مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جذع في القُرءان الكَريم — 3 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر جذع في القرءان
دلالة جذر «جذع» في القرءان: جذع يدل في المواضع المستقرأة على جزء من النخلة أو النخل: تبلغ إليه مريم عند المخاض، ويتعلق به الهز الذي يتساق… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جذع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر جذع في القُرءان الكَريم
جذع يدل في المواضع المستقرأة على جزء من النخلة أو النخل: تبلغ إليه مريم عند المخاض، ويتعلق به الهز الذي يتساقط معه الرطب، وتكون جذوع النخل موضعًا يذكر معه الصلب. فالحد يقتصر على هذا الجزء المنسوب إلى النخل ووظائفه المشهودة في النص، ولا يضيف قابلية الاستناد أو وصفًا ماديًا لم ينص عليه السياق.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذع جزء من النخلة أو النخل: تبلغ مريم جذع النخلة عند المخاض، ويقع عليه الهز مع تساقط الرطب، وترد جذوع النخل موضعًا للصلب في تهديد فرعون.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جذع
يرد جذع في ثلاثة مواضع، وكلها مضافة إلى النخلة أو النخل. في مشهد مريم تبلغ المخاض بها ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ (سورة مَريَم ٢٣)، ثم يرد الجذع متعلقًا بالهز في ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٢٥). وفي قول فرعون يكون الجمع موضعًا للصلب: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ﴾ (سورة طه ٧١). فالمفهوم المستقرأ: جزء مسمّى من النخلة أو النخل، يقع إليه الوصول، ويتعلق به الهز، ويجعل موضعًا للصلب. ولا تثبت هذه المواضع فعل استناد، فلا يدخل في الحد.
القالب العددي: 3 وقوعًا خامًا في 3 آية، عبر 3 صيغ معيارية و3 صور رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر جذع
الشاهد المركزي: سورة مَريَم ٢٥ — ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ يبين الشاهد أن الجذع جزء معيّن من النخلة يتعلق به فعل الهز، ويقترن في الآية بتساقط الرطب.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيوي |
|---|---|---|
| ﴿بِجِذۡعِ﴾ | 1 | مفرد مسبوق بالباء |
| ﴿جُذُوعِ﴾ | 1 | جمع |
| ﴿جِذۡعِ﴾ | 1 | مفرد |
تتوزّع الصيغ بين المفرد والجمع، ويظهر المفرد مجرّدًا ومصحوبًا بالباء، فيما تأتي صيغة الجمع مستقلةً في بنائها.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جذع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جذع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جذع
إجمالي المواضع: 3 وقوعًا خامًا في 3 آية.
- سورة مَريَم ٢٣: جِذۡعِ.
- سورة مَريَم ٢٥: بِجِذۡعِ.
- سورة طه ٧١: جُذُوعِ.
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جِذۡعِ.
- أَبرَز الصِيَغ: جِذۡعِ (1) بِجِذۡعِ (1) جُذُوعِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن الجذع جزء منسوب إلى النخلة أو النخل، وتعرضه المواضع في علاقات مختلفة: بلوغ مريم إليه، وتعلّق الهز به، وجعل الجذوع موضعًا للصلب.
مُقارَنَة جَذر جذع بِجذور شَبيهَة
يفترق جذع عن نخلة من جهة الإضافة في المواضع؛ فالنخلة أو النخل هي المنسوب إليه، والجذع هو الاسم الذي يقع بعد الإضافة. ولا يطابق جذع اسم النخلة أو النخل كله في هذا الاستعمال، ولا يثبت النص هنا وصفًا تفصيليًا لبنيته أو لموضعه من الشجرة.
اختِبار الاستِبدال
في سورة مَريَم ٢٥، لا يحفظ استبدال «جذع» بـ«نخلة» التعيين الذي في ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ (سورة مَريَم ٢٥)؛ إذ يزول تمييز الجزء المضاف من اسم النخلة. وفي سورة طه ٧١، لا يحفظ استبداله بـ«شجرة» العلاقة اللفظية المعينة في ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ﴾ (سورة طه ٧١)؛ إذ يضيع اسم الجذوع وإضافته إلى النخل.
الفُروق الدَقيقَة
زوايا الجذر: يرد جِذع مفردًا في بلوغ مريم إليه، وبِجِذع في فعل الهز، وجذوع جمعًا في تهديد فرعون. وكل موضع منسوب إلى النخلة أو النخل صراحة، مع اختلاف العلاقة التي يذكرها السياق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.
يقع الجذر في حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». وتظهر علاقته بالحقل لأن المواضع تسمي الجذع مضافًا إلى النخلة أو النخل، وتعرضه في سياق الرطب أو في سياق جذوع النخل.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نخل)
لا يظهر لجذر «جذع» ضد قرءاني صريح في المواضع المستقرأة. والعلاقة الأقرب ليست تضادًا، بل إضافة إلى «نخلة» و«نخل»، لأن الجذع يرد جزءًا منسوبًا إليهما. وتختلف الأفعال المحيطة به بين الوصول والهز والصلب، لكنها لا تنشئ لفظًا مقابلًا للجذع.
- كل مواضع الجذر تقرن الجذع بالنخل، وهذا يحصره في ساق مخصوصة.
- الصلابة القائمة هي موضع الاستناد أو الهز أو الصلب، لا علاقة ضدية.
أَضداد ثانَويَّة 1
- الفعل يحافظ على قيام الجذع ويستثمره.
- تساقط الرطب نتيجة الهز لا سقوط للجذع نفسه.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جذع ⟷ نخل ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جذع
- سورة مَريَم ٢٣ — ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾: يذكر الجذع غايةً تبلغ إليها مريم مع المخاض.
- سورة مَريَم ٢٥ — ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾: يتعلق الهز بالجذع، وتقترن الآية بتساقط الرطب.
- سورة طه ٧١ — ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ﴾: ترد الجذوع في تهديد فرعون مقرونةً بالصلب.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جذع
- الوقوعات الثلاثة مضافة إلى النخلة أو النخل، ولا تظهر في النوافذ المعروضة إضافة الجذر إلى شجر آخر.
- موضعا مريم متقاربان في سياق واحد: بلوغ الجذع ثم ورود الهز به.
- المفرد في مريم يلائم ذكر جذع النخلة، والجمع في طه يرد مع توجيه التهديد إلى السحرة.
- يجمع الجذر علاقات متباعدة في السياق: المخاض والهز في مريم، والصلب في طه، مع بقاء الإضافة إلى النخلة أو النخل.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جذع في القرءان
- كل الوقوعات الثلاثة مضافة إلى النخلة أو النخل، ولا يرد الجذر مع شجر آخر في القرءان. - موضعا مريم متقاربان في سياق واحد: الوصول إلى الجذع ثم هزه. - المفرد في مريم يناسب مشهد مريم وحدها، والجمع في طه يناسب تهديد جماعة السحرة. - الجذر يجمع طرفين متباعدين في الاستعمال: سند وثمرة في مريم، وتهديد وصلب في طه، والجامع صلابة الساق القائمة.