مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جلودهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٥٦
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الزُّمَر ٢٣
﴿ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جلودهم»
مدلول قولة «جلودهم» في القرءان: جلود مضافة إلى أصحابها، تحمل أثر العذاب أو أثر الذكر فيهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جُلُودُهُم» وجذرها «جلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السطح الظاهر من البدن هو عنصر الجذر، وهذه القَولة تضيفه إلى أصحابه ليظهر الجلد موضعًا يتلقى أثرًا خاصًا بهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل للجلد حين يتصل بصاحبه اتصال إحساس: ينضج في النار أو يلين بعد اقشعرار الخشية.
أثرها في السياق
تجعل البدن الظاهر شاهدًا على حال صاحبه، فليس الجلد مادة منفصلة بل محل ذوق وانفعال.
عائلات الاستعمال
- سطح العذاب المتجدد (1 موضعًا): جلود الكافرين تنضج وتبدل ليبقى ذوق العذاب قائمًا.
- سطح الخشية ثم اللين (1 موضعًا): جلود الخاشعين تقشعر من الحديث ثم تلين مع القلوب إلى الذكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن جلود العامة بأنها لا تعرض مادة الجلد بإطلاق، بل جلدًا عائدًا إلى قوم مخصوصين في أثر مخصوص.
تحليل أعمق
في النساء يتحول الجلد المضاف إليهم إلى موضع استمرار العذاب بالبدل، وفي الزمر يعود إلى اللين مع القلوب بعد اقشعرار أول. الإضافة إلى الضمير تحفظ الصلة بين السطح وصاحب التجربة: ألمًا هناك، واستجابة هنا.