مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جلد في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر جلد في القرءان
دلالة جذر «جلد» في القرءان: جلد يدلّ على الظاهر من البدن: تُتَّخذ من جلود الأنعام بيوت، وتقابل الجلودُ البطونَ، وتشهد على أصحابها، وتقشعر… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 13 موضعًا، في 13 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جلد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·13
عَرض كُلّ الصِيَغ (13)
التَعريف المُحكَم لجَذر جلد في القُرءان الكَريم
جلد يدلّ على الظاهر من البدن: تُتَّخذ من جلود الأنعام بيوت، وتقابل الجلودُ البطونَ، وتشهد على أصحابها، وتقشعرّ ثمّ تلين، وتُبدَّل ليذوق أصحابُها العذاب؛ ومن الجذر الجَلد فعلًا معدودًا بعدده في النور.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جلد سطح البدن الظاهر: تُبدَّل الجلود ليذوق أصحابها العذاب، ويُنتفع بها، وتشهد، وتقشعر ثم تلين. والجَلد عقوبة معدودة، دون تعيين محل وقوعها في موضعي النور.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جلد
تجمع مواضع جلد الثلاثة عشر بين الجلود عضوًا والجلد حدًا. فالجلود تنضج فتُبدَّل ليذوق أصحابُها العذاب، وتُتخذ من جلود الأنعام بيوت، وتشهد على أصحابها، وتقشعر ثم تلين. وفي النور يقع الجلد بعدد محدد في حد الزنا والقذف. فالجامع هو الظاهر من البدن، لا مطلق البدن؛ ومن الجذر فعلُ الجَلد معدودًا بعدده في النور، من غير نصٍّ على محلّ وقوعه.
القالب العددي: 13 وقوعًا خامًا في 9 آية، عبر 10 صيغة معيارية و13 صورة رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر جلد
الشاهد المركزي: سورة النِّسَاء ٥٦ — ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ﴾ هذا المقتطف يكشف أن الجلد محل إحساس وذوق.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿جَلۡدَةٖۖ﴾ | 1 | مقدار الفعل |
| ﴿جَلۡدَةٗ﴾ | 1 | مقدار الفعل |
| ﴿جُلُودًا﴾ | 1 | جمعٌ منصوب |
| ﴿جُلُودُ﴾ | 1 | جمعٌ مرفوع |
| ﴿جُلُودُكُمۡ﴾ | 1 | جمعٌ مضاف إلى المخاطبين |
| ﴿جُلُودُهُم﴾ | 1 | جمعٌ مضاف إلى الغائبين |
| ﴿جُلُودُهُمۡ﴾ | 1 | جمعٌ مضاف إلى الغائبين |
| ﴿جُلُودِ﴾ | 1 | جمعٌ مجرور |
| ﴿فَٱجۡلِدُواْ﴾ | 1 | فعل أمر للجماعة |
| ﴿فَٱجۡلِدُوهُمۡ﴾ | 1 | فعل أمر متعدٍّ إلى الغائبين |
| ﴿لِجُلُودِهِمۡ﴾ | 1 | جمعٌ مضاف إلى الغائبين |
| ﴿وَجُلُودُهُم﴾ | 1 | جمعٌ مضاف إلى الغائبين |
| ﴿وَٱلۡجُلُودُ﴾ | 1 | جمعٌ معرّف |
تتوزّع صور الجذر بين فعل الأمر المتعلّق بالجلد، واسم المقدار المفرد، وجمع الجلود. ويظهر الجمع في وجوه إعرابيّة وإضافيّة متنوّعة، فتتبدّل صلته بالمخاطبين والغائبين مع بقاء الصيغة الاسميّة الجامعة حاضرة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جلد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جلد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جلد
إجمالي الوقوعات الخام: 13. عدد الآيات الحاوية: 9. عدد الصيغ المعيارية: 10. عدد صور الرسم القرءاني: 13.
المراجع المثبتة:
- سورة النِّسَاء ٥٦ — الوقوعات: 2 — جُلُودُهُم، جُلُودًا
- سورة النَّحل ٨٠ — جُلُودِ
- سورة الحج ٢٠ — وَٱلۡجُلُودُ
- سورة النور ٢ — الوقوعات: 2 — فَٱجۡلِدُواْ، جَلۡدَةٖۖ
- سورة النور ٤ — الوقوعات: 2 — فَٱجۡلِدُوهُمۡ، جَلۡدَةٗ
- سورة الزُّمَر ٢٣ — الوقوعات: 2 — جُلُودُ، جُلُودُهُمۡ
- سورة فُصِّلَت ٢٠ — وَجُلُودُهُم
- سورة فُصِّلَت ٢١ — لِجُلُودِهِمۡ
- سورة فُصِّلَت ٢٢ — جُلُودُكُمۡ
- الصِيَغ: 13 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جُلُودُهُم.
- أَبرَز الصِيَغ: جُلُودُهُم (1) جُلُودًا (1) جُلُودِ (1) وَٱلۡجُلُودُ (1) فَٱجۡلِدُواْ (1) جَلۡدَةٖۖ (1) فَٱجۡلِدُوهُمۡ (1) جَلۡدَةٗ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الظاهر من البدن: تنضج الجلود فتُبدَّل، وتُتَّخذ من جلود الأنعام بيوت، وتقابل البطون، وتشهد على أصحابها، وتقشعرّ ثمّ تلين؛ ومن الجذر الجَلد فعلًا معدودًا بعدده.
مُقارَنَة جَذر جلد بِجذور شَبيهَة
يختلف جلد عن ضرب؛ فالضرب فعل عام، أما الجلد في موضعي النور ففعل عقوبة مخصوص، تُعدّ وحدته بالجلدة. ويختلف عن عذاب؛ فالعذاب أوسع، والجَلد صورة منه في الحد، دون نص على محل وقوع الفعل.
ويفترق جلد أيضًا عمّا يجاوره في مشهد الشهادة يوم القيامة وفي سياق الانتفاع:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| شهد | كلاهما يقع في مقام الشهادة على أصحابها. | جلد اسم العضو المخاطَب الشاهد، وشهد فعل الشهادة الصادر منه. | ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٢١) |
| سمع وبصر | كلاهما عُدَّ من الشهود على الإنسان مع جلد في موضع واحد. | جلد سطح ظاهر من البدن، وسمع وبصر جهتا حسٍّ مستقلّتان مذكورتان معه لا فيه. | ﴿وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٢) |
| عمل | كلاهما يتصل ببناء الشهادة على الإنسان. | جلد هو الشاهد، وعمل هو ما تعلقت به الشهادة. | ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٠) |
| بيت | كلاهما يدخل في سياق السكن والانتفاع المحسوس. | جلد مادةٌ يُجعل منها، وبيت هو المأوى المتخذ منها. | ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ (سورة النَّحل ٨٠) |
اختِبار الاستِبدال
لو استُبدل لفظ «لحمهم» بلفظ «جلودهم» في سورة النِّسَاء ٥٦، لتغيّر العضو الذي عيّنه النص للنضج والتبديل؛ أما الذوق فمسند إلى أصحابه. ولو استُبدلت صيغة الأمر «فاضربوا» بصيغة «فاجلدوا» في سورة النور ٢، لفات تعيين الفعل بلفظ الجلد. ولا يزول بذلك العدد الصريح ولا سياق العقوبة، وتبقى «جلدة» مذكورة بوصفها وحدة العد. ولو استُبدل لفظ «بشرهم» بلفظ «جلودهم» في سورة فُصِّلَت ٢١، لفات تعيين الجلود نفسها بوصفها العضو المخاطَب عن شهادته.
الفُروق الدَقيقَة
الجلود في النساء والنحل والحج والزمر وفصلت عضو ظاهر. والجلد في النور فعل حد معدود. والجذر يجمع العضو والفعل؛ والعضو وحده هو الذي يقابل الجوف في ﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾ (سورة الحج ٢٠)، أمّا موضعا النور فيعدّان الفعل ولا ينصّان على محلّ وقوعه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · العقوبة والحد والقصاص.
يتصل الجذر «جلد» بحقل «الجسد والأعضاء»؛ ففي الجلود ما ينضج ويبدل ليذوق أصحابه العذاب: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾ (سورة النِّسَاء ٥٦). وترد جلود الأنعام مما جعل منه بيوت يستخفونها: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، وتذكر الجلود مع ما يصهر: ﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾ (سورة الحج ٢٠). وتصدر منها الشهادة: ﴿شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم﴾ (سورة فُصِّلَت ٢٠)، ويقال لها: ﴿لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَا﴾ (سورة فُصِّلَت ٢١). وتقشعر الجلود ثم تلين مع القلوب: ﴿تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٣). ويتصل كذلك بحقل «العقوبة والحد والقصاص» في الاستعمال الفعلي؛ إذ يرد الجلد عقوبة معدودة: ﴿فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖ﴾ (سورة النور ٢)، و﴿فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ﴾ (سورة النور ٤). ولا تعين آيتا النور موضع وقوع الفعل.
مَنهَج تَحليل جَذر جلد
اعتمد العد الخام ثلاثة عشر وقوعًا في تسع آيات، مع فصل الصيغ المعيارية عن صور الرسم. وجمع الاستقراء بين الجلود في الاستعمال الاسمي والجَلد في الاستعمال الفعلي. ووُصف فعل العقوبة بعدده كما ورد في موضعي النور، دون بناء الصلة بين الاستعمالين على تعيين محل للفعل لم ينص عليه السياق.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر جلد
أقوى علاقة في جذر «جلد» هي تقابل داخلي في الآية نفسها: الجلود تقشعر ثم تلين. فالعلاقة هنا بين حالتين للجلود: الاقشعرار لدى الذين يخشون ربهم، ثم اللين إلى ذكر الله. أما مواضع الجلود الأخرى فتذكر نضجها وتبديلها ليذوق أصحابها العذاب، والانتفاع بها، وشهادتها. ويرد الجَلد حدًا معدودًا، دون أن تضع هذه المواضع مقابلًا ثابتًا للجذر. لذلك فالعلاقة الرئيسة هي بين حالين للجلد داخل النص، وليست بين «جلد» وجذر آخر. هذا يحفظ معنى السطح الخارجي المحسوس ويكشف قابليته للتأثر بالحالتين المذكورتين.
- تكرار الجلود في الشاهد نفسه يجعل التقابل داخليًا لا مستوردًا.
- السطح الخارجي يلتقط أثر الخشية أولًا ثم أثر السكون إلى الذكر.
صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر جلد ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جلد
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:
- سورة النِّسَاء ٥٦ — ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ﴾
وجه الدلالة: الجلود تنضج وتُبدَّل ليذوق أصحابها العذاب؛ فالذوق مسند إليهم.
- سورة النَّحل ٨٠ — ﴿مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا﴾
وجه الدلالة: يُنتفع بجلود الأنعام مادةً لبيوت، وهو استعمال لها خارج البدن.
- سورة النور ٢ — ﴿فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ﴾
وجه الدلالة: أمر بالجَلد حدًا معدودًا، دون تعيين محل وقوع الفعل.
- سورة فُصِّلَت ٢٠ — ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
وجه الدلالة: الجلود تشهد على أصحابها بما كانوا يعملون. ويرد جوابها في سورة فُصِّلَت ٢١ نطقها إلى إنطاق الله، دون تعليل شهادتها بمباشرة سطحها للفعل.
- سورة الزُّمَر ٢٣ — ﴿تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ﴾
وجه الدلالة: يظهر على الجلود أثر الخشية بالاقشعرار.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جلد
سورة النور تحمل أربعة وقوعات خامة في آيتين، وفصلت تحمل ثلاثة مواضع للشهادة على التتابع. وفي سورة النِّسَاء ٥٦ يقع الجذر مرتين في آية واحدة: جلودهم وجلودًا، مما يثبت أن الجلد محل استمرار الذوق.