روابط السورة
خيط سورة الفُرقَان الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الفرقان حجة واحدة محكمة: أن الفرقان المنزل نذير صادر عن مالك الخلق ومقدّره، فلا تصح مزاحمته بآلهة لا تخلق ولا تملك، ولا ردّه بدعاوى تجعل الرسالة رهينة صورة الرسول أو أهواء المعترضين. ثم تبيّن أن الاعتراض لا يقف عند اللفظ؛ فأصله تكذيب العاقبة، ونتيجته انكشاف الملك الحق، وبطلان العمل، وظهور الفرق بين مقام السعير ومقام الجنة. فالسورة تثبت أن جهة الفصل ليست ما يقترحه المكذبون، بل ما ينزله العليم، وأن من يترك الذكر والقرءان ويجعل الهوى أو المعبود العاجز متبوعا يقطع عن نفسه السبيل الذي يطلبه متأخرا عند ظهور المآل.
يعقد الافتتاح أصل الحجة في تنزيل الفرقان والملك والخلق، ثم يختبره بسلسلة اعتراضات على مصدره وحامله وطريق نزوله، وبمشهد الحشر الذي يرد الدعوى إلى أصحابها. وبعد سجل التكذيب والتتبير، يحسم البناء بعرض آيات التدبير في الظل والليل والماء والبحرين والخلق، ثم يقابل النفور من الرحمن بهيئة عباده في القول والعبادة والإنفاق والحدود والتوبة والتلقي والدعاء. ومن ثم لا تكون الخاتمة إضافة منفصلة، بل تعيد الميزان كله إلى الصلة التي يظهرها الدعاء والتكذيب: ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾.
- أصل الفرقان واعتراضات التكذيب والمصيرآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10
يفتتح هذا المحور بأهلية المنزل: ملك وخلق وتقدير، ثم يقيم في مقابله عجز الآلهة وما يتفرع عنه من اتهام الفرقان وحامله. ولا يجيب عن كل مطلب بوصفه طلبا مستقلا، بل يكشف أن ما وراءه تكذيب الساعة، فينقل الحجة من جدل العلامات إلى المصير. وتنتهي الحركة بمقارنة السعير وجنة الخلد، لتسلّم إلى المحور التالي حيث تفصل الدعوى الباطلة في مشهد الحشر.
- انكشاف الدعوى والرسالة في وجه العداوةآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26
يبدأ المحور بسؤال المعبودين ليفكك نسبة الضلال إليهم، ثم تنقلب دعوى العابدين تكذيبا وعجزا. ومن هذا الحكم يعود إلى بشرية الرسل واعتراض رؤية الملائكة، فيظهر أن المطلوب الذي أنكره المستكبرون لا يمنحهم بشارة عند وقوعه. وبعد إعلان الملك الحق، يرد المشهد إلى ندم فردي على ترك السبيل وهجر القرءان، ثم إلى تثبيت الرسول في عداوة المجرمين والجواب عن اعتراضهم على التنزيل، فيمهد لسجل لاحق يثبت عاقبة هذا المسلك.
- سنّة البيان والتتبير وتعطيل الإدراكآية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44
يعرض هذا المحور الكتاب والرسول ثم تكذيب الآيات وتدمير من قابلها، ويوسع المثال في أمم وقرون حتى يصير قانونا: أمثال تقام ثم تتبير. وحين يواجه المخاطبين بشاهد يرونه، يكشف أن الرؤية لا تنفع مع نفي النشور والاستهزاء بالرسول واتباع الآلهة والهوى. لذلك لا يقف عند الحكم على الإدراك المعطل، بل يسلّم مباشرة إلى آيات محسوسة مفتوحة تعيد عرض التدبير لمن يريد أن يعتبر.
- آيات التدبير ووظيفة الإنذارآية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54
تتتابع آيات الظل والليل والماء والإحياء لتجعل التدبير قريبا من الحس، ثم تقرأ رفض أكثر الناس لها بوصفه كفورا لا غيابا للبيان. وفي وسط ذلك يتحدد عمل الرسول: إنذار ومجاهدة بالمرجع الحق بلا أجر، مع توكل على الحي الخبير. وتعيد آيتا البحرين وخلق البشر شاهد الفرقان داخل الخلق، ثم يواجه تعريف الرحمن برفض السجود له، فتفتح آيات السماء وتعاقب الليل والنهار الطريق إلى الصورة المقابلة: عباد الرحمن.
- هيئة عباد الرحمن والعاقبة والخاتمةآية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71، آية 72
يجيب الختام عمليا عن النفور السابق: عبادة الرحمن تظهر في المشي والقول وقيام الليل والخوف والإنفاق، ثم في نفي الشرك والقتل والزنا. ولا يجعل الجزاء غلقا بلا رجوع، إذ يصل حد الأثام باستثناء التوبة والعمل الصالح، ثم يستأنف صفات الصدق والتلقي والدعاء. وتجمع الغرفة والتحية والخلود ثمرة الصبر، قبل أن تقابلها الخاتمة بالتكذيب ولزوم العاقبة؛ وهكذا يعود المآل الأخير إلى الأصل الذي قامت عليه السورة.
تدخل الحجة من تعظيم منزّل الفرقان وتحديد سلطانه، ثم تعرض فورا من يتخذ ما لا يخلق ولا يملك، فتتولد دعاوى الإفك والأساطير والمطالب التي تجعل الرسالة مشروطة بكنز أو مَلَك. ويجيب البناء بأن المصدر هو العليم، وأن الخلل أعمق من هذه المطالب: ﴿بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾. ومن السعير إلى الجنة والحشر والندم وهجر القرءان، تتضح عاقبة قطع السبيل. ثم يستحضر أمثلة التكذيب، ويكشف الهوى وتعطيل السمع، قبل أن يمد الحجة في الظل والليل والماء والبحرين والخلق. وعندما يرفض قوم السجود للرحمن، لا ينتهي العرض عند الرفض، بل يخرج منه نموذج العبودية التي تتلقى الآيات وتدعو وتستقيم. وينتهي المسار بثمرة الصبر في مقام حسن، وبالحد الفاصل للمكذبين: ﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾، فيعود الختام إلى وزن الدعاء والتكذيب الذي يحكم البداية والمآل.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 893 قَولة في 77 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 70 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 4 يتكرر افتتاح قول الذين كفروا ليصل الطعن في مصدر الفرقان بالطعن في هيئة تنزيله، فيبقى الاعتراض واحد الوجهة.
- آية 32 يتكرر افتتاح قول الذين كفروا ليكشف تلازم اعتراضهم على مصدر الفرقان واعتراضهم على طريق وصوله، رغم اختلاف الصياغة.
- آية 47 يتكرر فعل الجعل في نظام الخلق ليصل هذا الترتيب اليومي بجعل الليل والنهار خلفة للتذكر والشكر.
- آية 59 تأتي هذه الآية موضع تركيز في الحجة لأنها تجمع الخلق والعرش والرحمن والخبرة قبل أن يعرض النص رفض السجود للرحمن.
- آية 62 يتكرر فعل الجعل مع آية الليل السابقة، فيربط نظام التعاقب الذي يعيشه الناس بوجهته المقصودة: التذكر أو الشكر.
- آية 68 تأتي هذه الآية موضع تركيز لأنها تجمع ثلاثة نفيّات حادة، فتصل عبادة الرحمن بنفي أضدادها قبل تفصيل الجزاء والاستثناء.
-
تفتتح السورة بتعظيم خير الله وسلطانه لأنه نزل الفرقان على عبده، ليكون هذا العبد نذيرا للعالمين: معيارا منزلا يفرق الحق من غيره، ومحمولا على عبد مخصوص، وغايته إنذار الخلق المتميزين.
-
الآية تعرّف المنزِّل المذكور قبلها بصفاته الحاكمة: له وحده سلطان السماوات والأرض، منزّه عن الولد والشريك، وهو خالق كل شيء ومقدّره على نظامه.
-
الآية تبطل اتخاذ آلهة من دون الله بإظهار عجزها المتراكم: لا تخلق أدنى شيء، وهي مخلوقة، ولا تملك لأنفسها ضرّا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.
-
الآية تسجل قول الذين كفروا في الوحي: حصره في إفك مفترى استعان عليه الرسول بزعمهم قوم آخرون، ثم تحكم على هذا القول بأنه مجيء بظلم وزور.
-
الآية تسجل قولا جماعيا آخر: جعلوا الوحي أساطير الأولين، وزعموا أنه استكتبها ثم تملى عليه في دوام بين بكرة وأصيل.
-
الآية تأمر بالجواب: الذي أنزل الفرقان هو الذي يعلم السر في السماوات والأرض، وهو غفور رحيم. فترد دعوى الإفك والأساطير إلى مصدر التنزيل والعلم والرحمة.
-
الآية تعرض اعتراضًا يجعل بشرية الرسول موضع إنكار: الأكل والمشي في الأسواق صارا في قولهم حجة على الرسالة، ثم طلبوا إنزال مَلَك يصاحبه في الإنذار. فالمسألة ليست نقصًا في البلاغ، بل تحويل معيار التصديق من مضمون الإنذار إلى صورة خارقة يفرضها المعترضون.
-
الآية تواصل مطالب المعترضين: إن لم يكن معه مَلَك فليلق إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها. ثم يختتم قول الظالمين بتقليل الاتباع إلى اتباع رجل مسحور، فيتحول الاعتراض من طلب علامات إلى اتهام حامل الرسالة.
-
الآية تعقب على أمثالهم ومطالبهم بأمر نظر: كيف ضربوا للرسول أمثالًا، فكانت عاقبتهم الضلال والعجز عن سبيل. ليست المشكلة كثرة الأمثال، بل أنها أمثال تقودهم خارج جهة الهدى.
-
الآية تقابل مطالبهم المحدودة بإثبات علو الخير الإلهي ومشيئته: إن شاء جعل للرسول خيرًا من ذلك، جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل له قصورًا. فالأمر ليس عجزًا عن تحقيق ما طلبوا، بل أن الخير تابع لمشيئة الله لا لمقاييس المعترضين.
-
الآية تنقل الحكم بـ«بل» من ظاهر اعتراضاتهم على الرسول إلى أصل أعمق: هم كذبوا بالساعة. ومن كذب بهذا الموعد الفاصل فقد أعد له سعير. فالتشكيك في الرسول متفرع عن رد العاقبة لا عن طلب دليل محايد.
-
تجعل الآية السعير جهة مدركة فاعلة في المشهد: ترى المكذبين من بعد، فيسبق وصولهم إليها سماعهم لتغيظها وزفيرها، فيتحول الجزاء من خبر مؤجل إلى حضور مرعب يواجههم قبل الإلقاء.
-
تصف الآية انتقال المكذبين من سماع السعير إلى الوقوع في داخلها: يلقون من جهتها في حيز ضيق وهم مقرنون، فلا يجدون مخرجا إلا نداء الثبور في موضع العاقبة.
-
ترد الآية على دعاء المكذبين للثبور بعد إلقائهم في الضيق: لا يكفيهم نداء هلاك واحد في يوم الجزاء، بل يواجهون كثرة من الثبور تناسب امتداد العذاب وانغلاق المخرج.
-
تأمر الآية بإظهار سؤال مقارن: أذلك المصير الذي سبق وصفه خير، أم جنة الخلد الموعودة للمتقين؟ ثم تثبت أن الجنة لهم جزاء ومصيرا، أي مقابلا لموقفهم ومآلا مستقرا لهم.
-
تفصل الآية ما ثبت للمتقين في جنة الخلد: اختصاص لهم داخلها، وفيها كل ما تتعلق به مشيئتهم، مع خلود ملازم، ووعد مثبت على رب المخاطب مطلوب لأهله ومتعلقون به.
-
تجمع الآية العابدين ومعبوديهم في مقام واحد، ثم يوجَّه السؤال إلى المعبودين: هل أوقعوا هم العباد في فقد السبيل، أم أن العباد هم الذين فقدوا الجهة بأنفسهم؟
-
تجيب الآية عن سؤال الحشر بتنزيه الله ونفي أهلية اتخاذ الأولياء من دونه، ثم تنقل سبب الضلال إلى امتداد المتاع للعباد وآبائهم حتى انتهى بهم إلى نسيان الذكر وصيرورة قوم بور.
-
بعد براءة المعبودين، تقرر الآية أن العابدين قد كُذّبوا بما يقولون، فلا يملكون دفعًا للحكم ولا نصرًا، ثم تفتح قاعدة جزاء: من يقع منه الظلم يذقه الله عذابًا كبيرًا.
-
تنفي الآية أن يكون إرسال الرسل مخالفًا للبشرية؛ فما أرسل الله قبل المخاطب من المرسلين إلا وهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، ثم تجعل اختلاف الناس بعضهم لبعض فتنة، وتختم بسؤال الصبر وبإحاطة الرب البصير.
-
تصور الآية قول الذين لا يرجون لقاء الله: يطلبون إنزال الملائكة عليهم أو رؤية ربهم، ثم تحكم بأن هذا الطلب صادر من استكبار في أنفسهم وعتو كبير.
-
حين يقع ما طلبه الذين لا يرجون اللقاء من رؤية الملائكة، لا يكون المشهد لهم موضع تصديق مريح ولا بشارة، بل موضع انكشاف جرمهم وانقطاع الخير عنهم واستدعائهم حاجزا لا ينفعهم.
-
تواجه الآية ما صدر عنهم من عمل، لا بوصفه معدومًا في أصله، بل بوصفه مقصودًا بالحكم ثم مصيّرًا إلى هباء مفرق لا ينتفع به ولا يثبت له أثر.
-
بعد تصوير عمل المجرمين هباء منثورا، تعرض الآية جماعة معرّفة بانضمامها إلى الجنة، وتثبت لهم في ذلك اليوم رجحان المستقر وحسن المقيل.
-
تعرض الآية مشهدا يوميا حاسما تفتح فيه السماء المتصلة وتنفصل طبقتها بالغمام، ويقع إنزال الملائكة إنزالا مؤكدا من جهة عليا إلى موضع الحدث.
-
في اليوم الذي انكشفت فيه المصائر وتشقق فيه السماء، يظهر أن السلطان الحق للرحمن وحده، ويكون ذلك اليوم محملا بالشدة على الكافرين.
-
الآية تصوّر لحظة انكشاف العاقبة: الظالم يجعل جسده موضع الندم، ويُخرج قولًا متأخرًا يتمنى فيه أنه جعل لنفسه جهة سلوك مقترنة بالرسول.
-
الآية تفصل بعد تمنّي سبيل الرسول حسرةً مقابلة: المتكلم يعلن كارثته ويتمنى عدم إدخال شخص مبهم في منزلة الخليل.
-
الآية تكشف سبب الندم السابق: جهة مضلة صرفت المتكلم عن الذكر بعد وصوله إليه، ثم تقرر قاعدة الحال: الشيطان للإنسان خذول.
-
الآية تنقل من ندم الظالم إلى قول الرسول لربه: قومه جعلوا القرءان الحاضر في منزلة المتروك المفارق.
-
الآية تعقب على شكوى الرسول بأن جعل العدو من المجرمين واقع داخل سنة الرسالات، ثم تثبت كفاية الرب هاديًا ونصيرًا.
-
اعتراض الكافرين يطلب نزول القرءان دفعة واحدة، والجواب يبين أن التفريق والترتيل ليس نقصا في التنزيل بل هو طريق تثبيت الفؤاد وإحكام التلقي.
-
كل اعتراض تمثيلي يورده المكذبون لا يستقل بإرباك الخطاب، بل يقابله حضور الحق ومعه بيان أتم في كشف المقصود.
-
تعيين جماعة المحشورين إلى جهنم على وجوههم يثبت سوء منزلتهم وبلوغهم غاية أبعد في الضلال عن السبيل.
-
بعد تقرير عاقبة المكذبين، يستحضر النص سنة الإيتاء والجعل: أُعطي موسى الكتاب، وجعل معه أخوه هارون وزيرا يؤازره في حمل الأمر.
-
الأمر الإلهي لموسى وهارون بالذهاب إلى القوم المكذبين بالآيات ينتهي إلى تدمير مؤكد، لأن مواجهة الآيات بالتكذيب تجعل الهلاك جزاء مستأصلا.
-
الآية تجعل قوم نوح حلقة مخصوصة في سجل المكذبين: لما وقع منهم رد الرسل، وقع عليهم إغراق مهلك، ثم حُوّل مصيرهم من مجرد خبر إلى آية للناس، ومع ذلك يبقى للظالمين عذاب معد مؤلم.
-
الآية توسع سجل المكذبين من قوم نوح إلى أسماء أقوام وكتل بشرية كثيرة غير مفصلة، لتبين أن العاقبة ليست حالة معزولة بل نسق ممتد بين أمم مسماة وقرون غير مسماة.
-
الآية تلخص سجل الأمم السابق في حكمين شاملين: كل واحد منهم أقيمت له أمثال تكشف الحجة، وكل واحد منهم انتهى إلى تتبير يقطع البقاء والثمرة.
-
الآية تواجه المخاطبين بشاهد مرئي: لقد بلغوا قرية وقع عليها مطر سوء، فالسؤال ليس عن غياب الرؤية، بل عن تعطيل أثرها؛ إذ كانوا لا يرجون نشورا، فبطل عندهم معنى العاقبة بعد الموت.
-
الآية تكشف موقفهم عند مواجهة الرسول: الرؤية لا تقود إلى سماع أو تصديق، بل إلى اتخاذه جهة هزو، وصياغة السؤال ﴿أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا﴾ تجعل الرسالة نفسها محلا للاستخفاف.
-
الآية تكشف انقلاب الميزان عند المستهزئين: يعدّون صرفهم عن آلهتهم ضلالًا كاد يقع لولا ثباتهم عليها، ثم يعلّق الخطاب العلم الحق على رؤية العذاب، حيث ينكشف من هو أضل سبيلًا.
-
الآية تستنطق المخاطب في حال من جعل هواه إلهه، ثم تنفي أن يكون الرسول وكيلا عليه؛ فالمشكلة ليست نقص بيان فقط، بل تأليه داخلي للرغبة يحول دون قبول الهدى.
-
الآية تبطل ظن الانتفاع العام بالسمع أو العقل عند أكثرهم، ثم تحصر حالهم في شبه الأنعام، بل تصعّد الحكم إلى أنهم أضل سبيلًا.
-
الآية تنقل المخاطب إلى آية كونية منظورة: ربك مد الظل، ولو شاء لجعله ساكنًا، ثم جعل الشمس دليلا عليه؛ فالحركة والامتداد والثبات الممكن كلها تحت تدبير الرب.
-
الآية تكمل مشهد الظل: بعد مدّه وجعل الشمس دليلا عليه، يأتي قبضه إلى الله قبضًا يسيرًا؛ فالبسط والرد كلاهما تحت تدبير واحد وبلا عسر.
-
الآية تعرض نظامًا يوميًا مجعولًا للناس: الليل يحيط بهم سترًا وسكونًا، والنوم يقطع حركة اليقظة، ثم النهار يفتح عودة الحركة والانتشار. فالمشهد ليس ذكر أوقات مجردة، بل ترتيب منفعة ورحمة في تعاقب الستر والكف والنشر.
-
الآية تعرض انتقال الرحمة من علامة سابقة إلى إنزال نافع: الرياح ترسل مبشرة أمام الرحمة، ثم ينزل الماء من السماء موصوفًا بالطهورية. فليست الرياح حركة هواء منفصلة، بل مقدمة رحمة، وليس الماء مادة مجردة، بل عنصر منزّل مطهر يمهد للإحياء والسقي في الآية التالية.
-
الآية تكشف غاية الماء المنزل في الآية السابقة: أن يكون به إحياء موضع خمدت حياته، وأن يكون به سقي لما خلق الله من أنعام وأناس كثيرين. فالماء هنا واسطة حياة ورزق، لا مجرد مادة نازلة.
-
الآية تعقب على إنزال الماء وإحياء البلدة وسقي الخلق: لقد صُرّف هذا الأثر بينهم ليحملهم على التذكر، لكن أكثر الناس امتنعوا إلا جحودًا. فالمشهد ينتقل من النعمة المحسوسة إلى موقف الإنسان منها.
-
الآية تقرر قدرة المشيئة الإلهية على تكثير النذر في القرى كلها، لكنها تأتي بصيغة الفرض غير الواقع لتبين أن عدم ذلك ليس عجزًا. بعد ذكر إعراض أكثر الناس، يظهر أن الإنذار قائم بتدبير مخصوص لا بنقص في القدرة على التوزيع.
-
الآية تنقل من عرض آيات التصريف والإنذار إلى أمر عملي للمخاطب: لا يجعل للكافرين طاعة تفتح لهم أثرًا في وجهة البلاغ، بل يقابلهم بالمرجع الذي بين يديه مجاهدة واسعة القدر.
-
الآية تعرض قدرة الله في جمع ماءين متمايزين ضمن مجال واحد مع بقاء الحد الفاصل والمنع المؤكد، فتجعل اللقاء نفسه آية على النظام لا على ذوبان الفروق.
-
الآية تعرض انتقالًا من أصل مائي واحد إلى بشر ظاهر، ثم إلى علاقات نسب وصهر، وتختم بأن رب المخاطب قدير على هذا التصيير المتدرج.
-
الآية تكشف مفارقة العبادة الباطلة: يتوجهون بالخضوع إلى ما هو خارج جهة الله، مع أنه لا يملك لهم نفعًا ولا ضرًا، ثم تجعل الكافر في حال معاونة ضد ربه.
-
الآية تقصر وظيفة إرسال المخاطب على حمل البشارة والإنذار، فتمنع أن يطلب منه ما وراء البلاغ أو أن ينسب إليه امتلاك الجزاء والإكراه.
-
الآية تجعل البلاغ مفصولا عن المعاوضة البشرية: لا طلب أجر على الرسالة، والاستثناء لا يرجع إلى ثمن يأخذه الرسول، بل إلى من شاء أن يجعل لنفسه طريقا إلى ربه. فالمقابل المفتوح للسامع هو انتفاعه باتخاذ السبيل.
-
الآية تنقل المخاطب من نفي أجر الناس إلى اعتماد كامل على الحي الذي لا يموت، مع تنزيهه بحمده، وتقرير كفايته خبيرا بذنوب عباده.
-
الآية تعرف المرجع الذي أمر بالتوكل عليه: هو الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش، وهو الرحمن، فاسأل به خبيرا. فالمعرفة هنا قائمة على الخلق، والامتداد الكوني، وضبط الزمن، وتمام السلطان، والخبرة.
-
الآية تعرض لحظة مواجهة: إذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قابلوا الأمر بسؤال رافض عن الرحمن، ثم جعلوا السجود تابعا لما يؤمرون به على جهة الإنكار، فكانت النتيجة زيادة نفور لا اقترابا.
-
الآية تعقب رفض السجود للرحمن بإظهار تعاظم خيره وسلطانه في نظام السماء: جعل فيها بروجا، وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا. فالدلالة تقوم على فعل الجعل الذي يثبت مواضع ووظائف كونية ظاهرة للناظرين.
-
جعل الله تعاقب الليل والنهار خلفة نافعة لمن وجّه إرادته إلى الاستحضار المنتفع أو إلى شكر النعمة، فالنظام الكوني هنا ليس مجرد تبدل زمن، بل باب مفتوح للتذكر والشكر.
-
تبدأ صفات عباد الرحمن بهيئة ظاهرة في الأرض: مشي هين بلا كبر، وموقف قولي عند خطاب الجاهلين يختار السلامة بدل مماثلة الجهل.
-
من صفات عباد الرحمن أنهم يجعلون الليل موضع مبيت موجّه لربهم، جامعًا بين هيئة السجود وهيئة القيام.
-
من صفات عباد الرحمن أنهم يقولون دعاء إلى ربهم بطلب صرف عذاب جهنم عنهم، مع تقرير سبب الطلب: إن عذابها كان غرامًا لازمًا مثقلًا.
-
تثبت الآية سوء جهنم بوصفها موضع قرار وإقامة؛ فهي ليست عذابًا عابرًا فقط، بل مستقر ومقام مذمومان.
-
تصف الآية قوام الإنفاق عند عباد الرحمن: إذا وقع منهم إخراج المال لم ينحرف إلى طرف التبديد ولا إلى طرف التضييق، بل ثبت بين الحدين توازن قائم يحفظ الفعل من الاختلال.
-
تجمع الآية ثلاثة حدود منفية عن عباد الرحمن: دعاء إله آخر مع الله، وقتل النفس المحرمة إلا بالحق، والزنا؛ ثم تقرر أن من يفعل ذلك يلقى جزاء إثمه.
-
تفصل الآية جزاء من يفعل المحرمات السابقة: يزاد له العذاب يوم القيامة، ويدخل في بقاء داخل ذلك العذاب وهو مهان.
-
تفتح الآية استثناء من مصير الأثام لمن رجع وآمن وعمل عملا صالحا؛ فهؤلاء يبدل الله سيئاتهم حسنات، ويختم الحكم بوصفه غفورا رحيما.
-
تقرر الآية أن من رجع وعمل صالحا فإن رجوعه يتجه إلى الله رجوعا تاما ذا غاية واضحة.
-
صفة عباد الرحمن هنا امتناع عن تثبيت الزور حضورا أو شهادة، ومعالجة اللغو بالعبور الكريم لا بالمشاركة ولا بالتلوث.
-
عباد الرحمن إذا ووجهوا بآيات ربهم لم يسقطوا عليها سقوط من لا يسمع ولا يبصر، بل ينتفي عنهم تلقي الآيات بانغلاق السمع والبصيرة.
-
صفة عباد الرحمن هنا دعاء جماعي يطلب من الرب عطية تسر العين في الأزواج والذرية، ومنزلة تجعلهم مرجعا متقدما للمتقين.
-
بعد اكتمال صفات عباد الرحمن، تثبت الآية جزاءهم: الغرفة مقابلة صبرهم، وفيها استقبال بتحية وسلام.
-
تتم الآية وصف جزاء الغرفة: بقاء ممتد داخلها، وثبوت حسنها مستقرًا ومقامًا.
-
تختم الآية سياق عباد الرحمن بفصل المخاطبين المكذبين عن موضع الاعتداد: ليس لهم وزن عند الرب لولا ما يقوم به الدعاء من صلة وطلب، لكن التكذيب قد وقع فصار مآله عاقبة لازمة مؤجلة.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الذي أمر بالتوكل عليه هو الخالق للسماوات والأرض وما بينهما.
-
الآية تجمع حد التوحيد، وحد النفس، وحد العفة، ثم تجعل الفعل بها موجبا للقاء الأثام.
-
المعيار ليس صناعة بشرية في الآية بل تنزيل على عبد الله.
-
المخاطبون لا يملكون وزنا مستقلا؛ جهة الاعتبار هي الصلة بالدعاء.
-
هم وصفوا الوحي بالإفك، فجاء التعقيب يصف قولهم بالظلم والزور.
-
لم يطعنوا في مضمون الإنذار وحده، بل جعلوا الهيئة البشرية نفسها سبب إنكار.
-
الآية لا تقول إن المطالب ممتنعة، بل تجعلها تحت مشيئة الله وخيره.
-
العذاب لا يأتي من المكان وحده، بل من المكان الضيق وهيئة الاقتران.
-
بعد تصوير مكان ضيق للمكذبين، تعرض الآية مجالا مفتوحا لما يشاء المتقون.
-
الذين عُلق عليهم الرجاء الباطل هم أنفسهم يكذبون العابدين.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
خروج أو عودة إلى الحياة والحركة بعد موت أو سكون.
شيء ممنوع أو محجوب عن النفاذ، يرد توكيدًا لحجر قبله.
أماكن عامة يمشي فيها الرسل ويأكلون الطعام مثل سائر البشر.
أَتَصۡبِرُونَ مضارعٌ مرفوعٌ مسنَدٌ إلى الجماعة في استفهامٍ يُراد به الاختبار؛ يقع بعد جعل بعض الناس فتنةً لبعض، فالصبر هنا موضوعُ اختبارٍ: أيُمسِكون أنفسهم على ما ابتُلوا به أم لا.
جزاء إثم يلقاه من يجمع الشرك والقتل والزنا.
أَضَلَّنِي إيقاعُ القرين فقدَ جهة الهدى بالمتكلّم، صرفًا له عن الذكر بعد إذ جاءه، في ندم الظالم يوم القيامة.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 17، 41، 55، 68، 70، 71الجذر ↗
- الرحمنالآيات: 59، 60، 63الجذر ↗
- الحيالآيات: 58الجذر ↗
- فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَالآيات: 41الجذر ↗
- لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 2
- مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّيالآيات: 77الجذر ↗
- مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 2الجذر ↗
- وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْالآيات: 68الجذر ↗
- وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِالآيات: 53الجذر ↗
- يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖالآيات: 70الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾
- ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا﴾
- ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ ﴿إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا﴾
- ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
- ﴿قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- سبل ⇄ ضللتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 9، آية 17، آية 34، آية 42، آية 44
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 8، آية 23، آية 57
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 2، آية 6، آية 59
- حيي ⇄ موتتضادّ صريحيتلاقيان في آية 3، آية 49، آية 58
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 42، آية 44
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 2، آية 51
- دون ⇄ عبديتلاقيان في آية 17، آية 55
- ءيه ⇄ كذبتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 36، آية 37
- رحم ⇄ غفرتكامليتلاقيان في آية 6، آية 70
- ليل ⇄ نهرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 47، آية 62
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- «جَعَلوا لله» الجَمعيّة: عُنوانُ نِسبَةِ الباطِلِ يَعقُبه التَنزيه
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
- حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَة
- صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَة
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: مرر، سوق، نفر
- الزواج والنكاح تظهر عبر: بشر، بكر، صهر
- الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: صرف، نفر، بغي
- القوة والشدة تظهر عبر: مرر، عتو
- الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: قرن، نفر، رسس
- التحويل والتغيير تظهر عبر: صرف، بدل
- الرياح والمطر والأحوال الجوية تظهر عبر: صرف، غمم
- الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: صرف، برزخ
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 28
﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 15 · قولات دالّة: 2
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
5. تَلازم «جَعَلَ» تصريحًا أو إضمارًا: الفرقان 53 ﴿وَجَعَلَ﴾ صَريح، والمؤمنون 100 والرحمن 20 يَفترضان فعل الجَعل ضمنًا (البَرزخ في كليهما من جنس المخلوقات لا من جنس الذوات). الجذر مَجعولٌ بنيويًّا.
-
2. سورة الفرقان تَنفرد بثلاث ﴿تَبَارَكَ﴾: الفرقان 1، 10، 61 — أعلى تَركّز للصيغة في سورة واحدة (33٪ من مَجموع ورودها).
-
من لطائف الجذر أن صيغة ثبورًا وردت 4 مرات، منها مرتان في الفرقان 14 وحدها، وأن مَثبورًا جاءت مرة واحدة في خطاب موسى لفرعون. كما أن كل مواضع الدعاء بالثبور مرتبطة بانكشاف المصير لا بمجرد الخوف السابق.
-
العداء للرسالة: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ﴾ (الفرقان ٣١).
-
الفُرقَان 31 ﴿هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ والنِّسَاء 45 «وَلِيّٗا … نَصِيرٗا»: كفاية مزدوجة في موضع واحد بتمييزَين متعاطفَين، تُشير إلى سَعة الصفة الإلهيّة في إغلاق باب الطلب.
-
الإدراج في «أحسن مَقيلًا»: في الفرقان 24 الجذر مُمَيِّزٌ لاسم تَفضيل (أحسن). دلالة: المَقيل في الجنّة ليس مجرد مَكان للاستراحة بل وَجه تَفضيل. هذا يَقود إلى أن الجذر — رغم قِلّة وروده — حامل لمَعنى راحة كَمالية.
-
الفرقان 21 يجمع الجذر مرتين في آية واحدة: وعتوا عتوًا كبيرًا.
-
1. انحصار الجذر في صورتَين فقط (2 موضعَين، 100٪): الجذر لا يَستعمَل في القرءان إلا في صورة الانفعال السَّلبي الجَسدي على الذات. اقتصارٌ بِنيوي تامّ على هذه الوَظيفة، يَكشف أن القرءان يُمسك الجذر لِغَرَض دَقيق. 2. تَقابُل بِنيوي بَين الزَّمنَين (الدنيا/الآخرة): الموضعان مُتَوزِّعان بِالتَّساوي بَين زَمنَي القرءان:… 1. انحصار الجذر في صورتَين فقط (2 موضعَين، 100٪): الجذر لا يَستعمَل في القرءان إلا في صورة الانفعال السَّلبي الجَسدي على الذات. اقتصارٌ بِنيوي تامّ على هذه الوَظيفة، يَكشف أن القرءان يُمسك الجذر لِغَرَض دَقيق. 2. تَقابُل بِنيوي بَين الزَّمنَين (الدنيا/الآخرة): الموضعان مُتَوزِّعان بِالتَّساوي بَين زَمنَي القرءان: الماضي (عَضُّوا) في الدنيا، والمُستَقبَل (يَعَضّ) في الآخرة. تَقسيم بِنيوي ثابت يُغطّي بِجُملتَين كُلَّ زَمَن انفعال الإنسان السَّلبي. 3. اقتران الجذر بِظَرف كاشِف للباطن (2 من 2 = 100٪): «إذا خَلَوا» في آل عمران 119، «يَوم» يَوم القيامة في الفُرقان 27. كِلاهما ظَرف يَفتح الباطن: الخَلوة تَكشف صِدق المُنافق، ويَوم القيامة يَكشف ظُلم الظَّالم. تَركيب بِنيوي ثابت: العَضّ لا يَكون إلا في ظَرف يُحَرِّر الانفعال من حِجاب. 4. اقتران الجذر بِنُطق ضِدّي بَعده (2 من 2 = 100٪): آل عمران 120: ﴿إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ﴾ — تَفصيل بَعد العَضّ. الفُرقان 27-28: ﴿يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا﴾ ثم ﴿يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا﴾ — كَلام يَنبَثِق بَعد العَضّ. تَركيب بِنيوي: العَضّ مُقَدِّمة جَسدية يَتلوها كَلام، فالجارحة سابقة اللِّسان. 5. تَعدية الجذر بِحَرف الجَرّ «على» في المَوضعَين (2 من 2 = 100٪): ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾ (سورة آل عمران 119)، و﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ (سورة الفرقان 27). لا يَتعَدَّى الفِعل في القرءان بِغَير «على»، لا بِالباء ولا بِغَيرها. غير أنّ وَظيفة الحَرف تَختلف بَين المَوضعَين: في الفُرقان المَعضوض نفسه مَجرور بِـ«على» (يَدَيه)، وفي آل عمران المَعضوض مَنصوب (ٱلۡأَنَامِلَ) و«عَلَيۡكُم» جِهةُ الغَيظ لا المَعضوض — فلا تُسَوَّى الوَظيفتان.
-
يتلازم عقل مع سمع في مواضع متعددة: الفرقان 44 ﴿يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَ﴾، ويونس 42 ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ﴾، والملك 10 ﴿لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ﴾؛ فالسمع مدخل والتعقل ثمرته، وانقطاع أحدهما يجرّ الآخر.
-
1. صيغة «فُلانًا» مُنفردة بمَوضع وَحيد — كناية عن شَخص لا يُسمَّى: الصيغة الوَحيدة «فُلانًا» (مُنوَّنة، مفعول به) لا تَتكرّر في القرءان — كناية مَقصودة عن شخص بعَينه يَخفى اسمه عَمدًا. 2. الموضع الوَحيد الفُرقَان 28 — صَوت النَّدم في القيامة: «يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا». الجذر يَختصّ… 1. صيغة «فُلانًا» مُنفردة بمَوضع وَحيد — كناية عن شَخص لا يُسمَّى: الصيغة الوَحيدة «فُلانًا» (مُنوَّنة، مفعول به) لا تَتكرّر في القرءان — كناية مَقصودة عن شخص بعَينه يَخفى اسمه عَمدًا. 2. الموضع الوَحيد الفُرقَان 28 — صَوت النَّدم في القيامة: «يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا». الجذر يَختصّ بسياق الصِّياح بالنَّدم، لا بأي سياق آخر. مَوقعه في سَرد قول الظالم (الفرقان 27-29). 3. اقتران ببنية الكِناية «خَلِيلٗا»: الفلان لا يُذكَر إلا في صفة «خَليل» — الجذر القرءاني يَختصّ بالكناية عن الخليل المُضِلّ تَحديدًا، لا عن أيّ شخص آخر. 4. سَتر الاسم في موضع التَّعيين الأبدي: القرءان في موضع التَّحذير الأشدّ (يَوم القيامة) يَستر اسم المُغوي ليَنقل الحُكم إلى كل خليل مُضِلّ — التَّعميم بنيويّ، ومُعطَى بحَجب الاسم لا بذِكر الجمع. 5. اقتران بصِيغة «لَيۡتَ» التَّمنّي: الفِعل «أَتَّخِذۡ» في صيغة المُضارع المَجزوم بعد «لَيتَني لَمۡ» — تَمنّي الإلغاء الرَّجعيّ. الجذر يَجيء في صيغة لَفظيّة تَكشف انعدام جَدوى التَّمنّي بعد فَوات الأوان.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾
-
﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ﴾
-
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾
-
﴿وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾
-
﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا﴾
-
﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾
-
﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾
-
﴿فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾
-
﴿وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا﴾
-
﴿وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
-
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
-
﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الجَنَّةإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
- الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
- المُنذِرونإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- الآخَرونأخرى · 1 موضعًا في السورة
- الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
- الشَّاكِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
- المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
المُتجانِسات في السورة
كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗
- اتخذٱتَّخَذَ (1)؛ أَتَّخِذُ، أَتَّخِذۡ (1)
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
- صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
- بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
- سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
- حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
- هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
- صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
- نفر3 باب: نَفَرَ — المُجرَّد (الخروج الجَماعيّ المأمور)، نُفُور — مَصدَر الارتِداد النافِر، ٱنفِرُواْ / مُستَنفِرَة — الأمر بالنَّفر وصيغة الاستِنفار
- عون4 باب: أَعَانَ — الإفعال (بَذل العَون من الـمُعِين)، اسۡتَعَانَ — الاستِفعال (طَلَب العَون من الـمُستَعَان به)، الأسماء — عَوَان / المَاعُون، تَعَاوَنَ — التفاعُل (تَبادُل العَون بَين طَرَفَين)
- ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 59 اختبار «خلق» — لو قيل «ملك» وحدها لظهر السلطان دون فعل الإنشاء والتقدير. «خلق» يؤسس الرجوع إلى أصل الإيجاد.
- آية 68 استبدال «يدعون» بـ«يعبدون» — «يعبدون» قد يختصر المعنى في صورة عبادة، أما «يدعون» فيبرز توجيه النداء والطلب والالتجاء، وهو المناسب مع «مع الله إلها آخر».
- آية 1 الفرقان مقابل الكتاب — استبدال «الفرقان» باسم عام يضعف وظيفة الفصل التي يقوم عليها افتتاح السورة.
- آية 77 استبدال «دعاؤكم» بطاعة أو نسب — لو قيل: لولا طاعتكم، لضاق المعنى في فعل امتثال محدد؛ ولو قيل: لولا نسبكم، لانقلب الميزان إلى علاقة بشرية. «دعاؤكم» يحفظ جهة التوجه إلى الرب بوصفها جهة الاعتبار.
- آية 7 استبدال الأكل بالحاجة العامة — لو قيل: يحتاج إلى الطعام، لفات فعل التناول الظاهر الذي جعلوه مادة اعتراض محسوسة في المشهد.
- آية 13 لو استبدلت «ضيقا» بـ«صعبا» — يبقى معنى المشقة، لكن يضيع تصوير الحيز الذي لا يتسع لهم ولا لحركتهم.
من لطائف الرسم
- آية 59 رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 68 موضع الرسم — تعددت صيغ النفي والربط في الرسم القرءاني، لكن لا تظهر من المادة قاعدة دلالية خاصة بالرسم.
- آية 1 رسم «الفرقان» — الرسم لا يعطي هنا حكما دلاليا مستقلا فوق مدلول الفصل؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡفُرۡقَانَ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 77 رسم «يعبؤا» — هيئة «يعبؤا» كما تظهر في هذا التركيب تصلح للتنبيه إلى الفعل المنفي مع «ما»، ولا تكفي وحدها لإثبات حكم دلالي زائد على معنى الاعتداد في السياق.
- آية 7 «مال هذا» — في مادة القولة وردت «مالًا» بجذر مول، أما سياق الآية فهو تركيب استفهامي «ما لهذا الرسول». كلُّ واحدةٍ من هذه القَولات رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مَالِ﴾ في موضعين، و﴿هَٰذَا﴾ في ١٥٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية لأيٍّ منها.
- آية 13 رسم «وَإِذَآ» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَإِذَآ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب2 موضعإِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًانَكِرةً: عذاب1 موضعوَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم1 موضعلَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗانَكِرةً: يوم2 موضعيَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب1 موضعوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الجنة1 موضعأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗانَكِرةً: جنة2 موضعأَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعوَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الذكر2 موضعقَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق2 موضعوَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا -
الملك ملك
«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.
مِن جَذر «ملك» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الملك2 موضعٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗانَكِرةً: ملك2 موضعٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
الريٰح ⟂ الرياحالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
-
عبادي ⟂ عبٰديالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾
-
بشرى ⟂ بشراالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
-
تبارك ⟂ تبٰركالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا﴾﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾
-
وعتوا ⟂ وعتوإثبات/حَذف الأَلِف﴿۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا﴾
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا﴾
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾﴿وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا﴾
-
جهادا ⟂ جهٰداالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا﴾
-
سراجا ⟂ سرٰجاالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾
-
قرة ⟂ قرتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
-
موسىٰ ⟂ موسى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا﴾
-
ٱلريٰح ⟂ ٱلرياح ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾﴿وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا﴾
-
نرى ⟂ نرىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا﴾
-
فأبىٰ ⟂ فأبى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾