السورة 81 في القُرءان الكَريم

29 آية 104 قَولة جزء 30 صَفحة 586 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة التَّكوير من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 29: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ ويليه موضع آية 27: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «البخل والشح والمنع» عبر جذور: «حضر»، «ضنن»، «الأعداد والكميات» عبر جذور: «عشر»، «قسم»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ».

مواضع محورية
آية 29: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، آية 27: ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
حقول المعنى
«البخل والشح والمنع» عبر جذور: «حضر»، «ضنن»؛ «الأعداد والكميات» عبر جذور: «عشر»، «قسم»؛ «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «سعر»
عبارات لافتة
«إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ» في آية 27
شواهد التحليل
آية 26 لجذر «ءين»، آية 10 لجذر «نشر»، آية 24 لجذر «ضنن»، آية 1 لجذر «شمس»
مسارات التوسع
1 إيقاع، 4 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة التَّكوير داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة بـ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾ يقيم ثلاث قَولات كلٌّ منها لا يقوم غيرُها مقامها: ﴿إِذَا﴾ تبني لحظة تأسيسية مستقلة لا حلقة معطوفة؛ ﴿ٱلشَّمۡسُ﴾ تسند الفعل إلى الجرم المعروف الذي به يضبط المخاطب الضوء والوقت والحساب، لا إلى أثر من آثاره؛ و﴿كُوِّرَتۡ﴾ تُحدث في ذلك الجرم لفًّا يذهب بانتشاره المعهود لا مجرد تغطية أو انتقال. ولو أُبدلت «إذا» بـ«إذ» تحوّل الحدث إلى استحضار ماضٍ، ولو أُبدلت «الشمس» بالضوء أو النهار انتقل الفعل من العين إلى الأثر، ولو أُبدلت ﴿كُوِّرَتۡ﴾ بـ«طويت» فات معنى اللف الإطباقي الذي يميز
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن مشهد الانقلاب الكوني لا يفتتح هنا من جديد، بل ينضم إلى الشمس التي طويت قبله: ﴿وَإِذَا﴾ تجعل انكدار النجوم حلقة ثانية في سلسلة بدأت بحرف مختلف — ﴿إِذَا﴾ بلا واو — فالواو هنا ليست زائدة، بل هي التي تصنع التراكم. ﴿ٱلنُّجُومُ﴾ معرفة مجموعة، وهي في المتن آيات سماوية مخلوقة لها وظائف الهداية والمواقع والتسخير والسجود؛ لذلك لا يكون انكدارها مجرد تغير منظر، بل فقد نظام علامات كانت تؤدي أدوارًا داخلية مقررة. ﴿ٱنكَدَرَتۡ﴾ فعل وحيد الورود، لا يزيد على إثبات تحول يقع في النجوم يذهب بصفائها ونظامها، وتفاصيل هيئة
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن مشهد اليوم لا يكتفي بإطفاء أجرام علوية أو تبديل ظاهر السماء، بل ينزع من الأرض علامتها الأثقل: الجبال. ﴿وَإِذَا﴾ تلحق المشهد بسلسلة الوقائع السابقة فلا تجعله افتتاحًا مستقلًا، و﴿ٱلۡجِبَالُ﴾ جمعٌ معرَّف يعين جنس الرسوخ الأرضي كله لا كتلة واحدة في حادثة خاصة، و﴿سُيِّرَتۡ﴾ مبنيةٌ للمجهول من باب التفعيل فتحسم نوع الانقلاب: الجبال لا تفعل السير من ذاتها ولا تُنسف جرمًا ولا تُبس هباءً هنا، بل تصير مفعولًا لحركة مفروضة تخلعها من موضعها. الأثر الدلالي أن الثبات المخلوق نفسه يصير منقولًا قبل أن تكتمل مراحل الف…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن انقلاب اللحظة الكبرى لا يقتصر على الأجرام والجبال، بل يبلغ ما كان مظنة العناية والاكتمال في دائرة الناس: العشار — الصنف النفيس الذي بلغ حد رعايته — تصير معطلة لا مشغولة ولا مرعية. ﴿وَإِذَا﴾ تلحق هذا المشهد بعقد المشاهد المتراكمة قبله ولا تجعله افتتاحا مستقلا، و﴿ٱلۡعِشَارُ﴾ تعين الصنف المكتمل النفيس لا العدد المجرد ولا القرابة، و﴿عُطِّلَتۡ﴾ تحسم أن الشيء باقٍ لكن وظيفته وشبكة رعايته توقفتا تماما. فمدلول الآية ليس تلف المال ولا ضياع الملكية، بل سقوط نظام الاهتمام نفسه عما كان جديرا به، وهذا أبلغ في الد…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن انقلاب المآل لا يترك الوحوش على تفرقها ولا يجعلها هامشًا خارج النسق، بل يدخلها في سلسلة واحدة من لحظات التبدل. ﴿وَإِذَا﴾ لا تفتح مشهدًا منفردًا؛ تصل هذه اللحظة بما قبلها من تكوير الشمس وانكدار النجوم وتسيير الجبال وتعطيل العشار، وتهيّئ لما بعدها من سجر البحار وتزويج النفوس ومساءلة الموءودة ونشر الصحف. و﴿ٱلۡوُحُوشُ﴾ لا تقدّم تعريفًا للحيوان ولا تصف طبعه، بل تعيّن جماعة لا ترد إلا هنا، معرَّفة بأل، حاضرة بوصفها صنفًا كاملًا داخل المشهد. و﴿حُشِرَتۡ﴾ بصيغة المبني للمفعول تنقلها من التفرق إلى جمع قسري موج…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ليست خبرًا عن البحار بل حلقة في عقد كونيّ. ﴿وَإِذَا﴾ تمنع قراءة المشهد مستقلًا وتصله بما قبله من تكوير الشمس وانكدار النجوم وتسيير الجبال وتعطيل العشار وحشر الوحوش، فإذا البحار لا تُذكر هنا بوصفها مجال سفر أو رزق أو سعة، بل بوصفها أوسع مجموع مائيّ يدخل في حكم الانقلاب نفسه. و﴿ٱلۡبِحَارُ﴾ بجمعها المعرَّف تنقل الجذر من المسطح المألوف إلى كلّيّة البحار كلها مأخوذةً بفعل واحد. و﴿سُجِّرَتۡ﴾ المبنية للمجهول تجعل الحدث واقعًا عليها بصيغة تحجب الفاعل وتمنع تفصيل الكيفية، فيبقى الأثر المحسوم: نظام البحار نفسه صار علام…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ مشهد المآل لا يكتفي بجمع الذوات، بل ينقلها من الانفراد إلى إلحاق كاشف بأقرانها أو بمصائرها. ﴿وَإِذَا﴾ تجعل هذا الحدث حلقةً موصولةً بسلسلة انقلاب المشاهد لا خبرًا منفصلًا، و﴿ٱلنُّفُوسُ﴾ تعيّن الذوات الحيّة كلّها — بما تحمله من كسب ومآل — لا عضوًا ولا باطنًا مجرّدًا، و﴿زُوِّجَتۡ﴾ لا تعني جمعًا عامًا ولا عقد نكاح، بل فعل إقران يقع على النفوس فيكشف جهتها ويُظهر صنفها. لذلك فالآية تقرر لحظة تصنيف وجودي للذوات عند انقلاب النظام المألوف — لحظةً هي ذروة الانتقال من انقلاب الخارج إلى انكشاف الداخل.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الانكشاف الكامل لا يقف عند انهيار الكون المادّي، بل يطال الجناية الأخلاقيّة الخفيّة: ذات مؤنّثة لا تُمثَل أمام القضاء باتهام، بل بسؤال يقلب بنية التهمة فيكشف أنّ الذنب ليس عليها. ﴿وَإِذَا﴾ تضمّ مشهد الموءودة إلى سلسلة الانقلابات المتتابعة في السورة فلا تكون استثناءً، و﴿ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ﴾ تحضر بصيغة مفعول مؤنّث معرَّف يثبّت الذات ويخصّص القتل قبل تسميته، و﴿سُئِلَتۡ﴾ تجعل السؤال أداةَ إظهار لا أداةَ اتهام، وجوابه في الآية التالية ينفي الذنب لا يثبته. الأثر الحاكم: إدراج كشف الجناية الخفيّة ضمن كشف الكون ا…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • البخل والشح والمنع تظهر عبر: حضر، ضنن
  • الأعداد والكميات تظهر عبر: عشر، قسم
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: سعر
  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: ءين
  • الانتشار والتفرق تظهر عبر: نشر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 29 درجة محوريّة: 14
    كثافة مركبات: 11 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 27 درجة محوريّة: 11
    كثافة مركبات: 8 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • فَأَيۡنَ المُنفَرِدَة بِفاء التَفريع لا تَرِد إلَّا مَرَّة واحِدَة في القُرءان كُلِّه: ﴿فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ﴾ (التكوير 26)، خاتِمَة السورَة. هذا انفِرادٌ سياقيّ شَديد الدَّلالَة: السورَة كُلُّها تَفصيلُ كَونٍ يَنفَطِر، ثُمَّ يُختَم بِسؤال يُسَلِّم القارِئ أَنَّ المَكان كُلَّه قَد تَلاشى.
  • «إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ»: تَكَرَّرَت في 7 مَواضع (الأنعام 111، الأعراف 89، يوسف 76، الكهف 24، المدثر 56، الإنسان 30، التكوير 29). صيغة قياسيَّة لِلتَّعَلُّق بالمَشيئَة الإلٰهيَّة.
  • 1. قرينة «كلّ شيء» لا تكاد تَرِد إلّا مختومةً بصفة إلهيّة جامعة — قدير أو عليم أو محيط — فيُقرَن العموم بالاستيعاب: الشيء يُحاط به ولا يستقلّ. ويَجمع الطلاق 12 الصفتين في آية واحدة ﴿عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾. 2. صيغة «شيئًا» النكرة لا تَرِد في الفهرس إلّا منفيّةً…
  • عليم: ١٢٨ موضعًا؛ ٧١ منها خاتمة آية مستقلّة، و٢٤ مقيَّدًا بالباء (﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، ﴿عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾…)، ولا يَرِد قطّ مضافًا إلى الغيب/الغيوب — فثبت أنّه الطرف المطلق. شاهد فاطر ٣٨ يجمع عالم+عليم متمايزَين داخل الآية الواحدة: المقيَّد بالغيب والمطلق في آنٍ واحد. اقتران جذر العلم بالنفس في القرءان…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 3 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الجنة جنة بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    بِأل: الجنة1 موضع
    آية 13وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الذكر ذكر بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.

    نَكِرةً: ذكر1 موضع
    آية 27إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ
    مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الرسول رسول بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.

    نَكِرةً: رسول1 موضع
    آية 19إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ
    مِن جَذر «رسل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة