السورة 81 في القُرءان الكَريم

سورة التَّكوير

29 آية 104 كَلِمة جزء 30 صَفحة 586

الجذور البارِزة

أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.

الآيات المَحوريّة

آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.

  1. آية 29 درجة محوريّة: 14
    ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 27 درجة محوريّة: 11
    ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الكَلِمات الدالّة

المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.

  • الجَنّة1
  • النَفس1
  • الرَسول1
  • الذِكر1
  • الرَبّ1

لَطائف سوريّة

مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.

  • فَأَيۡنَ المُنفَرِدَة بِفاء التَفريع لا تَرِد إلَّا مَرَّة واحِدَة في القُرءان كُلِّه: ﴿فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ﴾ (التكوير 26)، خاتِمَة السورَة. هذا انفِرادٌ سياقيّ شَديد الدَّلالَة: السورَة كُلُّها تَفصيلُ كَونٍ يَنفَطِر، ثُمَّ يُختَم بِسؤال يُسَلِّم القارِئ أَنَّ المَكان كُلَّه قَد تَلاشى.
  • **«إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ»**: تَكَرَّرَت في 7 مَواضع (الأنعام 111، الأعراف 89، يوسف 76، الكهف 24، المدثر 56، الإنسان 30، التكوير 29). صيغة قياسيَّة لِلتَّعَلُّق بالمَشيئَة الإلٰهيَّة.
  • **انحِصار الجذر في صيغة مَنفية وحدها (1/1 = 100٪):** «وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ» (التكوير 24) — الجذر لا يَرِد في القُرآن إلا داخل سِياق نَفي، فدلالته القُرآنية هي الإخبار بانتفائه لا بِثُبوته.
  • 100٪ من ورود الجذر (2/2) في صيغة المبني للمجهول: «مُعَطَّلَة» (الحج 45) و«عُطِّلَتۡ» (التكوير 4) — الفاعل في التعطيل مُغيَّب دائمًا، لا يُسمَّى من عَطَّل، انحصار صيغي عَجيب.
  • **التَّقابُل بين المَبني للمَفعول في القيامة والمَبني للفاعِل في الكَون**: «كُوِّرَت» (مَبني للمَفعول، الشَّمس قَبَلت التَّكوير) في التَّكوير 1، «يُكَوِّر» (مَبني للفاعِل، الله هو المُكَوِّر) في الزُّمَر 5. بِنية كاشِفة: التَّكوير يَوم القيامة يُذكَر لازِمًا للمَفعول، ولا يُسَمَّى الفاعِل.
  • نهاية الشمس تُذكر في التكوير 1، ثم تجمع مع القمر في القيامة 9؛ فالجرم الذي كان علامة حساب في الدنيا يدخل في انقلاب الحساب الأكبر.
  • 1. **انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** التَّكوير 16 ﴿ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ﴾ — الورود الوحيد في القرآن. 2. **انحصار في صيغة (الكُنَّس) جَمع كَنوس:** صيغة جمع، اسم فاعل من بِنية «فَعَل» للحال المُتكرِّرة. الجذر مَخصوص بوَصف ما يَتوارى ثم يَظهر. 3. **اقتران 100٪ بسياق القَسَم الإلهيّ بالنُّجوم:** الورود ضِمن قَسَم مُ…
  • 1. **هيمنة الفعل المضارع/الأمر «يسيروا/سيروا/فسيروا» — ≈52%:** صيغ (يَسِيرُواْ 7، سِيرُواْ 5، فَسِيرُواْ 2) تجتمع في 14 موضعًا من 27 ≈ 52% من ورود الجذر. **النمط:** الجذر يهيمن في صيغة الخطاب التحريضي/التقريعي لا في الإخبار المجرد. 2. **اقتران «في الأرض» — ≈48% من الورود:** الكلمة «فِي» ترد 14 مرة بجوار صيغ الجذر، و«ٱل…
  • **انعدام صيغة الفعل: 2/2 (100%)** — لا يَرد الجذر فعلًا قط في القرآن. الموضعان كلاهما اسم: «بِٱلۡخُنَّسِ» جمع على وزن فُعَّل (التَّكوير 15)، «ٱلۡخَنَّاسِ» صيغة مبالغة على وزن فَعَّال (النَّاس 4). الخنوس في القرآن وَصف ذاتي ثابت، لا حدث طارئ.
  • انحصار الجذر كلِّه في موضع واحد من القرآن (التَّكوير 2) — لا يرد في غيره أبدًا، فهو مَقصور على لحظة كونية واحدة في تَهاوي علامات السماء.

شَواهد قُرءانيّة

آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.

تَوزيع «ال»

«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 18 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗

  • حُضوريّ (معروّف في الذِهن) 0 (0٪)
  • ذِكريّ (مَذكور مُسبَقًا) 0 (0٪)
  • ذِهنيّ (مَفهوم) 1 (5.6٪)
  • جِنسيّ (عام) 17 (94.4٪)