قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالانفِطَار١٥

الجزء 30صفحة 5873 قَولة3 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

الآية جملة فعلية مضارعة واحدة لا تحتاج ربطًا خارجيًّا: ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ تصف مباشرة الجحيم بالدخول في حرّها وأثرها، والضمير المتصل «ها» يعود على ﴿جَحِيمٖ﴾ في الآية السابقة مباشرةً، و﴿يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ يحصر وقوع هذا الصلي في الظرف الذي تستوفى فيه التبعة. فالمدلول مركّب من ثلاثة: فعل المباشرة، وعائد الجحيم، وتوقيت الاستيفاء. والآية ليست إخبارًا مجرّدًا بل هي إكمال قانونيّ لجملة ﴿وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ﴾ — تثبّت أن الفجار لا يكتفون بأن يكونوا في الجحيم مكانًا، بل يصلونها فعلًا، في اليوم الذي حدّده الله لاستيفاء التبعة الكاملة.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية ليست معلّقة في الهواء: مرجعها ﴿وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ﴾ قبلها بآية واحدة، والضمير في ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ يعود عليها مباشرةً دون حاجة إلى نظر بعيد.

  • وهذا التصميم يكشف أن النظم في هذه الآية جاء تفصيلًا لا إجمالًا: الآية السابقة أوجزت المصير، وهذه الآية حدّدت طبيعته وتوقيته.
  • ودور ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ أن يرفع المعنى من مجرد المكان — كون الفجار في الجحيم — إلى فعل المباشرة الكاملة لحرّها وأثرها.
  • فالصلي في لسان القرءان مباشرة النار والدخول في أثرها لا العبور عنها ولا المرور بها؛ وهذا يفترق افتراقًا جوهريًّا عن صيغ العذاب والإذاقة وغيرها: لو قيل «يعذَّبون فيها» لبقيت صورة التلقّي فحسب، ولو قيل «يدخلونها» لأفاد الانتقال لا الاستقرار والمباشرة.
  • ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ تجمع الدخول والمباشرة والإقامة في أثر النار في وحدة واحدة، وهذا هو المعنى الذي شهدت به القَولة المحيطة بها في المتن: ﴿جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ﴾ — فالصلي هناك هو الذي جعل جهنّم قرارًا لا ممرًّا.

ولا تستقيم الآية بلا الربط بين ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ و﴿يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾: فالوقت يحدّد أن هذا الصلي لا يقع اعتباطًا بل في يوم بعينه هو يوم استيفاء التبعة.

  • «الدين» هنا بأل التعريف العهديّة الدالّة على معهودية هذا اليوم في ذهن المخاطب — وقد تكرّر في السورة ثلاث مرات: مرة في هذه الآية، ومرتين متوالتين في السؤال التعجّبي «وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ · ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ» — فالتعريف في ﴿ٱلدِّينِ﴾ هنا ليس تعريف أول ذكر بل تعريف المعهود الذي ستُفصَح عنه لاحقًا بالسؤال المضاعف، ومدلوله إطار خضوع لسلطان تستوفى فيه التبعة كاملةً.
  • ومن هنا تظهر حجّة الآية في السورة: الانفطار تسير من الخلق والكرم الإلهيّ في أول السورة، إلى الغرور الذي خدع الإنسان، إلى الرقابة الإلهيّة بالحافظين الكاتبين، إلى الفصل بين الأبرار والفجار، ثم إلى هذه الآية التي تحوّل الفجار من مجرد كونهم في الجحيم إلى صليّهم إيّاها في اليوم الذي أُعدّ لاستيفاء التبعة.
  • أما ﴿يَوۡمَ﴾ في الآية فهي ظرف زماني محدود يجمع هذا الحدث في نقطة زمنية حاسمة: لو حُذف ظرف الزمان لصار الصلي حقيقةً مطلقة غير مُؤطَّرة، ولو جاء الظرف بصيغة «حينَ الدينِ» لضاعت الحدودية والقطعية الدالة على اليوم.
  • و﴿يَوۡمَ﴾ المفرد المضاف هنا يؤدّي وظيفة مختلفة عن ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ لأنه لا يحيل إلى ما سبق ذكره بل يعيّن الوقت باسمه: يوم الدين.

وما يجعل هذه الآية محكمة البناء أن الآية التي تليها تؤكّد الملازمة: ﴿وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ﴾ — وهذا التأكيد لا معنى له إلا إذا فهمنا أن ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ كانت قد أوهمت القارئ بإمكانية الغياب فجاء التأكيد يرفعه.

  • فحجّة الآية إذن: مباشرة الجحيم ثابتة — موقوفة على يوم الاستيفاء — وبلا غياب عنها.
  • وهذا الثلاثيّ هو الذي أدّته ثلاث قَولات بنيت عليه الآية.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «دين»: «يَوۡمُ» — 4 مَواضِع، و«يَوۡمِ» — 3 مَواضِع.

  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي صلي، يوم، دين. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر صلي1 في الآية
يَصۡلَوۡنَهَا
النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة 25 في المتن

مدلول الجذر: صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صلي» هنا في 1 موضع/مواضع: يَصۡلَوۡنَهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم البرد والحرارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: على مستوى الصيغ الداخلية: «يصلى/يصلونها» تصف حال الداخل في النار أو المباشر لها «نصليه/سأصليه» تفيد جعلًا وإدخالًا في النار من فاعل خارجي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَصۡلَوۡنَهَا: لو استبدل «تصطلون» بـ«تعذبون» لانقلب سياق موسى وأهله؛ فالآية تطلب خبرًا أو قبسًا لا عقوبة. ولو استبدل «نصليه نارًا» بـ«نذيقه نارًا» لضاعت صورة الإدخال في مباشرة النار. ولو استبدل «تصلية جحيم» بمجرد «عذاب» نقصت خصوصية النار والجحيم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يوم1 في الآية
يَوۡمَ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 1 موضع/مواضع: يَوۡمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَوۡمَ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دين1 في الآية
ٱلدِّينِ
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة 101 في المتن

مدلول الجذر: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دين» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلدِّينِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان الثواب والأجر والجزاء الدَّين والرهن والكفالة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فالإسلام فعلُ الاستسلام والانقياد، والدِّين هو النظام والإطار الذي يُنقاد إليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلدِّينِ: في ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ لو وُضع «الحُكم» أو «المِلّة» مكان «الدِّين» لضاع معنى المنظومة الملزِمة التي يدخلها المرء طوعًا لا كرهًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ في مقابل «يُعَذَّبُونَ فِيهَا»جذر صلي

لو استُبدلت ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ بـ«يُعَذَّبُونَ فيها» لبقيت صورة التلقّي فحسب وضاعت مباشرة النار وفعل الصلي الكامل. العذاب أعمّ ويشمل صنوفًا كثيرة، أما الصلي فيخصّ أثر النار بعينه ويدلّ على استقرار هذا الأثر على مباشريه كما في الشاهد ﴿وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ﴾.

اختبار ﴿يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ في مقابل «حِينَ الجَزَاءِ»جذر دين

لو جاء الظرف «حين الجزاء» بدل ﴿يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ لضاعت الحدودية الزمنية الدالة على يوم بعينه، فالحين أوسع وأكثر إبهامًا، أما «يوم الدين» فإطار محدّد معهود يحمل مفهوم الاستيفاء الكامل للتبعة وانفراد السلطان.

اختبار ﴿يَوۡمَ﴾ في مقابل حذف الظرفجذر يوم

لو حُذف ﴿يَوۡمَ﴾ ونُسب الصلي إلى الجحيم بلا تحديد زماني لصار الخبر مطلقًا يشمل الدنيا والآخرة، ولضاع الهدف من التعقيب بالسؤال التعجبي عن يوم الدين.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولة
1يَصۡلَوۡنَهَاجذر صليالفعل الوحيد في الآية، يُجري الحكم على الفجار بالمباشرة الكاملة للجحيم في أثرها وحرّهاالقريب: عذب، دخل، لقي، ذوق
2يَوۡمَجذر يومظرف زماني يعلّق الصلي بوقت محدود بعينه لا بمطلق الزمانالقريب: حين، وقت، ساعة
3ٱلدِّينِجذر دينتعيين هذا اليوم بكونه يوم استيفاء التبعة الكاملة وإطار الخضوع لسلطان الله المنفردالقريب: جزي، حسب، قضي

لطائف وثمرات

  • الآية تفصيل لا إجمال

    الدخول في فهم الآية يبدأ من إدراك أنها تفصيل لما قبلها لا جملة مستأنفة: الضمير «ها» يعود على ﴿جَحِيمٖ﴾، وهذا يجعل الآيتين وحدة دلالية واحدة تصف حال الفجار بإحكام.

  • الصلي أخصّ من العذاب

    اختيار ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ لا «يُعَذَّبُونَ فيها» يكشف أن القرءان عنده لهذا المعنى صيغة مخصوصة: مباشرة النار بأثرها الكامل والاستقرار فيها، وهذا ما جعل الجحيم قرارًا في الموضع الآخر.

  • يوم الدين في السورة: تفخيم متصاعد

    ذكر ﴿يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ هنا يمهّد لتفخيمه المضاعف في ختام السورة بالسؤال التعجبي مرتين، ثم الإجابة بأنه يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا. فالآية المدروسة هي بداية هذا التصاعد لا منتهاه.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة الانفِطَار صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «دين»: «يَوۡمُ» — 4 مَواضِع، و«يَوۡمِ» — 3 مَواضِع. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • عودة الضمير إلى ﴿جَحِيمٖ﴾

    ضمير «ها» في ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ عائد على ﴿جَحِيمٖ﴾ في الآية السابقة مباشرةً، فالآية تبدأ من حيث انتهت السابقة دون انقطاع، وهذا هو الذي جعل بناء الآية تفصيلًا لحال الفجار لا إطلاقًا مستأنفًا.

  • الصلي: مباشرة لا مجرد وجود

    الجذر «صلي» يدل على مباشرة النار والدخول في أثرها، ولهذا يُستعمل شاهده ﴿جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ﴾ في بيان أن الجحيم قرار مستقرّ لا ممرّ. لو اكتفت الآية بـ﴿لَفِي جَحِيمٖ﴾ لبقيت صورة الإحاطة المكانية، أما ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ فتضيف فعل المباشرة الفعلية لحرّها وأثرها.

  • تعريف «الدِّينِ»: إطار الاستيفاء المعهود

    ﴿ٱلدِّينِ﴾ بأل التعريف يشير إلى يوم الاستيفاء معهودًا بين المخاطبين، ومدلول «دين» هو إطار خضوع لسلطان تستوفى فيه التبعة. وفي هذه السورة يعود ذكر «يوم الدين» مرتين في السؤال التعجبي بعدها، مما يؤكد أن تعريفه هنا إنما يهيّئ لذلك التفخيم.

  • دور ﴿يَوۡمَ﴾: تحديد وتأطير لا إطلاق

    ﴿يَوۡمَ﴾ ظرف زماني محدود بفاصلين، يؤطّر الصلي في وقت بعينه لا على الإطلاق. وهذا التأطير هو الذي يمنح الآية قيمتها الإخبارية الجديدة: فعل المباشرة موقوف على يوم مخصوص، لا يقع في الدنيا ولا مطلق الزمان.

  • الآية التالية تكمل الحجة

    ﴿وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ﴾ في الآية السادسة عشرة تصدر بـ«وما» النافية، وهذا النفي يدل على أن ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾ أوحى بإمكانية الغياب فاحتاجت الآية التالية إلى رفعه. الثلاثي في الآيتين هو: مباشرة كاملة — في يوم الاستيفاء — بلا غياب.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة الانفِطَار صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «دين»: «يَوۡمُ» — 4 مَواضِع، و«يَوۡمِ» — 3 مَواضِع. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿ٱلدِّينِ﴾ في مقابل «ٱلدَّيۡنِ»

    ملاحظة رسمية غير محسومة: الفرق بين ﴿دِين﴾ الإطار و﴿دَيۡن﴾ المال يُدرَك من السياق لا من الرسم وحده في الخطّ العثمانيّ. الكلمتان قد ترسمان في بعض المواضع بصورة متقاربة، والضبط بالشكل هو الفارق في التلاوة. لا يُبنى على هذا الرسم حكم دلالي في هذا الموضع.

  • رسم ﴿يَصۡلَوۡنَهَا﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة: اتصال الضمير «ها» بالفعل يُبيّن أن المفعول به متصل بالفعل مباشرةً، وهذا يعزز معنى المباشرة الكاملة لا الإحالة البعيدة. الصلة الإضافية للضمير في هذا الرسم قرينة داخلية على استمرارية الفعل بمفعوله، غير أن بناء حكم دلالي مستقل على هذا الاتصال الرسمي يُوسَم بأنه غير محسوم.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
9آيات السياق
1وصلات موسوعية
30الجزء
587صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

صلي 1
يوم 1
دين 1

حقول الآية

النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة 1
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 1
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر صلي1 في الآية · 25 في المتن
النار والعذاب والجحيم | البرد والحرارة

صلي = مباشرة النار والدخول في أثرها؛ غالبًا على وجه العذاب والإصلاء، وقليلًا على وجه الاصطلاء لطلب حرارة نافعة. لذلك لا يُعرَّف الجذر بالجحيم وحده ولا بالتدفئة وحدها، بل بأثر النار في من يباشرها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: صلي جذر ناري؛ 23 موضعًا تقريبًا في سياق العذاب والجحيم والسعير وسقر، وموضعان في «تصطلون» لطلب أثر النار. الجامع هو مباشرة النار وأثرها. الإحصاء الحاكم من ملف البيانات الداخلي: 25 موضعًا في 25 آية، مع 21 صيغة مضبوطة.

فروق قريبة: على مستوى الصيغ الداخلية: «يصلى/يصلونها» تصف حال الداخل في النار أو المباشر لها؛ «نصليه/سأصليه» تفيد جعلًا وإدخالًا في النار من فاعل خارجي؛ «تصلية» مصدر لفعل الجعل في الجحيم؛ «تصطلون» افتعال يدل على طلب مباشر لأثر النار في سياق دنيوي لا عقابي. على مستوى الجذور المسماة: صلي يفترق عن جذر «عذب» في أن عذب يرد بصيغ متنوعة تشمل العقوبة العامة بالقول والفعل والمال، بينما صلي مقيَّد بالنار تحديدًا وملابستها؛ فلا يُقال «أصليه» إلا في النار، في حين يُقال «عذّبه» بمعزل عنها. وصلي يختلف عن جذر «حرق» بأن حرق يدل على إتلاف الشيء بالنار إتلافًا كاملًا، بينما صلي يدل على الدخول في أثر النار مع بقاء المحلّ؛ والشاهد أن الكافر في النساء 56 ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ يُصلى ولا يُفنى. وصلي بخلاف جذر «خلد» فهو يصف مباشرة النار الحسية لا الدوام فيها؛ الخلود وصف للبقاء، والإصلاء وصف للمباشرة. وتصطلون يقابل الإصلاء من حيث الفاعل: الإصلاء جعل من الخارج، والاصطلاء طلب من ال

اختبار الاستبدال: لو استبدل «تصطلون» بـ«تعذبون» لانقلب سياق موسى وأهله؛ فالآية تطلب خبرًا أو قبسًا لا عقوبة. ولو استبدل «نصليه نارًا» بـ«نذيقه نارًا» لضاعت صورة الإدخال في مباشرة النار. ولو استبدل «تصلية جحيم» بمجرد «عذاب» نقصت خصوصية النار والجحيم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يوم1 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دين1 في الآية · 101 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة

دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً وفي ﴿يَدِينُونَ﴾ يظهر فعل الانقياد نفسه وفي ﴿دِينِكُمۡ﴾ و﴿دِينِهِم﴾ تظهر الجهة المنتسَب إليها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾؛ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾؛ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً؛ وفي ﴿يَدِينُونَ﴾ يظهر فعل الانقياد نفسه؛ وفي ﴿دِينِكُمۡ﴾ و﴿دِينِهِم﴾ تظهر الجهة المنتسَب إليها؛ وفي الدَّيْن المالي يظهر الالتزام المؤجَّل الموثَّق ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾. يصمد هذا التعريف في الـ87 آية كلّها بلا موضع كاسر: كلّ موضع إمّا نظامٌ يُخضَع له، أو فعلُ خضوعٍ، أو تبعةٌ تُستوفى.

حد الجذر: دين يربط الخضوعَ بتبعته: من ينتسب إلى دين فقد دخل في إلزام، ومن يُخلِص الدِّين لله فقد أفرد انقياده له، ومن يَدِينُ دِينَ الحقّ فقد انقاد فعلًا، ويوم الدِّين يوم استيفاء التبعة، والدَّيْن المالي حقٌّ مؤجَّل موثَّق. لذلك يفترق عن مِلّة وشريعة وحُكم وحساب وإسلام.

فروق قريبة: أقربُ مُلابِسٍ نصّيّ صريح «إسلام»: القرآن يجعل الإسلام مضمونَ الدِّين الحقّ لا مرادفًا له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ و﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا﴾ و﴿رَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا﴾؛ فالإسلام فعلُ الاستسلام والانقياد، والدِّين هو النظام والإطار الذي يُنقاد إليه. ويفارق «مِلّة» لأنّها جهة اتّباع منسوبة لشخص ﴿مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾، أمّا الدِّين فمنسوب لله أو موصوف بالقِيَم والحقّ ﴿دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾. ويفارق «شرع» لأنّ الشرعة تفصيل طريق ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ﴾، والدِّين الإطار الملزِم الذي يُشرَع منه. ويفارق «حُكم» لأنّ الحكم فصلٌ في واقعة، والدِّين نظام مستمرّ. ويفارق «حساب» لأنّ الحساب فعلُ إحصاء داخل تبعة الدِّين.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ لو وُضع «الحُكم» أو «المِلّة» مكان «الدِّين» لضاع معنى المنظومة الملزِمة التي يدخلها المرء طوعًا لا كرهًا. وفي ﴿فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ لو وُضعت «العبادة» وحدها لضاع معنى إفراد النظام كلِّه — الطاعة والولاء والانقياد — لله، فالدِّين أشمل من فعل العبادة المفرد. وفي ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ لا تقوم «شريعة» مقام «دَيْن»، لأنّ المقصود حقٌّ ماليّ مؤجَّل موثَّق لا منهج عام. وفي ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لا يكفي «يوم الحساب» وحده، لأنّ الدِّين يجمع الحساب والجزاء والسلطان.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1يَصۡلَوۡنَهَايصلونهاصلي
2يَوۡمَيوميوم
3ٱلدِّينِالديندين

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يبني تدرجًا واضحًا: الآيات العشر إلى الثانية عشرة أثبتت وجود حافظين كاتبين يعلمون كل ما يفعل الإنسان، ثم جاءت الآية الثالثة عشرة بمصير الأبرار في النعيم، والآية الرابعة عشرة بمصير الفجار في الجحيم. هذه الآية تبني على الرابعة عشرة مباشرةً وتحوّل الإخبار بالمكان إلى فعل المباشرة في توقيت محدد. وما يعقبها من التعجب المضاعف ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ يؤكد أن ﴿يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ في هذه الآية هو الهاجس الذي تفيض منه السورة حتى آخرها. أما الآية التاسعة عشرة ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾ فتكشف أن يوم الدين هو يوم انفراد السلطان الإلهي، وهذا يعود ليؤكد أن «الدين» في الآية المدروسة هو إطار الخضوع والاستيفاء الكامل. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (19 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: البر والإحسان، البسط والتسوية، الخلق والإيجاد والتكوين. ومن لطائفها المنشورة جذور: علم، كرم، برر، سوي.

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (19 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: البر والإحسان، البسط والتسوية، الخلق والإيجاد والتكوين. ومن لطائفها المنشورة جذور: علم، كرم، برر، سوي.

[{'fromroot': 'دين', 'ayahs': [15, 17, 19], 'type': 'verseref', 'summary': '«يَوۡمُ» — 4 مَواضِع، و«يَوۡمِ» — 3 مَواضِع. لا تظهر في بيانات جذر دين صيغة جمع أديان. يرد الجذر 101 موضعًا في 36 صورة، ويصاغ التعدد بإضافة المفرد إلى جهات مختلفة مثل ديني ودينكم ودينهم ودين الملك. هذا لا ينفي اختلاف الجهات التي ينتسب إليها الناس، لكنه يبين أن القرآن يصوغ كل جهة بوصفها دينًا مفردًا ذا خضوع وتبعة، لا صنفًا جمعيًا مستقلًا باسم أديان. وتبقى هذه لطيفة توزيعية لا تعريفًا جديدًا للجذر. ١).', 'url': '/stats/surah/82-الانفطار/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]