السورة 82 في القُرءان الكَريم

19 آية 80 قَولة جزء 30 صَفحة 587 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الانفِطَار من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 17: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾؛ ويليه موضع آية 5: ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «البر والإحسان» عبر جذور: «كرم»، «برر»، «البسط والتسوية» عبر جذور: «سوي»، «عدل»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ».

مواضع محورية
آية 17: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾، آية 5: ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾
حقول المعنى
«البر والإحسان» عبر جذور: «كرم»، «برر»؛ «البسط والتسوية» عبر جذور: «سوي»، «عدل»؛ «الخلق والإيجاد والتكوين» عبر جذور: «صور»، «فطر»
عبارات لافتة
«أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ» في آية 17
شواهد التحليل
آية 9 لجذر «كلا»، آية 4 لجذر «بعثر»، آية 7 لجذر «عدل»، آية 6 لجذر «غرر»
مسارات التوسع
1 إيقاع، 1 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الانفِطَار داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    آية ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ تفتح مشهد الانقلاب الكوني بثلاث قَولات يُحكِم كلٌّ منها دور الآخر: ﴿إِذَا﴾ تشدّ اللحظة إلى مستقبل موعود لا مجرّد فرض، وتجعل الانفطار مفتاحًا لجواب يأتي بعد أربع آيات. «ٱلسَّمَآءُ» بتعريفها تحدّد الجهة العلوية المخلوقة كلّها — لا طبقةً منها — وتجعل الانشقاق حدثًا كونيًّا لا محلّيًّا. «ٱنفَطَرَتۡ» تقطع بوقوع الانشقاق في بنية السماء ذاتها، لا وصفًا مقبلًا ولا حالًا قائمًا. مدلول الآية الجامع: السماء المعهودة للخلق — التي كانت بناءً مرفوعًا محفوظًا — تنفتح بنيتها الأصليّة في تلك اللحظ…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تصف لحظة انهيار النظام السماوي بوصفها حلقةً ثانية من سلسلة مشاهد متعاقبة، لا مشهدًا قائمًا بذاته. انتثار الكواكب ليس مجرد تفرقها الحسّي، بل هو انكسار الزينة التي جعلها القرآن علامة إتقان وانتظام في السماء الدنيا؛ فالجسم السماوي الذي كان يُرى متألقًا منظّمًا يتبعثر في الجهات، وهذا التبعثر هو بالضبط ما تُفيده وحدة «نثر»: فكّ هيئة جامعة في آحادها دون كسر الوحدات. والواو التي صدّرت الآية لا تتركها تبدأ من نقطة صفر، بل تعطفها على الانفطار قبلها وتضمّها في نسق واحد متصاعد. والنتيجة أن الآية لا تُعلمنا شيئًا عن الكو…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعطف مشهد انقلاب البحار على انقلاب السماء والكواكب في سلسلة واحدة متراصة تصف تفكّك ضبط العالم المادي. ﴿وَإِذَا﴾ لا تفتتح مشهدًا منفردًا بل تلحق هذا الانقلاب بما قبله وتجعله رابعة في سلسلة علامات كونية كل منها كسر لنظام راسخ. ﴿ٱلۡبِحَارُ﴾ بصيغة الجمع المعرَّف يستحضر مجاميع المياه الواسعة المستقرة التي تمثّل ضبطًا جغرافيًا طبيعيًا ثابتًا. ﴿فُجِّرَتۡ﴾ بصيغة التفعيل المجهول تحكم على هذه المجاميع كلها بزوال حدودها وانفتاح بعضها على بعض — لا بتفجير ماء من عين في الأرض ولا بإجراء نهر، بل بتفكّك الفاصل الذي كان يمسك
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الرابعة من الانفطار تصف حدثًا واحدًا من أحداث القيامة المتتابعة: القبور تُبعثَر. وأداة ﴿وَإِذَا﴾ لا تفتتح المشهد بل تربطه بما قبله ربط عطف وتتالٍ، فالكون كله ينقلب في تسلسل: السماء تنفطر، الكواكب تنتثر، البحار تُفجَّر، والقبور تُبعثَر. القبور هنا ليست صورة اعتبارية بل مواضع الإيداع البرزخي الأرضي التي كانت تحجب ما بداخلها، وبُعثرتها نقضٌ لذلك الحجب وإظهارٌ لما كان مطويًّا. والآية الخامسة الجواب الكلي: ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾، فبعثرة القبور ليست هدفًا في ذاتها بل محطة في مسار الانكشاف الكل…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية خاتمة سلسلة شروط: أربع جُمَل «إذا» انفطرت فيها السماء وتناثرت الكواكب وفُجِّرت البحار وبُعثرت القبور، ثم جاءت جملة الجواب المُفرَدة مُطوَّلة: ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾. المدلول لا يصف يوم الجزاء من الخارج، بل يصف ما يحدث داخل النفس: انكشاف دفعيّ شامل لا تختار النفس شيئًا من محتواه ولا وقته. ﴿عَلِمَتۡ﴾ فعل ماضٍ يحمل معنى محقَّق في المستقبل، وفاعله ﴿نَفۡسٞ﴾ نكرة تضمّ كل ذات مسؤولة. المعلوم هو ﴿مَّا﴾: محلّ مفتوح يتحدّد بما بعده: ﴿قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾. التقابل بين القَولتين يقول: لا شيء سقط م…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفتح الاستفهام على سؤال موجَّه للإنسان — اسم النوع لا فرد — في اللحظة التي انكشف فيها ميزان الكشف الأخير: السماء انفطرت، الكواكب انتثرت، القبور بُعثرت، وعلمت كل نفس ما قدّمت وأخّرت. في هذا الحضور الكامل يُنادى الإنسان بـ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ الذي يحضره ويعيّنه في مقام المساءلة لا التعليم، ثم تُطرح عليه ﴿مَا غَرَّكَ﴾: لا تسمية للمصدر الخادع، بل كشف ثغرة الاطمئنان الزائف بأسلوب السؤال نفسه. وأشدّ ما في الآية أن الغرور لم يكن بجهل بل بـ﴿رَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾: الإنسان اتخذ كرم الرب سبيلًا للاسترسال لا للشكر، وهذا ما يجعل
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تصف الآية ثلاث مراحل متتابعة من فعل الله في بناء الإنسان: خَلَقَكَ أصلُ الإيجاد من لا شيء بتقديرٍ سابق، ثمّ فَسَوَّىٰكَ إتمامُ الهيئة حتى تبلغ قوامها، ثمّ فَعَدَلَكَ إقامة معادلة متناسبة بين الأجزاء. والفاء في القَولتين الثانية والثالثة لا تحتمل المفاجأة بل تربط كل مرحلة بالتي قبلها ربطًا فوريًّا — فما بعد الخلق إلا التسوية، وما بعد التسوية إلا التعديل. ويبدأ الكل بـٱلَّذِي الذي يُعيِّن الله بفعله لا باسمه المجرّد، في سياق احتجاج على الإنسان الغارّ المنسوب في الآية التالية لـ«مَا شَآءَ» الإلهي. فالآية ليست وصفًا بي…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني على خلقك وتسويتك وعدلك في الآية السابقة، فتكشف أن الهيئة التي أنت عليها ليست خيارك ولا قيدًا على الله، بل هي مجال مشيئته التامة التي لا حدّ لها غير إرادته. ﴿فِي﴾ تجعل الصورة وعاءً تقع فيه عملية التركيب، و﴿أَيِّ﴾ تفتح خانة التعيين مع إطلاق المجال كله، و﴿صُورَةٖ﴾ تسمّي الهيئة النهائية مفردةً نكرة لتعظيم الاحتمال لا لتجهيله، ثم تأتي «مَّا شَآءَ» لتجعل ما تعيّن في الواقع راجعًا إلى المشيئة الإلهية وحدها دون قيد آخر، وتختتم «رَكَّبَكَ» بفعل الجمع والتأليف الذي هو أخصّ من الخلق المطلق ومن التصوير من غير أجزاء.…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • البر والإحسان تظهر عبر: كرم، برر
  • البسط والتسوية تظهر عبر: سوي، عدل
  • الخلق والإيجاد والتكوين تظهر عبر: صور، فطر
  • الحفظ والصون تظهر عبر: حفظ
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: بعثر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 17 درجة محوريّة: 5
    كثافة مركبات: 5
    ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 5 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • عليم: ١٢٨ موضعًا؛ ٧١ منها خاتمة آية مستقلّة، و٢٤ مقيَّدًا بالباء (﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، ﴿عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾…)، ولا يَرِد قطّ مضافًا إلى الغيب/الغيوب — فثبت أنّه الطرف المطلق. شاهد فاطر ٣٨ يجمع عالم+عليم متمايزَين داخل الآية الواحدة: المقيَّد بالغيب والمطلق في آنٍ واحد. اقتران جذر العلم بالنفس في القرءان…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (13)، المَخلوقات (3). ١. في سورة الفجر (٨٩:١٥–١٧) يأتي الجذر في صلب سياق الابتلاء والرزق: ﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ۝ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ۝ كـَلَّا…
  • التركيز السوريّ الأعلى في البقرة (6/32 = 18.8٪)، تليها آل عمران والأنعام والإسراء (3 لكلٍّ منها = 9.4٪). يتمايز توزيع «الأبرار» و«بررة» داخل الجذر. «الأبرار» تأتي في سياق المآل والنعيم للبشر، مثل ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ (الإنسان 5). وأما «بررة» فهي موضع واحد في سياق الصحف…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (15). يكشف اقتران سوي بـعلم بُنيةً لا تظهر في سوي منفردًا: صيغة «لا يستوي» أداةُ القرآن الثابتة لنفي تعادل مرتبتين، وقُطباها في عموم المواضع حسّيّان أو وجوديّان أو خُلُقيّان لا معرفيّان. ١) في كامل مواضع النفي والاستفهام بصيغة «يستوي» (نحو ثمانية عشر موضعًا) يكون الطرفان كـ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡ…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 1 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.