قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر تين في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر تين في القرءان

دلالة جذر «تين» في القرءان: تين يدل في القرءان على نوع نباتي أو ثمري مخصوص، عُيّن باسمه في مطلع قسم قرءاني، بلا تفصيل داخلي زائد عن هذا ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر تين من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر تين في القُرءان الكَريم

تين يدل في القرءان على نوع نباتي أو ثمري مخصوص، عُيّن باسمه في مطلع قسم قرءاني، بلا تفصيل داخلي زائد عن هذا التعيين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر أحادي الورود؛ زاويته المحكمة هي اسم نوع مخصوص داخل قسم، لا وصف عام للنبات ولا باب اشتقاق واسع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تين

يرد تين مرة واحدة في مطلع سورة التين: ﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾. والموضع لا يفتح وصفا نباتيا مفصلا، وإنما يثبت اسما معينا في بنية قسم، مجاورا للزيتون ثم لطور سينين والبلد الأمين.

من داخل هذا الشاهد وحده يتبين أن الجذر لا يعمل كلفظ عام للنبات أو الثمر، بل كاسم نوع مخصوص مستحضر باسمه. فالمعنى القرءاني هنا هو التعيين والاصطفاء في مقام القسم، لا بيان صفات الشجرة أو الثمرة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر تين

سورة التِّين ١﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَٱلتِّينِ﴾1اسمٌ يُقسَم به في السياق

ينحصر الجذر في صورةٍ اسميّةٍ واحدة، ولا تظهر له في النصّ صيغٌ فعليّة أو مصدريّة أو جمع.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تين

إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة.

  • سورة التِّين ١: ﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾ — ورود الاسم في صدر القسم.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلتِّينِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلتِّينِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع هو التعيين الاسمي لنوع مخصوص؛ لأن الجذر لا يتكرر في سياقات أكل أو زرع أو إنبات، بل يحضر مرة واحدة في مقام القسم.

مُقارَنَة جَذر تين بِجذور شَبيهَة

يفترق تين عن زيت بأن زيت يتسع في القرءان إلى الزيتون والزيت والشجرة المباركة، أما تين فبقي شاهدا واحدا على نوع مسمى. ويفترق عن نبت وثمر بأنهما أعم في جهة الإنبات والحصيلة، بينما تين اسم نوع بعينه.

اختِبار الاستِبدال

يتبيّن الاختبار في مطلع سورة التين، الآية ١، حيث يرد الاسم في مطلع القسم. لو استبدل بلفظ عام مثل الثمر أو النبات لضعف التعيين؛ لأن الموضع يطلب اسمًا مخصوصًا لا جنسًا عامًا.

الفُروق الدَقيقَة

لا يثبت النص الداخلي هل المراد الشجرة أو الثمرة على التفصيل، ولذلك لا يتجاوز التحليل لفظ النوع المخصوص. أهم فرق داخلي أن الجذر يعمل علما نوعيا في القسم، لا مادة تصف نمو النبات أو أكله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

ينتمي إلى حقل النباتات والأشجار والفواكه من جهة الاسم، لكنه داخل الحقل أضيق الجذور دلالة؛ فهو شاهد واحد للتعيين في القسم، لا باب صفات نباتية.

مَنهَج تَحليل جَذر تين

اعتمد الإصلاح على آية سورة التِّين ١ وحدها. صف الكلمة في جدول المواضع يحمل رسما مزاحا في خانة الرسم، لكن الصيغة الموحّدة ونص الآية يثبتان ورود وَٱلتِّينِ، لذلك اعتُمد الموضع وسُجل الانزياح كعائق بيانات لا كدليل دلالي.

الجَذر الضِدّ

تين مفرد الورود في مطلع سورة التين، ولا تتيح البيانات الداخلية ضدا أو مقابلا قطبيا له. علاقته الوحيدة الظاهرة هي اقترانه بالزيتون في بنية قسم واحدة، وهذا اقتران تكميلي بين اسمين مخصوصين لا تعارض بينهما. لا يوجد في الجذور المجاورة ما يدل على نزع أو فساد أو نقص يقابل التين، ولا يظهر له استعمال آخر يسمح بتقابل داخلي بين حالتين. لذلك يُحفظ للجذر موقعه: اسم مخصوص مستحضر في القسم، وتُذكر علاقة الزيتون معه على أنها ملازمة تركيبية لا ضدية ولا مقابلة سياقية مؤثرة في الحكم.

أَضداد ثانَويَّة 1
زيتمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة التِّين ١
﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾ الشاهد يقرن التين بالزيتون في مقام واحد من غير أداة تفريق أو تضاد.
  • الواو هنا تجمع الاسمين في بنية القسم، ولا تحمل علامة تقابل.
  • عدم تكرر الجذر يمنع بناء تقابل داخلي مستقل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: تين ⟷ زيت ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر تين

الشاهد الكاشف الوحيد:

  • سورة التِّين ١﴿وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ﴾: تعيين الاسم في مقام القسم، مع مجاورته للزيتون.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر تين

1. الجذر أحادي الورود: موضع واحد في القرءان كله. 2. كل وروده في صدر قسم، لا في سياق طعام أو زرع. 3. اقترانه الوحيد بالزيتون يثبت مجاورة نوعين مسميين، ولا يكفي وحده لتوسيع المعنى إلى كل النبات. 4. انزياح الرسم في صف الكلمة لا يغير الحكم؛ لأن نص الآية هو الحاكم في الشاهد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر تين من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس