مفاتيح سورة التِّين من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 6: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ﴾؛ ويليه موضع آية 4: ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الأماكن المعيّنة» عبر جذور: «سين»، «بلد»، «الثواب والأجر والجزاء» عبر جذور: «منن»، «خلق»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ».
- مواضع محورية
- آية 6: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ…﴾، آية 4: ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾
- حقول المعنى
- «الأماكن المعيّنة» عبر جذور: «سين»، «بلد»؛ «الثواب والأجر والجزاء» عبر جذور: «منن»، «خلق»؛ «الخلق والإيجاد والتكوين» عبر جذور: «طور»، «خلق»
- عبارات لافتة
- «أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ» في آية 6
- شواهد التحليل
- آية 1 لجذر «تين»، آية 4 لجذر «خلق»
- مسارات التوسع
- 1 إيقاع، 1 إدماج
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
نتائج تحليل الآيات المكتملة
هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.
اكتمل تحليل آيات سورة التِّين داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.
-
تفتتح الآية السورة بقَسَم قائم على زوج اسمي معيَّن: التين أولًا والزيتون ثانيًا. ليست الآية وصفًا للنباتين ولا تقريرًا لخصائصهما، بل تجعل الاسمين المعرَّفين بهذا الرسم داخل نسق مقسَم به يسبق ذكرَ الطور والبلد ثم خبرَ خلق الإنسان في أحسن تقويم. التين يبقى عند حد الاسم الوحيد المعيَّن في كامل المتن، فلا يفتح موضعُه بابًا لخصائص زائدة لا يسندها النص. والزيتون يدخل معه في الاقتران مع شبكة أوسع في المتن — ثمرة وشجرة وزيتًا ونورًا — غير أن تلك الشبكة تبقى قرينة مضبوطة لا حاكمة؛ إذ الآية لا تذكر شجرة ولا زيتًا ولا نورًا.
-
﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ ليست وصفًا جغرافيًّا ولا استدعاءً لتاريخ مواضع الطور الأخرى، بل هي حلقة تعيين داخل قسم ثلاثيّ الشواهد يتجه إلى الإنسان. ﴿وَطُورِ﴾ تمسك رأس التركيب: جبل بعينه لا مطلق مرتفع، تضيفه الواو إلى سلسلة الشواهد. ﴿سِينِينَ﴾ تُحكم هذا الرأس وتضبطه في حدّه الخاص هنا، فاصلةً إيّاه عن صورة «سَيۡنَآءَ» الواردة في موضع آخر تقترن فيه بسياق الشجرة لا القسم. لو أُدخل على الآية معنى الميثاق أو النداء من مواضع أخرى لقالت ما لم يرد فيها؛ ولو نُزع التعيين وتُرك الطور عامًّا لضاعت دقة الشاهد الذي يخدم جواب القسم في خلق…
-
الآية الثالثة ليست إضافة موضع جغرافيّ إلى قائمة، بل هي إحضار بلد معيّن حاضر في مقام القسم بثلاث قوى متشابكة: ﴿وَهَٰذَا﴾ تُنضم البلد إلى سلسلة شواهد سبقته فتجعله حاضرًا لا غائبًا، و﴿ٱلۡبَلَدِ﴾ تُحدّد البقعة المعهودة ذات الحدّ المخصوص دون أن تُوسّعها إلى أرض أو تُضيّقها إلى جماعة قرية، و﴿ٱلۡأَمِينِ﴾ تُثبّت للموضع وصفًا من الأمن والثقة مصروفًا إلى البلد نفسه لا إلى حامل أمانة شخصيّ. لذلك فثقل الآية كلّه على تعيين بلد حاضر آمن يُختم به افتتاح السورة ويُمهَّد به لذكر الإنسان وتقويمه ومصيره.
-
تُثبّت الآية أن الإنسان لم يبدأ من فراغٍ وجوديّ بل من خلقٍ إلهيّ مقصود واقع داخل مجال «أحسن تقويم». ﴿لَقَدۡ﴾ تفتح الحكم بصدرٍ حاسم لا يحتمل تردّدًا، بلا واوٍ تعطفه على سرد سابق، فيغدو الخبر مواجهةً مباشرةً. ﴿خَلَقۡنَا﴾ تسند الهيئةَ إلى إنشاءٍ مقدَّر لا إلى تعيين وظيفةٍ لشيءٍ موجود، مما يجعل التقويم نتيجةً حتميّة للخلق لا وصفًا طارئًا. ﴿ٱلۡإِنسَٰنَ﴾ يُعيّن اسمَ النوع في أصل خلقه وقابليته للتكليف، لا جماعةً مخصوصة ولا صنفًا في مقابلة آخر. ﴿فِيٓ﴾ تجعل التقويمَ مجالًا حاويًا لحقيقة الخلق، فلا يمكن فصل الإنشاء عن الهيئة…
-
الآية تبني مآلًا قهريًّا على نقيض ما سبق: الإنسان المخلوق في أحسن تقويم لا يملك التقويم وحده وقايةً من الردّ. ﴿ثُمَّ﴾ تفصل بين الطورين فصلًا رتبيًّا يمنع إدراج الحضيض في أصل الخلق. ﴿رَدَدۡنَٰهُ﴾ تجعل الفعل قهريًّا متعديًا على مفعول بعينه لا حركةً ذاتيّةً للإنسان. و﴿أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ ليست مكانًا جغرافيًّا ولا طائفةً مسمّاةً، بل أدنى حال داخل جنس الهابطين — مقابلةً صريحة لأحسن التقويم. ثمّ يأتي الاستثناء فيضبط الآية: هي عقدة مآل مفتوحة لا حكم ختامي، لأنّ الإيمان والعمل الصالح يفتحان مسارًا آخر.
-
الآية ليست وعدًا مبتدأً للصالحين، بل استثناء دقيق مشقوق من قلب حكم الردّ إلى أسفل سافلين. ﴿إِلَّا﴾ تفتح خروجًا من ذلك الحكم الشامل لا تبني موضوعًا جديدًا، و﴿ٱلَّذِينَ﴾ لا تسمي جماعة جاهزة بل تعيّنها بصلتها المركّبة: ﴿ءَامَنُواْ﴾ دخولٌ في الهدى واعتماد يرفع الارتياب، و﴿وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ أثرٌ ظاهر مستقيم منسوب إلى تلك الجماعة لا دعوى مجرّدة. ثم تقلب ﴿فَلَهُمۡ﴾ هذا الوصف المزدوج إلى نتيجة مختصّة بهم: ﴿أَجۡرٌ﴾ عوضٌ نافع على إيمان وعمل، لا مقابلةٌ محتملة الجهتين، وتتمّ الخاتمة ﴿غَيۡرُ مَمۡنُونٖ﴾ بنفي القطع والن…
-
مدلول الآية أن سؤالها يقلب منطق الاستفهام من الطلب إلى النفي: ليس ثمة موجب يصلح حاملًا للتكذيب بالدين بعد أن مضت الحجة كاملة. ﴿فَمَا﴾ تعقّب بالفاء ما سبقها من بناء محكم — خلق في أحسن تقويم، ثم رد إلى أسفل سافلين، ثم استثناء الإيمان والعمل بأجر غير ممنون — وتفتح محل الموجب المجهول بلا تضييق. و﴿يُكَذِّبُكَ﴾ بصيغتها المفردة الوحيدة في المتن تجعل الفعل ردًا لحق قائم لا إنشاء دعوى، وكاف الخطاب تواجه المرسَل إليه مباشرة ثم تُحال دلالتها فورًا إلى الدين بالباء. و﴿بَعۡدُ﴾ غير المضافة تحمل مرجعها من السياق السابق كله لا من
-
خاتمة السورة إلزام لا خبر: بعد عرض خلق الإنسان في أحسن تقويم ثم ردّه أسفل سافلين ثم نجاة من آمن وعمل الصالحات ثم سؤال التكذيب بالدين — يجيء ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ قفلًا يُلزم المخاطب لا يُخبره. الإلزام في ﴿أَلَيۡسَ﴾: الهمزة تحوّل النفي إلى تقرير لازم فيغدو الجواب «بلى» لا «نعم» ولا «لا». الجهة في ﴿ٱللَّهُ﴾: اسم العلم الجامع يمنع تضييق الحكم إلى صفة جزئية، فيربط مرجع الخلق والردّ والجزاء والدين في نقطة واحدة. الرتبة في ﴿بِأَحۡكَمِ﴾: أفعل التفضيل بالباء يثبت أعلى إحكام الفصل لا حكمًا مجردًا، وانف…
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 10
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 1
﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%): البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَ… 1. اقتران «بَلَد» بصِفة قِيَميّة في 13 من 19 موضعًا (68%): البَلَد لا يَأتي مُجرَّدًا إلّا قَليلًا. الصِّفات: آمن (مرَّتَين)، أمين (مرَّة)، طيِّب (3 مرَّات)، ميِّت (4 مرَّات)، حَرَّمها (مرَّة)، طَغَوۡا فيها (مرَّة)، لم يُخلَق مِثلها (مرَّة). نَمطٌ مُحكَم: الجذر في القرآن يَستدعي صفةً قِيَميّةً تَكشف وَجه البَلَد. لا بَلَد بلا حُكم. 2. التَّوزيع الجَنسانيّ المُحكَم بين «بَلَد» و«بَلْدَة»: الصيغ المؤنَّثة الأربع (بَلْدَة، البَلْدَة، بَلْدَتٗا، بَلْدَةٞ) تَأتي 100% في سياقَين فقط: الإحياء بالماء (الفرقان 49، الزخرف 11، قٓ 11) ووَصف الطِّيبة (سبأ 15) أو التَّحريم (النَّمل 91). الصِّيَغ المُذكَّرة (15 موضعًا) تَأتي في القَسَم والإشارة والطُّغيان والتَّقلُّب. توزيعٌ نمطيٌّ نادر: التَّأنيث للاستقبال السَّلبيّ (الماء، الوَصف، الحُرمة)، والتَّذكير للتَّعيُّن المَكانيّ والفِعل البَشَريّ. 3. اقتران «البِلاد» بسِياق سَلبيّ في 5 من 5 مواضع (100%): الجمع «البِلاد» لا يَأتي قطّ في سِياق إيجابيّ — كلّها سياقات تَقلُّب الكافرين (آل عمران 196، غافر 4)، تَنقيب البَطش (قٓ 36)، التَّفرُّد بضَخامةٍ مُهلَكة (الفجر 8)، الطُّغيان (الفجر 11). نَمطٌ مُحكَم 100%: الجمع لِما يَتعدَّى المَوضع الواحد، والذي لا يَتعدَّاه إلّا الكُفر والطُّغيان والإهلاك. 4. «بَلَدٖ مَّيِّتٖ» / «بَلْدَةٗ مَّيۡتٗا»…
-
ثالثًا: «أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ» يتكرر أربع مرات في سور متفرقة (فصلت 8، القلم 3، الانشقاق 25، التين 6)، مما يجعل نفي المن صفةً ثابتة للأجر الصالح — وهو أعلى تكرار لصيغة واحدة في الجذر.
-
1. اقتران «رَفَعۡنَا فَوۡقَ» بالطور في 3 مواضع (27٪): كلما ذُكر الطور في سياق الميثاق جاء معه تَركيب «رَفَعۡنَا فَوۡقَ» (البقرة 63، البقرة 93، النساء 154). تكرار حَرفي بِنيوي — ليس صدفة. 2. اقتران «جانب» بالطور في 4 مواضع (36٪): كلما ذُكر الطور في سياق النداء/الميقات لموسى جاء معه «جانب» (مريم 52، طه 80، القصص 29، القص… 1. اقتران «رَفَعۡنَا فَوۡقَ» بالطور في 3 مواضع (27٪): كلما ذُكر الطور في سياق الميثاق جاء معه تَركيب «رَفَعۡنَا فَوۡقَ» (البقرة 63، البقرة 93، النساء 154). تكرار حَرفي بِنيوي — ليس صدفة. 2. اقتران «جانب» بالطور في 4 مواضع (36٪): كلما ذُكر الطور في سياق النداء/الميقات لموسى جاء معه «جانب» (مريم 52، طه 80، القصص 29، القصص 46). الجَانب يَدلّ على أن النداء يَأتي من حَدّ الجبل لا من قمته. 3. هَيمنة الصيغة المُعَرَّفة (ٱلطُّور) بنسبة 73٪ (8 مواضع): الجبل المخصوص هو المعهود في القرآن، أمّا الإضافة (طور سيناء/سِينِين) فلا تَرد إلا في سياق الإحالة على المكان المَكاني. 4. انفراد صيغة «أَطۡوَارٗا» بالحَدث التَكويني (نوح 14): الصيغة الوحيدة الخارجة عن المكان تَخصّ مَراحل خَلْق الإنسان — تَوسيعٌ مُستوعِبٌ لِمعنى الحَدّ بين المراتب من المكاني إلى التَكويني. 5. سورة القصص تَستأثر بـ2 من 4 مواضع لـ«جانب الطور» (50٪ من تلك المجموعة): كأن سياقَي القصص (ءَانَسَ نارًا — 29، وما كنت بجانب الطور — 46) يَحملان وَظيفتَي الطور: الموضع الأول يَستحضر مَوضع المُيقات، والثاني يَنفي حُضور النبي ﷺ ليُثبت الوحي. ١. لا يجتمع الجذران في آية واحدة قطّ في القرآن كلّه؛ فلا تقاطع بينهما في أيّ موضع من المواضع، وكلٌّ منهما يدور في حقل دلاليّ مستقلّ. ٢. «طور» موضعٌ مفردٌ معيَّنٌ حاضرٌ في الحدث: ا…
-
القصص ٢٨:١٤ ﴿ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ القِران مُلازِم للنبوّة عبر خمسة أنبياء: يوسف، موسى، لوط، داود، سليمان. يُصحَّح أيّ موضع في لطائف الجذر يذكر ثلاثة مواضع أو ثلاثة أنبياء. ملاحظة: تعريف «الحكمة = توفيق العلم بالعمل / من قال ولم يفعل ليس بحكيم» تعريف معجميّ خارجيّ مرفوض؛ القرآن يَقرن الحُكم بالعِلم والكتاب وه… القصص ٢٨:١٤ ﴿ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ القِران مُلازِم للنبوّة عبر خمسة أنبياء: يوسف، موسى، لوط، داود، سليمان. يُصحَّح أيّ موضع في لطائف الجذر يذكر ثلاثة مواضع أو ثلاثة أنبياء. ملاحظة: تعريف «الحكمة = توفيق العلم بالعمل / من قال ولم يفعل ليس بحكيم» تعريف معجميّ خارجيّ مرفوض؛ القرآن يَقرن الحُكم بالعِلم والكتاب وهو ما تُثبِته اللطائف القائمة بالفعل. 1) الجامع: الجذران «حكم» و«علم» يتجاوران تجاورًا ملازمًا في صيغة الصفتين الإلهيّتين خاتمةً للآيات، وفي صيغة المصدرين وصفًا للأنبياء؛ والمسح الكلّيّ يكشف بنيةً منتظمة لا تخالطها صدفة. 2) الترتيب الغالب «العلم ثُمّ الحكم»: تقدُّم ﴿ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ يرد في تسعة عشر موضعًا، منها ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ البقرة ٣٢ و﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ التحريم ٢ — يُقدَّم وصف الإحاطة بالعلم ثُمّ يأتي الإحكام والفصل. 3) الترتيب المعكوس «الحكم ثُمّ العلم»: تقدُّم ﴿حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾ يرد في سبعة مواضع، منها ﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾ الأنعام ٨٣ و﴿مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ النمل ٦ و﴿وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ الزخرف ٨٤ والذاريات ٣٠. 4) عنقود يوسف: تتكرّر ﴿ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ ثلاث مرّات في سورة واحدة (يوسف ٦ و٨٣ و١٠٠)، وكلّها مسبوقة بسياق التأويل والعلم: ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ … إِنَّ رَبَّكَ ع…
-
التين 5 وحدها تحمل موضعين من الجذر، ولذلك يظهر الفرق بين عدد الآيات وعدد الورود. كما أن موضعي عاليها سافلها يقدمان أوضح صورة انقلاب، بينما التوبة 40 تقدم تقابلًا رتبيًا صريحًا بين السفلى والعليا. الموضع الوحيد الذي يلتقي فيه جذرا سفل وردد في القرءان كله هو ﴿ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ التين 5، ولا يجتمعان في… التين 5 وحدها تحمل موضعين من الجذر، ولذلك يظهر الفرق بين عدد الآيات وعدد الورود. كما أن موضعي عاليها سافلها يقدمان أوضح صورة انقلاب، بينما التوبة 40 تقدم تقابلًا رتبيًا صريحًا بين السفلى والعليا. الموضع الوحيد الذي يلتقي فيه جذرا سفل وردد في القرءان كله هو ﴿ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ التين 5، ولا يجتمعان في آية أخرى. وفيه لا يتقابل الجذران تقابل ضد، بل يتعاونان: ردد هو فعل الإنزال إلى الحال، وسفل هو الحال المنزَل إليه؛ فردد يحمل الإنسان، وسفل يستقبله في أدنى الدرجات. وباستقراء مواضع سفل التسعة يتبين أن الفعل الذي يضع في الحال الأدنى هو جعل في أربعة مواضع: ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ التوبة 40، و﴿عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ هود 82 والحجر 74، و﴿فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾ الصافات 98؛ وهو كون في موضع واحد: ﴿لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾ فصلت 29؛ وثلاثة مواضع تذكر السفل موضعًا لا فعلًا. فلا يأتي فعل الردّ مع سفل إلا في التين 5 وحدها، وهي الموضع الوحيد الذي يصير فيه السفل مصيرَ إنسان أُنشئ في علوٍّ سابق، إذ تسبقه ﴿أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾ التين 4. ويكشف جذر ردد عن أسرة من الإرجاع إلى حال منحطّ، يختلف فيها لفظ الانحطاط من موضع لآخر: ﴿يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ﴾ آل عمران 149، و﴿مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱل…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾
-
﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾