قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نقض في القُرءان الكَريم — 9 مواضع

9 مواضع5 صيغالحَقل: العهد واليمين والميثاق

جواب مباشر

دلالة جذر نقض في القرءان

دلالة جذر «نقض» في القرءان: نقض في أكثر مواضعه فعلٌ يقع على عهدٍ أو ميثاقٍ أو يمينٍ أو غزلٍ ذُكر معه توثيق أو توكيد أو قوة، فيكون مخالفًا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 9 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العهد واليمين والميثاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نقض من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر نقض في القُرءان الكَريم

نقض في أكثر مواضعه فعلٌ يقع على عهدٍ أو ميثاقٍ أو يمينٍ أو غزلٍ ذُكر معه توثيق أو توكيد أو قوة، فيكون مخالفًا لإبقائه على حاله. وتأتي صيغة ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٣ في سياق الوزر الموضوع عن المخاطب، فتثبت أثر الوزر في الظهر، من غير أن ينص النص على قوة سابقة للظهر. لذلك يضم التعريف المنضبط الوجهين ولا يجعل أحدهما قيدًا غير مصرّح به للآخر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نقض في مواضع العهد والميثاق والأيمان والغزل فعلٌ على ما سبق توثيقه أو تأكيده أو قوته. وفي الشرح يرد الوزر الذي أنقض الظهر، فيثبت السياق أثر الوزر في الظهر من غير وصف الظهر بالقوة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نقض

تجتمع مواضع نقض في العهد والميثاق والأيمان والغزل على فعلٍ يتعلّق بما سبق توثيقه أو تأكيده أو قوّته. ففي العهد: ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧، و﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ﴾ سورة النِّسَاء ١٥٥، و﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ﴾ سورة الأنفَال ٥٦.

ويظهر النهي عنه في الأيمان بعد توكيدها: ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ سورة النَّحل ٩١، ويصوّر الغزل بعد قوته: ﴿نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا﴾ سورة النَّحل ٩٢.

أما الشرح فيورد صيغة أخرى في سياق الوزر والظهر: ﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٢، ثم ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٣. فهذا يثبت أثر الوزر في الظهر، ولا يصرّح بقوة سابقة للظهر ولا بحلّ رباط فيه.

فالمواضع تثبت في أكثر الاستعمال حلّ ما عُقد أو أُكّد، وتثبت في الشرح أثر الوزر في الظهر بصيغة أنقض. ولا يسوغ جعل القوة السابقة قيدًا جامعًا لهذه الصيغة.

القالب العددي: 9 وقوعات خام في 9 آيات، عبر 5 صيغ معيارية و5 صور رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نقض

الشاهد المحوري: سورة النَّحل ٩١ — ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾. وجه الدلالة: الآية تصرح بقيد البعدية بعد التوكيد.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَنقُضُونَ﴾4حلّ العهد وإبطاله
﴿نَقۡضِهِم﴾2نقض الميثاق المنسوب إليهم
﴿أَنقَضَ﴾1الوزر الذي أنقض الظهر
﴿تَنقُضُواْ﴾1النهي عن حلّ الأيمان
﴿نَقَضَتۡ﴾1حلّ الغزل بعد إبرامه

تتصدّر صيغة المضارع مشاهد نقض العهد، ثم تأتي صيغة المصدر مضافةً لتسمية الفعل الواقع. وتنتقل الصيغ المفردة بين النهي عن النقض، وتصويره بحلّ الغزل، وذكر الوزر الذي أنقض الظهر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نقض بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نقض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
نَقَضَتۡ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~7 مواضع
يَنقُضُونَ ×4 نَقۡضِهِم ×2 تَنقُضُواْ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
أَنقَضَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نقض

إجمالي المواضع: 9 وقوعات خام في 9 آيات.

  • سورة البَقَرَة ٢٧: يَنقُضُونَ.
  • سورة النِّسَاء ١٥٥: نَقۡضِهِم.
  • سورة المَائدة ١٣: نَقۡضِهِم.
  • سورة الأنفَال ٥٦: يَنقُضُونَ.
  • سورة الرَّعد ٢٠: يَنقُضُونَ.
  • سورة الرَّعد ٢٥: يَنقُضُونَ.
  • سورة النَّحل ٩١: تَنقُضُواْ.
  • سورة النَّحل ٩٢: نَقَضَتۡ.
  • سورة الشَّرح ٣: أَنقَضَ.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَنقُضُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَنقُضُونَ (4) نَقۡضِهِم (2) تَنقُضُواْ (1) نَقَضَتۡ (1) أَنقَضَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في مواضع العهد والميثاق والأيمان والغزل هو وقوع النقض على ما ذُكر معه ميثاق أو توكيد أو قوة. أما الشرح فلا يذكر ذلك القيد، بل يصل بين الوزر والظهر في قوله ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٣. فالجامع المنضبط يثبت اختلاف المتعلّق: حلّ ما وُثّق في تلك المواضع، وأثر الوزر في الظهر في موضع الشرح، ولا يحوّل هذا الأثر إلى دعوى قوة سابقة غير منصوصة.

مُقارَنَة جَذر نقض بِجذور شَبيهَة

يفترق نقض عن أقرب جيرانه في حقل العهد واليمين والميثاق بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
عهدكلاهما يتصل برباطٍ ملتزَمٍ بين أطرافه.العهد هو الرباط الملتزَم، أمّا نقض فهو الفعل الذي يقع على ذلك الرباط.﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ﴾ سورة الأنفَال ٥٦
قطعكلاهما يرد في سياق مخالفة ما أمر الله به.يذكر النص النقض والقطع معطوفين: فالنقض واقع على عهد الله، والقطع واقع على ما أُمر أن يوصل. ولا يثبت العطف ترتيبًا زمنيًا أو سببيًا بينهما.﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧
وفيكلاهما يتعلّق بالعهد والميثاق بعد انعقادهما.الوفاء إبقاء العهد على مقتضاه، والنقض واقع على الميثاق بعد توثّقه؛ فهما متقابلان في الموقف من الرباط.﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ سورة الرَّعد ٢٠

اختِبار الاستِبدال

اختبار القطع في مقطع ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ سورة النَّحل ٩١: بديل «قطع» لا يحفظ تعلّق الفعل بالأيمان بعد توكيدها، لأن النص سمّى الفعل نقضًا وقرنه بالتوكيد.

واختبار «نكث» في موضع الشرح يعيّن المقطع نفسه: ﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٢، ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٣. البديل لا يحفظ ما يثبته النظم من إضافة الأثر إلى الوزر وتعلّقه بالظهر، ولا يجوز أن يضيف وصفًا لقوة سابقة غير مذكورة.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الجذر أربع:

  • نقض العهد والميثاق: ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾، و﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ﴾.
  • نقض الأيمان: ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾.
  • نقض الغزل: ﴿نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا﴾.
  • إنقاض الظهر بالوزر: ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾.

وقيد البعدية صريح في أربعة مواضع: موضعا ﴿مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾، وموضع ﴿بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾، وموضع ﴿مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ﴾.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العهد واليمين والميثاق · القطع والتمزيق · الحَمل والعِبء والثِقَل.

ينتمي الجذر إلى حقل «العهد واليمين والميثاق»، وتظهر أكثر مواضعه، وهي سبعة من تسعة، في العهد والميثاق والأيمان، كما في ﴿ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ﴾ (سورة الأنفَال ٥٦)، و﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ (سورة النَّحل ٩١). ويقابل النقضُ الوفاءَ في حقل «العهد واليمين والميثاق»: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ (سورة الرَّعد ٢٠)، ويقترن نقض العهد بقطع ما أُمر بوصله في ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧). وفي حقل «العهد واليمين والميثاق» تأتي صيغة المصدر «نقض» سببًا للّعن وقسوة القلوب في ﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ﴾ (سورة المَائدة ١٣)، وترد الصيغة نفسها مقرونةً بالكفر بآيات الله في ﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٥). ويندرج في حقل «القطع والتمزيق» بصيغة الماضي «نقضت» من موضع الغزل: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا﴾ (سورة النَّحل ٩٢)، فلا يتجاوز هذا الموضع ما يصرّح به من الغزل بعد قوّة، وهو مثلٌ يلي النهي عن نقض الأيمان في الآية السابقة. ويندرج في حقل «الحَمل والعِبء والثِقَل» بموضع الشرح وحده، إذ يأتي الجذر بصيغة «أنقض» مع الظهر في ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ (سورة الشَّرح ٣) بعد ذكر وضع الوزر عنه في الآية السابقة، فلا يُعمَّم منه أكثر من هذا السياق. فكلٌّ من الحقلين الآخرين قائمٌ على موضعٍ واحد بصيغةٍ تنفرد به: «نقضت» للغزل، و«أنقض» للظهر، وسائر الصيغ للعهد. وتلتقي المواضع بين نقض العهد والميثاق والأيمان، وبين الغزل، وموضع الشرح بسياق الظهر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وفي)

في مواضع العهد والميثاق يدل نقض على فعل يقع على ما وُثّق أو أُكّد. وأوضح مقابله القرءاني الوفاء، لا مجرد الوثاق؛ فالوثاق والتوكيد يبيّنان ما يقع عليه النقض، أما الوفاء فيبيّن إبقاء العهد على مقتضاه. يتجلى ذلك في سورة النَّحل ٩١ بأمر الوفاء والنهي عن النقض في الآية نفسها، وفي سورة الرَّعد ٢٠ بمدح الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق. أما وصل وقطع فهما زوج آخر يظهر مع نقض العهد في البقرة والرعد، ولا يثبت العطف بينهما أن أحدهما ضد مستقل للآخر. لذلك فالعلاقة الرئيسة مع وفي صريحة ومباشرة.

وفيضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النَّحل ٩١
الأمر بالوفاء يقابله النهي عن النقض: ﴿وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾.
سورة الرَّعد ٢٠
تجتمع المحافظة على العهد مع ترك النقض: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾.
  • النقض لا يسبق التوكيد؛ لذلك يأتي الوفاء مقابله لأنه يحفظ ما سبق إلزامه.
  • اجتماع الوفاء والنهي عن النقض في آية واحدة يجعل العلاقة أضيق وأقوى من علاقة النقض بالميثاق نفسه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نقض ⟷ وفي ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر نقض

النتيجة المحكمة: في مواضع العهد والميثاق والأيمان والغزل، يقع النقض على ما ذُكر معه ميثاق أو توكيد أو قوة. ويأتي الشرح بصيغة ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٣ بعد ذكر الوزر، فيثبت أثره في الظهر ولا يثبت قوة قائمة للظهر قبل ذلك.

ينتظم هذا المعنى في 9 وقوعات خام في 9 آيات، عبر 5 صيغ معيارية و5 صور رسم قرءاني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نقض

  • سورة البَقَرَة ٢٧ — ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾: النقض بعد الميثاق.
  • سورة النِّسَاء ١٥٥ — ﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ﴾: نقض الميثاق سبب داخل السياق.
  • سورة المَائدة ١٣ — ﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ﴾: الموضع نفسه في سياق آخر.
  • سورة الأنفَال ٥٦ — ﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ﴾: تكرر الرجوع على العهد.
  • سورة الرَّعد ٢٠ — ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾: الوفاء في مقابلة النقض.
  • سورة الرَّعد ٢٥ — ﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾: تكرار بنية العهد بعد الميثاق.
  • سورة النَّحل ٩١ — ﴿وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾: النقض بعد التوكيد.
  • سورة النَّحل ٩٢ — ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا﴾: صورة حسية لحل ما قوي.
  • سورة الشَّرح ٣ — ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾: أثر الوزر في الظهر، مع ذكره في الآية السابقة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نقض

  • أكثر صيغ الجذر ورودًا هي يَنقُضُونَ، وقد ثبتت في أربعة مواضع: سورة البَقَرَة ٢٧، سورة الأنفَال ٥٦، سورة الرَّعد ٢٠، سورة الرَّعد ٢٥.
  • مواضع العهد والميثاق والأيمان سبعة من تسعة، ويبقى موضع الغزل وموضع الظهر كاشفين لاختلاف المتعلّق بين ما وُثّق وسياق الوزر والظهر.
  • يجتمع لفظ العهد مع النقض في خمسة مواضع: ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٧، و﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ﴾ في سورة الأنفَال ٥٦، و﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ في سورة الرَّعد ٢٠، و﴿وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ في سورة الرَّعد ٢٥، و﴿وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ في سورة النَّحل ٩١.
  • النحل يجمع موضعين متكاملين: نهي مباشر عن نقض الأيمان بعد توكيدها، ثم تمثيل بالغزل الذي صار ﴿أَنكَٰثٗا﴾ بعد قوة.
  • الشرح يورد الوزر ثم أثره في الظهر: ﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٢ و﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ سورة الشَّرح ٣. ولا يصف النص الظهر بالقوة ولا يصرح بمرحلة سابقة له.

يلحظ في العهد بعد ميثاقه، والأيمان بعد توكيدها، والغزل بعد قوته، قيدٌ يصف ما تعلّق به النقض في تلك المواضع. أما الشرح فيبقى على نصه: وزرٌ ذُكر ثم ظهرٌ أنقضه، فلا تُنقل قيود تلك المواضع إلى هذا الموضع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نقض في القرءان

  • - قيد البعدية ظاهر بلفظ بعد في ثلاثة مواضع كاشفة. - يرد يَنقُضُونَ أربع مرات، وهي أكثر صيغ الجذر. - النحل يجمع موضعين متكاملين: النهي عن نقض الأيمان ومثال الغزل. - الشرح يمنع حصر الجذر في نقض العهود، ويكشف معنى الأثر الذي يثقل حتى يخل بالإحكام.

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (5). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (5).

  • المحوران ضدّان في الجهة: عهد رباطٌ يُعقَد ويُحفَظ ويُسأل عنه، ونقض حَلٌّ لذلك الرباط بعد قيامه؛ فلا يقع نقض في الجذر كلّه إلا على شيء سبق إحكامُه، لا على فراغ. وتقع عينُ النقض في مواضعه التسعة على رباطٍ (عهدٍ أو ميثاقٍ أو يمين) في سبعةٍ منها، وعلى العهد والميثاق وحدهما في ستّة، منها ﴿يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧، سورة الرَّعد ٢٥). ويجتمع لفظا عهد ونقض في آية واحدة في خمسة مواضع، يُقرَن فيها الأمرُ بالوفاء بالنهي عن النقض، كما في ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ (سورة الرَّعد ٢٠)، فالوفاء إبقاءٌ والنقض حَلٌّ يردان على عينٍ واحدة. وتختلف العينُ المنقوضة في مادّتها: في العهد رباطٌ معنويّ بين متعاقدين، وفي النحل ينزل إلى أثرٍ محسوس إذ شُبِّه ناقضُ اليمين بـ﴿كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا﴾ (سورة النَّحل ٩٢)، فالغزل خيطٌ أُحكِم فتلُه ثم رُدّ أنكاثًا إلى أصله؛ فالبنية واحدة وإن اختلف المنقوض: نقضُ ما أُبرم. ويُثبت قيدُ البعديّة أن النقض يفترض إحكامًا سابقًا، إذ يقترن بلفظ بعد في أربعة مواضع: مع العهد ﴿مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧، سورة الرَّعد ٢٥)، ومع الأيمان ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ (سورة النَّحل ٩١)، ومع الغزل ﴿مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ﴾ (سورة النَّحل ٩٢). وينفرد سورة الشَّرح ٣ بنقل الجذر من الرباط إلى الجسم: ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾، فالوزرُ أثقل الظهرَ حتى كاد يكسره؛ فاستوى في الجذر حَلُّ المُبرَم وإثقالُ القويّ، والجامعُ أن المنقوض كان محكمًا قبل وقوع النقض عليه.

  • ١) الجذر «نقض» محدود التواتر جدًّا: تسعة مواضع فقط بخمس صيغ (يَنقُضُونَ، نَقۡضِهِم، تَنقُضُواْ، نَقَضَتۡ، أَنقَضَ)، وكلّها على معنًى واحد لا يشذّ منه موضع: حلُّ بنيةٍ سبق إحكامُها. ٢) والقرينة الملازمة له تقدُّمُ الإحكام عليه نصًّا: ﴿يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٧)، ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ (سورة النَّحل ٩١)، ﴿نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا﴾ (سورة النَّحل ٩٢) — فلا يَرِد النقض إلّا على وثاقٍ أو قوّةٍ سابقة. ٣) ومتعلَّقُه صنفان لا ثالث لهما: العهد والميثاق والأيمان كما في ﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ﴾ (سورة الأنفَال ٥٦) و﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٥)؛ ثُمّ المادّة المفتولة أو المُثقَلة: الغزل (سورة النَّحل ٩٢) والظهر في ﴿ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ﴾ (سورة الشَّرح ٣). فالجامع فكُّ ما كان مشدودًا. ٤) وفي مقابله يجري الجذر «رود» في مجراه الغالب «الإرادة» على معنًى معاكس البنية: توجُّهُ القصد نحو غايةٍ تُنشَأ أو تُتَمّ، كقوله ﴿إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٥) و﴿لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٣٣). ٥) فالإرادة قصدٌ سابقٌ مُنشئ متّجهٌ إلى أمام، والنقض فعلٌ لاحقٌ ناكثٌ يرتدّ على ما تمّ شدُّه؛ ولذلك لم يجتمع اللفظان في آية واحدة قطّ، ويلتقي خيطُهما الوحيد في موضع الأيمان حيث تُعقَد الإرادة فتُؤكَّد ثُمّ يُنهى عن نقضها (سورة النَّحل ٩١). ٦) ويُقابِل النقضَ في سياقه فعلُ الوفاء ضدًّا بنيويًّا: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ (سورة الرَّعد ٢٠).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نقض من المُصحَف

9 مواضع في 7 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس