السورة 72 في القُرءان الكَريم

28 آية 285 قَولة جزء 29 صَفحة 572–573 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الجِن من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 23: ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ…﴾؛ ويليه موضع آية 27: ﴿إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الذهاب والمضي والانطلاق» عبر جذور: «هرب»، «نفر»، «الإخبار والتبليغ والنبأ» عبر جذور: «وحي»، «بلغ»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ»، «يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ».

مواضع محورية
آية 23: ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ…﴾، آية 27: ﴿إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ…﴾
حقول المعنى
«الذهاب والمضي والانطلاق» عبر جذور: «هرب»، «نفر»؛ «الإخبار والتبليغ والنبأ» عبر جذور: «وحي»، «بلغ»؛ «أسماء الزمان والمكان والجهة» عبر جذور: «الان»، «ءمد»
عبارات لافتة
«وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ» في آية 23، «يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ» في آية 23، «نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ» في آية 23
شواهد التحليل
آية 19 لجذر «لبد»، آية 12 لجذر «هرب»، آية 4 لجذر «سفه»، آية 17 لجذر «صعد»
مسارات التوسع
10 زوج رسم، 10 إيقاع، 2 إدماج، 5 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: هرب، نفر
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: وحي، بلغ
  • أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: الان، ءمد
  • الأعداد والكميات تظهر عبر: ءحد، لبد
  • العدل والقسط تظهر عبر: قسط

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 23 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 10 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 27 درجة محوريّة: 9
    كثافة مركبات: 6 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • انفِرادان صَرفيَّان داخل جذر شَحيح: «لَّوۡمَا» (الحجر 7) و«وَأَلَّوِ» (الجن 16) — صيغتان وَرَدَت كل واحدة منهما مَوضعًا واحدًا فقط. في جذر يَملك تِسع صيغ، هاتان تَستَوعبان رُبع الصيغ ولا تَستَوعبان إلَّا 1/97 من المَواضع. الانفراد الصَّرفي مَع الانحسار المَواضعي.
  • 1. آلآن الاستفهامية محصورة في يونس في موضعين. 2. فالآن في البقرة 187 موضع وحيد، ويدل على انتقال حكم بعد علم الله بالتخفيف والعفو. 3. يوسف 51 يربط الآن بانكشاف الحق: ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ. 4. النساء 18 يبين أن لحظة الآن قد تأتي بعد فوات قبول التوبة عند حضور الموت. مواضع «الآن» في القرآن ثمانيةٌ. سبعةٌ منها تُرسَم…
  • من جَذر «ءحد» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 2، آية 18، آية 20، آية 26
    1. غلبةُ سياق النفي والشرط: تقع عامّةُ مواضع «أحد» بعد أداةِ نفيٍ أو شرطٍ أو استفهام (لا، لم، لن، ما، ليس، إنْ، أيَودُّ، أيحسب)، وهو ما يكشف أنّ الوظيفة الأكثر للجذر ليست العدَّ بل استغراقَ الجنس نفيًا — قطعَ احتمالِ أيِّ فرد؛ فمسارُ النفي والإبهام هو الأوسع، ومسارُ العدد المُعيَّن أضيقُ منه. 2. اقترانُ «أحد» بحضور الم…
  • لطائف إحصائيّة: «أَخَافُ» أكثر الصيغ ورودًا (20)، وأكثر جاراتها «إِنِّيٓ» (16) — ما يبرز الخوف إقرارًا شخصيًّا أوّليًّا. ويتكرّر اقتران «خَوۡفٗا وَطَمَعٗا» التقابليّ في أربع سور (الأعراف والرعد والروم والسجدة)، ما يُظهر الخوف طرفًا في زوجٍ باعثٍ للدعاء والعبادة. مواضع «خِيفة/خِيفت» ستّةٌ، على ثلاثة وجوه: وجهُ الريبة وا…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 5 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • النار نار بِأل 0 · نَكِرة 1

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    نَكِرةً: نار1 موضع
    آية 23إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الهدى هدى بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.

    بِأل: الهدى1 موضع
    آية 13وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا
    مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الذكر ذكر بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.

    نَكِرةً: ذكر1 موضع
    آية 17لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا
    مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • قرءاناقرءٰنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (قرءانا)
    ﴿قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا﴾
  • وأناوأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 5 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا﴾
    آية 8 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا﴾
    آية 9 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾
    آية 10 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا﴾
    آية 11 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾
    آية 12 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا﴾
    آية 13 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا﴾
    آية 14 (وأنا)
    ﴿وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا﴾
  • تعٰلىٰتعٰلى ✦ آليّ
    فَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا
    آية 3 (تعٰلىٰ)
    ﴿وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾