السورة 30 في القُرءان الكَريم

60 آية 817 قَولة جزء 21 صَفحة 404–410 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الرُّوم الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الروم حجة واحدة محكمة: إن الأمر لله في تحوّل الغلبة، وفي الخلق والرزق والموت والحياة، فلا يستقيم أن يُجعل له شريك أو أن يُقرأ العالم والرزق والرحمة قراءةً منفصلة عن الرجوع إليه. تبدأ بوعد يقع في الزمن ليكشف أن الظاهر المتقلب ليس المعيار الأخير، ثم تنقل الناظر من خلقه ومن آثار من قبله إلى أن البدء يعقبه الإعادة، وأن الفصل لا يقع ظلما بل بحسب ما حمله كل فريق. وتجعل آيات الإنسان والأرض والسماء والرياح أدلةً على قدرة واحدة، وعلى أن الوجهة المستقيمة والعطاء لوجه الله جوابها العملي.

ويُحكم هذا البناء بربط الوعد بالعاقبة، والعاقبة بالبعث، والبعث بآيات الخلق والإحياء، ثم بردّ الانحراف إلى الهوى والشرك والكفر بالنعمة لا إلى غياب البيان. ينعقد الأصل في أن الله يبدأ الخلق ويعيده، ويُختبر في تقلّب الناس عند الضر والرحمة وفي تصرفهم في الرزق، ثم يُحسم عند اليوم الذي لا تنفع فيه المعذرة. ويجعل الأمر بالنظر مفصل الحجة: ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾؛ فمن استجاب للآيات صار إيمانه وانقياده ثمرةً، ومن أغلق التلقي بقيت الحجة قائمة وخُوطب المخاطب بالصبر على الوعد الحق.

  • وعد الأمر وعاقبة التكذيبآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح المحور بخبر غلبة ووعد انقلابها ليقرر أن الأمر ليس للظاهر المتبدل، ثم يكشف أن الغفلة عن الآخرة تضيق النظر في ظاهر الدنيا. ومن التفكر في الخلق إلى السير في الأرض تتكون حجة العاقبة، قبل أن يعقد البدء والإعادة ويعرض الفصل بين الفريقين. وهكذا يسلّم الوعد الزمني إلى أصل الرجوع، ليصبح الجزاء نتيجة معللة لا مفاجأة معزولة.

  • الثناء وآيات الإحياء والخلقآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    بعد الفصل الجزائي يعود الخطاب إلى التسبيح والحمد، ثم يجعل إخراج الحي وإحياء الأرض عصب برهان ظاهر. وتتسع الآيات من خلق الإنسان والأزواج إلى اختلاف الألسنة والألوان، ومن إيقاع النوم والطلب إلى البرق والماء وقيام السماء والأرض. بذلك يربط المحور مصير الرجوع السابق بنظام مشهود، ويمهد للمثل الذي يردّ الشرك من داخل إدراك المخاطبين.

  • المثل والوجهة والرزقآية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37

    يقيم المثل حدًّا بين عقل الحجة واتباع الهوى، فيعقبه أمر إقامة الوجه والإنابة ورفض الشرك والتفريق. ثم يختبر هذا التوجه في الضر والرحمة وفي تقلب الفرح والقنوط، ويرد الرزق إلى بسط الله وقدره. لذلك ينتقل من كشف الدعوى بلا سلطان إلى إلزام عملي: حق يؤدى وعطاء يراد به وجه الله، ثم يختم بحصر الخلق والرزق والموت والحياة في الله.

  • الفساد والرجوع ووعد الفصلآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47

    يبين المحور أن ما يظهر من فساد متصل بكسب الناس، لكنه يترك في إذاقة بعض العمل مجال الرجوع. ويعيد أمر السير والنظر وصل الحاضر بعاقبة من قبل، ثم ينتقل إلى إقامة الوجه قبل اليوم الذي لا مرد له، حيث تتحدد تبعة الكفر وثمرة العمل الصالح. وبعد تقرير الجزاء، يفتح إرسال الرياح والرسل صورة للرحمة والبيان والنصر، تمهيدًا لمشهد الإحياء الآتي.

  • الرحمة المشهودة وحدود التلقيآية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53

    يفصل هذا المحور مشهد الرياح والسحاب والمطر من القنوط إلى الاستبشار، ثم يحوّل أثر الرحمة إلى دليل على إحياء الموتى. لكن مقابلة الاصفرار بالكفر تكشف أن ظهور الآية لا يكفي مع انغلاق التلقي. لذلك ينتقل من مشهد الإحياء الخارجي إلى نفي إسماع من ولّى، ويحدد أن السماع النافع خاص بمن يؤمن بالآيات، فيهيئ للبعث وحكمه الختامي.

  • أطوار الإنسان وخاتمة الوعدآية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60

    تجعل أطوار الضعف والقوة والشيبة شاهدًا قريبًا على تقليب الخلق، ثم تنقل إلى قيام الساعة حيث ينكشف إفك المجرمين ويصححه أهل العلم والإيمان. وبعد سقوط المعذرة تؤكد أن الأمثال والآيات قد بسطت، وأن ردها أثر طبع على قلوب الذين لا يعلمون. لذلك لا تختم السورة بجدل جديد، بل بأمر الصبر على الوعد الحق أمام من لا يوقنون.

تتحرك الحجة من واقعة غلبة ووعد بانقلابها إلى نزع الثقة من ظاهر الحياة، ثم إلى التفكر في الخلق والسير في الأرض لرؤية العاقبة. وعند قاعدة البدء والإعادة يتحول النظر إلى ساعة الفصل، حيث يسقط الشركاء وتتفرق المصائر. وبعد ذلك لا تكتفي السورة بالخبر عن الجزاء، بل تبني برهانه في الثناء وآيات الإنسان والسماء والأرض والرزق. ويتحدد المنعطف حين تسأل عن الشركاء بعد تعداد الخلق والرزق والموت والحياة: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾. ثم تختبر الحجة في الرزق والرحمة والفساد، وتعيدها في المطر وإحياء الأرض قبل مشهد البعث. وتنتهي الحركة بتعيين حدود التلقي ثم تثبيت المخاطب: ﴿فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 817 قَولة في 60 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 84 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 9 يتكرر في السورة إيقاع النظر في «عاقبة الذين»، وهنا يفتتح به وصل التفكر في الخلق بمشاهدة مصير السابقين.
  • آية 11 يتردد بناء «يبدأ الخلق ثم يعيده» في السورة، فيثبت الإعادة على الأصل الذي يسبقها ويهيئ لمشهد الساعة.
  • آية 12 يتكرر ذكر يوم قيام الساعة في مواضع الفصل، وهنا يبدأ به تفصيل ما أجمله الرجوع إلى الله.
  • آية 14 يتكرر إيقاع قيام الساعة بوصفه موضع انتقال من البيان إلى التفرق والحكم.
  • آية 19 يتكرر في السورة إحياء الأرض بعد موتها، وهنا تأتي العبارة لتربط الإحياء المشهود بخروج المخاطبين.
  • آية 20 يتكرر افتتاح ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ﴾ ليربط هذا المثال الإنساني بسلسلة دلائل القدرة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    «الم» عتبة افتتاحية من الحروف المقطعة، لا يحدد القرءان معناها الحرفي هنا، لكنها تفتح السورة قبل خبر غلبة الروم وما يتصل به من أمر الله ووعده.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقرر الآية وقوع الغلبة على جماعة مسماة «الروم»، في صيغة موجزة تجعل الحدث نفسه أساس ما سيأتي من انقلاب الغلبة ووعد الله.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل الغلبة السابقة واقعة في حيز أرضي أدنى، ثم تربط حال المغلوبين بزمن لاحق تنقلب فيه النتيجة: من غلبة واقعة عليهم إلى غلبة ستقع لهم.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تضبط زمن انقلاب الغلبة في «بضع سنين»، ثم ترفع الأمر كله إلى الله قبل الحدث وبعده، وتجعل فرح المؤمنين واقعًا في يوم تحقق الوعد.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفسر فرح المؤمنين بأنه بنصر الله، ثم تقرر أن النصر فعل إلهي يضعه الله حيث يشاء، محاطًا بعزة لا تغلب ورحمة تصل الخير.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن ما سبق من الغلبة والنصر وعد من الله، وتنفي إخلاف الله وعده، ثم تستدرك بأن أكثر الناس لا يعلمون هذا الوجه من الأمر.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفصل جهل أكثر الناس: لهم علم بظاهر من الحياة الدنيا، لكنهم في حال غفلة عن الآخرة، فالعلم الموجود سطحي محدود والغياب واقع عن الجهة الأهم اللاحقة.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ترد الآية الغفلة عن الآخرة إلى خلل في التفكر الداخلي: فالخلق المحيط بالإنسان وبما بين السماوات والأرض ليس عبثا، بل واقع بالحق ومشدود إلى أجل مسمى، ومع ذلك يكفر كثير من الناس بلقاء ربهم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • فَأَقِمۡجذر قومكل مواضعها في هذه السورة

    فأقم وجهك للدين: ثبت وجهتك على الدين حنيفًا أو قيمًا قبل تفرق الناس وقيام الجزاء.

  • ءَاثَٰرِجذر ءثرلا ترد إلا في هذه السورة

    دلائل ظاهرة باقية من رحمة الله في إحياء الأرض بعد موتها.

  • أَذَاقَهُمجذر ذوقلا ترد إلا في هذه السورة

    إذاقة الناس رحمة بعد الضر فانقسم فريق إلى الشرك مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.

  • أَهۡوَنُجذر هونلا ترد إلا في هذه السورة

    ما يظهر في قياس المخاطبين أيسر من البدء، مع علو مثل الله.

  • بِلِقَآيِٕجذر لقيلا ترد إلا في هذه السورة

    بلقآي: بملاقاتي ربهم؛ مصير يؤجله الخلق إلى أجل مسمى ويكفر به كثير من الناس.

  • بِنَصۡرِجذر نصرلا ترد إلا في هذه السورة

    نصرُ الله سببًا لفرح المؤمنين، يقع لمن يشاء الله نصرَه ﴿بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ﴾، مقرونًا بعزّته ورحمته.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله20 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 5، 6، 8، 9، 10، 11، 17، 29الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 5، 27الجذر ↗
  • يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ2 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 11، 27الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 27الجذر ↗
  • القدير1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 54الجذر ↗
  • عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا1 في السورة · 35 في المصحفالآيات: 50الجذر ↗
  • فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ1 في السورة · 15 في المصحفالآيات: 29الجذر ↗
  • كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ1 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 59الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾
    الآيات 17–18 · القائل: أَمر إلٰهيّ بِالتَسبيح والحَمد · تَسبيح وتَعظيم وحَمد

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • يَوۡمَ يَقُومُ: حين يَصير القِيامُ اسمًا لِيَومِ البَعثبنيوي · الجذور: قوم
  • «خَلَقۡنَٰكُمۡ» بصيغة المتكلِّم: تسعةُ مواضعَ لا عشرةرسمي · الجذور: خلق
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الهز والتحريك تظهر عبر: ثور
  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق، حضر، بعد
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، سحب
  • البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: عمر، مهد، سكن
  • الخلق والإيجاد والتكوين تظهر عبر: بدي، فطر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 9 درجة محوريّة: 41
    كثافة مركبات: 38 · قولات دالّة: 1
    ﴿أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 37 درجة محوريّة: 31
    كثافة مركبات: 31
    ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • في الروم 39 تتكرر مادة الجذر ثلاث مرات داخل آية واحدة لتقابل نموًا مرادًا في أموال الناس بنفي النمو عند الله، ثم تأتي الزكاة في الآية نفسها بمعيار الوجهة لا مجرد الزيادة.
  • تَسمية السورة بالجذر نَفسه (سورة الروم) رَغم وُروده مرة وَحيدة في الآية الثانية: اِرتفاع وَزن الإشارة من خَبر إلى عَلامة كَونية — السورة المُسماة باسم قوم وَردوا فيها مرة واحدة في الآية الثانية.
  • ورد الجذر في 52 موضعا داخل 45 آية. يضاعف وضعف واستضعفوا لكل منها 5 مواضع في الصيغ المعيارية، وهذا يثبت توازن الفرعين: نقص القوة وزيادة المثل. آية الروم 54 تجمع الضعف مرتين ثم القوة ثم الضعف، فهي مركز داخلي للجذر.
  • 1. لا تعتذروا ترد ثلاث مرات، وكلها في مقام انسداد الاعتذار. 2. معذرتهم في الروم وغافر لا تنفع الظالمين، فالجذر لا يضمن قبول العذر. 3. اقتران عذرا أو نذرا يفرق بين رفع الحجة على المخاطب وبين إنذاره.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾
  • ﴿وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ﴾
  • ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾
  • ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾
  • ﴿كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَحبارأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الرّومأخرى · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • عمر3 باب: العُمرَة · المَعمور · الاستِعمار — الأَسماء والمَصادِر، عَمَرَ — المجرَّد، عَمَّرَ — التفعيل (الإمداد بِالأَجَل)
  • لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
  • غلب3 باب: أَغۡلَبَ — الإفعال (إعلان قانون الغَلَبَة)، الأسماء — الغالِب/الغالِبون/الغالِبين/المَغلوب/الغُلب، غَلَبَ — المجرَّد
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 9 اختبار استبدال السير بالمشاهدة الساكنة — لو قيل مجرد نظر دون سير لفقدت الآية معنى الانتقال في الأرض وتلقي الشاهد من مواضعه وآثاره.
  • آية 37 استبدال ﴿يَبۡسُطُ﴾ بـ«يعطي» — «يعطي» يثبت المنح، لكن «يبسط» يبرز توسيع الرزق بعد قبض أو حد، وهو مقابل «يقدر».
  • آية 1 استبدال «الم» بجملة خبرية — يغير طبيعة المطلع من عتبة مقطعة إلى مضمون مصرح، وهذا يتجاوز ما يثبته النص.
  • آية 60 اختبار استبدال «فاصبر» بـ«فانتظر» — الانتظار قد يكون سكونا زمنيا، أما الصبر فهو إمساك للنفس على الحق أمام الأذى والضغط.
  • آية 6 اختبار «وعد» — لو قيل «خبر الله» فقط لنقص معنى الالتزام المستقبلي المنتظر وقوعه.
  • آية 11 اختبار استبدال البدء بالخلق فقط — لو قيل «الله يخلق» دون «يبدأ» لفقدت الآية مقابلة البدء بالإعادة، وهي عمود البرهان على المعاد.

من لطائف الرسم

  • آية 9 رسم «وَعَمَرُوهَآ» و«عَمَرُوهَا» — تكرار القولة بالرسمين في موضعين يخدم المقارنة بين فعل السابقين وما عُمّر. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَعَمَرُوهَآ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 37 تركيب ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ﴾ — الأثر الدلالي هنا من تركيب السؤال الاحتجاجي. كلُّ واحدةٍ من هذه القَولات رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَوَلَمۡ﴾ في ٣٥ موضعًا، و﴿يَرَوۡاْ﴾ في ٢٤ موضعًا بلا صورةٍ ثانية لأيٍّ منها.
  • آية 1 رسم الحروف المقطعة — وجود المدود والفصل الصوتي ظاهر في الأداء. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — قَولةً واحدة: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 60 رسم ﴿فَٱصۡبِرۡ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فَٱصۡبِرۡ﴾ في ١١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 6 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٩ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 11 رسم ﴿يَبۡدَؤُاْ﴾ — الرسم يلفت إلى صورة الفعل، لكن الحكم الدلالي هنا من مقابلة البدء بالإعادة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَبۡدَؤُاْ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 15 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 16وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 43فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العلم علم بِأل 1 · نَكِرة 1

    «العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.

    بِأل: العلم1 موضع
    آية 56وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
    نَكِرةً: علم1 موضع
    آية 29بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ
    مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • الريٰحالرياح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 46 (الرياح)
    ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
    آية 48 (الريٰح)
    ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾
  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 50 (رحمت)
    ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
  • شركاءشركٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 28 (شركاء)
    ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
  • شفعاءشفعٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 13 (شفعٰؤا)
    ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ﴾
  • بهٰدبهٰدي
    الياء النِهائيّة
    آية 53 (بهٰد)
    ﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ﴾
  • ممامن ما
    الاتصال/الانفصال
    آية 28 (من ما)
    ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾
  • ٱلريٰحٱلرياح ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 46 (ٱلرياح)
    ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
    آية 48 (ٱلريٰح)
    ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ﴾
  • أدنىٰأدنى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 3 (أدنى)
    ﴿فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • ٱللَّهَ ٱلَّذِي في السورة: 3 · مُجمَل: 32 · تَركيز 9.4٪
  • فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ في السورة: 5 · مُجمَل: 24 · تَركيز 20.8٪
  • إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ في السورة: 5 · مُجمَل: 24 · تَركيز 20.8٪
  • ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ في السورة: 4 · مُجمَل: 14 · تَركيز 28.6٪
  • فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ في السورة: 4 · مُجمَل: 14 · تَركيز 28.6٪