قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمؤمنُون٩٧

الجزء 18صفحة 3487 قَولات6 حقول

وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ٩٧

◈ خلاصة المدلول

أمر للنبي أن يعلن استعاذته بربه من دوافع الشياطين المؤذية.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد الأمر بدفع السيئة بالأحسن، فتأمر بقول دعاء يحصن القول والفعل من همزات الشياطين.

  • الاستعاذة هنا ليست تقرير خوف مجرد، بل إدخال الذات في حماية الرب من دوافع خفية مؤذية قد تفسد الرد أو القول أو الموقف.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، ربب، عوذ، ب، مِن، همز، شطن. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
وَقُل
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: وَقُل. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَقُل: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ربب1 في الآية
رَّبِّ
الرُّبوبيّة 980 في المتن

مدلول الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ربب» هنا في 1 موضع/مواضع: رَّبِّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَّبِّ: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عوذ1 في الآية
أَعُوذُ
الحفظ والصون | الدعاء والنداء والاستغاثة | التوكل والاستعانة 17 في المتن

مدلول الجذر: عوذ هو التماس الحصانة من شرٍّ أو تعدٍّ أو جهلٍ أو نزغٍ، بصيغة لجوء معلنة إلى جهة يُطلب منها الحفظ. زاويته ليست النجاة بعد الوقوع، بل الاستجارة قبل تمكن الضرر أو عند حضوره.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عوذ» هنا في 1 موضع/مواضع: أَعُوذُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحفظ والصون الدعاء والنداء والاستغاثة التوكل والاستعانة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عوذ هو التماس الحصانة من شرٍّ أو تعدٍّ أو جهلٍ أو نزغٍ، بصيغة لجوء معلنة إلى جهة يُطلب منها الحفظ. زاويته ليست النجاة بعد الوقوع، بل الاستجارة قبل تمكن الضرر أو عند حضوره.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: عوذ يختلف عن نجا ووقى ولجء: نجا يفيد حصول السلامة في نهايتها، ووقى يُفيد جعل الحاجز أو إحداث التقوى، ولجء يُفيد التوجه إلى الملجأ الجغرافي أو المعنوي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَعُوذُ: استبداله بنجا يمحو جهة الطلب ويجعل السلامة واقعة لا مُلتمَسة. استبداله بوقى يجعل الحفظ فعلًا واقعًا لا استجارةً. استبداله بلجء يحوّل العلاقة إلى مكان أو جهة لا إلى مستعاذٍ به شخصي. وفي الجميع تضيع صيغة الإعلان اللفظي التي هي سمة الجذر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ب1 في الآية
بِكَ
حروف الجر والعطف 516 في المتن

مدلول الجذر: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ب» هنا في 1 موضع/مواضع: بِكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وتفترق عن «في» بأن «في» تجعل الشيء داخل ظرف يحويه، والباء تصله بالفعل أو الحكم من غير لزوم احتواء. وتفترق عن «عن» بأن «عن» تصرف وتجاوز، والباء تُلصق وتقرّب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِكَ: استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِنۡ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِنۡ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر همز1 في الآية
هَمَزَٰتِ
الذم واللعن والسب | الشيطان والوسوسة 3 في المتن

مدلول الجذر: «همز» في القرءان: طعن أو دفع خفي مؤذ، يغلب عليه التكرر أو ثبوت الصفة؛ يأتي شيطانيا في مقام الاستعاذة، وبشريا في مقام الذم مع النميمة أو اللمز.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «همز» هنا في 1 موضع/مواضع: هَمَزَٰتِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذم واللعن والسب الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «همز» في القرءان: طعن أو دفع خفي مؤذ، يغلب عليه التكرر أو ثبوت الصفة؛ يأتي شيطانيا في مقام الاستعاذة، وبشريا في مقام الذم مع النميمة أو اللمز.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «همز» يُقارَن بثَلاثَة جذور قَريبَة دلاليًّا: «لمز»، و«غيب» (الغِيبَة)، و«سخر» (السُّخريَة).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة هَمَزَٰتِ: إن أَبدلتَ «هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ» في المؤمنُون 97 بِـ«وَسَوَسَات الشَّيَاطِين» يَضيع مَعنى التَّعَدُّد المُلازِم والنَّخس الدَّافِع — الوَسوَسَة هَمسٌ ساكِنٌ، والهَمزَةُ نَخسَةٌ تَدفَع وتُؤلِم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر شطن1 في الآية
ٱلشَّيَٰطِينِ
الشيطان والوسوسة 88 في المتن

مدلول الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «شطن» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلشَّيَٰطِينِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلشَّيَٰطِينِ: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «أعوذ» بـ«أهرب»جذر عوذ

الهرب حركة ابتعاد، أما العوذ فدخول في حماية جهة قادرة على الحفظ.

استبدال «همزات» بـ«وساوس»جذر همز

الوسوسة أعم في الإلقاء الخفي، أما الهمزات فتبرز الطعن أو الدفع المؤذي المتعاقب.

استبدال «الشياطين» بـ«الناس»جذر شطن

ينقل الخطر إلى بشر ظاهرين، بينما هذا السياق يحدد جهات شاطنة مضلة.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولات
1بِكَجذر بإلصاق فعل الاستعاذة بالمخاطب مرجعا للحماية.القريب: إليك، منك، عندك
2رَّبِّجذر رببنداء جهة التدبير والحفظ.القريب: إلهي، مولاي، مالك
3ٱلشَّيَٰطِينِجذر شطنتحديد جهات الخطر: جماعات مضلة شاطنة.القريب: المضلين، الأعداء، الوسواس
4أَعُوذُجذر عوذإقرار المتكلم بدخوله في حماية ربانية.القريب: أستعين، أعتصم، ألوذ
5وَقُلجذر قولأمر بإظهار صيغة الاستعاذة في اللسان والخطاب.القريب: وادع، واطلب، واعلن
6مِنۡجذر مِنتعيين مبدأ الخطر أو جهة الصدور التي تطلب الحماية منها.القريب: عن، على، في
7هَمَزَٰتِجذر همزالدوافع أو الطعنات الخفية المؤذية المستعاذ منها.القريب: وساوس، نزغات، لمزات

لطائف وثمرات

  • الاستعاذة قول مأمور

    الآية لا تترك الحفظ للنية وحدها، بل تصوغ قولا يعلن اللجوء.

  • خطر الهمز

    الخطر ليس مواجهة ظاهرة فقط، بل دوافع خفية تؤذي مسار القول والفعل.

  • بعد الأحسن

    الأمر بالاستعاذة بعد الدفع بالأحسن يدل على أن حسن الرد يحتاج حماية داخلية.

  • من الهمزات

    الجمع يوحي بتعدد وجوه الإيذاء الخفي، دون حاجة إلى تفصيل خارجي.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • أمر القول

    ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ﴾ يجعل الاستعاذة صيغة معلنة مأمورا بها، لا مجرد شعور داخلي.

  • جهة الحماية

    ﴿رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ﴾ يجمع التدبير الرباني والتعلق المباشر بالمخاطب الإلهي.

  • مصدر الخطر

    ﴿مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ﴾ يحدد الخطر بدوافع مؤذية صادرة من جهات شاطنة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    تظهر ﴿هَمَزَٰتِ﴾ مضافة إلى ﴿ٱلشَّيَٰطِينِ﴾، وفي ذلك وصل رسمي بين نوع الأذى وجهته في هذا التركيب.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
7جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
18الجزء
348صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
ربب 1
عوذ 1
ب 1
مِن 1
همز 1
شطن 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
الرُّبوبيّة 1
الحفظ والصون | الدعاء والنداء والاستغاثة | التوكل والاستعانة 1
حروف الجر والعطف 2
الذم واللعن والسب | الشيطان والوسوسة 1
الشيطان والوسوسة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ربب1 في الآية · 980 في المتن
الرُّبوبيّة

«ربب» في القرآن: جهةُ ربوبية تقوم على الملك والتدبير والكنف والتربية. إذا أُضيف إلى الله دلّ على رب العالمين ورب كل شيء، وإذا جُمع في «أرباب» جاء لنقض ربوبية متفرقة أو منتحلة، وإذا اشتُق منه وصف بشري دلّ على انتساب إلى الرب أو إلى التربية والكنف، كما في الربانيين والربيين والربائب. لذلك فالتعريف المصحح: ليس كل موضع من ٩٨٠ موضعًا ربوبية إلهية مباشرة، لكن كل موضع محفوظ داخل محور الملك والتدبير والكنف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: جذر «ربب» هو جذر الربوبية والكنف المدبّر. مركزه الأعلى في الله: ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾، ومساره الجدلي في نفي «أرباب» أربعة، وفرعه البشري في خمسة مواضع مشتقة: ربانيون، ربيون، ربائب. ومواضع يوسف البشرية تؤكد أن معنى «رب» لا يساوي الأب ولا المالك المجرد، بل السيّد الذي له تدبير وكنف في المقام.

فروق قريبة: يفترق «ربب» عن «ءله» بأن «ءله» يتصل بجهة العبادة، أما «ربب» فيكشف جهة الملك والتدبير والكنف، وقد يجتمعان في موضع واحد: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. ويفترق عن «ملك» بأن الملك قد يبرز سلطان التملك، أما ربب فيضم إليه التدبير والتربية؛ لذلك جاء في الفاتحة ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بعد ﴿رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ لا بدلًا منه. ويفترق عن «خلق» بأن الخلق بدء الإيجاد، وربب يتبع الإيجاد بالكنف والتدبير: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾. ويفترق عن «ءبو» في مواضع يوسف والنساء؛ فقول يوسف ﴿إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ﴾ لا يدل على أبوة نسب، و﴿وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم﴾ لا يجعل الرابطة نسبًا بل كنفًا وتربية.

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — الفاتِحة 2: ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ استِبدال «رَبِّ» بـ«مَلِكِ» يُحَوِّل المَعنى من التَّدبير والتَّربيَة إلى السُّلطان والقَهر. «ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ مَلِكِ ٱلۡعَٰلَمِينَ» تُفقِد المَعنى تَدَرُّجَه من المُلك إلى الرَّحمَة. الآية 4 تَأتي بـ«مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ» مَع تَخصيص الزَّمَن — لأَنّ المُلك الأَخَويّ يَختَصّ بيَوم الدِّين، والرَّبّ مُطلَق. الشاهِد الثاني — العَلَق 1: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ﴾ استِبدال «رَبِّكَ» بـ«ٱللَّهِ» يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد العَلاقَة الشَّخصيّة. «ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ» تُفقِد إضافَة الرَّبّ إلى المُخاطَب، الذي يَلصِق التَّربيَة بِالشَّخص. الرَّبّ مُضافًا للضَّمير يَكشف عِلاقَة فَرديّة — اسم الذات «الله» لا يَفعل ذلك. الشاهِد الثالث — يوسف 39: ﴿ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ استِبدال «أَرۡبَابٞ» بـ«ءَالِهَة» يُنقُص التَّوبيخ. «أَرۡبَاب

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عوذ1 في الآية · 17 في المتن
الحفظ والصون | الدعاء والنداء والاستغاثة | التوكل والاستعانة

عوذ هو التماس الحصانة من شرٍّ أو تعدٍّ أو جهلٍ أو نزغٍ، بصيغة لجوء معلنة إلى جهة يُطلب منها الحفظ. زاويته ليست النجاة بعد الوقوع، بل الاستجارة قبل تمكن الضرر أو عند حضوره.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العوذ في القرآن علاقة حماية: مستعيذٌ، ومستعاذٌ به، وشرٌّ يُدفع. لذلك لا يساوي مطلق النجاة أو الوقاية؛ فهو نطقٌ بالالتجاء واستمدادٌ للحفظ.

فروق قريبة: عوذ يختلف عن نجا ووقى ولجء: نجا يفيد حصول السلامة في نهايتها، ووقى يُفيد جعل الحاجز أو إحداث التقوى، ولجء يُفيد التوجه إلى الملجأ الجغرافي أو المعنوي. أما عوذ فمقابل ذلك كله: هو نطق الاستجارة ظاهرًا من مستعيذٍ إلى مستعاذٍ به في لحظة التهديد.

اختبار الاستبدال: استبداله بنجا يمحو جهة الطلب ويجعل السلامة واقعة لا مُلتمَسة. استبداله بوقى يجعل الحفظ فعلًا واقعًا لا استجارةً. استبداله بلجء يحوّل العلاقة إلى مكان أو جهة لا إلى مستعاذٍ به شخصي. وفي الجميع تضيع صيغة الإعلان اللفظي التي هي سمة الجذر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ب1 في الآية · 516 في المتن
حروف الجر والعطف

«ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير. أصلها الإلصاق، ويتبيّن في القرآن على وجوه سياقية: تعديةً للفعل إلى مدخوله ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾، واستعانةً حين يكون المدخول آلةً ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، ومصاحبةً وإحضارًا ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ﴾، وإحاطةً وشمولًا ﴿أَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾، وتوكيدًا في بناء كفى بـ حين يدخل الحرف على ما يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة: ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾. وتفترق عن اللام التي تُفيد الاختصاص والغرض، وعن «عن» التي تصرف وتجاوز، وعن «في» التي تجعل الشيء داخل ظرف، لأن الباء هنا تُثبت جهة اتصال بين الفعل أو الحكم وبين مدخولها.

حد الجذر: حرفٌ متّصل بالضمير يَصِل الفعل أو الحكم بمرجعٍ يعود إليه الضمير؛ يكون المرجع مفعولًا تعدّى إليه الفعل، أو أداةً وقع بها، أو مصحوبًا أُحضر معه، أو محاطًا به، أو مؤكدًا به في بناء كفى بـ. وأصل ذلك كلّه إلصاق الفعل أو الحكم بمدخول الباء.

فروق قريبة: تفترق «ب» عن «ل» بأنّ اللام للاختصاص أو الغرض أو الملك، والباء للإلصاق والتعلّق بالفعل أو الحكم: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ إلصاق أداة بفعل الإحياء، و﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ إلصاق حكم الكفاية بمن يقوم به. وتفترق عن «في» بأن «في» تجعل الشيء داخل ظرف يحويه، والباء تصله بالفعل أو الحكم من غير لزوم احتواء. وتفترق عن «عن» بأن «عن» تصرف وتجاوز، والباء تُلصق وتقرّب. وتفترق عن «مع» بأن «مع» تثبت المصاحبة المجردة، والباء حين تفيد المصاحبة تزيد عليها جهة الإحضار بالفعل، كما في ﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. وفي مسلك الاستعانة يَظهر تمايزُها أوضح: «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» لو حُذِفت الباء وأداتُها لزال معنى الآليّة وبقي الإحياء بلا سبب مذكور، ولو وُضِع مكانها «مِن» انقلب المعنى إلى الابتداء لا الاستعانة — فالباء هنا حاملةُ معنى الأداة لا مجرّد رابط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر همز1 في الآية · 3 في المتن
الذم واللعن والسب | الشيطان والوسوسة

«همز» في القرءان: طعن أو دفع خفي مؤذ، يغلب عليه التكرر أو ثبوت الصفة؛ يأتي شيطانيا في مقام الاستعاذة، وبشريا في مقام الذم مع النميمة أو اللمز.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «همز» = أذى خفي متكرر أو صفة طعن ثابتة. مواضعه الثلاثة: همزات الشياطين في المؤمنون 97، هماز مع النميمة في القلم 11، وهمزة لمزة في الهمزة 1. لا يصح حصره في عرض الغائب أو في وسوسة القلب وحدها، بل يجمع الدفع الخفي المؤذي في سياق ذم أو استعاذة.

فروق قريبة: «همز» يُقارَن بثَلاثَة جذور قَريبَة دلاليًّا: «لمز»، و«غيب» (الغِيبَة)، و«سخر» (السُّخريَة). (1) «لمز» في القرءان (4 مَواضع: التوبَة 58، التوبَة 79، الحُجُرات 11، الهُمَزَة 1) يَدُلّ على عَيبِ الإنسان في وَجهِه أو في حُضورٍ مُتَخَفٍّ بإشارَةٍ أو غَمزٍ، كَقولِه ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (الحُجُرات 11) — فاللَّمز قد يَكون أَبيَنَ من الهَمز ومُتَوَجِّهًا إلى الحاضِر. واقتِرانُهما في الهُمَزَة 1 لا يَجعَلُهما مُتَرادِفَين بل مُتَكامِلَين: الهُمَزَة طاعِنٌ في الأَعراض في الغَيب، واللُّمَزَة عائِبٌ في الإشارَة بِالحاضِر. (2) «غيب» في الغِيبَة (الحُجُرات 12) ﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا﴾ يَدُلّ على ذِكر الغائِب بِما يَكرَه؛ وهي تَشتَرِك مع الهَمز في الخَفاء عن المَطعون فيه، لكنَّها لا تَستَلزِم التَّكرار ولا الإيذاء النَّفسيّ بِنَخسَة. (3) «سخر» في السُّخريَة يَستَلزِم الاستِخفاف الظَّاهِر كقولِه ﴿لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَو

اختبار الاستبدال: إن أَبدلتَ «هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ» في المؤمنُون 97 بِـ«وَسَوَسَات الشَّيَاطِين» يَضيع مَعنى التَّعَدُّد المُلازِم والنَّخس الدَّافِع — الوَسوَسَة هَمسٌ ساكِنٌ، والهَمزَةُ نَخسَةٌ تَدفَع وتُؤلِم. وإن أَبدلتَ «هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ» (القَلَم 11) بِـ«لَمَّازٖ» يَضيع بُعدُ الخَفاء والتَّكرار في الغَيب الذي يُلائِم «النَّميمَة» التي تَنتَقِل سِرًّا. وإن أَبدلتَ «هُمَزَةٖ» (الهُمَزَة 1) بِـ«مُغتاب» يَضيع بُعدُ الصِّفَة الَّتي صارَت لَقَبًا للشَّخص، فَالاغتِياب يَقَع، والهُمَزَةُ شَخصٌ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر شطن1 في الآية · 88 في المتن
الشيطان والوسوسة

شطن هو الكيان أو الجهة العادية المضلّة التي تعمل على صرف الإنسان عن الهدى بالوسوسة والتزيين والوعد الكاذب والنزغ والصدّ، فردًا كان أو جماعة من الإنس والجنّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المحور المحكم: عداوة مفسدة تعمل خفية أو تزيينًا أو إغراءً. لذلك لا يساوي شطن جنن، ولا عدو، ولا وسوس؛ بل يجمع وظيفة إضلالية مخصوصة.

فروق قريبة: يفترق شطن عن وسوس بأنّ الوسوسة فعل من أفعاله لا كلّ حقيقته. ويفترق عن جنن بأنّ الجنّ جنس أوسع، أما الشيطان فوظيفة إضلال وعداء. ويفترق عن عدو بأنّ العداوة وصف عامّ، أما شطن عداوة مخصوصة بأدوات الإغواء والتزيين والصدّ.

اختبار الاستبدال: لو استبدل شطن بعدو لفاتت الخطوات والوسوسة والتزيين. ولو استبدل بجنّ لفشل في موضع شياطين الإنس والجنّ. ولو استبدل بوسوس لفشل في مواضع الوعد والأمر بالفحشاء والتخويف والصدّ.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَقُلوقلقول
2رَّبِّربربب
3أَعُوذُأعوذعوذ
4بِكَبكب
5مِنۡمنمِن
6هَمَزَٰتِهمزاتهمز
7ٱلشَّيَٰطِينِالشياطينشطن

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد دفع السيئة بالأحسن، يظهر أن مقاومة السوء تحتاج حفظا من النزغات الخفية، ثم تؤكد الآية التالية الاستعاذة من حضورهم نفسه لا من همزهم فقط.

  • سياق قريبالمؤمنُون 92

    عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 93

    قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 94

    رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 95

    وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 96

    ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ

  • الآية الحاليةالمؤمنُون 97

    وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ

  • سياق قريبالمؤمنُون 98

    وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ

  • سياق قريبالمؤمنُون 99

    حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ

  • سياق قريبالمؤمنُون 100

    لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 101

    فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 102

    فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ