السورة 93 في القُرءان الكَريم

11 آية 40 قَولة جزء 30 صَفحة 596 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الضُّحى من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 3: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾؛ ويليه موضع آية 5: ﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «ضحو»، «ليل»، «سجي»، «السَعَة والاستيعاب» عبر جذور: «وجد»، «غني».

مواضع محورية
آية 3: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾، آية 5: ﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾
حقول المعنى
«الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «ضحو»، «ليل»، «سجي»؛ «السَعَة والاستيعاب» عبر جذور: «وجد»، «غني»؛ «الفقر والحاجة» عبر جذور: «عيل»، «غني»
شواهد التحليل
آية 3 لجذر «ودع»، آية 9 لجذر «قهر»، آية 8 لجذر «عيل»، آية 8 لجذر «غني»
مسارات التوسع
2 زوج رسم، 1 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الضُّحى داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بقَولة واحدة: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾، وهي لا تقدّم اسم وقت مجرّدًا، بل تحضر طور انكشاف الضوء بعد أن تمّ الصبح ومضى. هذا الانكشاف المخصوص — لا النهار المطلق ولا الشمس ولا الصبح — هو الذي يصلح طرفًا أول في مقابلة الآية التالية: ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾. الضحى انكشاف برزَ، والليل إذا سجى سكونٌ غشي؛ كلاهما حالان متعاقبان في الوجود المرئي لا ينبئ أيّهما بانقطاع العناية. بهذا تصير الآية الأولى أول عقدة في حجة السورة القريبة: تعاقب الأحوال منظّم لا يصحّ أن يُقرأ وداعًا أو قلى.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية الليلَ في هيئة مخصوصة طرفًا ثانيًا في قسم مزدوج مع الضحى، لا ليل عامًا ولا ظلمة مفردة. ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ تستحضره بالواو والتعريف علامةً مشهودة في مقام القسم مقابلًا للضحى السابق؛ ثم ﴿إِذَا﴾ لا تتركه اسمًا جامدًا بل تربطه بلحظة بلوغ حاله فيجعل القسم بالليل عند تحقق هيئته؛ ثم ﴿سَجَىٰ﴾ تعيّن تلك الهيئة بما يعطيه الموضع وحده، وهو سكون الليل وامتداده حين يستقر، وهي مفردة في المتن فلا يزاد على ذلك من خارج النص. معًا تصنع القولاتُ الثلاث ثنائية افتتاحية: ضحى ظاهر وليل ساجٍ، يتلوها نفي التوديع والقلى ووعد العطاء؛ فتن…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية جوابٌ مزدوجٌ يقطع توهّمين متلازمَين يثيرهما تعاقبُ الضحى والليل قبلها: توهّمَ انقطاع المباشرة، وتوهّمَ انقلاب المودّة. فالنفي الأوّل ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾ يُبطل أن يكون الربّ قد ودّع المخاطب توديعَ المفارق بعد وصلٍ ومصاحبة، والنفي الثاني ﴿وَمَا قَلَىٰ﴾ يُبطل أن يكون قد قلاه قِلى النافر الذي يقطع القبول والاصطفاء بعد قُربٍ. ووقوع ﴿رَبُّكَ﴾ بين النفيَين يجعل الجهة المنفيّة ليست جهةً بعيدة، بل جهة التدبير المختصّة بالمخاطب نفسه؛ فالربّ المرفوع فاعلًا هنا هو عينه المرفوع فاعلًا في ﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَ…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية رابعة في سياق تحول ثلاثي: ضحى وليل يرسمان التعاقب، ثم نفي الوداع والقلى يقطع توهم الانقطاع، ثم تأتي هذه الآية لتقرر رجحان الطرف الآخر للمخاطب بصيغة مؤكدة ومخصوصة. ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ﴾ لا تذكر طرفًا زمنيًا عاديًا، بل تسمي الطرف الآخر المقابل للأولى وتقدّمه في صدر الجملة، ولامها توكيد لا زينة. ﴿خَيۡرٞ﴾ لا يصف جودة ظاهرة بل يثبت رجحان النفع بين الطرفين، وجاء منكرًا مفتوحًا على جهة العاقبة لا محصورًا في مال أو مظهر. ﴿لَّكَ﴾ تلصق هذا الرجحان بالمخاطب المفرد الذي جرى عليه الخطاب منذ ﴿وَدَّعَكَ﴾ وإليه يمتد في ﴿يُعۡطِيكَ…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    وعد مؤكد مثبت من جهة الربوبية الخاصة بالمخاطب، لا خبرٌ عن عطاء مستقبل مجرد. ﴿وَلَسَوۡفَ﴾ تصل الوعد بما قبلها بالواو وتثقله باللام وتفتح أفقه بأداة الاستقبال المستقلة، و﴿يُعۡطِيكَ﴾ تجعل الوعد فعل منح مباشر للمخاطب مع إبهام المعطى إبهامًا مقصودًا يتجاوز تسمية مادة واحدة، و﴿رَبُّكَ﴾ تحصر جهة العطاء في ربوبية مضافة إلى المخاطب وهي الجهة ذاتها التي نفي عنها الوداع والقلى في الآية قبلها، ثم تختم ﴿فَتَرۡضَىٰٓ﴾ الشبكةَ بأثر العطاء لا بمادته: قبول ساكن يطمئن إليه المخاطب ويمنع اتساع الوعد من أن يصير سائبًا. لذلك الآية لا تح…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتح الآية باب البرهان لا باب الخبر: ﴿أَلَمۡ﴾ تردّ المخاطب إلى شاهد قائم في نفسه، فلا تخبره بنعمة بل تستنطقه بها. وكل قَولة بعدها تؤدّي حلقة لا تقوم قريبتها مقامها: ﴿يَجِدۡكَ﴾ تجعل اليتم حالًا حاضرة لجهة الرعاية لا معلومة تُعلَم، وتنوينُ ﴿يَتِيمٗا﴾ يضبط نوع الحاجة في فقد السند وحده فلا يخلطه بالعيلة التي تليه في ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾، و﴿فَـَٔاوَىٰ﴾ يغلق الحلقة بفعل الضمّ المناسب: لا إسكانًا محايدًا ولا حفظًا مجرّدًا بل انضمامًا إلى جهة تسند بعد افتقار. بهذا تكون الآية أوّل ضلع في ثلاثيّة رفع الأحوال — ي…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني مدلولها من شبكة ثلاثية القَولات: ﴿وَوَجَدَكَ﴾ تُحضِر الحال لا تُخبر عنها، و«ضَآلّٗا» تُقيّد تلك الحال بفقد جهة الهدى مفردًا منكرًا لا وصفَ فريق، و﴿فَهَدَىٰ﴾ تُغلق الشبكة بإيصال متعقِّب بالفاء لا بذكر الرشد ثمرةً أو الدعوة نداءً. وهذا يعني أن مدلول الآية ليس إخبارًا عامًا بالضلال والهداية، بل تحولٌ محدود الطرفين: حال فقد جهة الهدى كانت قائمةً حاضرةً، فوقع الإيصال مباشرةً على إدراكها. الآية لا تقرأ من أحد جذورها الثلاثة منفردًا، بل تُقرأ من ترتيبها: وجدان ثم وصف الحال ثم رفعها، وكلّ قَولة تُضيق مجال التي ت…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت نعمة تحويل حال: من فقد الكفاية المادية إلى غنى ممنوح من الله. ﴿وَوَجَدَكَ﴾ يجعل العيلة حالًا حاضرة ثم مرفوعة لا معلومةً بعيدة، فيربطها بسلسلة الوجدان والتحويل في الآيتين السابقتين. «عَآئِلٗا» يُضيّق النقص إلى فقد كفاية مادية في المخاطب وحده، لا فقرًا إنشائيًا عامًا ولا حاجةً عارضة. «فَأَغۡنَىٰ» بفاء التعقيب تجعل رفع العيلة فعلًا إلهيًا متعقِّبًا للوجدان لا مجرد عطاء ووصف. بهذا تصير الآية حلقة ختامية في نسق النعم الثلاث، وتمهيدًا للأوامر اللاحقة باليتيم والسائل والتحديث بنعمة الرب.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: ضحو، ليل، سجي
  • السَعَة والاستيعاب تظهر عبر: وجد، غني
  • الفقر والحاجة تظهر عبر: عيل، غني
  • الإنفاق والعطاء تظهر عبر: عطو
  • الأخذ والقبض تظهر عبر: عطو

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 3 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 5 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. «فَسَوۡفَ» تمثّل 26/42 من المواضع؛ أيْ إنّ «سوف» غالبًا تأتي مفرَّعة على شرط أو فعل أو خبر سابق، فهي حرفُ جوابٍ بقدر ما هي حرفُ استقبال. 2. «تعلمون/يعلمون» بعد سوف = 18/42؛ العلم المؤجَّل في القرآن وعيدٌ كاشف بقدر ما هو خبر، ولذلك تتكرّر هذه البنية في خواتيم سور الإنذار (الحجر، النحل، الزمر، الزخرف، التكاثر). 3. موض…
  • اقتران مُرَكَّب اسميّ: «ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين. لطيفة بنيوية في «ربب» — نسق يس المتتابع: تُضاف لطيفة إلى لطائف «ربب» (مع إحالة من «ضلل» و«هدي»): وحدة يس ٣٦:٢٢-٢٧ تُجسّد نسقًا متّصلًا في خطاب صاحب يس — الانتقالُ من الضلال ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾ (٣٦:٢٤) إلى الإيمان بالر…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (6). جذر «عطو» يرد في القرآن في أربعة عشر موضعًا، وفحصها كاملةً يثبت أنّ توزيع الضمائر بين الجمع والإفراد منتظم ومحفوظ بنيويًّا لا اعتباطيًّا: ١. ضمير المتكلّم الجامع للعطاء الإلهيّ يرد في موضعين فقط، وكلاهما يقرن صيغة الجمع بالمخاطَب المفرد: ﴿هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ﴾ (صٓ ٣٩)،…
  • 1. غلبة المأوى السيئ: 19 من 22 موضعًا لاسمية المأوى في العقاب، وهذا يجعل «المأوى» في القرآن كثيرًا ما يأتي بصيغة عاقبة لازمة لا ملاذ مريح. 2. ثلاثة مواضع للنعيم: السجدة 19، النجم 15، النازعات 41 تحفظ توازن الجذر: المأوى قد يكون جنة كما يكون نارًا. 3. الإيواء والنصرة يقترنان مرتين: ﴿ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ﴾ في الأنفال 72…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 1 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الخير خير بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.

    نَكِرةً: خير1 موضع
    آية 4وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ
    مِن جَذر «خير» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بنعمةبنعمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 11 (بنعمة)
    ﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ﴾
  • فهدىفهدىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 7 (فهدىٰ)
    ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ﴾