مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سقم في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر سقم في القرآن
دلالة جذر «سقم» في القرآن: سقم يدل في القرآن على حال اعتلال وضعف ظاهر في صاحبه، وردت بصيغة سقيم في موضعي إبراهيم ويونس.
ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المرض والسقم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سقم من شواهد القرءان وحده.
التَعريف المُحكَم لجَذر سقم في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سقم: اعتلال ظاهر في حال صاحبه، لا يُستعمل في القرآن لمرض القلب.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سقم
ورد سقم في موضعين من الصافات بصيغة سقيم، وكلاهما في سياق نبي. قال إبراهيم: إني سقيم، ونُبذ يونس بالعراء وهو سقيم. لا يرد الجذر في مرض القلوب ولا في معنى معنوي مجرد، بل في حال ضعف واعتلال ظاهر يصيب البدن أو حال صاحبه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سقم
أوضح شاهد: الصَّافَات 145 — ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾؛ لأن السقم يأتي بعد النبذ بالعراء.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المعيارية من مواضع الجذر:
- سقيم: 2 موضعًا
الرسم المضبوط في المصحف الداخلي:
- سَقِيمٞ: 2 موضعًا
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سقم — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سقم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سقم
إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.
- الصَّافَات 145 — ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾ — الصيغة: سَقِيمٞ
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَقِيمٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: سَقِيمٞ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم الجامع أن السقيم في الموضعين في حال عارضة ظاهرة، لا في وصف عقدي أو قلبي.
مُقارَنَة جَذر سقم بِجذور شَبيهَة
سقم يختلف عن مرض بأن مرض أوسع في القرآن، فيرد للقلب والجسد، أما سقم فلم يرد إلا في صيغة سقيم. ويختلف عن ضر بأن الضر أعم من المرض والضعف، أما السقم حال علة مخصوصة. ويختلف عن شفي لأن الشفاء خروج من علة، والسقم وصف العلة نفسها.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل سقيم بمريض في الصافات لبقي أصل الاعتلال، لكن فات انحصار الصيغة القرآنية الخاصة التي لا تتكرر إلا في هذه السورة. ولو استبدل بضعيف لفات معنى العلة لا مجرد نقص القوة.
الفُروق الدَقيقَة
موضع إبراهيم يأتي في قول مباشر: إني سقيم. وموضع يونس يأتي وصفًا لحاله بعد أن نُبذ بالعراء. الأول يبرز الإخبار بالحال، والثاني يبرز أثر الابتلاء على الجسد والحال.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المرض والسقم.
ينتمي سقم إلى حقل المرض والسقم، ويتميز داخله بالانحصار في صيغة واحدة وموضعين نبويين، بخلاف مرض الأوسع انتشارًا واستعمالًا.
مَنهَج تَحليل جَذر سقم
أُزيلت الضدية غير المنضبطة، وحُصر الجذر في شاهديه بلا بناء تفصيل زائد عن صيغة سقيم وسياقها.
الجَذر الضِدّ
موضعا الجذر يثبتان وصف السقم، ولا يقدمان مقابله في السياق نفسه أو في بناء قريب كافٍ لاعتماد علاقة. فالسقم يرد وصفًا لحال، ولا يرد معه شفاء أو صحة أو عافية بجذر مقابل داخل الآية أو في بنية متكررة. كما أن تشابه الباب مع المرض والشفاء لا يكفي لنقل علاقة جذر آخر إلى هذا الجذر؛ لأن معيار الدفعة هو الشاهد الداخلي لكل جذر. لذلك يُترك الباب بلا مقابل، ويذكر أن الدليل المتاح يصف الحالة ولا يبني ميزانًا ضدّيًا.
الشواهد الداخلية لا تقرن السقم بجذر مقابل واضح، ولا يكفي تشابه الباب مع المرض والشفاء لاعتماد علاقة للجذر نفسه.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سقم
الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر:
- الصَّافَات 89 — ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ﴾ — إخبار إبراهيم عن حاله.
- الصَّافَات 145 — ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾ — وصف يونس بعد النبذ بالعراء.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سقم
انحصرت الصيغة في سقيم مرتين، وكلاهما في الصافات. في 2 من 2 أُسند الوصف إلى نبي. ولم يرد فعل من الجذر، وهذا يضبطه كصفة حال لا كحدث علاجي أو فعل إمراض.