السورة 25 في القُرءان الكَريم
سورة الفُرقَان
77 آية
893 كَلِمة
جزء 18–19
صَفحة 359–366
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ11
- الرَسول4
- الجَنّة4
- الحَقّ3
- الكُفر2
- الذِكر2
- النَفس2
- القُرءان2
- الفُرقان1
- المَوت1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للجذر (26 موضعًا في 25 آية، 7 صيغ): 1) آية واحدة جمعت ورودَين للجذر: هُود 68 «أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ». فاجتمعت في الآية ذاتها صيغتان متفردتان لا تَرِدان إلا فيها: «ثَمُودَاْ» (بألف الإطلاق) و«لِّثَمُودَ» (بلام الجر). كلتاهما من الصيغ التي… ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للجذر (26 موضعًا في 25 آية، 7 صيغ): 1) آية واحدة جمعت ورودَين للجذر: هُود 68 «أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ». فاجتمعت في الآية ذاتها صيغتان متفردتان لا تَرِدان إلا فيها: «ثَمُودَاْ» (بألف الإطلاق) و«لِّثَمُودَ» (بلام الجر). كلتاهما من الصيغ التي وردت مرّةً واحدة في القرآن كله. 2) الاقتران الثابت بـ«عَاد»: 5 مواضع على الأقل تجمع ثمود بعاد في سياق ثلاثيّ هلاك الأقوام («وَعَادٗا وَثَمُودَاْ» الفرقان 38، «وَعَادٖ وَثَمُودَ» الحج 42 وغيرهما). نَمَطٌ اقترانيٌّ مستقر: ثمود لا تكاد تُذكر إلا والذاكرة تستحضر عادًا قبلها أو بعدها. 3) الاقتران بـ«نُوحٖ»: 4 مواضع تجمع ثمود بقوم نوح ضمن سلسلة الأقوام المكذِّبة («كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ» الحج 42، ومثيلاتها). الجذر متكئ نصيًّا على كونه حلقة في سَرد جماعيّ لا منفردة. 4) الفعل «كَذَّبَتۡ» مقترن بثمود 4 مرات («كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ» الشعراء 141، وأشباهها). فالتعريف القرآني الداخلي لثمود = القوم الذين كذَّبوا رسولهم. لا يَرد الجذر في القرآن في غير سياق الهلاك بسبب التكذيب. 5) صيغة «أَخَاهُمۡ» سبقت صالحًا في 3 مواضع («وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗا» الأعراف 73، هود 61، النَّمل 45 ضمن السياق نفسه)، بينما لم يُذكر صالح بنفسه في الإح…
-
1. **توزّع الجذر بين ميدانَين مختلفَين تَوزّعًا مُتساويًا (50٪×50٪):** الإذابة الجِسديّة بالنار (الحج 20) والمُصاهرة الزواجيّة (الفرقان 54) — ميدانان لا تَجمعهما إلّا فِكرة الانصهار/الالتحام. 2. **اقتران «نَسَبًا وَصِهۡرًا» في الفرقان 54:** بنية تَقابُلية ثَنائية في موضع واحد — النَّسَب من جهة الولادة، الصِّهر من جهة ا… 1. **توزّع الجذر بين ميدانَين مختلفَين تَوزّعًا مُتساويًا (50٪×50٪):** الإذابة الجِسديّة بالنار (الحج 20) والمُصاهرة الزواجيّة (الفرقان 54) — ميدانان لا تَجمعهما إلّا فِكرة الانصهار/الالتحام. 2. **اقتران «نَسَبًا وَصِهۡرًا» في الفرقان 54:** بنية تَقابُلية ثَنائية في موضع واحد — النَّسَب من جهة الولادة، الصِّهر من جهة المُصاهرة، تَكامُل دَلاليّ. 3. **الجذر لا يَرِد في صيغة فاعلٍ صريح في الموضعَين:** «يُصۡهَرُ» مَجهول الفاعل (الحج 20)، و«صِهۡرٗا» مَصدر منكَّر (الفرقان 54) — تَستر الفاعل سِمة لازمة للجذر. 4. **الموضع التَّعذيبيّ يَستعمل المُضارع المَجهول «يُصۡهَر»:** الحج 20 — استمرار وتَجدُّد العذاب على ما في البطون والجلود، صيغة المُضارع تُفيد التَّكرار. 5. **الموضع التَّكريميّ يَقترن بصفة «قَدِير»:** الفرقان 54 «وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا» — قُدرة الله على بَثّ نوعَين من الصِّلات (الدَّم والمُصاهرة) من أَصل واحد (الماء البَشَر). 6. **الجذر في كلا الموضعَين يَدور على فِكرة الالتحام/الذَّوَبان:** الجِسد يَنصهر بالنار، والأسرتان تَلتحمان بالمُصاهرة — تَوحيد دلاليّ في ميدانَين مُتباعِدَين ظاهرًا.
-
الفرقان 54 يجمع نسبًا وصهرًا، فيمنع اختزال شبكة الروابط في النسب وحده.
-
*5. تركيب «قبضًا يسيرًا» (الفرقان 46) منفرد في القرآن:** المصدر «قبضًا» يَرد مرّة واحدة في القرآن، مع وصف «يسير». كأن القرآن أراد التأكيد على أن قبض الظل اليومي — رغم عظمته — لا يَستحقّ من الله جهدًا. اليُسر هنا ليس وصفًا للظل، بل للفعل الإلهي.
-
(1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر… (1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر بَين صيغ الجَذر، وتَأتي في 27 مِنها حالًا (وَصف لِلهَيئة) لا ظَرفًا — أَي تَصِف الكَيفيّة لا الزَمان، وتَستَعمَل غالِبًا لِتَوحيد المَلكيّة لله ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ (يُونس 65)، ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (الشُّوري 49)، مَع ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ (الرَّعد 31). (3) صيغة «أَجمَعين» (23 موضِعًا) تُلازِم ثَلاثَة سِياقات قَطعيّة: السُجود (الحِجر 30، صٓ 73) — اللَعن (البَقَرَة 161، آل عِمران 87، هُود 18) — جَهَنَّم (الحِجر 43، صٓ 85). لا تَأتي في سِياق نِعمَة أَو رَحمَة مُطلَقًا، بَل في سِياقات الحَسم النِهائيّ. (4) صيغة «الجَمعان» (3 مَواضع) مَقصورَة على الوَقعَة بَين فِئَتَين قِتاليّتَين، وتُسمَّى الواقِعَة بِها: في آل عِمران 155 وَقعَة أُحُد، وفي الأنفَال 41 وَقعَة بَدر، وفي الشُّعَرَاء 61 مُلاحَقَة فِرعَون لِبَني إسرَائيل عِند البَحر. (5) «مَجمَع البَحرَين» (الكَهف 60، 61) موضِع جُغرافيّ فَريد لا يُذكَر إلا في قِصَّة موسى والعَبد ال
-
لطائف من المسح: 1. فرع مرة/مرتين/مرات يبلغ 20 موضعًا من 35، ولذلك يغلب العد الزمني على الجذر. 2. الفرقان 72 يكرر مروا مرتين في الآية نفسها؛ إسقاط أحدهما هو سبب عددي مؤثر. 3. النمل 88 يجمع تمر ومر، وهو شاهد مركزي لأنه يثبت الصلة بين الفعل والمصدر. 4. النجم 6 والقمر 46 يمنعان حصر الجذر في العبور فقط؛ لذلك سُجل فرع الشدة/… لطائف من المسح: 1. فرع مرة/مرتين/مرات يبلغ 20 موضعًا من 35، ولذلك يغلب العد الزمني على الجذر. 2. الفرقان 72 يكرر مروا مرتين في الآية نفسها؛ إسقاط أحدهما هو سبب عددي مؤثر. 3. النمل 88 يجمع تمر ومر، وهو شاهد مركزي لأنه يثبت الصلة بين الفعل والمصدر. 4. النجم 6 والقمر 46 يمنعان حصر الجذر في العبور فقط؛ لذلك سُجل فرع الشدة/المرارة في قسم الخلاصة الجامعة والمنهجية. 5. المراجعة البشرية مطلوبة هنا في قسم الخلاصة الجامعة/قسم المفهوم لأن زاوية الجذر اتسعت عن التعريف السابق، لا لأنها مشكلة عد فقط.
-
1. **اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%):** البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. ل… 1. **اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%):** البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَلَد بلا حُكم. 2. **التَّوزيع الجَنسانيّ المُحكَم بين «بَلَد» و«بَلْدَة»:** الصيغ المؤنَّثة الأربع (بَلْدَة، البَلْدَة، بَلْدَتٗا، بَلْدَةٞ) تَأتي 100% في سياقَين فقط: الإحياء بالماء (الفرقان 49، الزخرف 11، قٓ 11) ووَصف الطِّيبة (سبأ 15) أو التَّحريم (النَّمل 91). الصِّيَغ المُذكَّرة (15 موضعًا) تَأتي في القَسَم والإشارة والطُّغيان والتَّقلُّب. توزيعٌ نمطيٌّ نادر: التَّأنيث للاستقبال السَّلبيّ (الماء، الوَصف، الحُرمة)، والتَّذكير للتَّعيُّن المَكانيّ والفِعل البَشَريّ. 3. **اقتران «البِلاد» بسِياق سَلبيّ في 5 من 5 مواضع (100%):** الجمع «البِلاد» لا يَأتي قطّ في سِياق إيجابيّ — كلّها سياقات تَقلُّب الكافرين (آل عمران 196، غافر 4)، تَنقيب البَطش (قٓ 36)، التَّفرُّد بضَخامةٍ مُهلَكة (الفجر 8)، الطُّغيان (الفجر 11). نَمطٌ مُحكَم 100%: الجمع لِما يَتعدَّى المَوضع الواحد، والذي لا يَتعدَّاه إلّا الكُفر والطُّغيان والإهلاك. 4. **«بَلَدٖ مَّيِّتٖ» / «بَلْدَةٗ مَّيۡتٗا»…
-
(1) **بِنيَةُ ﴿لَا يَرۡجُونَ﴾ تَتَكَرَّرُ 8 مَرّاتٍ** تَتَكَرَّر في سُوَرٍ تَدورُ على صِراع الدَعوَة الأُولى مع التَكذيب بِالبَعث (يونس 7، 11، 15، الفُرقان 21، 40، الجاثِيَة 14، النَّبَإ 27، نوح 13) — وهذا تَركيزٌ لافِتٌ يَكشِفُ أَنَّ نَفيَ الرَّجاءِ كانَ المَوضوعَ المَركَزيَّ في صِراعِ الدَعوَة الأُولى مع التَّكذيبِ ب… (1) **بِنيَةُ ﴿لَا يَرۡجُونَ﴾ تَتَكَرَّرُ 8 مَرّاتٍ** تَتَكَرَّر في سُوَرٍ تَدورُ على صِراع الدَعوَة الأُولى مع التَكذيب بِالبَعث (يونس 7، 11، 15، الفُرقان 21، 40، الجاثِيَة 14، النَّبَإ 27، نوح 13) — وهذا تَركيزٌ لافِتٌ يَكشِفُ أَنَّ نَفيَ الرَّجاءِ كانَ المَوضوعَ المَركَزيَّ في صِراعِ الدَعوَة الأُولى مع التَّكذيبِ بِالبَعث. (2) **«يءس» المُتَوَقَّعُ ضِدًّا — صِفرُ تَلازُمٍ لَفظيٍّ** مع «رجو»: لا تَجتَمِعُ كَلِمَةُ رَجاءٍ مع كَلِمَةِ يَأسٍ في آيَةٍ واحِدَة. التَّقابُلُ بَينَهُما بِنيَويٌّ لا لَفظيٌّ — كَأَنَّ القرءانَ يَفصِلُ بَينَهُما حتى في النَّظم. (3) **اقتِرانُ ﴿لِقَآءَ﴾ بِالرَّجاء**: يَرِدُ اللِّقاءُ مَفعولًا بِـ«رجو» في 7 مَواضِع (الكَهف 110، العَنكَبوت 5، يونس 7، 11، 15، الفُرقان 21، الإسراء 57 ضِمنًا). فَالرَّجاءُ في القرءانِ مَوصولٌ بِاللِّقاءِ غالِبًا. (4) **اقتِرانُ ﴿رَحۡمَة﴾ بِالرَّجاء**: يَرِدُ مَفعولًا بِـ«رجو» في 4 مَواضِع (البَقَرَة 218، الإسراء 28، 57، الزُّمَر 9، القَصَص 86) — فَالرَّجاءُ مِن جِهَةِ ما يُطلَبُ يَنقَسِمُ غالِبًا بَين «اللِّقاء» و«الرَّحمَة». (5) **التَّوازي اللَّفظيُّ بَين الأَحزاب 21 والمُمتَحَنَة 6**: ﴿لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾ — بِنيَةٌ مُتَطابِقَةٌ بِالحَرف، تَأتي في الأَحزاب لِلرَّسولِ وفي المُمتَحَنَة لإ…
-
1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي. 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح. 3) مواضع اليوم الأخروي ثلاثة: الفرقان 26، القمر 8، المدثر 9، وكلها في سياق الكافرين. 4) الطلاق تجمع موضعين متقاربين: تعاسرتم في العلاقة، ثم بعد عسر يسرًا في الرزق والتكليف. 5) الضد النصي يسر ثا… 1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي. 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح. 3) مواضع اليوم الأخروي ثلاثة: الفرقان 26، القمر 8، المدثر 9، وكلها في سياق الكافرين. 4) الطلاق تجمع موضعين متقاربين: تعاسرتم في العلاقة، ثم بعد عسر يسرًا في الرزق والتكليف. 5) الضد النصي يسر ثابت في البقرة والطلاق والشرح والليل، وجذر يسر نفسه يصرح بعسر ضدًا.
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **﴿أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ 9 مَواضع بِنَفس البِنيَة الحَرفيَّة (9٪ من المَجموع):** الأَنعام 25، الأَنفال 31، النَّحل 24، المؤمنون 83، الفُرقان 5، النَّمل 68، الأحقاف 17، القَلَم 15، المُطَفِّفين 13. 9 آيات تَنطِق بِنَفسِ العِبارَة بِالحَرف، تُسَجِّل ا… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **﴿أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ 9 مَواضع بِنَفس البِنيَة الحَرفيَّة (9٪ من المَجموع):** الأَنعام 25، الأَنفال 31، النَّحل 24، المؤمنون 83، الفُرقان 5، النَّمل 68، الأحقاف 17، القَلَم 15، المُطَفِّفين 13. 9 آيات تَنطِق بِنَفسِ العِبارَة بِالحَرف، تُسَجِّل المَوقِف النَمَطِيّ لِلمُكَذِّبين عَبر الأُمَم. التَكرار اللَفظِيّ المُتَطابِق نادِرٌ بِهذا المُستَوى في القرآن، يَكشِف أَنَّ مَوقِف التَكذيب واحِدٌ بِالحَرف لا بِالمَعنى فَقَط. 2. **التَقابُل ءول/ءخر في 17 آية ـ أَعلى تَقابُل لَفظيّ مُكَرَّر:** 17 آية في القرآن تَجمَع ءول وءخر في تَقابُل لَفظيّ مُباشَر. التَقابُل ليس عَرَضيًّا بَل بِنيَويّ ـ الجذر «ءول» يَستَلزِم في النَصّ ذِكر ﴿ٱلۡأٓخِر﴾ مَعَه لِيَكتَمِل المَعنى القُطبِيّ. الحَديد 3 المَركَزيَّة ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ مَوضِع وحيد لِلهِ مَعرَّفًا مُفرَدًا. 3. **سورَة يوسف مَدار 8 مَواضع لِفَرع «تَأويل» (47٪ من فُروع التَأويل):** يوسف 6، 21، 36، 37، 44، 45، 100، 101. سورَةٌ بِأَكمَلِها تَدور على «تَأويل الأَحاديث» ـ مِن رُؤيا يوسف الأَولى (12:6 رُؤيا الكَواكِب) إِلى تَأويلِها في الخِتام (12:100 ﴿هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ﴾). تَركيزٌ سُوريٌّ بِنيَويّ. 4. **﴿أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾ 7 مَواضع تُؤَسِّس قاعِدَ…
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾
-
﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾
-
﴿وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا﴾
-
﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا﴾
-
﴿وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا﴾
-
﴿فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا﴾
-
﴿يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا﴾
-
﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا﴾
-
﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾
-
﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
-
﴿۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا﴾
-
﴿وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا﴾
-
﴿إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا﴾
-
﴿دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 92 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة
-
الريٰح ⟂ الرياحالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 48 (الريٰح)
-
عبادي ⟂ عبٰديالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 17 (عبادي)
-
بشرى ⟂ بشراالأَلِف المَقصورة ⟂ الياءآية 22 (بشرى) — آية 48 (بشرا)
-
تبارك ⟂ تبٰركالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 1 (تبارك) — آية 10 (تبارك) — آية 61 (تبارك)
-
وعتوا ⟂ وعتوإثبات/حَذف الأَلِفآية 21 (وعتو)
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِفآية 38 (وثمودا)
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 9 (الأمثٰل) — آية 39 (الأمثٰل)
-
جهادا ⟂ جهٰداالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 52 (جهادا)
-
سراجا ⟂ سرٰجاالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 61 (سرٰجا)
-
قرة ⟂ قرتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)آية 74 (قرة)
-
موسىٰ ⟂ موسى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 35 (موسى)
-
ٱلريٰح ⟂ ٱلرياح ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 48 (ٱلريٰح)
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)آية 9 (ٱلأمثٰل) — آية 39 (ٱلأمثٰل)
-
نرى ⟂ نرىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 21 (نرىٰ)
-
فأبىٰ ⟂ فأبى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 50 (فأبىٰ)