مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجلودهم في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٢٠
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجلودهم»
مدلول قولة «وجلودهم» في القرءان: جلودهم شاهدة عليهم مع السمع والأبصار بما عملوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجُلُودُهُم» وجذرها «جلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تلحق الجلود بالسمع والأبصار في مقام الشهادة؛ عنصر الجذر هو السطح الملازم لصاحبه حتى ينطق عليه.
استعمالها في الآيات
تستعمل في مشهد الوصول إلى النار، حين تتحول الأعضاء إلى شهود.
أثرها في السياق
تجعل ظاهر الجسد حاملًا لذاكرة العمل لا ستارًا يخفيه.
عائلات الاستعمال
- شهادة الأعضاء (1 موضعًا): الجلود تذكر مع السمع والأبصار في إقامة الشهادة على الأعمال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لجلودهم بأنها تقرير الشهادة نفسها، أما تلك فخطاب احتجاج موجه إلى الشهود.
تحليل أعمق
في سورة فُصِّلَت ٢٠ لا تذكر الجلود كموضع ألم أولًا، بل كطرف يشهد. هذا يعكس علاقة أخرى للجذر: السطح الذي ظن صاحبه أنه يغطي الفعل يصير في الآخرة ناطقًا به.