السورة 85 في القُرءان الكَريم

22 آية 109 قَولة جزء 30 صَفحة 590 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة البُرُوج من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 11: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا…﴾؛ ويليه موضع آية 9: ﴿ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «وقد»، «حرق»، «نار»، «الإظهار والتبيين» عبر جذور: «بدي»، «شهد»، «لوح»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي»، «ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ».

مواضع محورية
آية 11: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن…﴾، آية 9: ﴿ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ…﴾
حقول المعنى
«النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «وقد»، «حرق»، «نار»؛ «الإظهار والتبيين» عبر جذور: «بدي»، «شهد»، «لوح»؛ «الخلق والإيجاد والتكوين» عبر جذور: «بدي»، «نار»
عبارات لافتة
«لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي» في آية 11، «ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ» في آية 9، «بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ» في آية 19
شواهد التحليل
آية 13 لجذر «عود»، آية 8 لجذر «نقم»
مسارات التوسع
1 زوج رسم، 4 إيقاع، 1 جمع، 6 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة البُرُوج داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح سورة البروج بقسَم مركَّب من ثلاث قَولات تشدّ بعضها شدًّا بنيويًّا: السماء المقسَم بها، وصفتها بـ«ذات» التي تربط حاملها بخاصيّتها الكاشفة، وجمع «البروج» الذي يعطي السماء بروزًا ظاهرًا يمكن الاستشهاد به. القسَم لا يصف السماء وصفًا عامًّا، بل يستحضرها بوصفها شاهدًا عاليًا مرئيًّا ذا معالم بارزة. ﴿ذَاتِ﴾ تمنع أن تكون السماء في الآية مجرَّد إشارة إلى الجهة العليا؛ فهي حاملة خاصيّتها ولا تنفصل عنها. و«البروج» بجمعها وبروجها تضع أمام المتلقّي سماءً ذات معالم لا سماءً مطلقة فارغة. الآية الأولى بهذا تُهيّئ نسقًا تتابع…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية قسمٌ بيوم وُسِم باسم فاعله قبل وقوعه: ﴿ٱلۡمَوۡعُودِ﴾. اسم المفعول لا يصف اليوم بزمنه ولا بأحداثه، بل بحقيقة سبقه: أن الله وعد به فصار معلوم الوقوع. التعريف في ﴿ٱلۡيَوۡمِ﴾ يرفعه من مجرّد ظرف إلى حدٍّ مقصود في الخطاب، فيجتمع في هذين اللفظين: يوم بعينه، وتثبيت وقوعه من جهة الوعد لا من جهة التوقّع. القسم بهذا اليوم في مفتتح سورة تذكر أصحاب الأخدود يُقيم البرهان على أن ما يجري من إيذاء المؤمنين لا يفلت من حساب: الوعد قائم، واليوم آتٍ، والشهادة على الجميع.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية قَسَمٌ بقطبَيِ المشهد: الشاهد الحاضر المطّلع الذي يصح أن تقوم عليه شهادة أو احتجاج، والمشهود الذي يُحضَر ويُرى. واجتماع الصيغتين الفاعلية والمفعولية من جذر واحد في آية واحدة مقسَمًا بهما معًا يقيم مشهدًا متكاملًا: ليس شاهدًا بلا مشهود، ولا مشهودًا بلا شاهد. والآية تنفتح على القَسَم الذي قبلها: اليوم الموعود الذي تجتمع فيه شواهد الكون كله. والآية التي بعدها تكشف أن ما يُشهَد هو فعل أصحاب الأخدود وهم قعود على النار شهودٌ على ما يفعلون. فالقَسَم بالشاهد والمشهود ليس تزكيةً لأحدهما دون الآخر، بل إثباتٌ لانكشاف ال…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية بـ﴿قُتِلَ﴾ صيغةً مبنيّةً للمجهول لا تخبر بحادثة قتل عادية، بل تُصدر على أصحاب الأخدود حكم هلاك وذمّ — صيغة تختلف عن سرد موت أو تقرير فعل. ثم تُعرّف الآية هؤلاء بـ«أصحاب»: الجماعة التي لا تُعرف إلا بما صاحبته حتى صار عنوانها، وقد انضافت هنا إلى «الأخدود» انضياف هويّة لا مجرّد موقع. و«الأخدود» بجذره الدالّ على الشقّ الجانبيّ الظاهر في السطح ليس كلمة لحفرة عامة، بل هو تعيين لشق صار هو الاسم الذي عُرف به هؤلاء في التاريخ. يأتي هذا الحكم بعد ثلاث آيات قسمية (السماء والبروج، اليوم الموعود، الشاهد والمشهود) بن…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ليست تعريفًا للنار، بل تحديدٌ لنار الأخدود من بين النيران: هي النار الموصوفة بامتلاك الوقود، أي أنها نار مُغذَّاة مُديمَة لا تخبو. التعريف في ﴿ٱلنَّارِ﴾ يعود على الأخدود المذكور قبلها، فالنار هنا نارٌ حسيّة واقعية تاريخية أُوقدت فيه. ثم تأتي ﴿ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ﴾ لا لبيان مادتها بل لإثبات صفة الإدامة: هذه النار ليست جذوة عابرة، بل نارٌ لها وقودها الذي يُمسكها حيّة. والتركيب مؤنَّث من طرفيه: ﴿ذَاتِ﴾ حاملة الصفة بتأنيث، و﴿ٱلۡوَقُودِ﴾ مضاف إليها. الأثر في الآية المحيطة أن هذه الصفة تُعدّ للمشهد الآتي مباشرةً في الآ…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تستحضر لحظة الحضور الواعي لأصحاب الأخدود فوق النار لا مجرد إخبار عنهم: ﴿إِذۡ﴾ تسحب اللحظة إلى مقام الاحتجاج فتصير شاهدة لا تاريخًا، و﴿هُمۡ﴾ يثبّت مركز الإسناد في الجماعة نفسها فيمنع أن تكون النار وحدها مركز المشهد، و﴿عَلَيۡهَا﴾ تجعل العلاقة استعلاء وملازمة على موضع الأذى لا احتواءً داخله، و﴿قُعُودٞ﴾ تحسم هيئة الإصرار: ثبات جسدي فوق موضع الفعل المؤذي يتصل مباشرة بشهادتهم على ما يفعلون. بهذا التضافر لا تصف الآية جلوسًا بل تبني صورة إدانة من أربعة عناصر: استحضار شاهد، تعيين جماعة، استعلاء على موضع الجريمة، وثبات…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن أصحاب الأخدود لم يكونوا منفّذين يغيبون بعد إشعال النار، بل جماعة لازمت فعلها بالمؤمنين حضورًا مطّلعًا. ﴿وَهُمۡ﴾ تستأنف الجماعة نفسها من مشهد القعود دون انقطاع، و﴿عَلَىٰ﴾ تنصب الفعل جهةً تحمل الشهادة لا مجرد ظرف وقوع، و﴿مَا﴾ تفتح متعلق الفعل حتى يستوعب كل ما يوقعونه دون أن يسمّيه مسبقًا، ثم ﴿يَفۡعَلُونَ﴾ تثبته إيقاعًا خارجيًا لا قولًا ولا دعوى، و﴿بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ تجعل جهة الفعل جماعةً معرّفة بصفة الإيمان لا بعدد أو ضعف، وتختم ﴿شُهُودٞ﴾ بأن حضورهم نفسه صار حجةً عليهم. الشهادة هنا ليست أداء حق، بل حضور…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن مأخذ المعذِّبين على المؤمنين لم يكن جرمًا مستقلًا ولا فعلًا خارجًا عن الإيمان، بل انحصر في أن يكون إيمانهم جاريًا بالله بوصفه العزيز الحميد. ﴿وَمَا﴾ تربط النفي بما قبلها من شهودهم على الفعل، و«إِلَّآ أَن» تقطع كل ذريعة غير هذا الحد، و﴿يُؤۡمِنُواْ﴾ تجعل المأخذ انخراطًا حيًّا لا اسمًا ساكنًا. ثم يأتي ﴿بِٱللَّهِ﴾ ومعه ﴿ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ ليقلب ميزان النقمة: ما عُدَّ عندهم سببًا للأذى هو تعلق بالجهة التي لا تُغلب والمستحقة للحمد على الدوام، فتنكشف النقمة ذاتها فسادًا في معيار الناقمين لا عيبًا في الم…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: وقد، حرق، نار
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: بدي، شهد، لوح
  • الخلق والإيجاد والتكوين تظهر عبر: بدي، نار
  • الحفظ والصون تظهر عبر: حفظ
  • الرجوع والعودة تظهر عبر: عود

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 11 درجة محوريّة: 30
    كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 9 درجة محوريّة: 22
    كثافة مركبات: 22
    ﴿ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. اللازمة الأمّ «يَبۡدَؤُ... ثُمَّ يُعِيدُ» — 8 مواضع متطابقة: يونس 4، يونس 34، النمل 64، العنكبوت 19، الروم 11، الروم 27، البروج 13، إضافةً إلى الإشارة في الأنبياء 104. النَّمَط محصورٌ في سياق التوحيد والمعاد: الذي يَبدأ هو الذي يُعيد، ولا أحدَ من الشركاء يَفعل ذلك. الجذر «بدي» في الخَلق يَكاد لا يَنفكّ عن «أَعَاد» —…
  • 1. يوسف هي أعلى سورة في الجذر: 6 مواضع. كلها تدور على الأمانة والثقة: حفظ الأخ، حفظ الخزائن، الله خير حافظًا، وما كنا للغيب حافظين. هذا يجعل السورة مركزًا تطبيقيًا لمعنى الحفظ بين الوعد والعجز والولاية. 2. الآيتان الوحيدتان اللتان تحملان وقوعين للجذر هما النساء 34 والأحزاب 35. الأولى تجمع حفظ الغيب مع حفظ الله، والثاني…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (10). ١) اسم «الفوز» يرد في القرآن تسع عشرة مرّة، يأخذ في ستّ عشرة منها نعتَ «العظيم» وحده: ثلاثة عشر موضعًا ﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (كالنساء ١٣)، وثلاثة منكَّرًا ﴿فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٧٣) و﴿فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب ٧١). فالاقتران يلازم أكثر من أربعة أخماس مواضع الاسم…
  • لطيفة 5 — «الودود» لا يأتي منفردًا: في الموضعين الإلهيين (هود 90، البروج 14) يقترن «وَدُودٞ» بالرحمة، و«ٱلۡوَدُودُ» بالغفور — الجمع في كلا الموضعين بين المحبة والرحمة أو الغفران يُعلّق الودّ الإلهي بالتوبة والإقبال.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 5 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 10إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 5ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العزيز عزيز بِأل 1 · نَكِرة 0

    «عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.

    بِأل: العزيز1 موضع
    آية 8وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ
    مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 18 (وثمود)
    ﴿فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ﴾