مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نقضهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٥٥
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة المَائدة ١٣
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نقضهم»
مدلول قولة «نقضهم» في القرءان: حدث نقض الميثاق منسوب إلى أصحابه بوصفه سببًا مؤثرًا في الحكم عليهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَقۡضِهِم» وجذرها «نقض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل النقض مصدرًا مضافًا إلى الجماعة، فيصير الحدث السابق سببًا حاضرًا في ترتيب اللعن والطبع وقسوة القلب.
استعمالها في الآيات
يرد في صدر تعليل يبدأ بـفبما، فتتصل القَولة بما يليها من كفر وقتل وقول أو بلعن وقسوة وتحريف ونسيان.
أثرها في السياق
تنقل المخالفة من فعل عابر إلى علة مذكورة في بناء الجزاء؛ فالموضع لا يحكي النقض وحده، بل يبني عليه ما بعده.
عائلات الاستعمال
- نقض الميثاق سببًا للعقوبة (2 موضعًا): ذكر النقض بوصفه علةً داخلة في اللعن والطبع والقسوة وما يتصل بها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ينقضون في أن التركيب اسمي ماضٍ محمول على التعليل، لا وصف فعل جارٍ، وعن صورة الغزل لأنها ليست تمثيلًا حسّيًا لحلّ المنسوج.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ١٥٥ يجاور نقض الميثاق الكفر بالآيات وقتل الأنبياء والقول عن القلوب، وفي سورة المَائدة ١٣ يليه اللعن وقسوة القلوب وتحريف الكلم؛ لذلك فالقَولة تحمل وظيفة تعليلية ظاهرة.