء 92 في الدية المؤداة إلى أهلها؛ لذلك فُصلت عن فرع المسلمين. 8. **السُّلَّم موضعان فقط:** الأنعام 35 والطور 38. قلته تجعله فرعًا صغيرًا…
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ﴾
-
﴿سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا﴾
-
﴿يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ ع﴾
-
﴿ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ﴾
-
﴿وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ﴾
-
﴿لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾
-
﴿أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا﴾
-
﴿فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ﴾
-
﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا﴾
-
﴿لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
-
﴿لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
-
﴿وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ﴾
-
﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
-
﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 115 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة
-
لعنة ⟂ لعنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)آية 7 (لعنت)
-
دعاء ⟂ دعٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)آية 63 (دعاء)
-
أبناء ⟂ أبنٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)آية 31 (أبناء)
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 35 (الأمثٰل)
-
شجرة ⟂ شجرتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)آية 35 (شجرة)
-
بأفواهكم ⟂ بأفوٰهكمالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 15 (بأفواهكم)
-
وإلى ⟂ وإلىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 42 (وإلى)
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 35 (ٱلأمثٰل)
-
يتولىٰ ⟂ يتولى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 47 (يتولىٰ)