قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كدر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الضوء والنور والظلام

جواب مباشر

دلالة جذر كدر في القرءان

دلالة جذر «كدر» في القرءان: كدر يرد في القرءان في قوله: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾، سورة التَّكوير ٢. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضوء والنور والظلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كدر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر كدر في القُرءان الكَريم

كدر يرد في القرءان في قوله: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾، سورة التَّكوير ٢. فالنص يسند الانكدار إلى النجوم ضمن سلسلة أحداث كونية متتابعة، بعد ذكر تكوير الشمس وقبل ذكر تسيير الجبال. ولا يحدّد هذا الموضع وحده هيئة الانكدار ولا سببه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الانكدار هو الحدث المسند إلى النجوم في مشهد التَّكوير. ويثبت السياق وقوعه في سلسلة أحداث كونية متتابعة، ولا يصف الموضع الهيئة التي تصير إليها النجوم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كدر

يرد الجذر في موضع واحد، في سياق أهوال يوم القيامة:

  • سورة التَّكوير ٢: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾

السياق الكلي (سورة التَّكوير ١-١٤): سلسلة من أحداث الكون حين تنقلب نظمه: إذا الشمس كُوِّرت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا الجبال سُيِّرت.

ٱنكَدَرَتۡ:

  • الفعل مسند إلى النجوم في تركيب الآية.
  • ما يثبته الموضع: ذكر انكدار النجوم ضمن سلسلة أحداث كونية متتابعة.
  • يجاور ذكرُه تكويرَ الشمس وتسييرَ الجبال، من غير أن تبيّن الآية هيئة الانكدار أو سببه.

المفهوم: كدر اسمٌ لما أُسند إلى النجوم من الانكدار في هذا المشهد. ولا يبيّن الموضع وحده هيئة ذلك الانكدار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كدر

سورة التَّكوير ٢

﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿ٱنكَدَرَتۡ﴾1فعل ماضٍ مسند إلى النجوم

ترد الصيغة في بناءٍ فعليّ واحدٍ يَسند الانكدار إلى المذكور.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كدر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كدر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 7 (انفَعَلَ)
~1 موضع
ٱنكَدَرَتۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كدر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة التَّكوير ٢

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱنكَدَرَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱنكَدَرَتۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد. يثبت السياق أن الانكدار مسند إلى النجوم، وأنه يرد في سلسلة أحداث كونية متتابعة. ولا يصف الموضع هيئة الانكدار.

مُقارَنَة جَذر كدر بِجذور شَبيهَة

  • غطش (أغطش): يذكر غطش الليل، بينما يذكر كدر انكدار النجوم. ويختلف المذكور في الموضعين.
  • ظلم: يرد في مواضع للظلمة، أما كدر فيرد هنا مسندًا إلى النجوم. ولا يطابق كدر الظلم من هذا الشاهد وحده.
  • خسف: يذكر الخسف للقمر، بينما يذكر الانكدار للنجوم. ولا يبيّن موضع كدر وحده تطابق الحدثين أو اختلاف هيئتيهما.
  • كوَّر: يجاور تكوير الشمس انكدارَ النجوم في سورة التَّكوير ١-٢. ويثبت التجاور تسلسل الذكر، لا مفاضلةً في القوة بين الفعلين.

اختِبار الاستِبدال

  • وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ ≠ وإذا النجوم أظلمت: الاستبدال يغيّر اللفظ الذي أسنده النص إلى النجوم. أمّا تعيين الفرق في الهيئة بين اللفظين فلا يثبته هذا الموضع وحده.

الفُروق الدَقيقَة

صيغة انكدرت فعل ماضٍ مسند إلى النجوم. ولا يذكر التركيب فاعلًا آخر للكدر، فلا يثبت منه أن الكدر نزل بها أو أن قوةً خارجية فعلته فيها.

ملاحظة من قسم الضد قبل التطبيع: الجذر الضد: درر

سورة التَّكوير ٢: وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ — يذكر انكدار النجوم. سورة النور ٣٥: كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ — يذكر كوكبًا دريًا.

والموصوف في سورة النور ٣٥ كوكبٌ، والموصوف في سورة التَّكوير ٢ النجوم، فليسا كيانًا واحدًا في اللفظ. وغايةُ ما بين الموضعين اختلاف الوصفين في جِرمٍ سماويّ، ولا يقوم به وحده زوجٌ ضدّيٌّ نصّيّ.

انظر تحليل جذر «درر» (الضد) لتفصيل العلاقة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضوء والنور والظلام.

كدر في الطرف الانهياري من حقل الضوء والنور والظلام — وهو فقدان الضوء بصورة مختلفة عن الظلمة الطبيعية: انكدار لا غياب، تلوث لا سكون. إدراجه في الحقل صحيح لأن المفهوم هو ما يحدث للنور حين يفقد صفاءه.

مَنهَج تَحليل جَذر كدر

موضع واحد. السياق، والصيغة النحوية، والموقع في السلسلة الوصفية أدلة قرءانية داخلية تحدد أن الانكدار مسند إلى النجوم في مشهد أحداث كونية متتابعة. ولا تثبت هذه الأدلة وحدها هيئة الانكدار أو سببه.

الجَذر الضِدّ

جذر كدر فريد الموضع في سورة التَّكوير ٢: انكدار النجوم. هذا الموضع يدل على انقلاب حال النجوم وفقدان صفائها أو نظامها في سياق أهوال كونية متتابعة. لا يظهر في الآية نفسها جذر يقابل كدر، ولا تذكر الآيات المجاورة جذرًا للنقاء أو الإشراق يمكن جعله طرفًا آخر؛ فالشمس تكور، والنجوم تنكدر، والجبال تسير، وكلها صور انهيار لا أزواج ضدية. كما لا يصح جعل درر أو نور مقابلًا له لمجرد تصور الصفاء والبريق، لأن البيانات لا تجمعهما في بنية قرءانية واحدة. لذلك فالجذر يصف حالة انقلاب خاصة، ويظل بلا مقابل نصي محكم حتى يظهر شاهد داخلي يضع الكدر أمام صفاء أو ظهور.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

للجذر موضع واحد فقط، ولا يحمل الموضع ولا سياقه القريب جذرًا يقابل الانكدار مباشرة. التقابل الذهني مع الصفاء أو البريق لا يكفي بلا شاهد قرءاني، ولا يوجد تقابل داخلي لأن الصيغة الوحيدة لا تتكرر في وجهين مختلفين.

نَتيجَة تَحليل جَذر كدر

كدر ما وقع للنجوم في الموضع الوحيد ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾ ضمن سياق انقلاب النظام الكونيّ، ولا يفسّره النصُّ بأكثر من إسناده إليها

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كدر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة التَّكوير ٢ — وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ
  • الصيغة: ٱنكَدَرَتۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كدر

ملاحظات لطيفة مستخرَجة من المسح الداخلي:

  • انحصار الجذر كلِّه في موضع واحد من القرءان (سورة التَّكوير ٢) — لا يرد في غيره، فهو مقصور على موضع كوني واحد.
  • وقوع الجذر بصيغة واحدة «انكدرَتْ» (وردت مرة واحدة) — وهي فعل ماضٍ مسند إلى النجوم، ولا يسمّي النص فاعلًا آخر للكدر.
  • اقتران لازم بـ«النجوم» مسندًا إليه (1/1 = 100٪) — الجذر في كل وروده منوط بالنجوم، فلا يذكر الموضع سواه مسندًا إليه.
  • وقوع الجذر في سلسلة «وإذا» الشرطية للقيامة (1/1) — يقع بين «الشمس كُوِّرَت» قبله و«الجبال سُيِّرَت» بعده، فموقعه التركيبي يُلحقه بفصل العلامات الكبرى لا بفصل الأهوال البشرية.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كدر في القرءان

  • - انحصار الجذر كلِّه في موضع واحد من القرءان (سورة التَّكوير ٢) — لا يرد في غيره أبدًا، فهو مَقصور على لحظة كونية واحدة في تَهاوي علامات السماء. - وقوع الجذر بصيغة الانفعال الواحدة «انكدرَتْ» (وردت مرة واحدة بوظيفة دلالية محدَّدة) — الصيغة تَدلُّ على المطاوعة لا الفعل المُتعدّي، أي أن النجوم تَتلقّى الحدث على ذواتها، فلا فاعلَ مذكورًا للكَدَر بل النجم نفسه يَصير مَكدَّرًا. - اقتران لازم بـ«النجوم» فاعلًا (1/1 = 100٪) — الجذر في كل وروده مَنوط بِنَجم، فلا يَكدُر في القرءان ماءٌ ولا عيشٌ ولا حال، إنما النجوم وحدها. - وقوع الجذر في سلسلة «وإذا» الشرطية للقيامة (1/1) — يقع بين «الشمس كُوِّرَت» قبله و«الجبال سُيِّرَت» بعده، فموقعه التركيبي يُلحقه بفصل العلامات الكبرى لا بفصل الأهوال البشرية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كدر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس