مفاتيح سورة الفُرقَان من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 59: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ…﴾؛ ويليه موضع آية 68: ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الرغبة والإقبال والإدبار» عبر جذور: «صرف»، «بغي»، «قبل»، «الأعداد والكميات» عبر جذور: «مرر»، «ستت»، «كثر»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ»، «وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ».
- مواضع محورية
- آية 59: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ…﴾، آية 68: ﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ…﴾
- حقول المعنى
- «الرغبة والإقبال والإدبار» عبر جذور: «صرف»، «بغي»، «قبل»؛ «الأعداد والكميات» عبر جذور: «مرر»، «ستت»، «كثر»؛ «الذهاب والمضي والانطلاق» عبر جذور: «مرر»، «سوق»
- عبارات لافتة
- «وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ» في آية 4، «وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ» في آية 47، «أَلَمۡ تَرَ إِلَى» في آية 45
- شواهد التحليل
- آية 54 لجذر «صهر»، آية 46 لجذر «قبض»، آية 77 لجذر «لزم»، آية 72 لجذر «كرم»
- مسارات التوسع
- 20 زوج رسم، 10 إيقاع، 1 جمع، 6 إدماج، 1 فرق حركة، 19 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: صرف، بغي، قبل، هوي
- الأعداد والكميات تظهر عبر: مرر، ستت، كثر
- الذهاب والمضي والانطلاق تظهر عبر: مرر، سوق
- النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، سعر، صهر، شرر
- التمادي والاستمرار تظهر عبر: مرر، ملي
- الأخذ والقبض تظهر عبر: ءخذ، قبض، غرف
- الرياح والمطر والأحوال الجوية تظهر عبر: صرف، غمم
- القوة والشدة تظهر عبر: مرر
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 28
﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 15 · قولات دالّة: 2
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. «فَسَوۡفَ» تمثّل 26/42 من المواضع؛ أيْ إنّ «سوف» غالبًا تأتي مفرَّعة على شرط أو فعل أو خبر سابق، فهي حرفُ جوابٍ بقدر ما هي حرفُ استقبال. 2. «تعلمون/يعلمون» بعد سوف = 18/42؛ العلم المؤجَّل في القرآن وعيدٌ كاشف بقدر ما هو خبر، ولذلك تتكرّر هذه البنية في خواتيم سور الإنذار (الحجر، النحل، الزمر، الزخرف، التكاثر). 3. موض… 1. «فَسَوۡفَ» تمثّل 26/42 من المواضع؛ أيْ إنّ «سوف» غالبًا تأتي مفرَّعة على شرط أو فعل أو خبر سابق، فهي حرفُ جوابٍ بقدر ما هي حرفُ استقبال. 2. «تعلمون/يعلمون» بعد سوف = 18/42؛ العلم المؤجَّل في القرآن وعيدٌ كاشف بقدر ما هو خبر، ولذلك تتكرّر هذه البنية في خواتيم سور الإنذار (الحجر، النحل، الزمر، الزخرف، التكاثر). 3. موضعا التكاثر متتاليان لكنّهما مستقلّان (التكاثر 3 والتكاثر 4)، ولا يجوز جمعهما داخل اقتباس واحد؛ التكرار مع ﴿ثُمَّ﴾ هو ركيزة التوكيد، فدمجهما يُخفي طبقتي الردع. 4. الصيغ المؤكَّدة باللام قليلة جدًّا (4/42)، ومع ذلك تحمل مواضع عالية الثقل: الضحى 5 (وعد للنبيّ)، الليل 21 (وعد للأتقى)، مريم 66 (توكيد المنكِر للبعث)، الشعراء 49 (وعيد فرعون). فاللام مع «سوف» علامة ثقلٍ في الخبر، صدقًا كان أو إنكارًا. 5. «سوف» لا تأتي إلّا مع المضارع في البيانات الداخليّة؛ هذه قاعدة بنيويّة مطّردة في كلّ المواضع الـ42 بلا استثناء. 6. أبرز فاعلي الأفعال بعد سوف: «اللَّه» في 9 مواضع، و«الرَّبّ» في 5؛ وتوزيع المحور إلهيّ في 14 موضعًا، أيْ إنّ ثلث الجذر تقريبًا إخبارٌ إلهيٌّ مباشر بفعلٍ آتٍ. في سورة يوسف يتقابل موضعان للمغفرة بميزان المبادرة والاستقبال. لمّا أقرّ الإخوة بخطئهم بين يدي يوسف من غير أن يطلبوا صفحًا، بادرهم هو برفع اللوم في الحال ﴿لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ…
-
اقتران حاليّ: «مِن قَبۡلِكُمۡ» — تَكَرَّر 18 مَرَّة في 11 سورَة. ١) جذر «فتن» يرد في ستين موضعًا، يلتقي منها سبعة مواضع مع جذر «قبل» في الآية نفسها؛ وفي ستة منها تكون «قبل» ظرف زمان يؤطّر الفتنة بوصفها سابقةً ماضية لا حدثًا قائمًا فحسب. ٢) النمط الأبرز اقتران فعل الفتنة الإلهيّ الماضي «فَتَنَّا» بالظرف: ﴿وَلَقَدۡ فَتَن… اقتران حاليّ: «مِن قَبۡلِكُمۡ» — تَكَرَّر 18 مَرَّة في 11 سورَة. ١) جذر «فتن» يرد في ستين موضعًا، يلتقي منها سبعة مواضع مع جذر «قبل» في الآية نفسها؛ وفي ستة منها تكون «قبل» ظرف زمان يؤطّر الفتنة بوصفها سابقةً ماضية لا حدثًا قائمًا فحسب. ٢) النمط الأبرز اقتران فعل الفتنة الإلهيّ الماضي «فَتَنَّا» بالظرف: ﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ﴾ (العنكبوت ٣)، و﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ﴾ (الدخان ١٧)، فتُجعل الفتنة سنّةً سابقة في الأمم. ٣) ويقترن طلب الفتنة بالظرف: ﴿لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ﴾ (التوبة ٤٨)، فالابتغاء سابق على ظهور الأمر. ٤) ومع وقوع الفتنة يأتي التذكير بظرف «قبل» على لسان من سبق: ﴿وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ﴾ (طه ٩٠)، فجمع سبق القول وكشف الفتنة الواقعة. ٥) ومع «فِتۡنَتُكَ» يرد الظرف في سياق الهلاك السابق: ﴿أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ﴾ ثُمّ ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ﴾ (الأعراف ١٥٥). ٦) أمّا «قَبۡلَكَ» فتضع الفتنة في مقام الابتلاء الحاضر: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ ثُمّ ﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَ﴾ (الفرقان ٢٠)، فالظرف لإسبَاق الرسل، والفتنة لاختبار الصبر القائم. ٧) ينفرد الموضع السابع بأنّه لا يحمل «قبل» الزمنيّة، بل ص…
-
توقيف الرسم: «يَشَإِ» (الهمزة بكسرة، موضعان) رسمُ فعل المشيئة قبل لفظ الجلالة مباشرةً، و«يَشَأۡ» (الهمزة بسكون، 8 مواضع) رسمُه بفاعل مستتر يتلوه مفعول؛ والتقابل بينهما صريح في الأنعَام 39. ١) في القرآن سبعة عشر موضعًا يجتمع فيها جذر (شرك) مع لفظ (الشيء) في الآية الواحدة، ولا يأتي (الشيء) في جوار الشرك إلا منكَّرًا مُعم… توقيف الرسم: «يَشَإِ» (الهمزة بكسرة، موضعان) رسمُ فعل المشيئة قبل لفظ الجلالة مباشرةً، و«يَشَأۡ» (الهمزة بسكون، 8 مواضع) رسمُه بفاعل مستتر يتلوه مفعول؛ والتقابل بينهما صريح في الأنعَام 39. ١) في القرآن سبعة عشر موضعًا يجتمع فيها جذر (شرك) مع لفظ (الشيء) في الآية الواحدة، ولا يأتي (الشيء) في جوار الشرك إلا منكَّرًا مُعمَّمًا مستغرِقًا: ﴿شَيۡـٔٗا﴾ منصوبةً، و﴿مِن شَيۡءٖ﴾ مجرورةً، و﴿﴾ — لا مُعيَّنًا مخصوصًا. فالشيء هنا أداةُ تعميمٍ مطلق لا اسمُ مُعيَّن. ٢) القالب الأغلب نهيُ الإشراك مقرونًا بالشيء المنكَّر مفعولًا مطلقَ الشمول: ﴿وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗا﴾ (النساء ٣٦)، و﴿﴾ (الأنعام ١٥١)، و﴿وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا﴾ (آل عمران ٦٤)، فلفظ ﴿شَيۡـٔٗا﴾ يستغرق كل مُتصوَّر حتى لا يبقى مع الله شريكٌ في أيّ قدرٍ مهما دقّ. ٣) ويطّرد القالب نفسه في المواثيق والبيعة: ﴿﴾ (الحج ٢٦)، و﴿يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا﴾ (الممتحنة ١٢)، وفي وصف العبادة الخالصة ﴿لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗا﴾ (النور ٥٥). البناء واحد: فعلُ الإشراك + الباء + ﴿شَيۡـٔٗا﴾، فيغدو الشيء حدَّ المنع لا موضوعَه. ٤) وفي الاحتجاج على المشركين يُسلَب عن آلهتهم وصفُ الفعل بالشيء المنكَّر: ﴿أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾ (الأعراف ١٩١)، ويُحكى اعتذارُهم بالمشيئة: ﴿مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ﴾…
-
من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان… من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان فعلٌ يَنصبّ على إيصال الشراب لا مجرّد وجود الماء؛ والفاعل فيه ربٌّ مُنعِم أو مُسخَّرٌ بأمره، والمفعول مَسوقٌ إليه الريّ: ١. الفاعل الأعلى هو الله صراحةً: ﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا﴾ (النَّحل ٦٦)، ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١)، ﴿وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾ (المُرسَلات ٢٧). فالسقي عطاءٌ منسوبٌ إلى المُربّي. ٢. حين يَنطق به العبدُ يَنسبه إلى ربّه لا إلى نفسه: ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ (الشعراء ٧٩) — قُرِن السقيُ بالإطعام في سياق إفراد الربّ بالنِّعَم. ٣. ينقسم في الآخرة قِسمةً قاطعة بين شرابين: شرابُ النعيم ﴿شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١) و﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (المُطَففين ٢٥) و﴿يُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ (الإنسَان ١٧)؛ وشرابُ العذاب ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (مُحمد ١٥) و﴿وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ…
-
ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للجذر (26 موضعًا في 25 آية، 7 صيغ): 1) آية واحدة جمعت ورودَين للجذر: هُود 68 «أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ». فاجتمعت في الآية ذاتها صيغتان متفردتان لا تَرِدان إلا فيها: «ثَمُودَاْ» (بألف الإطلاق) و«لِّثَمُودَ» (بلام الجر). كلتاهما من الصيغ التي… ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للجذر (26 موضعًا في 25 آية، 7 صيغ): 1) آية واحدة جمعت ورودَين للجذر: هُود 68 «أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ». فاجتمعت في الآية ذاتها صيغتان متفردتان لا تَرِدان إلا فيها: «ثَمُودَاْ» (بألف الإطلاق) و«لِّثَمُودَ» (بلام الجر). كلتاهما من الصيغ التي وردت مرّةً واحدة في القرآن كله. 2) الاقتران الثابت بـ«عَاد»: 5 مواضع على الأقل تجمع ثمود بعاد في سياق ثلاثيّ هلاك الأقوام («وَعَادٗا وَثَمُودَاْ» الفرقان 38، «وَعَادٖ وَثَمُودَ» الحج 42 وغيرهما). نَمَطٌ اقترانيٌّ مستقر: ثمود لا تكاد تُذكر إلا والذاكرة تستحضر عادًا قبلها أو بعدها. 3) الاقتران بـ«نُوحٖ»: 4 مواضع تجمع ثمود بقوم نوح ضمن سلسلة الأقوام المكذِّبة («كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ» الحج 42، ومثيلاتها). الجذر متكئ نصيًّا على كونه حلقة في سَرد جماعيّ لا منفردة. 4) الفعل «كَذَّبَتۡ» مقترن بثمود 4 مرات («كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ» الشعراء 141، وأشباهها). فالتعريف القرآني الداخلي لثمود = القوم الذين كذَّبوا رسولهم. لا يَرد الجذر في القرآن في غير سياق الهلاك بسبب التكذيب. 5) صيغة «أَخَاهُمۡ» سبقت صالحًا في 3 مواضع («وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗا» الأعراف 73، هود 61، النَّمل 45 ضمن السياق نفسه)، بينما لم يُذكر صالح بنفسه في الإح…
-
1. توزّع الجذر بين ميدانَين متساويًا (موضع لكلّ ميدان): الإذابة الجِسديّة بالنار (الحج 20) والمصاهرة الزواجيّة (الفُرقَان 54) — ميدانان لا تَجمعهما إلّا فكرة الانصهار/الالتحام. 2. اقتران «نَسَبٗا وَصِهۡرٗا» في موضع واحد: بنية تقابُليّة ثنائيّة في الفُرقَان 54 — النسب من جهة الولادة، والصهر من جهة المصاهرة، تكامُل دلالي… 1. توزّع الجذر بين ميدانَين متساويًا (موضع لكلّ ميدان): الإذابة الجِسديّة بالنار (الحج 20) والمصاهرة الزواجيّة (الفُرقَان 54) — ميدانان لا تَجمعهما إلّا فكرة الانصهار/الالتحام. 2. اقتران «نَسَبٗا وَصِهۡرٗا» في موضع واحد: بنية تقابُليّة ثنائيّة في الفُرقَان 54 — النسب من جهة الولادة، والصهر من جهة المصاهرة، تكامُل دلاليّ يجمع وجهَي الصلة البشريّة. 3. الجذر لا يَرِد في صيغة فاعلٍ صريح في الموضعَين: «يُصۡهَرُ» مبنيّ للمجهول (الحج 20)، و«صِهۡرٗا» مصدر منكَّر (الفُرقَان 54) — استتار الفاعل سمة لازمة للجذر في موضعَيه. 4. الموضع العذابيّ يَستعمل المضارع المجهول «يُصۡهَرُ»: في الحج 20 — صيغة المضارع تُفيد استمرار العذاب وتجدّده على ما في البطون والجلود. 5. الموضع التكريميّ يَقترن بصفة «قَدِيرٗا»: الفُرقَان 54 ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾ — قُدرة الله على بثّ نوعَين من الصِّلات (الدم بالنسب والمصاهرة بالصهر) من أصل واحد هو الماء والبشر. 6. توحيد دلاليّ بين ميدانَين متباعدَين ظاهرًا: الجِسد يَنصهر بالنار والأسرتان تَلتحمان بالمصاهرة — يجمعهما الجذر على معنى الالتحام/الذوبان رغم تباعد السياقَين.
-
الفرقان 54 يجمع نسبًا وصهرًا، فيمنع اختزال شبكة الروابط في النسب وحده. ١. جذر «نسب» لا يرد في القرءان إلا في ثلاثة مواضع، تجمعها كلها صورة «جعل نسب»، لكنها تفترق في الجاعل: الفرقان ٥٤ ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ﴾ الجاعل فيه هو الله بفعل الخلق، والصافات ١٥٨ ﴿وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ﴾ الجاعل… الفرقان 54 يجمع نسبًا وصهرًا، فيمنع اختزال شبكة الروابط في النسب وحده. ١. جذر «نسب» لا يرد في القرءان إلا في ثلاثة مواضع، تجمعها كلها صورة «جعل نسب»، لكنها تفترق في الجاعل: الفرقان ٥٤ ﴿فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ﴾ الجاعل فيه هو الله بفعل الخلق، والصافات ١٥٨ ﴿وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ﴾ الجاعلون فيه هم القوم بفعل الدعوى، والمؤمنون ١٠١ ﴿فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ﴾ موضع نفي لا جاعل فيه. ٢. الموضع الوحيد الذي ينسب فيه «جعل النسب» إلى ضمير جمع بشري هو الصافات ١٥٨ بصيغة ﴿وَجَعَلُواْ﴾؛ أما حين يكون الفعل لله فيأتي مفردًا ﴿فَجَعَلَهُۥ﴾ في الفرقان ٥٤. فاختلاف صيغة الفعل يلازم اختلاف الجاعل: إفراد لله، وجمع للمدّعين. ٣. الصافات ١٥٨ هو الموضع الوحيد الذي يُقرن فيه «نسب» بلفظ ﴿ٱلۡجِنَّةِ﴾؛ ويعقّبه النص مباشرة بتقرير علم الجنّة نفسها بحضورهم ﴿وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ﴾، فيردّ الدعوى من جهة الطرف المنسوب إليه. ٤. الموضع يقع في سياق متّصل من دعاوى البنوّة والولد، يسبقه ﴿وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ (الصافات ١٥٢)، ويعقبه التنزيه ﴿سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الصافات ١٥٩)؛ فيكون «جعل النسب» هنا أحد صور الوصف المنفيّ لا تقريرًا لرابطة.
-
أربع لطائف نمطيّة كشفها المسح الكلّيّ للمواضع: 1. التقابل أخذ ↔ اتّخذ في البناء الصرفيّ: يجعل القرآن المجرّد «أخذ» غالبًا للأخذ الإلهيّ المحمود أو العقابيّ ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾، ويجعل المزيد «اتّخذ» غالبًا للاتّخاذ المذموم — اتّخاذ الندّ والإله والوليّ ﴿ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ﴾؛ فتحوُّ… أربع لطائف نمطيّة كشفها المسح الكلّيّ للمواضع: 1. التقابل أخذ ↔ اتّخذ في البناء الصرفيّ: يجعل القرآن المجرّد «أخذ» غالبًا للأخذ الإلهيّ المحمود أو العقابيّ ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾، ويجعل المزيد «اتّخذ» غالبًا للاتّخاذ المذموم — اتّخاذ الندّ والإله والوليّ ﴿ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ﴾؛ فتحوُّل الجهة من الله إلى العبد يرافقه تحوُّلٌ صرفيّ من المجرّد إلى المزيد. 2. نمط «من دون الله»: يقترن «اتّخذ» المذموم نصًّا بـ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ أو ﴿مِن دُونِهِۦ﴾ تكرارًا (النساء 139 · الكهف 102 · الفرقان 3 · العنكبوت 25 · الزمر 3 · الشوري 6 · الأحقاف 28)؛ فالاتّخاذ الباطل له موضعٌ ثابت يُحدِّد الجهة الزائفة التي أُخِذ إليها. 3. نمط البطش بعد التكذيب: صيغة «فأخذ + هم/ـه» تتلو التكذيب مباشرةً في سلسلة قصص الأقوام (الأعراف 78 · الأعراف 91 · هود 67 · هود 94 · المؤمنون 41 · العنكبوت 37 · الذاريات 44)؛ فالأخذ العقابيّ صيغةٌ سرديّة مطّردة لختام مصارع المكذّبين. 4. اقتران التتابع «بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ»: يتكرّر في ثلاث سور (الأعراف 73 · هود 64 · الشعراء 156) كلّها في قصّة ناقة صالح؛ فمسّ الناقة بسوءٍ يستدعي الأخذ بالعذاب في صياغةٍ شبه ثابتة.
-
5. تركيب «قبضًا يسيرًا» (الفرقان 46) منفرد في القرآن: المصدر «قبضًا» يَرد مرّة واحدة في القرآن، مع وصف «يسير». كأن القرآن أراد التأكيد على أن قبض الظل اليومي — رغم عظمته — لا يَستحقّ من الله جهدًا. اليُسر هنا ليس وصفًا للظل، بل للفعل الإلهي.
-
اقتران عَدَديّ: «فِي سِتَّةِ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 7 سُوَر. خَلْقُ السماوات والأرض في ستة أيام — مسحٌ كلّيّ لجذر «ستت»: ١. العدد «ستة» لا يَرِد في القرآن إلا مقترنًا بـ«أيّام»، وفي سياق الخَلق وحده، في سبعة مواضع: ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ (الأعراف ٥٤)، ويونس ٣، وهود ٧، والفرقان ٥٩، والس… اقتران عَدَديّ: «فِي سِتَّةِ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 7 سُوَر. خَلْقُ السماوات والأرض في ستة أيام — مسحٌ كلّيّ لجذر «ستت»: ١. العدد «ستة» لا يَرِد في القرآن إلا مقترنًا بـ«أيّام»، وفي سياق الخَلق وحده، في سبعة مواضع: ﴿خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ﴾ (الأعراف ٥٤)، ويونس ٣، وهود ٧، والفرقان ٥٩، والسجدة ٤، والحديد ٤، وقٓ ٣٨. فلا يُذكَر هذا العدد لشيء سوى مدّة الخَلق. ٢. الموضع الوحيد الخارج عن «الأيّام» هو صيغة «ستّين» في المجادلة ٤: ﴿فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ﴾ — وهي خارج حقل الخَلق، فينفرد بناء «ستة أيّام» بالسياق الكونيّ. ٣. الفاعل في ستّةٍ من السبعة هو فعل ﴿خَلَقَ﴾ مسندًا إلى الله، بينما تَنفرد قٓ ٣٨ بصيغة المتكلِّم: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾. ٤. يَتبَع ذِكرَ الأيّام في خمسةٍ ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ (الأعراف ٥٤، يونس ٣، الفرقان ٥٩، السجدة ٤، الحديد ٤)، فيما تَخرج هود ٧ إلى ﴿وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ﴾، وتَخرج قٓ ٣٨ إلى ﴿وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ﴾ نفيًا لِلَغْوبِ والإعياء. ٥. تَزيد ثلاثةٌ قَيدَ ﴿وَمَا بَيۡنَهُمَا﴾ بعد السماوات والأرض (الفرقان ٥٩، السجدة ٤، قٓ ٣٨)، توسيعًا لِمدى الخَلق المُنجَز في المدّة نفسها. ٦. فالجذر «ستت» في القرآن مَحصورٌ — في صيغة «ستة» — بِبناءٍ واحدٍ ثابتٍ: عددٌ + أيّام + خَلْقُ الع…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا﴾
-
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾
-
﴿فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا﴾
-
﴿وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
-
﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا﴾
-
﴿فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا﴾
-
﴿ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا﴾
-
﴿يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا﴾
-
﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا﴾
-
﴿أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا﴾
-
﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب2 موضعإِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًانَكِرةً: عذاب1 موضعوَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم1 موضعلَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗانَكِرةً: يوم2 موضعيَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب1 موضعوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الجنة1 موضعأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗانَكِرةً: جنة2 موضعأَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السبيل1 موضعوَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الذكر2 موضعقَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: خلق2 موضعوَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا -
الملك ملك
«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.
مِن جَذر «ملك» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الملك2 موضعٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗانَكِرةً: ملك2 موضعٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
الريٰح ⟂ الرياحالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
-
عبادي ⟂ عبٰديالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ﴾
-
بشرى ⟂ بشراالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
-
تبارك ⟂ تبٰركالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا﴾﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾
-
وعتوا ⟂ وعتوإثبات/حَذف الأَلِف﴿۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا﴾
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا﴾
-
الأمثال ⟂ الأمثٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾﴿وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا﴾
-
جهادا ⟂ جهٰداالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا﴾
-
سراجا ⟂ سرٰجاالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾
-
قرة ⟂ قرتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
-
موسىٰ ⟂ موسى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا﴾
-
ٱلريٰح ⟂ ٱلرياح ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا﴾
-
ٱلأمثال ⟂ ٱلأمثٰل ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا﴾﴿وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا﴾
-
نرى ⟂ نرىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا﴾
-
فأبىٰ ⟂ فأبى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾