مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر مسي في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر مسي في القرءان
دلالة جذر «مسي» في القرءان: مسي في موضعه الوحيد: دخولُ المخاطَبين في طرف اليوم المقابل للإصباح، جُعل وقتًا من أوقات تسبيح الله في ﴿فَسُبۡ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الليل والنهار والأوقات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مسي من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر مسي في القُرءان الكَريم
مسي في موضعه الوحيد: دخولُ المخاطَبين في طرف اليوم المقابل للإصباح، جُعل وقتًا من أوقات تسبيح الله في ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾، مسمًّى بفعلهم بعد ﴿حِينَ﴾ لا باسمٍ مجرّد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الإمساء دخولٌ في طرف اليوم المقابل للإصباح؛ لم يرد إلّا مرّةً واحدة، وقتًا يُسبَّح الله فيه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مسي
يرد الجذر في القرءان مرّةً واحدة، بصيغة ﴿تُمۡسُونَ﴾، في قوله ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ (سورة الرُّوم ١٧)، وتتّصل بها الآية بعدها ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾ (سورة الرُّوم ١٨). فالإمساء أحد أوقاتٍ أربعة تُذكر متتابعةً في الآيتين: حين تمسون، وحين تصبحون، وعشيًّا، وحين تظهرون.
والصيغة فعلٌ مسندٌ إلى المخاطَبين بعد ﴿حِينَ﴾، على بناء نظيرتيها ﴿تُصۡبِحُونَ﴾ و﴿تُظۡهِرُونَ﴾؛ فالوقت فيها يُسمّى بدخول الناس فيه لا باسمٍ مجرّد، وتبقى ﴿وَعَشِيّٗا﴾ وحدها اسمَ وقتٍ بلا ﴿حِينَ﴾. والإمساء معطوفٌ عليه الإصباح بـ﴿وَحِينَ﴾، فهما طرفان متقابلان لليوم، يبدأ الذكر فيهما بالإمساء.
ويلي الآيتين ﴿يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ﴾ (سورة الرُّوم ١٩)، فيتّصل ذكر تعاقب أوقات اليوم بذكر تعاقب الحياة والموت. والموضع الواحد لا يأذن بتحميل الصيغة أكثر ممّا يثبته هذا البناء.
الآية المَركَزيّة لِجَذر مسي
سورة الرُّوم ١٧
﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾
هي الآية الوحيدة للجذر: تقابل الإمساء بالإصباح في أمرٍ واحد بالتسبيح، وتسمّي الوقتين بدخول المخاطَبين فيهما.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿تُمۡسُونَ﴾ | 1 | دخول المخاطَبين في وقت المساء |
صيغةٌ فعليّة واحدة مسندة إلى جماعة المخاطَبين، بعد ﴿حِينَ﴾، في سورة الرُّوم ١٧. ولا يدخل في الجذر ﴿بِٱلۡأَمۡسِ﴾ وإن قاربه في الحروف: فالهمزة فيه ثابتة بعد لام التعريف في مواضعه الأربعة، وليس في ﴿تُمۡسُونَ﴾ همزة، فهو من جذر ءمس.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مسي بِالأَوزان
صيغ الجَذر «مسي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مسي
إجمالي المواضع: 1، في آيةٍ واحدة، بصيغةٍ واحدة.
- سورة الرُّوم ١٧ — ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾
الوقوع الوحيد، في مسلكٍ واحد: وقتٌ من أوقات التسبيح يقابل الإصباح.
وخرجت من الجذر مواضع ﴿بِٱلۡأَمۡسِ﴾ الأربعة، فهي من ءمس.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تُمۡسُونَ.
- أَبرَز الصِيَغ: تُمۡسُونَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
في حدود الموضع الوحيد: دخولٌ في طرفٍ من اليوم يقابل الإصباح، مسمًّى بفعل المخاطَبين بعد ﴿حِينَ﴾، مقرونٌ بتسبيح الله.
مُقارَنَة جَذر مسي بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| صبح | كلاهما فعلٌ للمخاطَبين يدلّ على دخولهم في طرفٍ من اليوم، ويجتمعان في آيةٍ واحدة بعد «حين». | الإصباح دخولٌ في الطرف المقابل، ويُعطف على الإمساء بـ﴿وَحِينَ﴾ في الآية نفسها؛ فهما طرفان لا لفظان لطرفٍ واحد. | ﴿حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ سورة الرُّوم ١٧ |
| عشو | كلاهما وقتٌ من أوقات التسبيح في سياقٍ واحد من سورة الروم. | العشيّ في الآية التالية اسمُ وقتٍ بلا ﴿حِينَ﴾ ولا فعلٍ للمخاطَبين؛ والإمساء يُسمّى بفعلهم. | ﴿وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾ سورة الرُّوم ١٨ |
| ءصل | كلاهما وقتٌ يُقرن بالتسبيح ويقابله وقتٌ من الطرف الآخر: البكرة مع الأصيل، والإصباح مع الإمساء. | الأصيل اسمُ وقتٍ يقترن بالبكرة في التسبيح؛ والإمساء فعلٌ لا اسم. | ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾ سورة الأحزَاب ٤٢ |
| ليل | كلاهما وقتٌ يُذكر فيه التسبيح لله في سياق الأمر به أو الإخبار عنه. | الليل مدّةٌ يُسبَّح فيها أو في بعضها؛ والإمساء دخولٌ في طرف اليوم لا مدّةٌ ممتدّة. | ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ﴾ ق 40 |
| ءمس | يتقاربان في الحروف، وكلاهما متعلّقٌ بالوقت: الإمساء دخولٌ في طرفٍ من اليوم، والأمس يومٌ مضى. | الأمس يومٌ منقضٍ يُقاس به الحاضر؛ والإمساء دخولٌ في وقتٍ من اليوم الحاضر، وتفصل بينهما الهمزة الثابتة في ﴿ٱلۡأَمۡسِ﴾. | ﴿كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِ﴾ سورة يُونس ٢٤ |
اختِبار الاستِبدال
لو قيل في سورة الرُّوم ١٧ «فسبحان الله عشيًّا وحين تصبحون» لبقي الوقت وضاع أنّه مسمًّى بدخول المخاطَبين فيه، ولتكرّر ما تذكره الآية التالية ﴿وَعَشِيّٗا﴾.
ولو قيل «فسبحان الله بالليل وحين تصبحون» لصار المقابل للإصباح مدّةً ممتدّة، والآية تذكر طرفين متقابلين يدخل الناس في كلٍّ منهما.
الفُروق الدَقيقَة
- الصيغة الوحيدة فعلٌ لجماعة المخاطَبين بعد ﴿حِينَ﴾، على بناء ﴿تُصۡبِحُونَ﴾ و﴿تُظۡهِرُونَ﴾ في الآيتين المتتابعتين.
- الفرق بين ﴿تُمۡسُونَ﴾ و﴿وَعَشِيّٗا﴾: كلاهما وقتٌ من آخر اليوم يُذكر في سورة الرُّوم ١٧–١٨، لكنّ الأوّل دخول المخاطَبين فيه، والثاني اسمُ الوقت نفسه.
- الفرق بين ﴿تُمۡسُونَ﴾ و﴿بِٱلۡأَمۡسِ﴾: الأوّل فعلٌ بلا همزة لوقتٍ من اليوم الحاضر، والثاني اسمٌ مهموزٌ معرّف ليومٍ منقضٍ؛ فهما جذران لا صيغتان لجذرٍ واحد.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الليل والنهار والأوقات.
الليل والنهار والأوقات: الإمساء أحد أربعة أوقاتٍ تذكرها سورة الرُّوم ١٧–١٨ متتابعة، يجاور فيها ﴿تُصۡبِحُونَ﴾ من صبح، و﴿وَعَشِيّٗا﴾ من عشو، و﴿تُظۡهِرُونَ﴾ من ظهر. وزاويته في الحقل أنّه يسمّي طرف اليوم بدخول الناس فيه، ويقابل الإصباح مقابلة طرفٍ لطرف.
مَنهَج تَحليل جَذر مسي
حُصر الجذر بعد فصل ﴿بِٱلۡأَمۡسِ﴾ عنه، فوُجد في موضعٍ واحد بصيغةٍ واحدة. ثمّ قُرئت الآية مع ما يليها (سورة الرُّوم ١٧–١٩)، وقوبلت صيغتها بنظيرتيها ﴿تُصۡبِحُونَ﴾ و﴿تُظۡهِرُونَ﴾ وباسم الوقت ﴿وَعَشِيّٗا﴾، وبشواهد التسبيح في أطراف اليوم من ءصل وليل، ولم يُحمَّل اللفظ معنًى لا يثبته موضعه.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صبح)
يقابل مسي جذرَ صبح تقابلًا صريحًا في الموضع الوحيد للجذر: ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ (سورة الرُّوم ١٧). فالإمساء والإصباح طرفا اليوم، معطوفٌ أحدهما على الآخر بـ﴿وَحِينَ﴾، والأمر بالتسبيح واحدٌ فيهما، فيُحاط الزمن بحدّيه المتقابلين. والتضادّ مخصوص بفرع الصباح الزمنيّ من جذر صبح لا بكلّ استعماله؛ ففي ﴿فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ﴾ (سورة القَصَص ١٨) صيرورةٌ إلى حال لا مقابلةٌ للمساء. وبما أنّ للجذر موضعًا واحدًا فالتقابل يشمله كلَّه.
- الإمساء يقابل الإصباح طرفين لليوم تحت أمرٍ واحد بالتسبيح، فيُحاط الزمن بحدّيه.
- التضادّ مضبوط بفرع الصباح الزمنيّ من جذر صبح، لا بكلّ استعمالات «أصبح».
شَواهد قُرءانيّة من جَذر مسي
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:
- سورة الرُّوم ١٧ — ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾
- الصيغة: تُمۡسُونَ (1 موضع)
وسياقها المتّصل بها:
- سورة الرُّوم ١٨ — ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مسي
- انفرادٌ في الموضع والصيغة: موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة ﴿تُمۡسُونَ﴾، ولا يرد من الجذر اسمٌ للمساء.
- أربعة أوقاتٍ في آيتين: ﴿حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ ثمّ ﴿وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾؛ ثلاثةٌ منها بـ﴿حِينَ﴾ وفعلٍ للمخاطَبين، وواحدٌ اسمُ وقت.
- تسبيحٌ ثمّ حمد: الإمساء والإصباح في آية التسبيح ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ﴾، والعشيّ والإظهار في آية الحمد ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ﴾.
- البدء بالإمساء: تذكر الآية الإمساء قبل الإصباح، ثمّ يليها ذكر إخراج الحيّ من الميّت والميّت من الحيّ (سورة الرُّوم ١٩).
- رسمٌ يفصل جذرين: ﴿بِٱلۡأَمۡسِ﴾ يقارب الصيغة في الحروف، لكنّ الهمزة ثابتة فيه بعد لام التعريف في مواضعه الأربعة ولا همزة في ﴿تُمۡسُونَ﴾؛ فانفصل جذرًا مستقلًّا.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مسي في القرءان
من اللطائف العددية أن الجذر ورد 5 موضعًا في 5 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مسي
- الرُّوم — الآية 17–18﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ ﴿وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
فُروق المُتَطابِقات لِجَذر مسي
- العَشيّ ⟂ المَساء جَذر «عشو»العَشيّ فترةٌ من آخر النهار يُذكر فيها التسبيح والدعاء، ويُقرَن دائمًا بأوّل النهار. أمّا المَساء فيدلّ على لحظة الدخول في آخر النهار (تُمسون مقابل تُصبحون) أو على «الأمس» اليوم المنقضي القريب، فهو أقرب إلى تحديد لحظة الوقت أو الماضي منه إلى فترة العبادة.