قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلجلود في القرءان

1 موضعالجذر: جلد

الشاهد

سورة الحج ٢٠

﴿ يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلجلود»

مدلول قولة «وٱلجلود» في القرءان: الجلود معطوفة كطبقة ظاهرة يصيبها الصهر في العذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡجُلُودُ» وجذرها «جلد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تضم الجلود إلى ما في البطون تحت فعل الصهر، وعنصر الجذر هنا هو السطح الذي يلحقه الإذابة بعد الباطن.

استعمالها في الآيات

تأتي معرفة مع الواو بعد ذكر ما في البطون، فتجعل الشمول من الداخل إلى الخارج.

أثرها في السياق

تمنع حصر الصهر في الباطن؛ فالجلد نفسه داخل في أثر الحميم.

عائلات الاستعمال

  • إلحاق الظاهر بالباطن (1 موضعًا): الجلود تذكر بعد البطون لتشمل طبقة البدن الخارجية بالصهر.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كجلودهم المضافة إلى أصحابها، بل اسم جنس معرف داخل في تعداد أجزاء يقع عليها الفعل.

تحليل أعمق

التركيب القصير في الحج يضع الجلود بعد البطون مباشرة. الترتيب يبرز أن العذاب لا يقف عند جوف الإنسان، بل يبلغ حدّه الخارجي الذي يعرف به بدنه.

قَولات أخرى من جذر جلد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر