مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلشيطين في القرءان
المواضع (12)
سورة البَقَرَة ١٠٢
﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٧١
﴿ قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٢١
﴿ وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٠
﴿ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٢٧
﴿ إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا ﴾
سورة مَريَم ٨٣
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٨٢
﴿ وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٩٧
﴿ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ﴾
سورة الشعراء ٢١٠
﴿ وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ ﴾
سورة الشعراء ٢٢١
﴿ هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ ﴾
سورة الصَّافَات ٦٥
﴿ طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلشيطين»
مدلول قولة «ٱلشيطين» في القرءان: جماعات شاطنة تعمل في التعليم الفاسد والوحي المضل والموالاة والإثارة والخدمة أو التصوير المرعب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشَّيَٰطِينَ» وجذرها «شطن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلشَّيَٰطِين بصيغة الجمع يفتح معنى الشطن على جماعات وقوى متعددة: تتلو، تكفر، توحي، تستهوي، تؤز، تغوص، أو تستعمل في صورة مرعبة. الجمع يمنع حصر الوحدة في الشيطان المفرد.
استعمالها في الآيات
تأتي مع التلاوة على ملك سليمان وتعليم السحر، ومع إيحاء الجدال، ومع الاستهواء والولاية والأخوة والهمزات، ومع الغوص لسليمان، ومع رؤوس الشياطين.
أثرها في السياق
تجعل الشر شبكات متعددة لا مصدرًا واحدًا؛ فقد يكون تعليمًا، إيحاءً، ولاءً، دفعًا، أو صورة تخويف.
عائلات الاستعمال
- تعليم وإيحاء مضل (5 موضعًا): تشمل تلاوة الشياطين وكفرهم وتعليمهم السحر، وإيحاءهم إلى أوليائهم، ونفي تنزلهم بالقرءان أو بيان من يتنزلون عليه.
- استهواء وموالاة وإثارة (6 موضعًا): مواضع تجعل الشياطين تستهوى أو تجعل أولياء أو إخوة أو مرسلة تؤز أو ذات همزات يستعاذ منها.
- عمل مسخر لسليمان (1 موضعًا): موضع واحد يجعل من الشياطين من يغوص ويعمل عملًا محفوظًا تحت سلطان سليمان.
- صورة مرعبة (1 موضعًا): موضع واحد يجعل رؤوس الشياطين صورة تشبيه لطلع شجرة الزقوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلشَّيۡطَٰن بأنها جمع له وظائف متفرقة، وعن شَيَٰطِينَ الإنس والجن لأن تلك نكرة تبين صنفين، وعن وَٱلشَّيَٰطِينَ لأن الواو هناك تدخلهم في مشهد حشر أو تسخير مخصوص.
تحليل أعمق
ليست مواضع الجمع إغواءً بشريًّا فحسب؛ ففي سورة الأنبيَاء ٨٢ شياطين مسخَّرة تغوص وتعمل، وفي سورة الصَّافَات ٦٥ هي صورة الرؤوس، بينما سورة البَقَرَة ١٠٢ وسورة الأنعَام ١٢١ في تعليمٍ وإيحاء. الجامع جهاتٌ شاطنة خارجة عن الهدي المأمون، والعمل يختلف بحسب المساق.