السورة 37 في القُرءان الكَريم

182 آية 861 قَولة جزء 23 صَفحة 446–452 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الصَّافَات الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الصافات حجّةً واحدة محكمة: لا تستقيم الألوهية والربوبية والحكم إلا لله الواحد، وأن خبر البعث والجزاء والرسالة ليس دعوى تقبل الاستكبار أو التقليد، بل واقع ينكشف فيه موضع كل فريق. فافتتاحها يجعل الانتظام والزجر والذكر طريقًا إلى التقرير ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ﴾، ثم يمد هذا التقرير في ربوبية السماوات والأرض والحفظ، ويقابله بإنسان خُلق من طين ثم يسخر ويتخذ الآية سحرًا ويستبعد الإعادة. والحجة لا تقف عند رد قوله، بل تنقله إلى يوم الفصل حيث تنقطع النصرة، ويظهر أن الغواية لا تعفي تابعًا ولا متبوعًا، وأن الجزاء مردود إلى العمل والخلوص لله هو حد النجاة.

ثم تحكم السورة هذه الدعوى بسلسلة شواهد متتابعة: تعرض النعيم والعذاب لا كصورتين منفصلتين بل كمآلين لجواب الإنسان، ثم تقيم في أخبار المرسلين نمطًا واحدًا تتكرر فيه الاستجابة والنجاة والذكر الحسن للمحسنين، في مقابل التكذيب والإحضار أو الهلاك. وحين تعرض دعوى النسب والوصف بلا علم ولا كتاب، تحاكمها من داخلها حتى تنتهي إلى التنزيه. وبعد أن يكشف زعم من تمنّى الذكر ثم كفر به، تحسم العاقبة بكلمة سبقت للمرسلين ونصرهم؛ فالمهلة ليست نقضًا للحكم، بل انتظار انكشافه. لذلك ينغلق البناء بتنزيه رب العزة، وسلام على المرسلين، وحمد لرب العالمين.

  • الأصل الكوني ويوم الفصلآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يعقد هذا المحور أصل الحجة من انتظام القسم إلى وحدانية الإله وربوبيته وحفظ السماء، ثم يضع إنكار البعث في مواجهة أصل الخلق نفسه. فلا يبقى استبعادهم رأيًا مجردًا؛ إذ ينقلب بزجرة واحدة إلى حضور ويوم فصل. ويسلّم هذا العقد للمحور التالي مادة الحكم: من كذب بالواحد وباليوم الذي يفصل فيه لا بد أن يُجمع ويُسأل عن روابطه وعمله.

  • الحشر وانكشاف العملآية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31

    ينقل هذا المحور يوم الفصل من الاسم إلى التنفيذ: حشر وسوق ووقف وسؤال، ثم يفضح عجز التناصر وتبادل اللوم بين الغاوين. ويُبطل جعل الإغواء ذريعة مستقلة، فيشترك الطرفان في العذاب لأن الطغيان والغواية اجتمعا. وبعد بيان أصل الجرم في الاستكبار عن التوحيد والطعن في حامل الحق، يقرر أن الجزاء من العمل، ثم يفتح بالاستثناء باب المصير المقابل.

  • المصيران والسنّة المنظورةآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50

    يفصل هذا المحور ما أُجمل في الاستثناء: رزق وإكرام ونجاة من العذاب، ثم يجعل كلام أهل النعيم عن القرين شاهدًا على أن الفرق بين المصيرين ليس غائبًا عن الحجة. ويقابله بنزل الزقوم، ويكشف أن اتباع الآباء الضالين لا يرفع أثر الإنذار ولا يغير العاقبة. ومن ثم ينتهي إلى النظر في مآل المنذرين، ليمهد للمشاهد الآتية التي تقدم نماذج حيّة للنجاة والخلوص.

  • إبراهيم والجزاء الباقيآية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80، آية 81، آية 82، آية 83، آية 84

    يبدأ المحور بنوح ليضع صورة الإنجاء والبقاء والسلام والجزاء، ثم يصلها بإبراهيم بوصفه من خطه. وفي إبراهيم تتحول سلامة القلب إلى حجة عملية على عبادة المنحوت، ثم إلى صبر عند الكيد، فثقة وهبة وبلاء وافتداء. بذلك لا تبقى سنّة الجزاء تقريرًا، بل تصير سلسلة مفصلة: إحسان وعبودية وإيمان، يعقبها ذكر باق وسلام، مع بقاء تفاوت الذرية نفسه تحت ميزان الإحسان والظلم.

  • المرسلون بين النجاة والاستجابةآية 114، آية 115، آية 116، آية 117، آية 118، آية 119، آية 120، آية 121، آية 122، آية 123

    يجمع هذا المحور نماذج موسى وهارون وإلياس ولوط ويونس ليبرهن أن الرسالة تفضي إلى فرز لا إلى تشابه المصائر. فالمنّة تجمع النجاة والنصر والكتاب والهداية، والتكذيب يقود إلى الإحضار، والمرور بآثار المدمّرين يستدعي العقل. وفي يونس يظهر أن التسبيح يرد المآل المعلّق، ثم تستأنف الرسالة أثرها بإيمان قوم وتمتيعهم؛ وهكذا يمهد المحور للمحاكمة الأخيرة لكل وصف وعبادة لا تقوم على برهان.

  • محاكمة الوصف والقول المشروطآية 149، آية 150، آية 151، آية 152، آية 153، آية 154، آية 155، آية 156، آية 157، آية 158

    يواجه هذا المحور دعوى القسمة والنسب بأسئلة الخلق والشهادة والحكم والتذكر والكتاب، فيخرج القول من حيز الإرسال إلى محكمة لا يملك فيها أصحابه سلطانًا مبينًا. ثم يضع التنزيه مقابل الوصف، والخلوص مقابل العبادة الباطلة، ويبين حدود الفتنة ومقامات الصف والتسبيح. ويبلغ الاختبار حين يدّعي قوم أن الذكر لو جاءهم لأخلصوا، ثم يكشف كفرهم به، فيسلّم البناء إلى الحكم الختامي في نصر المرسلين.

  • الوعد والحسم والخاتمةآية 171، آية 172، آية 173، آية 174، آية 175، آية 176، آية 177، آية 178، آية 179، آية 180

    يحسم الختام ما اختبره المحور السابق: كلمة الله سبقت للمرسلين بالنصر، وجنده هم الغالبون، فلا يغير كفر المكذبين موضع العاقبة. ويأتي التولي والإبصار مرتين ليجعل المهلة انتظارًا منضبطًا لا غفلة عن الجزاء، ثم يصور نزول العذاب في ساحتهم. وبعد الحسم العملي، تصفي الخاتمة جهة القول كلها: تنزيه للرب، وسلام للمرسلين، وحمد جامع لرب العالمين.

تبدأ الحركة بقسم يرسم صفًا وزجرًا وتلاوة، ثم يصرح بالأصل الذي يحكم المشاهد كلها: ﴿إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ﴾. ومن الربوبية الكونية والحفظ تنتقل إلى سؤال الإنسان عن خلقه، فتظهر مقاومته في السخرية واستبعاد البعث، قبل أن تقلب الزجرة الواحدة إنكاره إلى يوم فصل وحشر ومساءلة. ثم تعرض السورة المصيرين، وتكشف داخل النعيم والجحيم أن القرين والاتباع والكيد لا يلغي أحدها مسؤولية أحد. بعد ذلك تسوق أخبار المرسلين لا كوقائع متجاورة، بل كشواهد متواترة على أن الخلوص والإحسان يقترنان بالنجاة والسلام والذكر، وأن التكذيب له عاقبة منظورة. وفي المنعطف الأخير تحاكم الأوصاف المدعاة والعبادة الباطلة بالبرهان والكتاب، وتفضح دعوى من قال إنه سيخلص لو جاءه ذكر ثم كفر به. وتنتهي الحركة بوعد النصر، ومهلة انتظار، ثم تنزيه وحمد؛ فقولهم لا يملك أن يزاحم الحكم الذي ثبت في قوله: ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 861 قَولة في 182 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 107 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 5 يركز هذا الموضع على امتداد الربوبية قبل تفصيل التزيين والحفظ، فيصير انتقال السورة من الأصل إلى آثاره محكمًا.
  • آية 15 هذا الموضع من مفاصل الانتقال؛ إذ يجمع قولهم في ﴿وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ﴾ قبل انكشاف موضوع إنكارهم.
  • آية 40 يتكرر في السورة إيقاع ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ ليجعل الخلوص حدًّا متكررًا بين المصيرين.
  • آية 74 يتردد الاستثناء ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾ فيجعل الخلوص لله فاصلاً ثابتًا بعد كل عرض للعاقبة.
  • آية 78 يتكرر نسق ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ ليربط نجاة المرسلين بأثر باقٍ في اللاحقين.
  • آية 80 يتكرر إيقاع ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ ليرد السلام والنجاة إلى قاعدة جزاء واحدة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مطلع السورة يفتتح بقسم على هيئة اصطفاف تام: «والصافات صفا» تجمع الموصوفات بالاصطفاف مع مصدر يثبت صورة الانتظام الظاهر.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    قسم بزاجرات يقع منها ردع حاسم يقطع التمادي ويفرض الانتباه قبل تقرير وحدانية الإله.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    قسم بتاليات يتبعن ذكرًا أو يوردنه في نسق مرتب، بعد الصف والزجر، تمهيدًا لتقرير الوحدانية.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرير مؤكد أن جهة الألوهية للمخاطبين واحدة، لا تتعدد في حق العبادة والقصد.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    بيان ربوبية الإله الواحد لكل المجال الكوني: السماوات والأرض وما بينهما والمشارق.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرير فعل إلهي: جعل السماء الأقرب مزينة بزينة الكواكب ضمن نظام ربوبية وحفظ.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل زينة السماء الدنيا ذات وظيفة حراسة أيضًا: حفظ يمنع اقتراب كل كيان شيطاني متجرد من الحد والطاعة، لا على وجه منع جزئي بل على وجه استغراق الباب كله.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفصل أثر الحفظ المذكور قبلها: الشياطين المردة لا يبلغون غاية التسمع إلى الملإ الأعلى، بل يواجهون قذفا مطردا من جهات محيطة.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله13 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 23، 35، 40، 74، 86، 96، 102، 126الجذر ↗
  • إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • احسن الخالقين1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 125الجذر ↗
  • الواحد1 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 4الجذر ↗
  • رب السماوات والارض1 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 5الجذر ↗
  • رب العالمين1 في السورة · 30 في المصحفالآيات: 182الجذر ↗
  • رَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 126الجذر ↗
  • رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 5

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾
    آية 31 · القائل: المُستَكبرون يَوم القِيامة
  • ﴿إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ﴾ ﴿إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ﴾ ﴿أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴾ ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    الآيات 84–87 · القائل: إبراهيم عليه السلام · ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾ ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
    الآيات 99–100 · القائل: إبراهيم عليه السلام · هِدايَة وتَثبيت، رِزق وبَرَكَة، قَبول العَمَل الصالِح
  • ﴿ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
    آية 126 · القائل: إلياس عليه السلام
  • ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ﴿وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ ﴿وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    الآيات 180–182 · القائل: تَنزيه قُرءانيّ خِتاميّ · عِلم وحِكمَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • صيغَة المُفرَد «عَبۡدِهِ» مَوصِلُ التَنزيل: العَبۡد المُضاف مَحَلُّ الوَحيبنيوي · الجذور: عبد
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأبناء والذرية تظهر عبر: بنو، نسب
  • الترك والإهمال والتخلي تظهر عبر: ترك
  • أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: شجر، ذوق، نبت، قطن
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: بعث، قذف، تلل
  • الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: طلع، بيض

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 5 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 10 · قولات دالّة: 1
    ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 15 درجة محوريّة: 10
    كثافة مركبات: 10
    ﴿وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • في الصافات 102 يجتمع طرفا العلاقة في حوار واحد: ﴿قَالَ يَٰبُنَيَّ﴾ ثم ﴿قَالَ يَٰٓأَبَتِ﴾، فتظهر علاقة البنوة من جهتي النداء: نداء الأب للابن ونداء الابن للأب.
  • ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ ← ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الصافات 78-79)
  • 1. انفراد بِسورة الصافّات (1/1 يُساوي 100٪): الاسم لا يَرد في غير الصافّات، ولا في غير سَلسلة التَّسليمات. حصرٌ تامّ. 2. اقتران بنيويّ بـ«سَلَـٰمٌ عَلَىٰ» (1/1 يُساوي 100٪): الاسم لا يَأتي إلا مَسبوقًا بصيغة التَّسليم اللازمة. النَّمط في السورة: كل نَبيّ يَختم قصته «سلامٌ على...». 3. اتّصال بِنيويّ بقصة إلياس قَبله (7…
  • 1. الانفراد المُطلق — موضع واحد في القرءان كلِّه: الجذر «ءبق» لا يَرد إلّا في الصافات 140 — بصيغة واحدة (أَبَقَ) ولِنبيٍّ واحد (يونس). نِسبة التَّركيز: 100% في الصافات. لا جذر آخر في القرءان يُسنَد إلى نبيٍّ واحدٍ بهذا الإحكام، ويُسمّي فِعله باسمه الأخلاقيّ الصريح. 2. الازدواجيّة التَّعبيريّة عن فعلٍ واحد: القرءان…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾
  • ﴿وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ﴾
  • ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ﴾
  • ﴿وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ﴾
  • ﴿أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 6 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الأَوَّلونأخرى · 4 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد
  • طلع3 باب: اطَّلَعَ — الافتعال (الاقتحام البَصَريّ المَقصود)، طَلَعَ — المجرَّد، طَلۡع/مَطۡلَع/مُطَّلِع — الأسماء والمصادر
  • حضر3 باب: أَحۡضَرَ — الإفعال (إيقاع الإحضار بِفاعِل خارِجيّ)، حَضَرَ — المُجَرَّد (الوُقوع التِلقائيّ في المَوضِع)، مُحۡضَر / مُحۡتَضَر — اسم المَفعول والمَصدر الميميّ
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • غلب3 باب: أَغۡلَبَ — الإفعال (إعلان قانون الغَلَبَة)، الأسماء — الغالِب/الغالِبون/الغالِبين/المَغلوب/الغُلب، غَلَبَ — المجرَّد
  • ءلف3 باب: ءَالَٰف — الاسم الجَمع (المُجرَّد)، الأَسماء وَالمَصادِر (العَدَد وَالتَأليف وَالإيلاف)، يُؤَلِّفُ — فِعل التَأليف

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 5 استبدال رب بملك — «ملك السماوات» يثبت السلطان، لكنه لا يجمع الملك والتدبير والتربية وإجابة الدعاء كما تفعل «رب».
  • آية 15 لو حذفت «وقالوا» — لصارت الجملة حكما بلا نسبة إلى أصحاب الدعوى، بينما السياق يريد تسجيل مقالتهم هم.
  • آية 1 استبدال «صفا» بنظاما — النظام أعم وأقل حسية، أما «صفا» يثبت هيئة متجاورة ظاهرة تقابل اسم الفاعل «الصافات».
  • آية 182 استبدال «والحمد» بثناء مطلق — لو قيل «والثناء لله» لفات أثر القولة في جمع الحمد بوصفه جنس الثناء الخاتم المتصل بمقام قطع الخصومة والتنزيه.
  • آية 16 لو استبدلت «متنا» بـ«نمنا» — ينتقل الاعتراض من انقطاع الحياة إلى سكون مؤقت، وتنهار حدة الاستبعاد المبني على الفناء.
  • آية 31 اختبار «فحق» — لو قيل: «فوقع» لدل على الحدوث، لكن «فحق» يجمع الثبوت والاستحقاق ونفاذ القول على وجهه.

من لطائف الرسم

  • آية 5 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٧ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 15 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٦ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم «والصافات» — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 182 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 16 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٧ قَولات: واحدةٌ منها يتناوب رسمُها — ﴿أَءِذَا﴾ في ١١ موضعًا، و﴿أَئِذَا﴾ في موضعٍ واحد (الوَاقِعة ٤٧). وسائرُ قَولات الآية هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 31 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٦ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 8 تَقابُل مَنشور، و3 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 33فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ
    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 9دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 26بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ
    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 20وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 117وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • نعمةنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 57 (نعمة)
    ﴿وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ﴾
  • ذكرىذكرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 3 (ذكرا)
    ﴿فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا﴾
  • عبادعبٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 40 (عباد)
    ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
    آية 74 (عباد)
    ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
    آية 128 (عباد)
    ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
    آية 160 (عباد)
    ﴿إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
    آية 169 (عباد)
    ﴿لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
  • أءذاأئذا
    الياء المَهموزة
    آية 16 (أءذا)
    ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
  • أءناأئنا
    الياء المَهموزة
    آية 16 (أءنا)
    ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
    آية 53 (أءنا)
    ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾
    آية 36 (أئنا)
    ﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ﴾
  • البنٰتالبنات
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 149 (البنات)
    ﴿فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴾
    آية 153 (البنات)
    ﴿أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ﴾
  • سبحٰنسبحان
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 159 (سبحٰن)
    ﴿سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
    آية 180 (سبحٰن)
    ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
  • شجرةشجرت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 62 (شجرة)
    ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾
    آية 64 (شجرة)
    ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾
    آية 146 (شجرة)
    ﴿وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ﴾