السورة 92 في القُرءان الكَريم

21 آية 71 قَولة جزء 30 صَفحة 595–596 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة اللَّيل من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 14: ﴿فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ﴾؛ ويليه موضع آية 3: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الإنفاق والعطاء» عبر جذور: «عطو»، «زكو»، «الإكراه والمشقة» عبر جذور: «عسر»، «شقي».

مواضع محورية
آية 14: ﴿فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ﴾، آية 3: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾
حقول المعنى
«الإنفاق والعطاء» عبر جذور: «عطو»، «زكو»؛ «الإكراه والمشقة» عبر جذور: «عسر»، «شقي»؛ «الأخذ والقبض» عبر جذور: «عطو»
شواهد التحليل
آية 18 لجذر «زكو»، آية 8 لجذر «بخل»، آية 11 لجذر «غني»
مسارات التوسع
5 زوج رسم، 3 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة اللَّيل داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بقسم موجز مضغوط ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾ يُقيم معيارًا كونيًا لما سيأتي: الليل مستحضَر بوصفه شاهد قسم مُعرَّف لا ظرفًا عابرًا، و«إذا» تربطه بلحظة وقوع حاسمة تفتح جوابًا لا تكتفي بوصف زمن، وفعل الغشيان يرفع الصورة من ستر حسي إلى إحاطة تامة تغيّر حال المحل. الوحدة الثلاثية — الليل، إذا، يغشى — ليست تراكمًا وصفيًا بل عتبة تأسيسية واحدة: عالم يُغشى ثم ينكشف، يُؤسَّس به الانقسام في السعي الذي تبنيه السورة من آيتها الرابعة فصاعدًا.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنقلب الآية في مطلع السورة من صورة الليل الغاشي إلى النهار المتجلّي، فلا يكون التحوّل مجرد تعاقب زمني بل قطعًا في حالة الوجود: انتهت حالة الستر وبدأت حالة الانكشاف الكاشف. ثلاث قَولات تتضافر على إنجاز هذا القطع: ﴿وَٱلنَّهَارِ﴾ يثبّت طرف التقابل في مواجهة الليل فيُغلق المقابلة ويفتح عتبةً جديدة، و﴿إِذَا﴾ تجعل الانكشاف وقوعًا حتميًا لحظيًا لا مجرد احتمال، و﴿تَجَلَّىٰ﴾ تنقل الظهور من ملاحظة سطحيّة إلى اختراق رافعٍ للحاجب. بهذا التضافر تصير الآية عتبةً معنويّة تمهّد لانقسام السعي والمسالك الذي تعقبه السورة مباشرةً.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية حلقة تأسيسية في بنية السورة لا جملة وصفية مستقلة: بعد أن أبرز النص تناوب الليل والنهار تناوبًا كونيًا، يقفل هذا القسم بإثبات أصل الثنائية البشرية من فعل الخلق الإلهي نفسه. ﴿وَمَا﴾ تفتح محلًّا دلاليًا موصولًا بما سبق دون انقطاع — فتح غير موصوف بنفي ولا بشرط ولا بتعجب، مما يمنح الجملة ثقلًا تأسيسيًا لا توصيفيًا. ﴿خَلَقَ﴾ فعل الإيجاد الأولي يحتج على سبقية المنشأ قبل أي حكم لاحق. ﴿ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾ يأتيان معرَّفَين مقترنَين في موضع المفعول: لا يفصل بينهما فاصل نحوي، فهما طرفا ثنائية خَلقية واحدة لا فردان م…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تؤسّس هذه الآية الموجزة مفصلًا بنيويًّا داخل السورة: فهي لا تصف السعي البشري وصفًا عامًّا، بل تُحكِم الانتقال من مشهد الكون إلى ميزان الأفعال. ﴿إِنَّ﴾ تقرّر الخبر وتغلق أيّ احتمال للشكّ أو الشرط، ثمّ ﴿سَعۡيَكُمۡ﴾ تربط الحكم بجماعة المخاطبين ربطًا مسؤوليًّا لا بفاعل غائب أو حركة مجرَّدة، وتختمها ﴿لَشَتَّىٰ﴾ التي لا تكتفي بإثبات الكثرة بل تُعلن تباعد الجهات: مسارات لا تلتقي ولا تُؤوَّل بمعيار واحد. بهذا الثلاثيّ القصير تبني الآية شرط قراءة التفريق اللاحق بين من أعطى واتّقى ومن بخل واستغنى، فتصير القرينةَ التقويميّة ا…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُنشئ أول فرعَي التقسيم الجزائي داخل السورة: بعد أن مهّدت الآيات الأولى لتناقض الليل والنهار وتفرّق السعي، تنزل ﴿فَأَمَّا﴾ لتختار الفرع الأول وتمنحه حكمه المستقل. ﴿مَنۡ﴾ تُعلّق الهوية بالفعل لا بالاسم، فيجيء ﴿أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ مؤسِّسَين لنمط ثنائي لا يعمل فيه العطاء منفصلًا عن حاجز الوقاية. النتيجة ليست ثناءً أخلاقيًا بل سلسلة بنيوية: هذا العطاء المقترن بالتقوى هو الممر الوحيد إلى اليسر الذي ستُصرّح به الآية السابعة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ في هذا الموضع ليست إخبارًا عن موقف معتقدي مجرّد، بل هي الركيزة الثالثة في سلسلة ثلاثية الأركان: ﴿أَعۡطَىٰ﴾ فعلٌ ببذل ما بيده، ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾ ضبطٌ داخلي لدافع الفعل، ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ توجيهٌ للقلب نحو مآل الوعد المحدَّد. بهذا التسلسل يتحوّل التصديق من وصف حال إلى فعل رابط: هو الذي يُنزّل العطاء والتقوى في خانة المسار المؤهَّل لليسر، ويجعل الحسنى ليست غايةً بعيدة بل مرجعًا حاضرًا يُحدِّد اتجاه الفعل. ولذلك ضُمِّنت الآيةُ في موضعها قبل ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ لا بعده: التصديق مُ…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأتي الآية ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ كجزاءٍ مُسَمًّى الجهةَ لا مجرّد وعدٍ بالتخفيف. الضمير في ﴿هُ﴾ يعود على من تقدّمت صفتُه: أعطى واتقى وصدّق، فتتحدد وظيفة الفعل في مسارٍ فرديٍّ مرتبط بالاختيار الأخلاقي السابق، لا في حكم عامّ. «سنيسّره» لا يعمل هنا كتيسير مطلق بل كتوجيه مُحكَم نحو غاية: «اليسرى» جهةٌ ومصيرٌ لا صفةُ سهولة مجرّدة، ويثبت ذلك ندُّها العكسيّ في الآية العاشرة ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ حيث يتكرر الفعل نفسه حرفًا حرفًا مع قلب الجهة فقط. بهذا يكون «اليسرى» طرفًا في منظومة جزاء ثنائيّ، والفعل «يسّر» أداةَ التوجيه…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تُقفِل الآية الفرعَ المقابل في ثنائية السورة بين مسارين لا يلتقيان: من أعطى واتّقى وصدّق بالحسنى في مقابل من بخل واستغنى وكذّب بها. فـ﴿وَأَمَّا﴾ لا تنتقل انتقالاً سرديًّا عابرًا بل تُثبّت فرعًا مستقلَّ الحكم ضمن نسقٍ مقرَّر سلفًا، و﴿مَنۢ﴾ تفتح الحكمَ على كل صاحب فعل دون إغلاق على اسم بعينه، و﴿بَخِلَ﴾ تُحدّد الامتناع عن العطاء حالةً أخلاقية مؤثّرة في المصير لا وصفًا ماليًّا جزئيًّا، و﴿وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ تكشف الحالة النفسية التي تُقعِد البخلَ وتُبرّره: ادّعاء الاكتفاء الذي يقطع الصلة بمنطق العطاء. هذا المركّب الثلاثي — ت…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: عطو، زكو
  • الإكراه والمشقة تظهر عبر: عسر، شقي
  • الأخذ والقبض تظهر عبر: عطو
  • العبادات والشعائر الدينية تظهر عبر: زكو
  • الطهارة والوضوء تظهر عبر: زكو

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 14 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 3 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. «فَسَوۡفَ» تمثّل 26/42 من المواضع؛ أيْ إنّ «سوف» غالبًا تأتي مفرَّعة على شرط أو فعل أو خبر سابق، فهي حرفُ جوابٍ بقدر ما هي حرفُ استقبال. 2. «تعلمون/يعلمون» بعد سوف = 18/42؛ العلم المؤجَّل في القرآن وعيدٌ كاشف بقدر ما هو خبر، ولذلك تتكرّر هذه البنية في خواتيم سور الإنذار (الحجر، النحل، الزمر، الزخرف، التكاثر). 3. موض…
  • 4 — اقتران «تجلّى» بـ«ربّه»: الموضع الوحيد الذي جاء فيه فاعل تجلّى مذكورًا صراحةً هو ﴿تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ﴾. أمّا في الليل 2 فالفاعل الضمني هو النهار. لا يَتجلّى في القرآن صراحةً إلا الربّ — وما عداه فِعلٌ منسوب إلى عناصر الكون.
  • 1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي. 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح. 3) مواضع اليوم الأخروي ثلاثة: الفرقان 26، القمر 8، المدثر 9، وكلها في سياق الكافرين. 4) الطلاق تجمع موضعين متقاربين: تعاسرتم في العلاقة، ثم بعد عسر يسرًا في الرزق والتكليف. 5) الضد النصي يسر ثا…
  • 3. التيسير ليس مدحًا مطلقًا: الليل 7 و10 يجعلان الفعل نفسه في طريقين: يسرى وعسرى. الحكم يأتي من الجهة لا من مادة التيسير وحدها.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 3 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الذكر ذكر بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.

    بِأل: الذكر1 موضع
    آية 3وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
    مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الخلق خلق بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.

    نَكِرةً: خلق1 موضع
    آية 3وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
    مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكذب كذب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الكذب» هو الافتراءُ المعيَّن على الله، و«كذَّب» فعلٌ يقع ممّن يكذِّب ويتولّى.

    نَكِرةً: كذب1 موضع
    آية 16ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
    مِن جَذر «كذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ٱلأعلىٰٱلأعلى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 20 (ٱلأعلىٰ)
    ﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾
  • يغشىٰيغشى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (يغشىٰ)
    ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ﴾
  • بٱلحسنىبٱلحسنىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 6 (بٱلحسنىٰ)
    ﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾
    آية 9 (بٱلحسنىٰ)
    ﴿وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾
  • وٱستغنىوٱستغنىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 8 (وٱستغنىٰ)
    ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾