مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للشيطن في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٤٥
﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للشيطن»
مدلول قولة «للشيطن» في القرءان: أن ينتهي الإنسان إلى ولاية الشيطان بسبب مساس العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلشَّيۡطَٰنِ» وجذرها «شطن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لِلشَّيۡطَٰنِ يجعل اللام علامة صيرورة في الولاية. القَولة لا تصف فعل الشيطان، بل تصف عاقبة إنسان قد يصير وليًا له.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب إبراهيم لأبيه، مع خوف أن يمسه عذاب من الرحمن فتكون النتيجة ولاية الشيطان.
أثرها في السياق
تصور العاقبة بوصفها انتقال ولاء، لا مجرد ألم يقع ثم ينقضي.
عائلات الاستعمال
- مآل ولاية الشيطان (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الخوف من العذاب مرتبطًا بأن يكون المخاطب وليًا للشيطان.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ٱلشَّيۡطَٰن في الأفعال الكثيرة لأنه تركيب مآل وولاية، وعن شَيۡطَٰن النكرة لأنه معرف ومجرور باللام.
تحليل أعمق
اللام هنا حاسمة: ليس الشيطان فاعلًا في الجملة، بل جهةً ينتهي إليها الموصوف؛ فيفترق الموضع عن لا تعبد الشيطان ويتّخذ الشيطان وليًّا، وإن التقى معها في الولاء الخاسر.