قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقاللَّيل١٠

الجزء 30صفحة 5962 قَولة2 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

الآية لا تصف مجرد عاقبة للبخل والتكذيب، بل تكشف عن قانون في بنية الجزاء: التيسير نفسه يكون أداةً للتوجيه نحو الجهة الملائمة لما أسّسه صاحبها من داخله. ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ﴾ ليس مجرد سهولة منقوصة الوجهة، بل فتح مسلك نحو ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ تحديدًا؛ فاللام هنا لام غاية تحدد مصبّ التيسير، لا ظرفًا للحالة. وهذا ما يجعل الآية مفصلًا دلاليًّا لا خبرًا عامًّا: التيسير الموعود للبخيل المكذّب يصبّ في العسرى لأنه انسياق مع ما أحكمته النفس من مسار.

كيف وصلنا إلى المدلول

تقع الآية في قلب بنية مزدوجة تشتغل على التقابل المحكم: جهة لمن أعطى واتقى وصدّق بالحسنى، وجهة لمن بخل واستغنى وكذّب بالحسنى.

  • لكنّ الآية لا تكتفي بأن تكون الطرف المقابل السلبي؛ بل تؤدي دورًا بنيويًّا أدقّ: تُظهر أن الفعل الإجرائي ﴿سَنُيَسِّر﴾ ذاته هو الحاضر في الوجهتين معًا، فتصبح دلالة التيسير ليست مدحًا مطلقًا ولا عطاءً حياديًّا، بل أداةً محوريّة ينحو بها النص نحو تقويم المسار بحسب ما بنى الفاعل من داخله.

يكشف تفكيك الجملة عن بنية دقيقة: ﴿فَ﴾ تعطف على ما قبلها مباشرةً، وهو وصف البخل والاستغناء والتكذيب بالحسنى — أي أن الجواب لاحق للشرط الضمني الذي بنته الآيتان الثامنة والتاسعة.

  • ﴿سَـ﴾ تحمل طابع الوعد الإلهي المرتقب لا مجرد إخبار مستقبلي، وهو ما يرفع الآية من مستوى التقرير إلى مستوى البيان القاطع.
  • ﴿نُيَسِّرُ﴾ صيغة تفعيل تفيد تهيئة المسلك وفتحه نحو الجهة المحددة، وهو أبلغ في الدلالة من «نسهّله» أو «نخفّفه» لأن هذين الأخيرين يصفان تقليل ثقل قائم، في حين أن «يُيَسِّر» هنا يصف إجراءً يُجهِّز الطريق ويوجّهه.
  • والضمير ﴿هُ﴾ يعود على صاحب البخل والاستغناء والتكذيب، أي الشخص لا الفعل المجرد ولا الدنيا ولا الآخرة، فتظل مركزية الفاعل المعنوي واضحةً.

﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ هي المفصل الذي يُثبت الجهة: اللام لام التوجيه والغاية، والعسرى هنا ليست حالةً مجردةً من المشقة بل جهة منتهية تضبطها المقابلة مع ﴿لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ في الآية السابعة.

  • هذا التقابل الرسمي — بين عسرى ويسرى في نفس التركيب ونفس موضع اللام — يرفع القَولة من مجرد وصف تضادي إلى كونها وجهة عاقبة في نظام ثنائي محكوم.
  • لو غابت ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ وحلّت محلها صيغة من حقل آخر أو من معنى الحالة المجردة، ذاب محور التمييز بين المسارين وتلاشى البناء الثنائي الذي تشتغل عليه السورة من الآيات الخامسة إلى الخامسة عشرة.

من حيث ترابط الآية بجيرانها: الآية الحادية عشرة ﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾ تؤكد أن العسرى ليست وصفًا للحظة بل مصيرًا تتكشّف أبعاده حتى مع المال المتراكم، فيُعمّق هذا اللاحق أن التيسير الذي وُعد به في هذه الآية لا يعني تخفيفًا في الدنيا بل انسياقًا نحو وجهة لا يرفعها المال.

  • والآيتان الثانية عشرة والثالثة عشرة ﴿إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ﴾ و﴿وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ﴾ تحوّل المشهد إلى قانون استمراريّ يتجاوز الفرد، فتتأكد لطيفة أن العسرى في الآية العاشرة ليست استثناءً في مسار شخص بل تعبير عن سنّة بنيوية في السورة: الهدى لمن كان منفتحًا، والعسر لمن أغلق.

اختبار الاستبدال يُثبت هذا البناء على وجهين: أولًا، لو أحلّ محل ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ قريب من حقل الضيق الحالي كـ«لِلضِّيقِ» أو «لِلۡحَرَجِ» انحلّت جهة العاقبة الموجِّهة وصارت الآية تصف حالةً ظرفية عابرة لا مصيرًا مُهيَّأً، وهذا بالضبط ما يفرّق «العسرى» جهةً في نظام الجزاء عن «العسر» وصفًا للحال — وهو ما ذهب إليه مدلول القَولة صراحةً: «وجهة عاقبة لا حالة ظرفية عابرة».

  • ثانيًا، لو استُبدل ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ﴾ بـ«سَنُسَهِّلُهُ» أو «سَنُخَفِّفُهُ» انقلب المعنى من تهيئة المسلك نحو وجهة بعينها إلى تخفيف ثقل قائم، فيضيع الربط بين الفعل والجهة ويتلاشى معنى أن التيسير ذاته أداة للتوجيه.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «عسر»: 1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي.

  • 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح.
  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي يسر، عسر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر يسر1 في الآية
فَسَنُيَسِّرُهُۥ
الدليل والسبيل والطريق | الحساب والوزن 44 في المتن

مدلول الجذر: يسر = انفتاح الأمر وتهيؤه بلا عسر، أو وصف الشيء بأنه قريب المأخذ قليل الكلفة. - يَسَّر: هيأ وفتح المسلك للذكر أو للأمر أو للإنسان. - اليُسر: حال الانفتاح والسعة في مقابل العسر. - اليُسرى: الجهة أو السبيل التي يُهيأ لها الإنسان، وقد تقابلها العسرى. - اليسير: ما قلّت كلفته أو هان قدره أو قرب إنفاذه.

وظيفته في مدلول الآية: الموضع يُحكم معنى التيسير كتهيئة مسلك موجَّه نحو وجهة محددة بلام الغاية، لا كمرادف للسهولة المطلقة؛ فالفعل ذاته يرد في المسارين المتقابلين مع تغيّر الجهة فقط، ما يُثبت أن «يُيَسِّر» طاقة توجيه لا وصف نعمة.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُعزّز هذا الموضع قراءة صفحة الجذر التي تفرّق بين التيسير كفتح مسلك وبين التخفيف كإزالة ثقل؛ إذ ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ تُثبت أن التيسير يأتي نحو العسرى أيضًا، فيبقى المدلول المحكم: انفتاح الأمر وتهيؤه نحو الجهة المحددة، لا نحو النعمة بالضرورة.

جذر عسر1 في الآية
لِلۡعُسۡرَىٰ
الإكراه والمشقة 12 في المتن

مدلول الجذر: عسر يدل على ضيق يثقل الطريق ويزيد الكلفة في معاش أو تكليف أو يوم حساب، ويقابله يسر يفتح الطريق أو يخفف المؤونة.

وظيفته في مدلول الآية: الموضع يُثبت «العسرى» وجهةً عاقبة في نظام جزاء ثنائي لا حالةً ظرفية مؤقتة، وذلك من خلال لام الغاية والتوازي الرسمي مع ﴿لِلۡيُسۡرَىٰ﴾. ما يميّز هذا الموضع عن مواضع العسر الأخرى هو أن العسرى هنا مُهيَّأٌ لها الطريق بفعل إلهي إجرائي، لا عارضٌ يصادف الإنسان.

كيف أفادت صفحة الجذر: يُعمّق الموضع قراءة صفحة الجذر في أن العسر ضيق يثقل الطريق ويرتبط بالاختيار؛ فـ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ هنا جهة مسلك وليس مجرد وصف للضيق — وهو ما يمنع اختزاله مرادفًا لـ«ضيق» أو «حرج» اللذين يصفان الحالة لا الوجهة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

2 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار استبدال الجهة ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ بقريب من حقل الضيقجذر عسر

لو حلّ «لِلضِّيقِ» أو «لِلۡحَرَجِ» محل ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ انفصلت الآية عن مقابِلتها في الآية السابعة وصارت تصف حالةً ظرفية عابرة لا جهة عاقبة محكومة بالتوازي. يضيع ما يُثبته النص: أن التيسير الموعود في المسارين يصبّ في وجهتين متقابلتين متماثلتي البنية النحوية — عسرى في مقابل يسرى — وأن هذا التوازي ذاته يُنشئ القانون لا مجرد المقارنة.

اختبار استبدال الفعل ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ﴾ بصيغة التخفيفجذر يسر

لو استُبدل بـ«فَسَنُخَفِّفُهُ» أو «فَسَنُسَهِّلُهُ» تحوّل المعنى من تهيئة المسلك وفتحه نحو وجهة بعينها إلى تقليل ثقل قائم، وهو ما يُبطل الربط مع لام الغاية في ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾. تيسير الطريق نحو العسرى مختلف جوهريًّا عن تخفيف العسرى نفسها: الأول يصف توجيه المسار، والثاني يصف تلطيف الحال — وهذا التمييز هو ما يُفرد ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ﴾ في هذا الموضع.

كلّ قَولات الآية ودورها2 قَولة
1فَسَنُيَسِّرُهُۥجذر يسرفعل إجرائي إلهي يُهيِّئ المسلك ويوجّهه نحو الجهة المحددة بلام الغاية، لا مجرد رفع كلفة أو إزالة عائق.القريب: يسر، سهل، خفف، هيأ
2لِلۡعُسۡرَىٰجذر عسروجهة عاقبة في نظام الجزاء الثنائي للسورة، لا وصف لحالة مشقة مؤقتة أو ظرف عابر.القريب: عسر، ضيق، حرج، شدة

لطائف وثمرات

  • التيسير ليس نعمةً دائمًا

    الآية تُعلّم أن التيسير أداة توجيه تتبع ما أسّسه الفاعل من مسار، فمن أحكم البخل والاستغناء يُيَسَّر له الطريق نحو العسرى لا منها — فلا تُقرأ ﴿سَنُيَسِّرُ﴾ مدحًا دائمًا خارج سياق جهة لامها.

  • لام الغاية مفصل البناء

    ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ بلامها تُحدّد مصبّ التيسير وتجعل الآية مرحلةً في قانون جزائي لا مجرد خبر عن حالة؛ رفعها أو استبدالها يبدّد المعنى الموجِّه ويُفقد الآية موقعها في البنية الثنائية للسورة.

  • المال لا يُغني عن الوجهة

    ما يأتي بعد الآية ﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾ يُكمل المعنى: التيسير نحو العسرى لا يُعارَض بالمال، فالوجهة مُحكمة بما بنته النفس لا بما راكمته اليد.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة اللَّيل صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «عسر»: 1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي. 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • التقابل البنيوي في السورة يضبط الآية

    الآية لا تُقرأ منفردةً؛ البنية من الآية الخامسة إلى العاشرة تشتغل على تقابل مزدوج: عطاء/بخل، تقوى/استغناء، تصديق/تكذيب، ثم تيسير لليسرى وتيسير للعسرى. وهذا التوازي يعني أن ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ وجهة في نسق مقابلة لا وصف مستقل.

  • صيغة التفعيل تحدد نوع التيسير

    ﴿نُيَسِّرُ﴾ بنية تفعيل تفيد تهيئة المسلك وإجراءه نحو الجهة المحددة، لا مجرد إزالة ثقل. هذا يفرّق الآية عن مجرد وصف السهولة ويربطها بلام الغاية في ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾: التيسير إجراء موجَّه لا عطاء مطلق.

  • الضمير يحفظ مركزية الفاعل

    عود الضمير ﴿هُ﴾ على صاحب البخل والاستغناء والتكذيب لا على الفعل المجرد يعني أن الآية تبقى في نطاق التقويم الشخصي للمسار، لا في نطاق الحكم العام على البخل كفعل مجرّد من صاحبه.

  • لام الغاية في ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ تصب في وجهة لا ظرف

    اللام هنا لام التوجيه والانصراف، وهي التي تجعل «العسرى» مقصدًا للتيسير لا مجرد وصف مرافق. لو كانت لام الظرف أو لام الملابسة لما أفادت الجهة المحكومة في نظام الجزاء.

  • الآية الحادية عشرة تُعمّق الوجهة

    ﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾ تُثبت أن التيسير نحو العسرى لا يرفعه المال، فتتأكد لطيفة أن «العسرى» مسار مكين لا يُعارَض بالثروة، ما يرفّع ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ من وصف مشقة مؤقتة إلى جهة عاقبة كاملة.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة اللَّيل صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «عسر»: 1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي. 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • تماثل البنية الرسمية بين الوجهتين

    المحسوم في النص أن ﴿لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ و﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ تتشابهان في البنية الرسمية تمامًا مع اختلاف الجذر فقط؛ هذا التماثل يُرسّخ وحدة النسق ويمنع التداخل الدلالي بين الوجهتين. قرينة تأكيديّة على أن المقابلة نصيّة مقصودة لا مصادفة رسمية.

  • ملاحظة رسمية غير محسومة — الألف المقصورة

    الألف المقصورة في «الۡعُسۡرَىٰ» تُغلق الإيقاع الصوتي للآية وتُعيده إلى نمط آيات السورة الختامية بالألف المقصورة؛ لكن هذا الإغلاق الصوتي قرينة شكلية لا دليل دلالي مستقل. لا تُبنى عليه أحكام سوى كونه مؤكِّدًا للنسق الإيقاعي — غير محسوم كدليل معنوي منفرد.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

2قَولات الآية
2جذور مميزة
2حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
596صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

يسر 1
عسر 1

حقول الآية

الدليل والسبيل والطريق | الحساب والوزن 1
الإكراه والمشقة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر يسر1 في الآية · 44 في المتن
الدليل والسبيل والطريق | الحساب والوزن

يسر = انفتاح الأمر وتهيؤه بلا عسر، أو وصف الشيء بأنه قريب المأخذ قليل الكلفة. - يَسَّر: هيأ وفتح المسلك للذكر أو للأمر أو للإنسان. - اليُسر: حال الانفتاح والسعة في مقابل العسر. - اليُسرى: الجهة أو السبيل التي يُهيأ لها الإنسان، وقد تقابلها العسرى. - اليسير: ما قلّت كلفته أو هان قدره أو قرب إنفاذه. - استيسر / تيسر: صار مقدار الشيء أو فعله متهيئًا بحسب الطاقة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: يسر = انفتاح الأمر وتهيؤه بلا عسر، أو وصف الشيء بأنه قريب المأخذ قليل الكلفة. - يَسَّر: هيأ وفتح المسلك للذكر أو للأمر أو للإنسان. - اليُسر: حال الانفتاح والسعة في مقابل العسر. - اليُسرى: الجهة أو السبيل التي يُهيأ لها الإنسان، وقد تقابلها العسرى. - اليسير: ما قلّت كلفته أو هان قدره أو قرب إنفاذه. - استيسر / تيسر: صار مقدار الشيء أو فعله متهيئًا بحسب الطاقة. - ميسرة / ميسور: وقت أو قول يجيء على جهة السهولة. - الميسر: باب ميسر في ظاهره لكنه في القرآن محل إثم وعداوة وصد، فلا يُمدح لمجرد سهولته. التعريف يستوعب 44 موضعًا خامًا في ملف البيانات الداخلي، مع فصل 16 صيغة معيارية عن 21 صورة رسمية مضبوطة.

حد الجذر: اليُسر القرآني هو تهيؤ المسلك: قد يكون تيسيرًا للقرآن للذكر، أو تيسيرًا للإنسان إلى سبيل، أو حالًا تقابل العسر، أو وصفًا لقلة الكلفة في الحساب والفعل. والقرآن يوازن الجذر داخليًا: فاليُسر رحمة في الصوم والعدة والقراءة، ولكنه لا يكون محمودًا بذاته إذا صار «ميسرًا» يوقع العداوة ويصد عن ذكر الله.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- عسر يقابل اليُسر لفظًا وسياقًا العسر ضيق وكلفة، واليسر انفتاح بعد أو مع ذلك الضيق. خفف كلاهما يرفع كلفة التخفيف ينقص ثقلًا قائمًا، أما التيسير فيفتح المسلك ويهيئه. وسع كلاهما يواجه الضيق السعة امتداد في الطاقة أو المجال، واليسر سهولة السلوك داخل الأمر. لين كلاهما يذهب الشدة اللين صفة المعاملة أو القول، واليسر صفة الطريق أو القدر أو الفعل. الفرق الأهم: اليسر ليس مجرد ضد للعسر، بل قد يأتي فعلًا يهيئ الإنسان حتى للعسرى؛ لذلك فالمسلك الميسر يحتاج إلى جهة وغاية حتى يحكم عليه.

اختبار الاستبدال: شاهد: ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾ القمر 17. لو استُبدل الجذر بفعل يدل على التخفيف فقط لفُقدت غاية ﴿لِلذِّكۡرِ﴾؛ فالآية لا تقول إن القرآن خُفف من ثقل، بل إن طريق تلقيه للذكر فُتح وهُيئ. شاهد ثان: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ و﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ﴾. الاستبدال بلفظ «نسهله» وحده يضعف الدقة؛ لأن الجذر هنا لا يصف راحة نفسية، بل يصف تهيئة مسلك كامل ينتهي إلى جهة مختلفة. شاهد ثالث: ﴿فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِ﴾. استبداله بلفظ «ما وجد» يضيّق المعنى؛ فالاستيسار ليس الوجود وحده، بل الوجود المهيأ الذي يدخل في طاقة المكلف وسياق النسك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عسر1 في الآية · 12 في المتن
الإكراه والمشقة

عسر يدل على ضيق يثقل الطريق ويزيد الكلفة في معاش أو تكليف أو يوم حساب، ويقابله يسر يفتح الطريق أو يخفف المؤونة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: العسر في القرآن حال ضيق وكلفة، لا مجرد ألم. يظهر في الصوم والدين وساعة الشدة وأمر موسى واليوم العسير، ويقابله اليسر نصيًا.

فروق قريبة: يمتاز عسر عن ضيق بأن العسر يركز على كلفة السير في الأمر، لا على ضيق المكان وحده. ويمتاز عن حرج بأن الحرج انقباض أو منع داخلي، أما العسر فهو صعوبة المسلك أو الحال. وتؤيده مواضع الدين والأمر واليوم: ذو عسرة، ومن أمري عسرا، ويوم عسير؛ فهي كلفة ملازمة للمقام لا مجرد تضييق حسي.

اختبار الاستبدال: استبدال عسر بضيق في البقرة أو الشرح يحذف مقابلة اليسر. واستبداله بثقل في الطلاق يحذف دلالة التعاسر بين طرفين في ترتيب الرضاع والنفقة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَسَنُيَسِّرُهُۥفسنيسرهيسر
2لِلۡعُسۡرَىٰللعسرىعسر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يجعل الآية مرحلةً تشغيليّة في بنية الجزاء الثنائي لا خبرًا معزولًا. الآيتان الخامسة والسادسة ﴿فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ﴾ و﴿وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ تُرسيان الطرف الأول، ثم الآية السابعة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ﴾ تحسم وجهته. والآيتان الثامنة والتاسعة ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ﴾ و﴿وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ تُرسيان الطرف الثاني، وهذه الآية العاشرة تحسم وجهته. لذلك ﴿لِلۡعُسۡرَىٰ﴾ لا تُفهم دون مقابلها ﴿لِلۡيُسۡرَىٰ﴾، ولا تُفهم ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ﴾ هنا دون أن يكون الفعل ذاته قد استُعمل في المسار المقابل أولًا. الآية بعدها مباشرةً ﴿وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ﴾ تُكمل المشهد بتجريد المال من أثره في وجه هذا التيسير، ما يُحكم دلالة «العسرى» كوجهة لا تُردّ. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (21 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الإنفاق والعطاء، الإكراه والمشقة، الأخذ والقبض. ومن لطائفها المنشورة جذور: سوف، جلو، عسر، يسر.

  • سياق قريباللَّيل 5

    فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 6

    وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 7

    فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 8

    وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 9

    وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ

  • الآية الحاليةاللَّيل 10

    فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 11

    وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ

  • سياق قريباللَّيل 12

    إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 13

    وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ

  • سياق قريباللَّيل 14

    فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ

  • سياق قريباللَّيل 15

    لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (21 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الإنفاق والعطاء، الإكراه والمشقة، الأخذ والقبض. ومن لطائفها المنشورة جذور: سوف، جلو، عسر، يسر.

[{'fromroot': 'عسر', 'ayahs': [7, 10], 'type': 'verseref', 'summary': '1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي. 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح. 3) مواضع اليوم الأخروي ثلاثة: الفرقان 26، القمر 8، المدثر 9، وكلها في سياق الكافرين. 4) الطلاق تجمع موضعين متقاربين: تعاسرتم في العلاقة، ثم بعد عسر يسرًا في الرزق والتكليف. 5) الضد النصي يسر ثابت في البقرة والطلاق والشرح والليل، وجذر يسر نفسه يصرح بعسر ضدًا. يكشف اقتران عسر بيسر بنية لا تظهر.', 'url': '/stats/surah/92-الليل/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]