قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالضُّحى٢

الجزء 30صفحة 5963 قَولة2 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

تجعل الآية الليلَ في هيئة مخصوصة طرفًا ثانيًا في قسم مزدوج مع الضحى، لا ليل عامًا ولا ظلمة مفردة. ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ تستحضره بالواو والتعريف علامةً مشهودة في مقام القسم مقابلًا للضحى السابق؛ ثم ﴿إِذَا﴾ لا تتركه اسمًا جامدًا بل تربطه بلحظة بلوغ حاله فيجعل القسم بالليل عند تحقق هيئته؛ ثم ﴿سَجَىٰ﴾ تعيّن تلك الهيئة بما يعطيه الموضع وحده، وهو سكون الليل وامتداده حين يستقر، وهي مفردة في المتن فلا يزاد على ذلك من خارج النص. معًا تصنع القولاتُ الثلاث ثنائية افتتاحية: ضحى ظاهر وليل ساجٍ، يتلوها نفي التوديع والقلى ووعد العطاء؛ فتنتفي قراءة الانقطاع لأن الليل جزء من نظام انتقال لا من علامة هجر.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ السورة بآيتين شديدتي الاختصار: ﴿وَٱلضُّحَىٰ﴾ ثم ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ﴾.

  • الآية الثانية لا تقدم خبرًا مستقلًا ولا وصفًا طبيعيًا منفصلًا، بل تكمل بناء القسم بإحضار الليل طرفًا ثانيًا في هيئة مخصوصة.
  • المدخل ليس تعريف الليل منفردًا ولا معنى «سجى» بذاته، بل الشبكة التي تصنعها القولات الثلاث مجتمعة.

﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ تستحضر الليل لا بوصفه ظرفًا يقع فيه فعل، بل بوصفه علامة زمنية كبرى يُشهد بها.

  • دخول الواو ينقل الليل من سياق الوصف إلى مقام القسم والعطف، والتعريف يستحضر الجنس المعروف بوصفه جهة كونية ذات حضور.
  • ولو قيل «بالليل» تحول إلى ظرفية، ولو قيل «والوقت» ضاعت جهة الغشيان التي تقابل ضياء الضحى.
  • وإحضاره معرفًا مفردًا يجعله طرفًا موازيًا للضحى لا تابعًا له ولا ضدًّا قاطعًا، بل نظيرًا يخدم الحجة: الضحى وجه، والليل الساجي وجه، وكلاهما داخل نسق انتقال واحد لا يدل على انقطاع.

ثم تأتي ﴿إِذَا﴾ فتحوّل الليل من اسم جامد إلى حال تبلغها، وتشد القسم إلى لحظة تحقق لا إلى وجود مطلق.

  • لو حلّت «إذ» مكانها صار الكلام استحضارًا لمشهد ماضٍ، ولو حلّت «إن» تحول إلى تعليق احتمالي، ولو حلّت «حين» اتسع الزمن واضمحل ربط الجملة بلحظة بعينها.
  • بـ﴿إِذَا﴾ يصبح المقسَم به الليلَ عند هيئته لا الليلَ من حيث هو، وبذلك تكون ﴿سَجَىٰ﴾ مركز تحديد طرف القسم لا مجرد صفة لاحقة.

أما ﴿سَجَىٰ﴾ فتأتي وحيدة في المتن، فلا يستند إليها إلا ما يعطيه الموضع: هيئة للّيل جعلها النص محل قسم، تصف سكونه وامتداده حين يستقر.

  • لو استبدل بـ«أظلم» انحصر المعنى في ذهاب النور ضيّقًا، ولو استبدل بـ«سكن» تساوى الليل بكل ساكن، ولو استبدل بـ«هجع» أو «رقد» انتقل الحكم إلى نوم إنسان.
  • الضائع في كل بديل هو هيئة الليل نفسه، كونًا كاملًا يستقر، مما يجعل القسم به قسمًا بحال كونية لا بمجرد فقدان ضوء أو بداية نوم.

السياق القريب يكشف وظيفة هذه الثنائية.

  • بعد الضحى والليل الساجي يأتي النفي: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾، ثم الوعد بأن الآخرة خير، ثم العطاء والرضا، ثم التذكير بالوجدان والإيواء والهداية.
  • بذلك تُعدّ الآيتان الأوليان القارئَ لقبول أن تبدل الحال ليس انقطاعًا في العناية: كما لا يلغي الليل الساجي نور الضحى من نظام الأوقات، لا يدل تغير الحال على وداع أو قلى.
  • الليل طرف في القسم الذي يفضي إلى نفي الهجران لا دليل عليه.

ومن جهة الرسم والهيئة: ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ جمعت واو القسم والعطف مع أل التعريف وصيغة الاسم المفرد المجرور، فأفادت الإبراز والتعيين معًا.

  • ﴿إِذَا﴾ متمايزة رسمًا وعملًا عن «إذ» الماضية وعن «إذًا» التي تلحق حكمًا بما قبلها، وهذا التمايز ليس مجرد قرينة شكلية بل هو الفصل بين ثلاثة أعمال دلالية متغايرة.
  • ﴿سَجَىٰ﴾ بالألف المقصورة لا تظهر لها صورة أخرى في المعطى، فلا يبنى على رسمها فرق دلالي داخلي، والملاحظة الرسمية هنا غير محسومة.
  • حاصل ذلك أن مدلول الآية قسم بالليل عند هيئة مخصوصة من سكونه وامتداده، في مقابل الضحى، يمهد لنفي الترك وإثبات استمرار العناية عبر تبدل الأحوال.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «ليل»: الآيتان المتمايزتان: «جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ» (الإسراء 1.

  • لجذر «سجي»: الجذر «سجي» وَرد موضعًا وحيدًا (الضحى 2) بصيغة وَحيدة (سَجَىٰ).
  • الملاحظات الآتية مَستخرَجة من تَدقيق الموضع الفريد.
  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ليل، ءذا، سجي. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ليل1 في الآية
وَٱلَّيۡلِ
الليل والنهار والأوقات 92 في المتن

مدلول الجذر: ليل يدلّ على زمن غاشٍ مظلم ينفصل عن النهار ويتداخل معه بتقدير، ويصير ظرفًا للسكون والستر والقيام والحركة الخفيّة والأحداث المحدّدة.

وظيفته في مدلول الآية: يجعل ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ طرفًا مقابلًا للضحى في القسم لا مجرد ظرف، فيتكامل الطرفان ليكونا أرضية بناء الجواب لا مثيرَي تساؤل.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر تُرسّخ أن الليل في المتن حين يذكر بالواو يكون علامة كبرى لا ظرفًا عرضيًا، وهذا يعزز قراءة ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ في هذه الآية بوصفها إشهادًا بطرف من نظام زمني كامل.

جذر ءذا1 في الآية
إِذَا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تحوّل ﴿إِذَا﴾ الليلَ من اسم جامد إلى حال معتبرة، فيصير القسم به قسمًا بهيئة مخصوصة لا بمجرد وجود الليل.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر تؤكد أن ﴿إِذَا﴾ أشد تخصيصًا للحظة من «حين» وأكثر إشارةً إلى تحقق من «إن»، وهذا يعدّل قراءة الموضع ليكون القسم بلحظة بلوغ الليل هيئته لا بالليل في عموم وجوده.

جذر سجي1 في الآية
سَجَىٰ
الليل والنهار والأوقات 1 في المتن

مدلول الجذر: السجو حالة الهدوء والسكون التام التي تُغشّي الليل حين يمتد ويركد ويخيّم بظلامه على الكون — وهو وصف للحالة الكاملة للسكون الكوني لا مجرد النوم الفردي.

وظيفته في مدلول الآية: تعيّن ﴿سَجَىٰ﴾ محل القسم بدقة: الليل عند هيئة سكونه الكامل لا الليل من حيث ظلامه أو من حيث نوم من فيه. هذا يجعل الطرف الثاني من القسم مضبوطًا ويمنع قراءته نقصًا أو احتجابًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: خلاصة الجذر تميّز السجو عن الهجوع والرقود والسكون العام بجعله حالًا للّيل نفسه كونًا كاملًا، وهذا يعزز في الآية أن القسم بالليل الساجي قسم بحال كونية تامة لا بأفعال بشرية أو درجات ضوء.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾جذر ليل

لا تقوم «والوقت» مقامها؛ لأن الوقت يزيل جهة الغشيان التي تقابل ضياء الضحى وتمنع قراءة الانقطاع. ولا تقوم «بالليل» مقامها؛ لأن الباء تجعله ظرفًا لفعل لا طرفًا مشهودًا في قسم. الضائع هو رفع الليل إلى مقام العلامة المشهودة الموازية للضحى في الحجة الافتتاحية.

اختبار ﴿إِذَا﴾جذر ءذا

لا تقوم «إذ» مقامها؛ لأنها تستحضر مشهدًا ماضيًا لا لحظة تحقق متجددة. ولا تقوم «إن» مقامها؛ لأن السجو يصير احتماليًا لا هيئة معتبرة. ولا تقوم «حين» مقامها؛ لأنها اسم زمن أوسع لا يشد الجملة إلى لحظة مرجعية بالدقة نفسها. الضائع هو تحديد طرف القسم بالليل عند بلوغ حاله لا بالليل من حيث هو.

اختبار ﴿سَجَىٰ﴾جذر سجي

لا يقوم «أظلم» مقامها؛ لأن الإظلام يحصر الليل في فقدان النور ويضيّق المعنى. ولا يقوم «سكن» مقامها؛ لأن السكون عام يصلح لكل ساكن. ولا يقوم «هجع» أو «رقد» مقامها؛ لأنهما يحيلان إلى نوم الإنسان لا إلى حال الليل الكوني. الضائع هو هيئة الليل نفسه حين يستقر كونًا كاملًا، مما يجعل القسم به قسمًا بحال كونية تخدم نفي الانقطاع.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولة
1وَٱلَّيۡلِجذر ليلإقامة الطرف الزمني الثاني في القسم مقابل الضحى، برفع الليل من ظرف عابر إلى علامة مشهودة كونية.القريب: نهر، يوم، ظلم
2إِذَاجذر ءذاربط الليل بلحظة بلوغ هيئته حتى لا يبقى الاسم مطلقًا بلا حال محددة، وجعل ﴿سَجَىٰ﴾ مركز تعيين طرف القسم.القريب: إن، إذ، حين
3سَجَىٰجذر سجيتعيين الهيئة التي يبلغها الليل ويقع بها القسم، وتمييز الليل الكوني الساجي عن الظلمة المجردة والنوم البشري.القريب: سكن، هجع، رقد، ظلم

لطائف وثمرات

  • القسم المزدوج حجة على الاستمرار

    الضحى والليل الساجي في آيتين متتاليتين يُحكمان البناء الافتتاحي للسورة؛ كلاهما داخل نسق متعاقب لا متضاد، وهذا ما يجعل نفي التوديع والقلى بعدهما مقنعًا من داخل بناء النص.

  • ﴿إِذَا﴾ مفتاح الدقة

    الأداة تجعل القسم بالليل عند تحقق هيئته لا بالليل من حيث هو، فتجعل ﴿سَجَىٰ﴾ ضرورية في البناء لا زينة وصفية.

  • لا توسع خارج المتن في ﴿سَجَىٰ﴾

    لأن الجذر مفرد الورود، فالدلالة المحسومة هي هيئة الليل في مقام القسم؛ سكونه وامتداده. ما زاد يُذكر كقرينة لا حكمًا مستقلًا، وهذا الحذر المنهجي هو الذي يبقي الآية شاهدة على نفسها.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة الضُّحى صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ليل»: الآيتان المتمايزتان: «جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ» (الإسراء 1. لجذر «سجي»: الجذر «سجي» وَرد موضعًا وحيدًا (الضحى 2) بصيغة وَحيدة (سَجَىٰ). الملاحظات الآتية مَستخرَجة من تَدقيق الموضع الفريد. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الواو والتعريف في ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾ ينقلانه إلى مقام القسم

    الليل جاء معرفًا مجرورًا بواو تقيمه طرفًا لا ظرفًا. هذا التركيب يجعله مشهودًا في مقام القسم موازيًا للضحى لا تابعًا له ولا ضدًّا، وهو ما يخدم الحجة اللاحقة في نفي التوديع.

  • ﴿إِذَا﴾ تحول الليل من اسم إلى حال

    وجودها يجعل المقسم به الليلَ عند بلوغ هيئته لا مجرد وجوده. تمييزها عن «إذ» و«إن» و«حين» مسنود من عملها الدلالي: شد الخطاب إلى لحظة تحقق مرجعية.

  • ﴿سَجَىٰ﴾ تعيّن الهيئة من داخل الموضع

    انفراد الجذر في المتن يجعل الآية مرجع نفسها. المحسوم: سكون الليل وامتداده حتى يستقر، وهذا يكفي لتمييزه عن الإظلام المجرد والنوم البشري ويحدد محل القسم.

  • الثنائية الافتتاحية تخدم حجة نفي الانقطاع

    الضحى والليل الساجي معًا يشكّلان قسمًا مزدوجًا يستغرق وجهَي الحال قبل أن يأتي نفي التوديع والقلى. النظام لا يتوقف، والليل جزء منه لا علامة على غياب.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة الضُّحى صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ليل»: الآيتان المتمايزتان: «جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ» (الإسراء 1. لجذر «سجي»: الجذر «سجي» وَرد موضعًا وحيدًا (الضحى 2) بصيغة وَحيدة (سَجَىٰ). الملاحظات الآتية مَستخرَجة من تَدقيق الموضع الفريد. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿وَٱلَّيۡلِ﴾

    المحسوم أن القولة جاءت معرفة مجرورة بواو في صدر الآية. الواو والتعريف معًا يؤثران في إبراز الليل طرفًا في القسم لا ظرفًا عرضيًا. أما بناء فرق دلالي من تفاصيل رسم الهمزة أو الشدة بمعزل عن الوظيفة التركيبية فلا يثبت هنا إلا بربطه بشواهد أخرى من المتن، وذلك خارج المعطى الحاضر؛ فالملاحظة الرسمية الأخص غير محسومة.

  • رسم ﴿إِذَا﴾

    المحسوم أن الرسم هنا ﴿إِذَا﴾ لا «إذ» ولا «إذًا»، وهذا يوافق وظيفتها في شد الكلام إلى لحظة مرجعية لا استحضار ماضٍ ولا إلحاق حكم. التمايز الرسمي بين الصور الثلاث قرينة تدعم الفصل الدلالي لا مجرد اختلاف إملائي.

  • رسم ﴿سَجَىٰ﴾

    المحسوم أنها وردت بهذه الصورة منتهية بألف مقصورة، ولا تظهر في المعطى صورة أخرى للجذر في المتن. لذلك فكل فرق رسومي بين بدائل مفترضة ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي؛ الحكم الثابت مستمد من الموضع لا من مقارنة رسمية داخلية.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
2حقول دلالية
جذور متكررة
6آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
596صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ليل 1
ءذا 1
سجي 1

حقول الآية

الليل والنهار والأوقات 2
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ليل1 في الآية · 92 في المتن
الليل والنهار والأوقات

ليل يدلّ على زمن غاشٍ مظلم ينفصل عن النهار ويتداخل معه بتقدير، ويصير ظرفًا للسكون والستر والقيام والحركة الخفيّة والأحداث المحدّدة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الغطاء الزمنيّ المظلم: منه السكون واللباس، وفيه القيام والتلاوة، وبه تظهر آية التعاقب مع النهار، وتحته تستتر الحركة والسرى. لذلك يختلف عن اليوم والوقت والحين؛ لأنّه يدلّ على جهة الظلمة الغاشية لا على الزمن المطلق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ليل --------- نهر التعاقب الزمنيّ نهر في وجه النهار يدلّ على زمن الإبصار والظهور، وليل على زمن الغشيان والظلمة. يوم الزمن اليوم قد يشمل دورة أو ظرفًا عامًّا، وليل يحدّد جهة الظلمة. ظلم الظلمة ظلم يصف ذهاب النور أو الجور بحسب السياق، وليل اسم الزمن الغاشي ذي النظام. بيات الوقوع ليلًا بيات حدث أو إتيان في الليل، وليل هو الظرف نفسه.

اختبار الاستبدال: في يسٓ 37 لا يصحّ استبدال الليل بالوقت؛ لأنّ الآية تجعل الليل نفسه علامة كونيّة يُنسلخ منه النهار. وفي المزمل 2 لا يكفي ذكر الصلاة مطلقًا؛ لأنّ قيام الليل يستمدّ معناه من ظرف الظلمة والسكون. وفي الإسراء 1 لا يصلح إبدال «ليلًا» بـ«نهارًا» ولا بـ«وقتًا»؛ لأنّ السرى مقيّد بظرف الظلمة والستر، وهو قيد دلاليّ لازم لا يُغني عنه ذكر الزمن المطلق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سجي1 في الآية · 1 في المتن
الليل والنهار والأوقات

السجو حالة الهدوء والسكون التام التي تُغشّي الليل حين يمتد ويركد ويخيّم بظلامه على الكون — وهو وصف للحالة الكاملة للسكون الكوني لا مجرد النوم الفردي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: سجا الليل في القرآن يصف لحظة السكون الأعمق في الليل — ليس ابتداءه ولا منتهاه، بل حين يمتد ويستقر ويسود سكونه كل شيء. وهو في حقل النوم والهجوع لأن سجو الليل هو الظرف الطبيعي للهجوع والرقاد — لكنه يصف الكون لا الإنسان مباشرةً.

فروق قريبة: - هجع: الهجوع نوم الإنسان الليلي. السجو سكون الليل نفسه — سكون كوني لا بشري. - رقد: الرقود حالة الإنسان في النوم العميق. السجو حالة الليل في هدوئه الكامل. - سكن: السكون عام يشمل كل ضد الحركة. السجو أخص: يصف الهدوء الممتد في جمال واستقرار. - دجا (يدجو): من معنى إقبال الظلام — أما سجي فيصف حالة ما بعد التمكن حين يستقر الظلام.

اختبار الاستبدال: لو قيل والليل إذا أظلم بدل إذا سجى: يفوت المعنى الجمالي الهادئ — السجو يصف الاستقرار والسكون لا مجرد الإظلام. القسم بالليل الساجي أكثر جمالًا ودلالةً من القسم بالليل المظلم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَٱلَّيۡلِوالليلليل
2إِذَاإذاءذا
3سَجَىٰسجىسجي

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يجعل الآية الثانية صانعة النصف الثاني من القسم الافتتاحي لا وصفًا مستقلًا. الضحى والليل الساجي يسبقان جوابًا حاسمًا: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾، ثم وعد الآخرة والعطاء والرضا، ثم تذكير بالوجدان والإيواء والهداية. بذلك يصير الليل الساجي دليلًا على نظام الأوقات المتعاقبة لا على الانقطاع؛ قراءة التوديع في الليل لا تصمد لأن الليل نفسه مقسَم به في خطاب يرد التوديع. والآيات من 6 إلى 8 تعزز الأثر: العناية قائمة عبر مراحل متعاقبة كما يتعاقب الضحى والليل. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (11 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الليل والنهار والأوقات، السَعَة والاستيعاب، الفقر والحاجة. ومن لطائفها المنشورة جذور: سوف، ربب، عطو، ءوي.

  • سياق قريبالضُّحى 1

    وَٱلضُّحَىٰ

  • الآية الحاليةالضُّحى 2

    وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ

  • سياق قريبالضُّحى 3

    مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ

  • سياق قريبالضُّحى 4

    وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ

  • سياق قريبالضُّحى 5

    وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ

  • سياق قريبالضُّحى 6

    أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ

  • سياق قريبالضُّحى 7

    وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (11 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الليل والنهار والأوقات، السَعَة والاستيعاب، الفقر والحاجة. ومن لطائفها المنشورة جذور: سوف، ربب، عطو، ءوي.

[{'fromroot': 'ليل', 'ayahs': [2], 'type': 'verseref', 'summary': 'الآيتان المتمايزتان: «جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ» (الإسراء 12) — الليل محو، والنهار إبصار وحساب. ١. جذر «ليل» في القرءان: ٩٢ موضعًا في ٨١ آية، بصيغ: الليل، ليلًا، ليلة، ليالٍ. ٢. الليل والنهار ثنائيّة محوريّة: ٤٢ آية تجمع «ليل» و«نهر» في موضع واحد، مما يجعل الليل في الغالب لا يُذكر منفردًا بل في تقابل مستمرّ مع النهار. ٣. الليل سَكَن: أربع آيات تجعله وعاء السكون المقصود: «فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ.', 'url': '/stats/surah/93-الضحى/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}, {'fromroot': 'سجي', 'ayahs': [2], 'type': 'verseref', 'summary': 'الجذر «سجي» وَرد موضعًا وحيدًا (الضحى 2) بصيغة وَحيدة (سَجَىٰ). الملاحظات الآتية مَستخرَجة من تَدقيق الموضع الفريد:', 'url': '/stats/surah/93-الضحى/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]