السورة 94 في القُرءان الكَريم

8 آية 27 قَولة جزء 30 صَفحة 596–597 مراجعة مايو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الشَّرح من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 8: ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الحساب والوزن» عبر جذور: «يسر»، «نصب»، «الإكراه والمشقة» عبر جذور: «عسر».

مواضع محورية
آية 8: ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب﴾
حقول المعنى
«الحساب والوزن» عبر جذور: «يسر»، «نصب»؛ «الإكراه والمشقة» عبر جذور: «عسر»؛ «العهد واليمين والميثاق» عبر جذور: «نقض»
شواهد التحليل
آية 5 لجذر «عسر»، آية 3 لجذر «نقض»، آية 1 لجذر «صدر»، آية 7 لجذر «نصب»
آخر مراجعة
مايو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الشَّرح داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تذكير ملزم بنعمة قائمة، لا سؤال جهل ولا وصف حالة. ﴿أَلَمۡ﴾ تحوّل النفي إلى شاهد يستدعى من التاريخ الداخلي للمخاطب، فيقع الشرح بوصفه فعلًا مكتملًا لا احتمالًا. ﴿نَشۡرَحۡ﴾ تعيّن الفعل توسعةً للصدر حصرًا: لا فتح خارج، لا علم ذهني، لا رفع حمل — بل إعداد الداخل القابل للحمل. ﴿لَكَ﴾ تصنع الاختصاص: الشرح نعمة موجّهة إلى مخاطب مفرد، تتكرر في ﴿لَكَ ذِكۡرَكَ﴾ وتتقابل مع ﴿عَنكَ وِزۡرَكَ﴾. ﴿صَدۡرَكَ﴾ تحصر المحل في الحيز الداخلي الذي يضيق ويحرج قبل أن ينقض الظهر، فتجعل أول النعمة في السلسلة توسعةَ الحامل لا إزالة المحمول.…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الامتنان الممنوح للمخاطب ليس تعريفًا للوزر ولا حكمًا على المخالفة، بل إعلان رفع حمل مخصوص كان يلازم المخاطب الواحد ويضغط على ظهره. ﴿وَوَضَعۡنَا﴾ تجعل الفعل إزالة حمل فاعلة من جهة عليا، و﴿عَنكَ﴾ تحدد جهة الصرف فلا يكون الوضع مطلقًا ولا موجهًا إلى غير المخاطب، و﴿وِزۡرَكَ﴾ تسمي المحمول بما يبرز ثقله اللازم المنسوب إلى المخاطب لا مجرد المخالفة المجردة. لذلك فالقضية التي تبنيها الآية هي: فك ملازمة عبء بعينه عن مخاطب بعينه داخل سلسلة امتنان متتابعة تبدأ بالشرح وتنتهي برفع الذكر، وموضع هذه الآية هو عقدة الا…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية صلة تفسيريّة للوزر الموضوع في الآية السابقة؛ ﴿ٱلَّذِيٓ﴾ لا تبتدئ وصفًا مستقلًّا بل تُغلق مرجع الوزر بما يكشف حجمه: هو الوزر الذي بلغ ضغطه جهة الحمل من المخاطب. ﴿أَنقَضَ﴾ تمنع قراءة الحمل قراءةً ذهنيّةً أو عهديّةً لأنّ متعلّقها ﴿ظَهۡرَكَ﴾، فتجعل الوزر ذا أثر ظاهر في موضع الإسناد. ﴿ظَهۡرَكَ﴾ بالإضافة إلى كاف المخاطب تُخصِّص موضع الضغط في سلسلة خطاب مديدة تمتدّ من ﴿صَدۡرَكَ﴾ إلى ﴿ذِكۡرَكَ﴾. وبذلك لا تُعرِّف الآية الثقلَ بشيء خارجه، بل تجعل أثره الموضعي نفسَه باب المعرفة؛ مما يُظهر نعمة الوضع بوزنها الحقيقي ويُهي…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنقل الآية الخطاب من إزالة الثقل إلى منحة الرفعة: بعد أن وُضع الوزر عن المخاطب رُفع ذكره له. ﴿وَرَفَعۡنَا﴾ فعل إعلاء يقع بفاعلٍ لا حالةُ علوٍّ قائمة بذاتها، و﴿لَكَ﴾ تجعل الرفع اختصاصًا ونفعًا يعود إليه لا خبرًا كونيًا عامًا، و﴿ذِكۡرَكَ﴾ تحسم أن المرفوع هو صيته وشرفه المضاف إليه لا فعل الاستحضار ولا الذكر المنزل. الثلاثة لا تعمل متفرقة: الرفع بلا لام يفقد جهة النعمة، واللام بلا مفعول لا تبلغ أثرها، والمفعول بلا الرفع الصادر من الفاعل يصير وصفًا لا منحة. لذلك جاءت الآية تتويجًا للتسلسل: شرحٌ للصدر، ثم وضعٌ للوزر، ثم
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية حكم مؤكّد متفرّع من نسق الامتنان السابق — شرح الصدر ووضع الوزر ورفع الذكر — لا مقولة مستقلّة عائمة. ﴿فَإِنَّ﴾ تجعل ما بعدها ثمرة لذلك النسق لا افتتاحًا عامًّا، و﴿مَعَ﴾ تمنع قراءة اليسر وعدًا مؤجَّلًا خارج العسر بل تُقرّره مصاحِبًا له في الحكم نفسه، و﴿ٱلۡعُسۡرِ﴾ معرَّفًا يحدّد ضيقًا معهودًا حاضرًا في خطاب السورة لا حالة عامة مغلقة، بينما ﴿يُسۡرًا﴾ منكَّرًا يختم الآية بفتح غير محصور في صورة واحدة. محور الآية إذًا ليس وجود العسر ولا وجود اليسر منفرديْن، بل علاقة المصاحبة التي تكسر انفراد العسر داخل الحكم وتُهيّئ…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن التقرير الثاني لاقتران العسر باليسر يختلف وظيفيًا عن التقرير الأول اختلافًا مؤثرًا: ﴿إِنَّ﴾ بلا فاء تنقل الحكم من التفريع على ما سبق إلى الأصل القائم بذاته، و﴿مَعَ﴾ المجردة من الضمير تجعل العسر واليسر طرفَي حضور مشترك لا مآلَي تعاقب، و﴿ٱلۡعُسۡرِ﴾ بالتعريف يُثبّت الضيق المعلوم في مسار السورة لا ضيقًا مجهولًا، و﴿يُسۡرٗا﴾ بالتنكير يفتح وجه الفرج والسهولة غير محصور. ثمرة هذا التركيب أن الآية لا تكرر ما قبلها، بل تحوّل ما كان نتيجة متصلة بالامتنان السابق إلى ثبات مستقر يؤسس لما بعدها من الفراغ والنصب والر…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الفراغ عقب التخفيف ليس نهايةً للمسار بل عتبة انتقال ملزِمة: ﴿فَإِذَا﴾ تحمل الشرط على ما قبلها من يسر ورفع ووضع، فلا تُقرأ اللحظة معزولة. ﴿فَرَغۡتَ﴾ لا تعني راحة ولا إهمالًا، بل تمامَ شاغل حتى يخلو محله، وهذا الخلو هو شرط الانتقال لا غايته. ثم ﴿فَٱنصَبۡ﴾ تجعل جواب ذلك التمام إقامةَ جهد آخر في موضعه بصرامة، لا طلبَ تعب لذاته. فالآية تحوّل اليسر المقرَّر في الآيتين السابقتين من حالة مريحة إلى نظام حركة: إذا انقضى شاغل قام جهد، ثم تتجه الرغبة إلى الرب في الآية التالية، فلا ينقطع المسار بل يتصل عموده.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تختم السورة بضبط وجهة الإرادة لا بإغلاق العمل: بعد الفراغ يجيء النصب، وبعد النصب لا يترك القصد مفتوحًا ولا معلقًا بالجهد ونتيجته، بل تُسبق الجهة على الفعل فتحكمه. ﴿وَإِلَىٰ﴾ تلحق بأمر النصب السابق غاية ثانية عبر الواو وحرف الانتهاء معًا، ولا تقرأ كحرف ربط فحسب. ﴿رَبِّكَ﴾ لا تضع جهة عليا مجردة بل تضيف جهة التدبير والعناية إلى المخاطب بعينه، وقد راكم السياق القريب ضمائره كلها إليه. ﴿فَٱرۡغَب﴾ لا تصف شعورًا ساكنًا، بل تأمر بانشداد القصد إلى الجهة التي سبقت الفعل وحكمته. ثلاثتها تصنع بنية: منتهى، ثم جهة التدبير ا…

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الحساب والوزن تظهر عبر: يسر، نصب
  • الإكراه والمشقة تظهر عبر: عسر
  • العهد واليمين والميثاق تظهر عبر: نقض
  • القطع والتمزيق تظهر عبر: نقض
  • الحَمل والعِبء والثِقَل تظهر عبر: نقض

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 8 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1) ورد الجذر 12 مرة في 12 آية، بلا تكرار داخلي. 2) الصيغة المعيارية العسر هي الأكثر ورودًا بثلاث مرات، وتظهر في البقرة والشرح. 3) مواضع اليوم الأخروي ثلاثة: الفرقان 26، القمر 8، المدثر 9، وكلها في سياق الكافرين. 4) الطلاق تجمع موضعين متقاربين: تعاسرتم في العلاقة، ثم بعد عسر يسرًا في الرزق والتكليف. 5) الضد النصي يسر ثا…
  • اقتران تَقابُل: «ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين. ١. الموضع الوحيد لاجتماع الصيام واليسر والعسر والعدة البقرة ١٨٥ هو الموضع الوحيد في القرآن الذي تجتمع فيه هذه المفردات الأربع في آية واحدة: الصيام (فَلۡيَصُمۡهُ)، واليُسر والعُسر والعدة. وصيغة الاجتماع دالّة: اليُسر مرادٌ والعُسر غير مراد، والع…
  • ملاحظات نمطية كشفها المسح الإحصائي الداخلي للجذر: 1. تجاور الفعل من جذر «رفع» مع «فَوۡقَ» في 6 مواضع (البَقَرَة 63، البَقَرَة 93، النِّسَاء 154، الأنعَام 165، الزُّخرُف 32، الحُجُرَات 2) — هذا التجاور المتكرر يثبت أن الفوقية ملازمة للرفع حتى حين لا تُذكر صراحة. لا مرة واحدة جاء «رفع» مع «دون» أو «أسفل». 2. تكرّر صيغة «…
  • 1. اقتران ثابت: «أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا»: في الموضعين اللذين ورد فيهما الفعل «أَفْرِغْ» (البقرة 250، الأعراف 126)، اقترن حصرًا بـ«عَلَيْنَا صَبْرًا» — 100٪ اطّراد. ولم يَرِد إفراغ شيء آخر على المؤمنين. القرآن خصّ الصبر بصيغة الإفراغ من بين كل المعاني، إذ هو الذي يحتاج إلى الاستيعاب التام للقلب وقت الشدة. 2. تركّز س…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.