قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شطن في القُرءان الكَريم — 88 موضعًا

88 موضعًا18 صيغةالحَقل: الشيطان والوسوسة

جواب مباشر

دلالة جذر شطن في القرءان

دلالة جذر «شطن» في القرءان: شطن في القرءان جهةٌ أو وصفٌ للشّيطنة، تتجلّى غالبًا في العداوة والإضلال بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنز… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 88 موضعًا، في 18 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشيطان والوسوسة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شطن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠18

عَرض كُلّ الصِيَغ (18)

التَعريف المُحكَم لجَذر شطن في القُرءان الكَريم

شطن في القرءان جهةٌ أو وصفٌ للشّيطنة، تتجلّى غالبًا في العداوة والإضلال بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، وترد مفردةً أو جمعًا ومن الإنس والجنّ. ولا يحصرها ذلك؛ فالشياطين مسخّرون لسليمان، ويقع اللفظ في الحفظ والرجم وفي التشبيه، فتتعيّن دلالته من السياق لا من الإضلال وحده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور المحكم: عداوة مفسدة تعمل خفية أو تزيينًا أو إغراءً. لذلك لا يساوي شطن جنن، ولا عدو، ولا وسوس؛ بل يجمع وظيفة إضلالية مخصوصة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شطن

شطن في القرءان اسم لجهةٍ أو وصفٍ يظهر في صورٍ متعدّدة، لا في اسمٍ مجرّد. فأظهرُها عدوٌّ يضلّ الإنسان: يأمر بالفحشاء، ويزيّن، ويوسوس، وينزغ، ويخوّف، ويعد ويمنّي، ويصدّ عن السبيل. وتأتي الجهة مفردةً أو جمعًا، ومن الإنس والجنّ. وتقترن بالتمرّد على الرحمن ﴿كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٤٤)، وبكفر النعمة ﴿وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٢٧). ويظهر أثرها في القرين الملازم ﴿وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٣٨)، وفي المسّ والخبط ﴿يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧٥). لكن الاستعمال لا ينحصر في هذا الأثر على الإنسان؛ فالشياطين مسخّرون لسليمان (سورة الأنبيَاء ٨٢؛ ص ٣٧)، ويجيء اللفظ في الحفظ والرجم (سورة الحِجر ١٧؛ سورة الصَّافَات ٧؛ سورة المُلك ٥)، وفي تشبيه طلع الزقوم برءوس الشياطين (سورة الصَّافَات ٦٥). فحدّ الجذر جهةٌ موصوفةٌ بالشّيطنة، وقد يكون السياق إضلالًا أو تسخيرًا أو حفظًا ورجمًا أو تشبيهًا بحسب التركيب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شطن

سورة البَقَرَة ١٦٨ — ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ / ﴿ٱلشَّيۡطَٰنِ﴾ / ﴿ٱلشَّيۡطَٰنَ﴾ / ﴿ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾ / ﴿ٱلشَّيۡطَٰنَۖ﴾ / ﴿ٱلشَّيۡطَٰنِۖ﴾ / ﴿لِلشَّيۡطَٰنِ﴾ / ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُۖ﴾64المفرد المعرّف، في سياقات العداوة والإضلال والاتّباع
﴿ٱلشَّيَٰطِينَ﴾ / ﴿ٱلشَّيَٰطِينُ﴾ / ﴿ٱلشَّيَٰطِينِ﴾ / ﴿وَٱلشَّيَٰطِينَ﴾ / ﴿لِّلشَّيَٰطِينِۖ﴾ / ﴿ٱلشَّيَٰطِينِۖ﴾16الجمع المعرّف، لجهات متعدّدة في الإفساد أو التسخير أو العذاب
﴿شَيۡطَٰنٖ﴾ / ﴿شَيۡطَٰنٗا﴾6المفرد المنكّر، لوصف فرد أو قرين
﴿شَيَٰطِينَ﴾1الجمع المنكّر، لإظهار النوع
﴿شَيَٰطِينِهِمۡ﴾1الجمع المضاف، لإبراز جهة الانتماء

يغلب المفرد المعرّف، فتتقدّم الشخصية المفردة في المشهد القرءانيّ، بينما يوسّع الجمع الدلالة إلى جهات متعدّدة. وتكشف صيغ التنكير والإضافة تنوّع الحضور بين فرد موصوف ونوع منسوب إلى أصحابه، مع بقاء اختلاف الإعراب والوقف تابعًا للبناء نفسه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شطن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شطن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~64 مَوضِع
ٱلشَّيۡطَٰنُ ×33 ٱلشَّيۡطَٰنِ ×12 ٱلشَّيۡطَٰنَ ×8 ٱلشَّيۡطَٰنِۚ ×5 ٱلشَّيۡطَٰنِۖ ×2 ٱلشَّيۡطَٰنَۖ ×2 لِلشَّيۡطَٰنِ ×1 ٱلشَّيۡطَٰنُۖ ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~3 مواضع
شَيۡطَٰنٗا ×2 شَيَٰطِينِهِمۡ ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~17 مَوضِع
ٱلشَّيَٰطِينَ ×5 ٱلشَّيَٰطِينُ ×4 ٱلشَّيَٰطِينِ ×3 وَٱلشَّيَٰطِينَ ×2 شَيَٰطِينَ ×1 ٱلشَّيَٰطِينِۖ ×1 لِّلشَّيَٰطِينِۖ ×1
د اسم — مُثَنّى
~4 مواضع
شَيۡطَٰنٖ ×4

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شطن

إجمالي المواضع الحاكم: 88 موضعًا في 78 آية فريدة. الصيغ المعيارية الأبرز: الشيطان (63)، الشياطين (13)، شيطان (4)، شيطانًا (2)، والشياطين (2)، شياطينهم (1)، شياطين (1)، للشيطان (1)، للشياطين (1).

مسالك دلاليّة: (أ) الشيطان مفردًا معرّفًا = العدوّ المضلّ، تُسند إليه وظائف الإغواء كلّها: الوسوسة (سورة الأعرَاف ٢٠، سورة طه ١٢٠)، التزيين (سورة الأنفَال ٤٨، سورة النَّحل ٦٣، سورة النَّمل ٢٤)، الوعد والأمر بالفحشاء (سورة البَقَرَة ٢٦٨، سورة النور ٢١)، النزغ (سورة الإسرَاء ٥٣، سورة يُوسُف ١٠٠)، التخويف (سورة آل عِمران ١٧٥)، الصدّ (سورة الزُّخرُف ٦٢)، الإضلال والتسويل (سورة النِّسَاء ٦٠، سورة مُحمد ٢٥)، المسّ والخبط (سورة البَقَرَة ٢٧٥، ص 41). (ب) الشياطين جمعًا = الجهات المفسدة أو المسخّرة أو المرصودة للعذاب: الإيحاء والكفر (سورة البَقَرَة ١٠٢، سورة الأنعَام ١٢١)، التسخير لسليمان (سورة الأنبيَاء ٨٢، ص 37)، الحشر إلى جهنم والرجم (سورة مَريَم ٦٨، سورة المُلك ٥). (ج) شياطين الإنس والجنّ (سورة الأنعَام ١١٢) = الوظيفة تتجاوز الجنس الخلقيّ. (د) شيطان نكرةً = فرد مريد أو مارد أو قرين أو قول منفيّ (سورة النِّسَاء ١١٧، سورة الحج ٣، سورة الصَّافَات ٧، سورة الزُّخرُف ٣٦، سورة التَّكوير ٢٥).

  • الصِيَغ: 18 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلشَّيۡطَٰنُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلشَّيۡطَٰنُ (33) ٱلشَّيۡطَٰنِ (12) ٱلشَّيۡطَٰنَ (8) ٱلشَّيَٰطِينَ (5) ٱلشَّيۡطَٰنِۚ (5) ٱلشَّيَٰطِينُ (4) شَيۡطَٰنٖ (4) ٱلشَّيَٰطِينِ (3)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو جهة عداء وإضلال لا تعمل غالبًا بالمواجهة وحدها، بل بالخطوات والوعد والتزيين والوسوسة والنزغ والصدّ. لذلك تظهر مفردة وجمعًا، لكنها تحفظ وظيفة واحدة.

مُقارَنَة جَذر شطن بِجذور شَبيهَة

يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء. ويفترق عن عدو بأنّ العداوة وصف عامّ، أما شطن عداوة مخصوصة بأدوات الإغواء والتزيين والصدّ.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ.

الفُروق الدَقيقَة

  • خطوات الشيطان تكشف الإضلال المتدرّج: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾.
  • وعده وأمره يكشفان جهة الإغراء: ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ﴾.
  • شياطين الإنس والجنّ تمنع حصر الجذر في نوع خلقيّ واحد.
  • حزب الشيطان في المجادلة يثبت أنّ الجذر قد يصير جهة ولاء وخسران.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشيطان والوسوسة.

ينتمي شطن إلى حقل الشيطان والوسوسة لأنه محور الحقل. علاقته ببقية جذور الحقل علاقة أصل وظيفيّ: الوسوسة والنزغ والتزيين والتسويل وجوه عمل، أما شطن فهو الجهة الجامعة لهذه الأعمال.

مَنهَج تَحليل جَذر شطن

اعتمد العدّ الحاكم من بيانات القَولات والنصّ القرءاني، لا من أداة العدّ عند اختلافها. سُجّل فرق الأداة لأنه لا يغيّر الاستقراء الدلاليّ. جُمعت الشواهد بحسب الوظائف: العداوة، الخطوات، الوعد، التزيين، الوسوسة، النزغ، الإنس والجنّ، والحزب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عوذ)

لا يظهر لشطن ضدّ جذري واحد يواجه كل استعمالاته، لكن القرءان يثبت علاقة مقابلة عملية مع عوذ في مواضع دفع أثر الشيطان. فالشيطان جهة إغواء وعداوة ووسوسة ونزغ، والاستعاذة هي الالتجاء إلى الله من أثره: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾، و﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾. لذلك لا يكون عوذ ضدًا ماهويًا للشيطان، بل مقابلًا سياقيًا ثابتًا عند ورود دفعه والتحرز من أثره. أما الهدى والذكر فهما أبواب قريبة، لا تقابل الجذر كله مقابلة مباشرة.

عوذمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 5 موضِع
سورة النَّحل ٩٨
الاستعاذة جاءت أمرًا عند قراءة القرءان: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾.
سورة المؤمنُون ٩٧
وفي دفع همزات الشياطين: ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾.
  • العلاقة بين شطن وعوذ علاقة دفع واحتماء، لا مساواة بين طرفين متضادين في الذات.
  • ورود الجذرين في خمسة مواضع يثبت ثبات هذا النمط دون تحويله إلى ضد صريح.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شطن ⟷ عوذ ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شطن

تتوزّع مواضع شطن على الإضلال والعداوة في أكثر السياقات، ومنها الوسوسة والتزيين والصدّ والقرين. وتختلف عنها مواضع التسخير لسليمان، والحفظ والرجم، وتشبيه طلع الزقوم برءوس الشياطين؛ فهي لا تصف صرف إنسان عن الهدى مباشرة. ولا يثبت للجذر ضدّ نصّيّ واحد؛ فمقابلته بحزب الله تقابل ولاء في تركيب مخصوص، لا ضدّ جذر مباشر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شطن

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة البَقَرَة ١٦٨﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ﴾العداوة والخطوات
سورة البَقَرَة ٢٦٨﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾الوعد والأمر
سورة البَقَرَة ٢٧٥﴿ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ﴾المسّ والخبط
سورة الأنعَام ١١٢﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ﴾الوظيفة تتجاوز الجنس الخلقيّ
سورة الأعرَاف ٢٧﴿إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾الجمع وجهة الولاية
سورة الأعرَاف ٢٠٠﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾النزغ والاستعاذة
سورة طه ١٢٠﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾الوسوسة
سورة مَريَم ٤٤﴿يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا﴾التمرّد على الرحمن
سورة النور ٢١﴿وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ﴾أثر الاتباع
سورة الزُّخرُف ٣٦﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾القرين الملازم
سورة المُجَادلة ١٩﴿ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾جهة الولاء الخاسرة
سورة الحَشر ١٦﴿كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾التبرّؤ بعد الإغواء
سورة الأنعَام ١٢١﴿وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ﴾إيحاء الجمع إلى أوليائهم
سورة التَّكوير ٢٥﴿وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ﴾نفي نسبة القول إلى جهة شيطانية

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شطن

  • اقتران «عَدُوّ» بالجذر يتكرّر مع وصف «مبين»، وهو من أعلى جيران الجذر تكرارًا (عَدُوّ = 4 في نافذة القولتين)، فيثبّت محور العداوة لفظيًّا في سورة البَقَرَة ١٦٨ و٢٠٨ وسورة الأنعَام ١٤٢ وسورة الأعرَاف ٢٢ وسورة يُوسُف ٥ وسورة يسٓ ٦٠ وسورة الزُّخرُف ٦٢.
  • اقتران «خُطُوَٰت» بالجذر من أبرز الجيران (5 مرّات)، ويلازمه فعل النهي «تَتَّبِعُواْ» (4 مرّات)، فيكشف نمطًا ثابتًا: نهي عن اتّباع خطوات الشيطان في سورة البَقَرَة ١٦٨ و٢٠٨ وسورة الأنعَام ١٤٢ وسورة النور ٢١.
  • التركّز السوريّ يتوزّع على ثلاث سور بالتساوي في الذروة: البقرة والنساء والأعراف، كلٌّ بـ8 مواضع (9.3٪)، فلا تنفرد سورة واحدة بالجذر.
  • أكثر مواضع الجذر تأتي في صورة المفرد المعرّف (63 من 88)، لكن المواضع الحاسمة لا تتركه فردًا مجرّدًا: مرّة خطوات، ومرّة حزب، ومرّة شياطين الإنس والجنّ؛ هذا يمنع تضييق المعنى في ذات مفردة ويجعله وظيفة إضلال وعداء.
  • ستّ صيغ فريدة (شياطينهم، شياطين، الشياطينِ، للشيطان، الشيطانُ، للشياطين) تتوزّع بين المفرد والجمع، فتؤكّد أنّ تنوّع الرسم والإضافة لا يكسر وحدة الوظيفة.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شطن

  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
  • الأعرَاف — الآية 200
    ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
  • المؤمنُون — الآية 97–98
    ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾ ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ﴾
  • صٓ — الآية 41
    ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر شطن

  • الجِنّ ⟂ الشَيطان جَذر «جنن»
    «الجِنّ» اسمُ خَلْقٍ مستورٍ عن البشر، فيهم المؤمن والكافر، مثلما «الإنس» اسمُ خَلْقٍ. أمّا «الشَيطان» فوصفٌ للدور الشرّير — كلّ مُفسِدٍ يُوسوِس ويُزَيِّن ويُعادي، من الجنّ كان أو من الإنس. ولذلك يُحشَر الجِنّ ويُحاسَبون كصِنف، بينما الشَيطان لا يُذكَر إلا في موضع العداوة والإغوا…

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر شطن

  • 88 موضعًا
    «شياطين» هو نمط الجمع الوحيد للجذر؛ اختلاف أواخره واتصالاته تابع للتركيب، لا تعددٌ في أنماط الجمع.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر شطن

  • ﴿ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و11 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شطن من المُصحَف

88 موضعًا في 36 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس