السورة 19 في القُرءان الكَريم

98 آية 961 قَولة جزء 16 صَفحة 305–312 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة مَريَم الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة مريم حجّةً واحدة محكمة: الرحمة والإيجاد والأمر لا تقاس بما يراه الإنسان من عجزه أو من أسباب الناس أو من زخرف المقام، بل تتبيّن في فعل الرب الذي يهب ويجعل ويقضي، ثم يردّ كل متعلّق إليه عبدًا محصى. تفتتح السورة عتبتها ثم تعقد أصلها في ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾؛ فالعجز لا يغلق الدعاء، والبشارة لا تنفصل عن تعيين العبد ووظيفته. وتتسع الحجة في مريم وعيسى: ما يستعصي على المألوف يقع بأمر مقضي، ولكن نتيجته ليست رفع البشر عن العبودية؛ بل يعلن المتكلم من المهد عبوديته وكتابه ونبوته، فينقض السرد كل نسبة تجعل الموهبة بنوة.

ثم يُحكم البناء باختبار البيان في الناس: إبراهيم يحاجج ويعتزل، وسلسلة النبيين تري الاستجابة لآيات الرحمن، ثم يقابلها خلف أضاع الصلاة واتبع الشهوات. ويصل الاختبار إلى المآل: من أنكر البعث يُرَدّ إلى الخلق الأول، ثم إلى الحشر والفرز؛ ومن جعل المقام والمال والولد والعز سندًا يُكشف أن ذلك لا يبدل العاقبة ولا يمنع المجيء فردًا. وتحسم الخاتمة أصل الخصومة بنفي الولد عن الرحمن وإثبات العبودية والإحصاء، ثم تيسير الخطاب للبشرى والإنذار. فالحجة تنتقل من رحمة مخصوصة في الضعف، إلى آيات ظاهرة وبيان حق، إلى حساب لا يبقى معه نسب أو متاع أو أثر لمن أعرض.

  • الرحمة التي تتجاوز العجزآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بعتبة متميزة ثم يجعل ذكر الرحمة أصلًا لدعاء زكريا: يعلن ضعفه وعقر امرأته، ويطلب وليًا رضيًا، فتأتي البشارة والبرهان بالخلق الأول ثم الآية والصمت. ولا يقف الجواب عند الولادة، بل يعرض يحيى في الحكم والحنان والتقوى والبر والسلام. وهكذا يسلّم المحور الأول إلى قصة مريم قاعدة السورة: الهبة الإلهية تستجيب للحاجة ولا تجعل الموهوب خارج العبودية أو التكليف.

  • الآية والعبودية في قصة مريمآية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25

    ينقل هذا المحور القاعدة من دعاء زكريا إلى واقعة مريم: عزلة وحجاب، ثم رسالة وهبة وأمر مقضي، فحمل ومخاض وكفاية وصمت أمام الناس. وحين يقع الاتهام، لا تدافع مريم بالكلام بل تحيل إلى المهد؛ فيأتي البيان من عيسى بعبوديته وكتابه ونبوته وبره وصلاته. لذلك يتصل هذا المحور بما قبله بوحدة الجعل الإلهي، ثم يفضي إلى نفي الولد والأمر بالعبادة والإنذار والوراثة، فيصير الحدث آية تفصل بين الحق والامتراء.

  • نماذج الاستجابة والاصطفاءآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50

    بعد الحكم على الاختلاف، تأتي نماذج عملية لما يقتضيه البيان. إبراهيم يبدأ بالحجة الرحيمة لأبيه، ثم يعتزل ما يعبدون حين يتحول الجواب إلى تهديد، فتأتيه الهبة والرحمة ولسان الصدق. ويتلوه موسى وإسماعيل وإدريس بصفات الاصطفاء والقرب وصدق الوعد والأمر بالصلاة والرفعة. يجمعهم السجود والبكاء عند آيات الرحمن، فيسلّم هذا المعرض إلى المقابل التالي: ليس الانتساب إلى الخلف ضمانًا، وإنما الاستجابة المتحققة.

  • الوعد والبعث والفرزآية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68

    يقابل هذا المحور سلوك النبيين بخلف أضاع الصلاة واتبع الشهوات، لكنه يفتح باب التوبة والإيمان والعمل الصالح ووعد جنات عدن. ثم يربط صدق الوعد بأمر الرب وربوبيته الشاملة، ويواجه إنكار البعث بتذكر الخلق من عدم الشيئية. ولا يبقى الرد نظريًا؛ إذ يتحول إلى حشر وإحضار وفرز وعلم بالاستحقاق، ثم ورود عام تليه نجاة المتقين وترك الظالمين. وبذلك يهيئ المعيار الذي يهدم مفاخرة المقام والمتاع في المحور التالي.

  • سقوط معايير القوة المزعومةآية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80، آية 81، آية 82

    يأتي هذا المحور بعد الفرز ليكشف خطأ من يزن الحق بالمقام والندي والمال والولد والعز. فهلاك قرون أحسن أثاثًا ورئيًا ينقض المقياس، وزيادة الهدى والباقيات الصالحات تقيم بديله. ثم تتحول دعاوى الفرد والجماعة إلى كتابة وعذاب ووراثة ومجيء فرد، وتنقلب الآلهة المتخذة للعز ضدًا. وينتهي المسار إلى عد محكم وحشر المتقين وفدًا وسوق المجرمين وردًا، مع نفي الشفاعة إلا بعهد عند الرحمن، ممهدًا للحكم الأخير في دعوى الولد.

  • العبودية الفردية والإنذار الأخيرآية 88، آية 89، آية 90، آية 91، آية 92، آية 93، آية 94، آية 95، آية 96، آية 97

    تبلغ الحجة هنا أصلها الحاسم: دعوى اتخاذ الولد للرحمن شيء إدّ يهز نظام الخلق، لأنها تناقض أن كل من في السماوات والأرض آتي الرحمن عبدًا. ويحوّل الإحصاء والعد العموم إلى حضور فردي، فلا يبقى موضع لنسب مدعى أو سند جماعي. ثم يثبت الود للمؤمنين العاملين بدل القرب المزعوم، ويجعل اللسان الميسر أداة بشرى للمتقين وإنذار للقوم اللد. ويغلق الخاتم بالقرون التي انقطع حسها وركزها، فيثبت أن العناد لا يورث بقاءً ولا أثرًا.

تدخل السورة من عتبة منفردة إلى ذكر رحمة تتجسد في نداء زكريا، ثم تجعل الضعف موضع البشارة في يحيى. وبعد ذلك تنتقل إلى مريم: يسبق الحدثَ سؤالٌ عن الكيفية، ثم يقطع الجواب مجال المألوف بتقرير الأمر المقضي، فتتحول العزلة والمخاض إلى كفاية وصمت، ويصير كلام عيسى في المهد بيانًا للعبودية لا مدخلًا لنسبة أخرى. ومن هذا البيان يأتي الحكم الصريح: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. ثم تعرض السورة إبراهيم ومن بعده بوصفهم استجابة للحق، وتقابلهم بخلف أضاع الصلاة وبمن ينكر البعث أو يفاخر بالمقام والمال والعز. فتردهم إلى الخلق الأول والحشر والفرز، وتبدل معيار الظاهر بالهدى والباقيات الصالحات. وعند الخاتمة تُحكم الخصومة في دعوى الولد بإثبات العبودية والإحصاء، ثم ينتهي الجميع إلى الصورة التي تهدم كل اعتماد مزعوم: ﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا﴾. ويتحدد الود للمؤمنين والإنذار للدد وفناء آثار القرون.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 961 قَولة في 98 آية.

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 72 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 8 يتكرر سؤال ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ﴾ في موضع مريم أيضًا، فيجمع الاستبعادين تحت جواب القدرة نفسها.
  • آية 9 يتكرر جواب ﴿كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ﴾ عند سؤال مريم، فيربط القصتين بقاعدة فعل واحدة.
  • آية 16 يتكرر إيقاع ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ﴾ عند مريم وإبراهيم وموسى وإسماعيل وإدريس، فيجعل هذه المقاطع شواهد محفوظة داخل بناء واحد.
  • آية 20 يتكرر سؤال ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ﴾ مع زكريا، فيجعل اختلاف الحالين مدخلًا لجواب رباني متشابه.
  • آية 21 يتكرر جواب ﴿كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ﴾ بعد سؤال زكريا، فيعيد السورة إلى وحدة القدرة والقضاء.
  • آية 41 يتكرر إيقاع ﴿وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ﴾ في عرض مريم وموسى وإسماعيل وإدريس، فيوحّد الشواهد التي تعقب بيان عيسى.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ خمسة أحرف مقطعة تقف وحدها في مطلع سورة مريم، لا تُشكّل كلمةً مجرّدةً ولا جملةً خبريّة. مدلولها الحقيقيّ هو الحضور المتميّز لا المعنى التقريريّ: تستقلّ الآية بتسمية خاصّة تفصل مقدّمة السورة عن كلّ ما يليها من الكلام، وتوضع عند عتبة قصّة زكريّا ومريم بوصفها علامةً بنيويّة لا عنوانًا لموضوع. ما يميّزها في هذا الموضع أنّها تجمع خمسة أحرف مختلفة في آيةٍ واحدة بهذا التركيب، على هيئة أطول من ﴿الٓمٓ﴾ [2:1] و﴿حمٓ﴾ [40:1] في الأمثلة المذكورة. السياق المباشر بعدها لا يفسّرها بل يواصل: ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    هذه الآية ليست خبرًا جانبيا عن شخصٍ معزول، بل عقدة تأسيسية في هذا الموضع تبني علاقة ربّانية مركزة: «ذِكر» يعلن حضورًا معرفيًّا موجّهًا قبل أي طلب، وهو ذكرٌ مقيدٌ بإضافة رحمة الربِّ ليمنع تسييل المعنى إلى مجاز عام. ثم ينتقل التركيب إلى «عَبْدَهُ» ليثبّت أن هذا الخبر معلق بشخص يعيش العبودية كحال وجودي، والاسم «زَكَرِيَّآ» لا يرفعه لمرتبة لقبٍ سردي، بل لمرسى شخصيٍّ له امتداد مباشر في مناجاة الآية التالية. فالجوهر: الرحمة لا تُستدعى كعمومٍ، بل تتجلّى كقانون علاقةٍ بين ربّ وعبد يفتح باب الوعد بعد انكشاف الضعف.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تؤسِس هذه الآية مفصلًا دلاليًّا يربط بين استدعاء اللحظة وسياق طلبٍ خاصّ، حيث لا يُذكر النداء بوصفه كلمة معزولة، بل بوصفه فعلًا موجّهًا ضمن حالة عجزٍ خفي. «إذ» تُثبّت موضعًا شهوديًّا، و«نادى» تُحوّل المعنى إلى مخاطبة بعينها لا عمومية دعاء، و«ربّه» يقفل المجال على علاقة تربوية/مسؤولة، و«نداءً خفيًّا» تُصوّر طلبًا قائمًا مع كتمانٍ في الهيئة لا انقطاعًا في الفعل. بهذا يصبح المدلول: لحظة دعاء موجّهة في ظرف اختبار إنساني إلى رعاية ربوبية، لا شرحٌ نظريّ للنداء أو معنى «الخفي» وحده.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن زكريا لا يقدّم طلبه ابتداءً، بل يضعه بين علامتين داخليتين: عجز بلغ أصل البدن، وثقة بالدعاء إلى الرب في هذا المقام. ﴿إِنِّي﴾ تجعل الضعف شهادة ذاتية لا وصفًا عامًا، و﴿وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي﴾ تنقل الكبر إلى القوام الداخلي، ثم ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ تجعل أثره ظاهرًا غالبًا. لكن ﴿وَلَمۡ أَكُنۢ﴾ يمنع أن يكون الضعف خاتمة المعنى؛ فالآية تبني طلب الولد الآتي على صلة دعاء غير محرومة، لا على شكوى جسدية وحدها.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية بنيتها الحجّيّة دعاء مؤسَّس لا مجرّد طلب: زكريا لا يطلب ولدًا ابتداءً، بل يُقرّر أوّلًا العلّتين اللتين تجعلان الطلب مشروعًا من اللدنيّة لا من الأسباب — خوف الموالي البعديّة، وعقم زوجه. ثمّ يصوغ الطلب بصيغة الهبة لا الإيتاء ولا الرزق، مشيرًا بـ﴿لَّدُنكَ﴾ إلى أن العطاء منبعه المصدر القريب المخصوص لا ما يملكه العبد. والوليّ المطلوب ﴿وَلِيّٗا﴾ جهة ملاصقة قائمة بعده تقابل ﴿ٱلۡمَوَٰلِيَ﴾ المخوفة؛ فالآية تضمّ المخاوف والعجز إلى دعاء مبنيّ على وضوح العلّة وصدق الحاجة، فيكون الطلب دليلًا على التحقّق لا اتّكاءً على…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية دعاء مركَّب داخل سياق دعاء زكريا الكبير، وهي تكشف أن الطلب الحقيقي لم يكن الولد فحسب، بل وليًّا يحمل الورث من جهتين متتاليتين: ورث خاص بزكريا، وورث عام منتسب إلى آل يعقوب. وعمق المفارقة أن ﴿رَضِيّٗا﴾ ختمُ الدعاء لا وصف النسب — وهو ما يعني أن الورث الحقيقي المطلوب ليس انتقال شيء ماديّ أو رسالي فحسب، بل أن يكون الوليُّ في حال الرضا: إما مرضيًّا عند الله أو راضيًا بما يُكلَّف. والجعل هنا — بصيغة الطلب ﴿ٱجۡعَلۡهُ﴾ — لا يُفهم من الخلق بل من التصيير؛ فزكريا يطلب أن يُصيِّره الله في تلك الحال لا أن يخلقه عليها…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تحوّل دعاء زكريا في الآيات السابقة من طلب وليّ يرث ويرضى إلى خبر رباني مثبت عن غلام معيّن باسمه وفرادة تسميته. ليست البشارة هنا مجرد ولادة بعد عقر وكبر؛ فـ﴿إِنَّا﴾ تسند الخبر إلى جهة ربانية مقررة، و﴿نُبَشِّرُكَ﴾ تجعله إبلاغًا خاصًا يواجه العجز الظاهر، و﴿بِغُلَٰمٍ﴾ يحفظ طور الموهوب لا نسبه فقط. ثم ينتقل النص من وجود الغلام إلى تعيينه بـ«ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ»، وبعدها ينفي سبق السمي له: ﴿لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ﴾. فمدلول الآية أن الاستجابة لا تأتي ببديل عام عن الدعاء، بل بشخص مسمّى يفتتح تعيينًا لم يسبقه مثيل في باب…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ترسم اعتراضًا دعائيًّا مشروطًا بالواقع لا إنكارًا مطلقًا. ﴿قَالَ رَبِّ﴾ يضع المتكلم داخل علاقة مخاطبة ربوبية، ثم تأتي أداة الاستفهام ﴿أَنَّىٰ﴾ مع فعل «يكون» ولام الاختصاص ليوضّح أن المأزق ليس فلسفيًا بل وقوعِيًّا: له ابنٌ مطلوب، وفي الوقت نفسه واقعه الشخصي يقدّمه كحجّة قريبة. تركيب ﴿وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا﴾ يجعل الاستبعاد منضبطًا: ليس وصفًا عامًّا، بل سلسلة شروط تُحيل إلى استحالة اجتماعية وجسدية متوقعة. ثم يأتي الجواب الإلهي في الآية التالية ليفضح أن المعنى لا…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 73 — افتح صفحة الآية ↗ ليست المشكلة غياب البيان
    الآية تصف آيات متلوة بينات، فموضع الخلل ليس نقص العلامة بل تحويل المتلقي ميزان الحكم إلى مقام وندي.
  • آية 65 — افتح صفحة الآية ↗ الخبر الكوني يطلب عملا
    الآية لا تعرض ربوبية السماوات والأرض للمعرفة المجردة، بل تجعلها سببًا مباشرًا للعبادة والاصطبار.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الفاتحة الخماسيّة
    ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ فاتحة تجمع خمسة أحرف مختلفة بهذا الترتيب في مطلع مريم. وقوفها في مطلع السورة يجعل الافتتاح متميّزًا من أوّل آية.
  • آية 98 — افتح صفحة الآية ↗ ليس الهلاك موتًا فقط
    الآية لا تعرض وفاة السابقين، بل انقطاع بقاء قرن كامل حتى لا يدرك منه فرد ولا يسمع له أدنى صوت.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الدعاء المؤسَّس على العجز
    الآية تُعلّم أن الدعاء القويّ هو الذي يُقرّر أولًا العجز وانقطاع الأسباب ثمّ يتوجّه إلى المصدر. ﴿خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ﴾ و﴿ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا﴾ ليسا شكوى بل حجّة تُقيم أسباب الطلب.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ الاستدلال بالنفس: الشخص شاهد على قدرة خالقه
    الآية تُحوّل المخاطَب من سائل إلى شاهد: وجود زكريا نفسه دليل على قدرة الخلق من عدم، وبذلك يُقلَب الاستفهام عن الممكن إلى مواجهة مع الواقع.
  • آية 13 — افتح صفحة الآية ↗ خلاصة معنى الآية
    الآية لا تتكلم عن خصلة مزاجية فقط، بل عن هبةٍ صادرةٍ من مصدرٍ قريبٍ إلهي، تتحدد بثلاث عقد: عطاء رحيم، وصف تزكوي، وحال تقوى ثابتة.
  • آية 17 — افتح صفحة الآية ↗ نقلة قصصية محكمة
    الآية لا تقدّم لقطة عابرة عن العزلة، بل تشرح كيف تتحول العزلة إلى نافذة إبلاغ مقصودة.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • تَقِيّٗاجذر وقيكل مواضعها في هذه السورة

    شخص ذو تقوى راسخة، تظهر صلاحًا أو تكون وصفًا مرجوًا في المخاطب.

  • بَغِيّٗاجذر بغيكل مواضعها في هذه السورة

    وصف خروج جنسي أو فعل بغاء في مقام العفة والتحصن، في صيغة بغيّا.

  • تَعۡبُدُجذر عبدكل مواضعها في هذه السورة

    توجُّهُ مخاطَبٍ مفردٍ بالعبادة، يُساق في إنكار عبادة ما لا يسمع ولا يبصر.

  • جِثِيّٗاجذر جثوكل مواضعها في هذه السورة

    جثيا هيئة حضور ملزمة حول جهنم أو فيها، تقترن بالحشر والترك بعد نجاة المتقين.

  • رَّحۡمَتِنَاجذر رحمكل مواضعها في هذه السورة

    رَّحۡمَتِنَا مضافة لضمير المتكلّم العظيم مجرورةً بـمن، مصدرٌ تُستخرَج منه الهبات في ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا﴾، فتكون الرحمة منبعًا يُوهَب منه الخير العالي.

  • سَمِيّٗاجذر سمىكل مواضعها في هذه السورة

    سميّا: نظير في الاسم أو من يشاركه هذا التعيين، يثبت أو ينفى بحسب السياق.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الرحمن12 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 18، 45، 58، 61، 69، 75، 78، 85الجذر ↗
  • الله7 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 30، 36، 48، 49، 58، 76، 81الجذر ↗
  • أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 58الجذر ↗
  • إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 40الجذر ↗
  • رب السماوات والارض1 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 65الجذر ↗
  • رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 65
  • نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡ1 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 64الجذر ↗
  • وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗى1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 76الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا﴾ ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾ ﴿وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا﴾ ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا﴾
    الآيات 3–6 · القائل: زكريا عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا﴾
    آية 8 · القائل: زكريا عليه السلام · تَسبيح وتَعظيم وحَمد
  • ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا﴾
    آية 10 · القائل: زكريا عليه السلام

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • «الرَّحۡمَٰن» اسمٌ مُتَصَدِّرٌ و«الرَّحيم» صِفَةٌ خاتِمَةبنيوي · الجذور: رحم
  • «جَعَلوا لله» الجَمعيّة: عُنوانُ نِسبَةِ الباطِلِ يَعقُبه التَنزيهبنيوي · الجذور: جعل
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَكاثُف اسم «الرَّحْمَٰن» في السورة التي تَردّ دَعوى الوَلَدبنيوي · الجذور: رحم

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 73 درجة محوريّة: 23
    كثافة مركبات: 17 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 65 درجة محوريّة: 13
    كثافة مركبات: 10 · قولات دالّة: 1
    ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • من لطائف الاسم أن آل عمران 37 تذكره مرتين: مرة في الكفالة، ومرة في دخول المحراب، ثم تأتي الآية التالية بالدعاء. ومريم تفتتح قصته بعبارة «ذكر رحمت ربك عبده زكريا»، فجاء الاسم في مطلع الرحمة قبل تفصيل النداء والبشارة. والنداء «يا زكريا» لا يرد إلا مرة واحدة، في مريم 7.
  • خامسًا — مريم 4 الفريد: الموضع الوحيد الذي يرد فيه «الرأس» معرَّفًا غير مضاف إلى صاحبه، مسنَدًا إليه تحوُّلُه في ذاته بالشيب؛ ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ جملة مستقلة تصف تحوّل العضو في ذاته — وهو استعمال لا مثيل له في بقية المواضع الـ17.
  • 4. ٱنفراد الٱستعارة: آية مريم 4 الوحيدة في القرءان التي تُسنِد فعل الٱشتعال (ٱشۡتَعَلَ) إلى الرأس، وتُمَيِّز بـ «شَيۡبٗا» — صورة بَيانية لا نَظير لها.
  • المفاضلة الثنائيّة في مريم: خمس آيات متوالية، في كلّ واحدة منها وصفان مقترنان — مقامًا ونديًّا (73)، ثمّ أثاثًا ورئيًا (74)، ثمّ مكانًا وجندًا (75)، ثمّ ثوابًا ومردًّا (76)، ثمّ مالًا وولدًا (77).

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾
  • ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾
  • ﴿فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا﴾
  • ﴿إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا﴾
  • ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 8 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الصِّدِّيقونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • آل يَعقوبإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الأَحزابكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • قضيقَضَىٰٓ، قَضَىٰ، قَضَى (1)؛ قُضِيَ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • بكر3 باب: أَبۡكَار — جَمع بِكۡر (وَصف الذَوات)، الإِبۡكَار — المَصدَر الظَرفيّ، بِكۡرٌ / بُكۡرَةٌ — المُجَرَّد
  • ورد3 باب: أَوۡرَدَ — الإفعال، الأسماء الجامدة، وَرَدَ — المجرَّد
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 73 اختبار ﴿تُتۡلَىٰ﴾ — لو قيل تقرأ عليهم لضاق المعنى إلى فعل قراءة، بينما ﴿تُتۡلَىٰ﴾ تحفظ تعاقب الآيات على متلقين وما يظهر بعد هذا التعاقب من موقف. الذي يضيع هو صلة الرد بالفعل المتكرر للبيان المنزل، لا بمجرد سماع نص.
  • آية 65 اختبار ﴿رَّبُّ﴾ — لو استبدلت بملك أو خالق وحده لثبت سلطان أو إنشاء، لكن لا يثبت بنفس القوة معنى التدبير والرعاية الذي يصلح أن ينبني عليه «فاعبده واصطبر». الرب هنا يربط الكون بالعبادة.
  • آية 1 اختبار ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ — لو استُبدلت بفاتحة ثلاثيّة ﴿الٓمٓ﴾ لانتقل الموضع من الخماسيّة الظاهرة إلى هيئة أقصر. ولو استُبدلت بجملة خبريّة مباشرة مثل «قل» أو «بسم» لأُزيل الوقوف عند العتبة الحرفيّة ولانتقل الخطاب مباشرةً. القريبة في الجنس هي الأمثلة الأحرفيّة المذكورة هنا، لكنّها لا تؤدّي هيئة الأحرف الخمسة في مطلع مريم.
  • آية 98 اختبار ﴿وَكَمۡ﴾ — لو استبدلت بـ«كثيرًا» صار الكلام خبر كثرة فقط. ﴿وَكَمۡ﴾ تجعل المخاطب أمام مقدار مفتوح يتطلب التفاتًا وتقديرًا، وهو أنسب لإنذار قوم لدّ بعد تيسير اللسان.
  • آية 9 اختبار ﴿كَذَٰلِكَ﴾ — لو قيل «نعم» أو «صحيح» لكان مجرّد تأكيد لا إحالة. ﴿كَذَٰلِكَ﴾ تجعل المرجع المقيس واضحًا: ما قيل في الآية السابعة ليس قابلًا للتشكيك لأنّه صدر وتُعاد الإشارة إليه بوصفه معيارًا. حذف ﴿كَذَٰلِكَ﴾ يفقد الردّ بُعده القياسيّ.
  • آية 17 اختبار ﴿فَٱتَّخَذَتۡ﴾ — لو قيل ﴿ٱخۡتَرۡتُ﴾ بدل ﴿فَٱتَّخَذَتۡ﴾ لفُقد معنى الفعل الناقل للحاجز إلى حالةٍ إنجازية ثابتة؛ المختار قد يفتح احتمالا شخصيا لا يثبت قيام فاصلٍ له وظيفة توقيتيّة. كذلك لو أُسقطت الفاء، ينحلّ وصل العزل بالإرسال ويظهر مشهدين مستقلين، فتضيع دلالة «الانتقال إلى لقاء» بدل «الانتظار في عزلة».

من لطائف الرسم

  • آية 73 رسم ﴿ءَايَٰتُنَا﴾ — هيئة ﴿ءَايَٰتُنَا﴾ في هذه الآية تتضمن الألف الخنجرية. هذا محسوم من جهة الهيئة في الموضع، لكنه لا يكفي وحده لحكم دلالي مستقل؛ أثره أنه يحفظ هيئة العلامة القرءانية، أما المدلول فيثبت من اجتماع النسبة والتلاوة والبيان.
  • آية 65 الرسم الكوني في السماوات والأرض — الفرق الدلالي المسنود هنا ليس في علامة الرسم وحدها، بل في الجمع المعرّف والعطف الذي يصنع قطبي الشمول. أما الألف الصغيرة في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ فلا تنهض وحدها بحكم دلالي مستقل.
  • آية 1 الهيئة الكتابيّة لـ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ — في نصّ هذا الموضع تظهر الأحرف مقطّعةً مع علامات مدّ فوق الكاف والياء والصاد. هذا الرسم المتميّز يجعلها ظاهرة مرئيًّا كأحرف مقطّعة لا ككلمة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
  • آية 98 صورة الآية — الصور المكتوبة في سجل الآية هي: ﴿وَكَمۡ﴾، ﴿أَهۡلَكۡنَا﴾، ﴿قَبۡلَهُم﴾، ﴿مِّن﴾، ﴿قَرۡنٍ﴾، ﴿هَلۡ﴾، ﴿تُحِسُّ﴾، ﴿مِنۡهُم﴾، ﴿مِّنۡ﴾، ﴿أَحَدٍ﴾، ﴿أَوۡ﴾، ﴿تَسۡمَعُ﴾، ﴿لَهُمۡ﴾، ﴿رِكۡزَۢا﴾. هذه قراءة محسومة من ملف الآية المحلي، لا ملاحظة ظنية.
  • آية 9 رسم ﴿وَلَمۡ تَكُ﴾ باختصار النون — الصيغة ﴿تَكُ﴾ مكتوبة بحذف النون في رسم المصحف. الوقوع في هذا الموضع بهذا الرسم ثابت. أمّا تحديد فرق دلاليّ موثّق بين ﴿تَكُ﴾ و﴿تَكُنۡ﴾ في هذا الموضع بعينه فيحتاج دراسة تقابليّة لا تُقدَّم هنا بيقين، ولذلك يُعرَض هذا الفرق كملاحظة رسميّة قرينيّة لا حكمًا دلاليًّا محسومًا.
  • آية 17 رسم ﴿مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا﴾ مؤسّس للفاصل — الرسم في هذا المقطع يثبت انطلاق الحدّ عبر حرف الجر ﴿مِن﴾ وموضع ﴿دُونِهِمۡ﴾ المضاف، ثم الاسم المنصوب ﴿حِجَابٗا﴾. هذا الترتيب هو الحكم المحسوم في الآية نفسها، ولا يغيّر المسار الدلالي أي رسم بديل لا علاقة له بهذا الموضع.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 75قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا
    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 45يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 2 · نَكِرة 7

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم2 موضع
    آية 26فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا
    نَكِرةً: يوم7 موضع
    آية 15وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 7 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب7 موضع
    آية 12يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 2 (رحمت)
    ﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 67 (أنا)
    ﴿أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا﴾
    آية 83 (أنا)
    ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 73 (ءايٰتنا)
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا﴾
  • أءذاأئذا
    الياء المَهموزة
    آية 66 (أءذا)
    ﴿وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴾
  • يغنيغني
    الياء النِهائيّة
    آية 42 (يغني)
    ﴿إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا﴾
  • عسىعسىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 48 (عسىٰ)
    ﴿وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا﴾
  • عيسىعيسىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 34 (عيسى)
    ﴿ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾
  • عبادناعبٰدنا ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 63 (عبادنا)
    ﴿تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا﴾