مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جلودكم في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٢٢
﴿ وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُكُمۡ وَلَا جُلُودُكُمۡ وَلَٰكِن ظَنَنتُمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَا يَعۡلَمُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جلودكم»
مدلول قولة «جلودكم» في القرءان: جلود المخاطبين التي لم يكونوا يستترون من شهادتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جُلُودُكُمۡ» وجذرها «جلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير المخاطبين يرد الجلود إلى أصحابها الذين ظنوا الستر؛ عنصر الجذر سطح ملازم لا يغيب عن العلم.
استعمالها في الآيات
تأتي في نفي الاحتجاب من السمع والبصر والجلد، ثم يبين سوء ظنهم بعلم الله.
أثرها في السياق
تهدم وهم الستر؛ أقرب أسطحهم إليهم داخل في الشهادة عليهم.
عائلات الاستعمال
- نقض ستر المخاطب (1 موضعًا): الجلود تذكر ضمن أعضاء لم يستتر أصحابها منها مع أنها شاهدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جلودهم بانتقال الضمير إلى خطاب مواجهة، لا حكاية مشهد عن غائبين.
تحليل أعمق
سورة فُصِّلَت ٢٢ يجعل الجلود طرفًا في توبيخ مباشر. المخاطب لا يستطيع جعل جلده خارج علم الله، لأن المشكلة لم تكن في الجوارح بل في ظنهم أن الله لا يعلم كثيرًا مما يعملون.