مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لجلودهم في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٢١
﴿ وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖۚ وَهُوَ خَلَقَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لجلودهم»
مدلول قولة «لجلودهم» في القرءان: توجيه القول إلى الجلود بعد شهادتها على أصحابها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِجُلُودِهِمۡ» وجذرها «جلد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حرف اللام يجعل الجلود مخاطبة لا مذكورة فقط؛ عنصر الجذر هو السطح القريب الذي صار جهة جواب.
استعمالها في الآيات
يرد في سؤال احتجاج: لم شهدتم علينا، ثم يأتي جواب الإنطاق الإلهي.
أثرها في السياق
يكشف أن الشهادة ليست مجازًا صامتًا؛ فالجلود تدخل في حوار الحساب بإذن الله.
عائلات الاستعمال
- خطاب الشهود من الجسد (1 موضعًا): أصحابها يسألون الجلود عن سبب شهادتها عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
أخص من وجلودهم لأنه لا يقرر فعل الشهادة بل يلتقط لحظة الاعتراض عليها.
تحليل أعمق
السؤال لجلودهم يفصل بين صاحب البدن وسطحه المألوف. ما كان جزءًا تابعًا صار مخاطبًا مستقلًا في المشهد، ولذلك يأتي جواب أنطقنا الله.