قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقاللَّيل١٨

الجزء 30صفحة 5964 قَولة4 حقلًا

ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨

◈ خلاصة المدلول

الآية تُحكم مقابلةً سورية دقيقة بين فاعلين: الأول معرَّف بالتكذيب والإعراض، والثاني معرَّف بالإيتاء والتزكية. ﴿ٱلَّذِي﴾ تُعين مرجعًا فرديًا لا يقبل الانفراط إلى عموم، و﴿يُؤۡتِي﴾ تجعل حركة المال انتقالًا ذا جهة وأثر لا مجرد وصف عطاء عابر، و﴿مَالَهُۥ﴾ تُسند الملكية إلى الفاعل بعينه فتجعل الفعل مسؤولية شخصية لا تصرفًا مجهول الطرف، ثم تأتي ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ لتُظهر أن الثمرة الحقيقية لهذا الإيتاء ليست في خروج المال بل في صلاح الفاعل من الداخل. بهذا التسلسل المحكم لا يُقرأ العطاء كمجرد شعيرة أو خُلق اجتماعي، بل كتحوّل يُعيد تأسيس هوية الفاعل في نظر السورة، ويهيئ لما يأتي بعده من انتفاء الجزاء الدنيوي وتوجيه الوجه نحو الأعلى.

كيف وصلنا إلى المدلول

﴿ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾ آية واقعة في مقطع سوري محكم البناء، تتوسط بين مقطع التحذير من النار ﴿فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ﴾ والتصريح بصرف الأتقى عنها ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾، ثم تأتي هذه الآية لتفتح ذلك الأتقى وتعرضه بالفعل لا بالصفة.

  • أداة الفتح هي الموصول ﴿ٱلَّذِي﴾ الذي يُحوّل «الأتقى» من وصف مطلق إلى شخص يُعرَّف بما يفعل، ويقيم مقابلةً حادة مع الموصول السابق ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾.
  • هذه المقابلة ليست زخرفية؛ هي آلية البنيان السوري: فاعل يُكذّب ويتولى، في مقابل فاعل يُؤتي ويتزكى، وكل منهما يُعرَّف بفعله لا باسمه.

الفعل ﴿يُؤۡتِي﴾ لا يُقرأ كمرادف مباشر لـ«يعطي» في هذا الموضع؛ لأن المعطى الدلالي المعتمَد يُثبت أن الجذر «ءتي» يتضمّن مسلك إيصال له جهة تُبلَغ وأثر يترتّب، وهذا المسلك يُغيب في بدائل كـ«جاء» أو «أعطى».

  • الفرق الذي يصنعه في الموضع أن الإيصال يستلزم قصدًا نحو مقصود، فلا يبقى الفعل حركة عشوائية بل حركة موجَّهة.
  • ولأن المُوصَل هو ﴿مَالَهُۥ﴾ لا مالًا مجهولًا، يغدو القصد مرتبطًا بما يملكه الفاعل فعلًا، لا بما يتصوّره كجود عام.
  • في هذا يختلف المشهد اختلافًا جوهريًا عن الآية السابقة الواصفة للشقي بـ﴿كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: الشقي يُعرَّف بالإنكار والانصراف، بينما الأتقى يُعرَّف بفعل إيجابي يصل بين ما يملكه وبين جهة له أثر.

الإضافة الضميرية في ﴿مَالَهُۥ﴾ تضيف بُعدًا حاكمًا: لو حُذفت الهاء فقيل «يُؤۡتِي مَالًا» لانفتحت صورة العطاء على مطلق غير منسوب، وفقدت الآية ذراع المحاسبة التي تربط الفعلَ بصاحبه.

  • المال في القرآن يرد مضافًا إلى صاحبه في مواضع يبرز فيها التصرف الشخصي وأثره — الإنفاق والابتلاء والمسؤولية — وهذا بالضبط ما ينتقل به الكلام من توصيف إلى محاسبة ذاتية.
  • الهاء ليست زائدة؛ هي ما يجعل ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ اللاحقة ذات مرجع واضح: هو يتزكى، هو بعينه، هو الذي آتى ماله وليس سواه.

ثم تجيء ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ لتُخرج المعنى من دائرة الفعل المادي إلى نتيجته الداخلية.

  • الجذر «زكو» في دلالته المعتمدة يتضمّن صلاحًا ناميًا ناتجًا عن فعل مطهِّر، لا مجرد طهارة سكونية عرضية.
  • فالتزكية هنا أثر حاصل من الإيتاء، لا مصاحب له، ولا مستقل عنه.
  • لذلك لا يصح أن يُقرأ الفعلان كمتتاليتين منفصلتين: «يؤتي، ثم يتزكى أيضًا»؛ القراءة المضبوطة هي أن الإيتاء هو المسلك الذي بموجبه يتزكى، فلو انتُزع ﴿يُؤۡتِي مَالَهُۥ﴾ لم يبق للتزكية حامل بنيوي في هذا الموضع.
  • هذا الترابط يُميّز الصياغة القرآنية عن أي وصف مستقل لفاعل متزكٍّ بوجه عام.

الآية التالية «وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ» تُثبّت الغاية: العطاء لا يقع في دائرة الجزاء الدنيوي أو رد النعمة، بل في دائرة الوجه الأعلى وحده.

  • هذا التحديد يُضيّق تأويل ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ ويمنع إسقاطه على أي تنقية ذاتية مجهولة الغاية.
  • الفاعل الذي يُؤتي ماله في هذه الآية هو الفاعل الذي لا ينتظر جزاءً من أحد ولا يبتغي رد نعمة، فتصير التزكية دليلًا على صحة الوجهة لا على كمية العطاء.

وتختم السورة بـ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾، وهو وعد مؤجَّل موثَّق بالسين.

  • هذا التأجيل يُكمل دائرة المقابلة: الشقي ينال نار تلظى، والأتقى ينال رضا مؤجلًا لا مكافأة عاجلة.
  • والرضا هنا لا يُقرأ كأثر خارجي معزول، بل كنتيجة منطقية لشبكة «الذي يؤتي ماله يتزكى» في موضعها من السورة: إيتاء منسوب، وتزكية حاصلة، وغاية وجهية، ثم رضا مؤجَّل.
  • لو استُبدلت قَولة من هذه الأربع لانهار هذا المسار ولم يبق للرضا مبرر بنيوي في النص.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذو، ءتي، مول، زكو. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِي
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿ٱلَّذِي﴾ في هذه الآية تعمل بوصفها أداة تعيين في نظام مقابلة ثنائية مقصودة، إذ تُقيم الأتقى فاعلًا فرديًا مقابل ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ بصيغة موصولة متطابقة في المبنى. أثرها في الموضع أنها تحمل ضمير ﴿مَالَهُۥ﴾ وتُلزمه بمرجع واحد لا يتفتّت إلى عموم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر تُثبت أن «ذو» يُعيِّن ذاتًا أو جماعة بلاحق يكشفها، وهذا ما تؤديه هنا تحديدًا: الأتقى كان مطلقًا في الآية السابقة ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى﴾، فأتى الموصول ليكشفه بالفعل. دلالة الإحالة التعيينية تتضاعف في هذا الموضع لأنها تعمل في نسق مقابلة مزدوجة لا في تعريف مستقل.

جذر ءتي1 في الآية
يُؤۡتِي
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿يُؤۡتِي﴾ في هذه الآية تشتغل في مسلك الإيصال المُعدَّى الذي يستلزم جهةً تُبلَغ، لا في مسلك المجيء أو الوقوع. هذا الاشتغال هو ما يجعل الفعل حاملًا للتزكية كأثر لا مجرد وصف لحركة مال.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر تُميّز بين مسلك الإيتاء والإعطاء والمجيء، وتُثبت أن الإيتاء يمتاز بدلالة الإيصال نحو جهة ذات أثر. في هذا الموضع يعني ذلك أن الإيتاء يستلزم قصدًا موجَّهًا لا يُضيّعه البديل «يُعطِي»، وهذا القصد هو الذي يجعل التزكية نتيجة حاصلة لا مصاحبة عرضية.

جذر مول1 في الآية
مَالَهُۥ
المال والثروة 90 في المتن

مدلول الجذر: مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿مَالَهُۥ﴾ في هذه الآية لا تُثبت قيمة دنيوية فحسب؛ الإضافة الضميرية تحوّل المال من جنس كلي إلى ملك شخصي مسؤول عنه. في سياق السورة حيث الفاعل في مقابل المكذّب، تُسند ﴿مَالَهُۥ﴾ الفعلَ إلى ذمّة الفاعل وتجعل التزكية أثرًا لما أداه من ماله خاصة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر تُثبت أن «مول» في دلالة المال يتضمّن قيمة دنيوية قابلة للبذل والابتلاء والحق. في هذا الموضع تبرز جهة البذل من حيازة شخصية مُسندة بالضمير، وهو ما يُفرّق هذه الصيغة عن المال المطلق المجرَّد من الإسناد.

جذر زكو1 في الآية
يَتَزَكَّىٰ
العبادات والشعائر الدينية | الإنفاق والعطاء | الطهارة والوضوء 59 في المتن

مدلول الجذر: زكو هو صلاح ينمو بطهارة داخلة أو فعل مطهر: في المال بإيتاء الزكاة، وفي النفس بتزكية الله والعمل، وفي الشيء بوصفه أصفى وأصلح؛ ولا يثبت بمجرد دعوى الإنسان لنفسه.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ في هذه الآية ليست صفة للفاعل؛ هي أثر حاصل بالإيتاء، يقع في الفاعل نفسه لا في المستقبِل. وفي ضوء اللاحقة السورية التي تنفي الجزاء الدنيوي وتحصر الغاية في ابتغاء الوجه، تغدو التزكية صلاحًا ناميًا في علاقة الفاعل بربّه لا نتيجةً اجتماعية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر تُثبت أن «زكو» يتضمّن صلاحًا ناميًا ناتجًا عن فعل مطهِّر، وأنه لا يثبت بمجرد دعوى الإنسان لنفسه. في هذا الموضع تتحقق كلتا الخاصيتين: الفعل المُثبِت هو الإيتاء، والصلاح الناتج مرتبط بالوجه الأعلى لا بتقدير ذاتي. لذلك لا تستقيم القراءة بـ﴿يَتَطَهَّر﴾ لأنها تفقد بُعد النماء وتختزل الأثر في إزالة فحسب.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ٱلَّذِي﴾جذر ذو

لو قيل «مَن يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ» انفتحت المرجعية الموصولة إلى احتمالات غير مضبوطة، وتعطّل الضمير في ﴿مَالَهُۥ﴾ لافتقاره إلى مرجع محكم في بنية النص. كذلك لو قيل ﴿ٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ﴾ انتقل المعنى إلى جماعة، ولم تعد المقابلة بين فاعلين فرديين مضبوطة بنيويًا. ﴿ٱلَّذِي﴾ وحدها تُقيم المرجع الفردي المعيَّن الذي تُبنى عليه المقابلة مع ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾.

اختبار ﴿يُؤۡتِي﴾جذر ءتي

لو استُبدل بـ«يُعطِي» حضر معنى منح القيمة لكن غابت دلالة الإيصال نحو جهة ذات أثر. ولو استُبدل بـ«جاء بـ» جُرِّد الفعل من التعدية الموجِّهة نحو المقصود. في كلا البديلين يضعف الرابط بين ﴿يُؤۡتِي﴾ وما يعقبه من تزكية؛ فالإيصال يحمل توجيهًا يقتضي قصدًا، بينما الإعطاء المجرد أو المجيء بالشيء قد يظل خبرًا حياديًا لا يستلزم جهة الأثر.

اختبار ﴿مَالَهُۥ﴾جذر مول

لو قيل «مَالًا» بلا ضمير تحوّل العطاء من فعل منسوب إلى فعل مطلق، وفقد النص محور المسؤولية الذي تنبني عليه التزكية. ولو قيل «مَالَهُم» انتقل النمط إلى جماعي يُلغي الثنائية الشخصية المرسومة بين فاعلين متقابلين. الهاء في ﴿مَالَهُۥ﴾ هي التي تُلصق الإيتاء بالتزكية بوصفهما حدثين لفاعل واحد، لا لصنف عام من الناس.

اختبار ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾جذر زكو

لو قيل ﴿يَتَطَهَّر﴾ اختُزل المعنى في إزالة الدنس وغاب بُعد النماء والصلاح المتراكم الذي يُميّز الجذر «زكو» عن «طهر» في الدلالة المعتمدة. ولو قيل ﴿يُنفِق﴾ صار المآل اجتماعيًا ظاهريًا وانقطع الرابط مع الوجه الداخلي المُحكَم باللاحقة ﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولة
1ٱلَّذِيجذر ذوتفتح مرجعًا فرديًا للأتقى وتحوّله من صفة مجردة إلى شخص يُعرَّف بما يفعل، وتُقيم مقابلةً محكمة مع الموصول السابق الذي كذّب وتولى.القريب: مَن، ٱلَّذِينَ
2يُؤۡتِيجذر ءتييُثبت مسلك إيصال الشيء إلى جهة ذات أثر، ويجعل الإيتاء قصدًا موجَّهًا لا حركة مجرّدة.القريب: يُعطِي، يَبذُل
3مَالَهُۥجذر مولتُسند الملكية إلى الفاعل بعينه وتُحوّل الإيتاء من عطاء مجهول إلى مسؤولية شخصية مرتبطة بما يحوزه.القريب: مَالًا، رِزقَهُۥ
4يَتَزَكَّىٰجذر زكوتُثبت أن أثر الإيتاء يقع أولًا في نفس الفاعل كصلاح نامٍ، لا في الخارج كعمل اجتماعي أو طهارة سكونية.القريب: يَتَطَهَّر، يُنفِق

لطائف وثمرات

  • الفعل لا يُفهم منفصلًا عن الترتيب

    قراءة ﴿يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾ تستلزم قراءة الترتيب: موصول يُعيّن، فعل يُوصِل، ضمير يُلصق الفعل بصاحبه، ثم تزكية كأثر. من يفصل هذه الحلقات إلى عناصر متوازية يفقد ما يجعل الآية ذات مدلول محدد.

  • المقابلة السورية ميزان القراءة

    الآية لا تُفهم بمعزل عن ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾. هاتان الآيتان بنيتان متقابلتان في الصياغة والبنية، ولا تكتمل دلالة واحدة منهما إلا بالنظر في الأخرى.

  • الرضا الموعود ختام لمسار لا جائزة لفعل

    ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ ليست مكافأة معلقة على كمية العطاء؛ هي ختام مؤجَّل لمسار كامل يبدأ بالإيتاء المنسوب وينتهي بالتزكية الموجَّهة نحو الوجه الأعلى. قراءتها كحافز اجتماعي تُفقدها طابعها البنيوي.

  • توحيد الساحتين في فعل واحد

    الآية تُوحّد فعلًا خارجيًا ظاهرًا «إيتاء المال» بأثر داخلي «التزكية» في جملة واحدة غير معطوفة بحرف. هذا الاتصال البنيوي يُثبت أن السورة لا تُفرّق بين العمل الظاهر والصلاح الباطن، بل تجعلهما حدثًا واحدًا ذا وجهين.

  • الضمير ركيزة تأسيس الهوية

    الهاء في ﴿مَالَهُۥ﴾ لا تُكرّر مرجعًا معلومًا فحسب؛ هي التي تجعل الأتقى فاعلًا محاسَبًا لا صنفًا موصوفًا. بها ينتقل الكلام من تقديم نموذج إلى تعيين شخص يُعرَّف بفعله الشخصي.

  • الآية قطب وسيط في المقطع السوري

    من جهة سابقيها تنفتح على الإنذار والتكذيب والتولي، ومن جهة لاحقيها تفتح على الوجه الأعلى والرضا المؤجَّل. هي ليست حلقة انتقال عابرة، بل قطب يُلصق طرفَي المقطع ببعضهما ويُحكم دائرة المقابلة بين الشقي والأتقى.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الموصول كأداة مقابلة لا مجرد تعريف

    ﴿ٱلَّذِي﴾ تأتي في موضع يسبقها ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ و﴿ٱلۡأَتۡقَى﴾ كلاهما في فضاء واحد. وظيفتها هنا أن تُحوّل الأتقى من صفة مجردة إلى مرجع معيَّن يُتعرَّف عليه بفعل محدد لا باسم. بهذا تنتقل السورة من إطلاق إلى تحديد، ومن صفة إلى مسار يُختبر به الفاعل.

  • إيتاء له جهة وأثر لا مجرد خبر عن عطاء

    الجذر «ءتي» في دلالته المعتمدة يتضمن إيصالًا نحو جهة يترتب عليها أثر، وهذا ما يُميّزه في هذا الموضع عن «أعطى» التي قد تُوصف بها حركة منفصلة عن الأثر. الإيتاء هنا مسلك موجَّه: من فاعل إلى جهة لها حكم، وليس توصيفًا محايدًا لانتقال قيمة.

  • الضمير في المفعول يصنع المحاسبة الشخصية

    ﴿مَالَهُۥ﴾ لا تترك المال معلقًا في فضاء الجود المجرد؛ الضمير يُلصق الفعلَ بصاحبه، فتكون المسؤولية عن هذا الإيتاء شخصية. ومن الدلالي في هذا الموضع أن الآية التالية تنفي كل جزاء دنيوي، فيغدو الضمير المُثبِّت للملكية هو أيضًا المُثبّت لأن النية تعود على الفاعل ذاته.

  • التزكية نتيجة حاملها الإيتاء لا وصف مستقل

    العلاقة بين ﴿يُؤۡتِي مَالَهُۥ﴾ و﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ في الآية ليست عطفًا لفعلين متسايرين، بل ترتيبًا: الإيتاء هو المسلك، والتزكية هي الأثر الحاصل به في الفاعل. لذلك لا يمكن قراءة ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ كصفة مستقلة قائمة بذاتها دون ربطها بالفعل السابق كسببٍ مباشر.

  • غاية الوجه الأعلى تُضيّق التزكية وتمنع تعميمها

    ﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ تُقيّد النية الواردة في ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ وتنفي أن تكون التزكية طلبًا اجتماعيًا أو مكافأة عاجلة. بها تصبح الآية وصفًا لفاعل محدود الوجهة، لا مثالًا عامًا لكل صورة إنفاق.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ملاحظة رسمية غير محسومة — وصل هاء الغائب في ﴿مَالَهُۥ﴾

    رسم ﴿مَالَهُۥ﴾ في هذا الموضع يُثبت واو الصلة بعد الهاء. هذه الصورة الرسمية ملاحظة شكلية لا يُبنى عليها حكم دلالي مستقل؛ المعنى الدلالي الحاكم منبثق من البنية النحوية — الإضافة الضميرية بين المال وصاحبه — لا من صورة الرسم. غير محسوم.

  • ملاحظة رسمية غير محسومة — رسم ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ بالألف المقصورة

    ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ مرسومة بالألف المقصورة في هذا الموضع. لا يترتب على هذا الرسم تفريق دلالي في غياب شاهد مقارن داخل المعطى يثبت فرقًا. ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
8آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
596صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذو 1
ءتي 1
مول 1
زكو 1

حقول الآية

أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 1
المال والثروة 1
العبادات والشعائر الدينية | الإنفاق والعطاء | الطهارة والوضوء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءتي1 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مول1 في الآية · 90 في المتن
المال والثروة

مول في دلالة المال هو ما يملكه الإنسان من قيمة دنيوية قابلة للبذل والحيازة والابتلاء والحق. لا يختلط هذا المعنى بمواضع الرسم الاستفهامي مَالِ، فهي سؤال لا مال.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يضبط المال بوصفه قيمة مملوكة ممتحنة: تُنفق، تُؤكل بالباطل، تُزكى، يُجاهد بها، وقد لا تغني يوم القيامة. وثلاثة مواضع رسمية ليست من دلالة المال.

فروق قريبة: مول يفترق عن رزق؛ فالرزق أوسع من المال، وعن متاع؛ فالمتاع جهة الانتفاع، وعن كنز؛ فالكنز مال محبوس مجموع، وعن ورق ودينار؛ فهما صور مخصوصة من المال لا مفهومه العام.

اختبار الاستبدال: استبدال مال برزق في آيات الجهاد يفقد جهة الملك والبذل من حيازة الإنسان. واستبداله بمتاع في آيات الحقوق يفقد معنى المسؤولية عن القيمة المملوكة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر زكو1 في الآية · 59 في المتن
العبادات والشعائر الدينية | الإنفاق والعطاء | الطهارة والوضوء

زكو هو صلاح ينمو بطهارة داخلة أو فعل مطهر: في المال بإيتاء الزكاة، وفي النفس بتزكية الله والعمل، وفي الشيء بوصفه أصفى وأصلح؛ ولا يثبت بمجرد دعوى الإنسان لنفسه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يجمع التطهير والنماء في زاوية واحدة: إزالة الخبث أو الحق العالق بحيث يظهر الصلاح ويزداد. لذلك تأتي الزكاة مع الصلاة، وتأتي التزكية من الله، ويُنهى عن تزكية النفس بالدعوى.

فروق قريبة: - طهر: إزالة الرجس أو الدنس، أما زكو فيضيف معنى نمو الصلاح بعد التنقية. - صدق: عطاء أو قول يطابق الحق، أما زكاة فهي عبادة مخصوصة وأثر مطهر. - صلح: استقامة الحال، أما زكو فهو صلاحة متنامية ناشئة عن تطهير. - برر: اتساع الخير والطاعة، أما زكو فهو صفاء ونماء في النفس أو المال.

اختبار الاستبدال: في الشمس 9 لو قيل قد أفلح من طهرها فقط لفات معنى تنمية النفس في الصلاح. وفي التوبة 103 لو قيل تطهرهم بها فقط مع حذف تزكيهم لنقص معنى الزيادة والنماء بعد التطهير.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ٱلَّذِيالذيذو
2يُؤۡتِييؤتيءتي
3مَالَهُۥمالهمول
4يَتَزَكَّىٰيتزكىزكو

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يُحكم قراءة الآية من الجهتين. من جهة ما قبلها: ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ يُقيم نمط الفاعل السلبي الواضح، فتجيء آيتنا لتقيم نمطه المقابل بصيغة موصول متطابقة في المبنى مختلفة تمامًا في الفعل. من جهة ما بعدها: «وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ» يقطع احتمال أن يكون العطاء مقابل نعمة سابقة أو طلبًا لجزاء دنيوي، فيصير ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ في آيتنا تزكيةً لا تنتظر رد حساب دنيوي. أما ﴿وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ﴾ فهي الختام الذي يُؤجّل الوعد، فيكشف أن قيمة مسار التزكية لا تُقاس بعاجل بل بمآل لا تعجله الآية. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (21 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الإنفاق والعطاء، الإكراه والمشقة، الأخذ والقبض. ومن لطائفها المنشورة جذور: سوف، جلو، عسر، يسر.

  • سياق قريباللَّيل 13

    وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 14

    فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ

  • سياق قريباللَّيل 15

    لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى

  • سياق قريباللَّيل 16

    ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

  • سياق قريباللَّيل 17

    وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى

  • الآية الحاليةاللَّيل 18

    ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ

  • سياق قريباللَّيل 19

    وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ

  • سياق قريباللَّيل 20

    إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 21

    وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (21 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الإنفاق والعطاء، الإكراه والمشقة، الأخذ والقبض. ومن لطائفها المنشورة جذور: سوف، جلو، عسر، يسر.