قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عيل في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الفقر والحاجة

جواب مباشر

دلالة جذر عيل في القرءان

دلالة جذر «عيل» في القرءان: عيل يدل على حال فقد الكفاية المادية التي يخشى معها الاحتياج أو يوجد صاحبها فيها، ثم يرفعها الإغناء الإلهي في… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفقر والحاجة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عيل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر عيل في القُرءان الكَريم

عيل يدل على حال فقد الكفاية المادية التي يخشى معها الاحتياج أو يوجد صاحبها فيها، ثم يرفعها الإغناء الإلهي في موضعيها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عيل حال فقد الكفاية المادية، إما مخشية على الجماعة أو موجودة في العائل، ويرفعها الإغناء الإلهي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عيل

موضعا عيل كلاهما في الحاجة المادية ورفعها بالإغناء. في سورة التوبَة ٢٨ تُخشى العيلة بعد منع المشركين من قرب المسجد الحرام، فيأتي الوعد بالإغناء من فضل الله. وفي سورة الضُّحى ٨ يُذكر النبي عائلًا ثم يذكر الإغناء. فالجامع هو فقد الكفاية لا مجرد شعور الحاجة.

القالب العددي: 2 وقوعان خامان في 2 آيتين، عبر 2 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عيل

الشاهد المركزي: سورة الضُّحى ٨﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾ الجذر يظهر حالًا مرفوعة بالإغناء.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿عَآئِلٗا﴾1حال الافتقار والحاجة
﴿عَيۡلَةٗ﴾1الضيق الماليّ والخشية منه

تتوزّع الصيغتان بين وصف حالٍ فرديّةٍ وبين تسمية حالةٍ من العَوَز، فيظهر الجذر في سياق الحاجة وما يتصل بها من ضيقٍ ماديّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عيل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عيل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
عَآئِلٗا ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
عَيۡلَةٗ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عيل

إجمالي الوقوعات الخام: 2. عدد الآيات الحاوية: 2. عدد الصيغ المعيارية: 2. عدد صور الرسم القرءاني: 2.

المراجع المثبتة:

  • سورة التوبَة ٢٨
  • سورة الضُّحى ٨

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَيۡلَةٗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَيۡلَةٗ (1) عَآئِلٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك أن العيلة والعائل كلاهما يقعان في جهة فقد الكفاية، وكلا الموضعين يرد بعدهما فعل الإغناء، فالمعنى محصور في الحاجة المادية لا في الفقر الوجداني العام.

مُقارَنَة جَذر عيل بِجذور شَبيهَة

عيل يختلف عن ملق؛ فالإملاق فقر ضاغط قد يدفع إلى فعل متطرف، أما العيلة فهي فقد كفاية يرفعها الله. ويختلف عن حوج؛ فالحاجة طلب شيء مخصوص، أما العيلة حال نقص الكفاية. ويختلف عن خصاصة؛ فالخصاصة ضيق خاص في الحاجة، أما العيلة وصف افتقار مادي عام.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدلت العيلة بالإملاق في سورة التوبَة ٢٨ لاشتد المعنى إلى فقر قاتل غير لازم من السياق. ولو استبدلت بالحاجة لفات كونها حال كفاية مادية. ولو قيل في الضحى محتاجًا بدل عائلًا لفات اقتران الحال بالإغناء.

الفُروق الدَقيقَة

الإغناء في الموضعين يبيّن الجهة التي تُرفع منها العيلة، لكنه لا يحوّل قسم الضد إلى تقابل جذري عام؛ لأن الجذر هنا صغير المواضع ومحصور في رفع الحاجة. لذلك حُفظت صيغة الضد على النفي، وذُكرت علاقة الإغناء في التحليل لا في خانة الضد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفقر والحاجة.

يقع عيل في حقل الفقر والحاجة، وزاويته الخاصة فقد الكفاية المادية القابل للرفع بالإغناء. لذلك يجاور ملق وحوج وخصص دون أن يساوي واحدًا منها.

مَنهَج تَحليل جَذر عيل

بُني التحليل من موضعي الجذر فقط. لم تُستخرج زاوية إضافية خارج النص، ولم يُجعل الإغناء ضدًا صريحًا في خانة الضد لأن المطلوب في هذا القسم جذر مقابل منضبط عكسيًا، بينما علاقة عيل بالإغناء هنا علاقة رفع للحال في الموضعين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غني)

عيل من أوضح الجذور في وجود مقابل قرءاني مباشر؛ فموضعاه كلاهما يلتقيان مع غني في الآية نفسها. في التوبة تأتي العيلة موضع خوف بعد منع القرب من المسجد الحرام، ويأتي الوعد بالإغناء من فضل الله. وفي الضحى تأتي حال العائل ثم يأتي الإغناء فعلًا رافعًا لها. هذا التكرار يجعل العلاقة أكثر من قرب موضوعي؛ إنها قطبية قرءانية داخلية بين فقد الكفاية ورفعها بالإغناء. ومع ذلك فالعيلة ليست كل حاجة ولا كل فقر معنوي، بل حالة نقص كفاية مادية أو معاشية يخشى أثرها أو يكون صاحبها فيها، ثم يجيء الغنى بوصفه رفعًا لتلك الحال لا مجرد وصف مستقل.

غنيضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة التوبَة ٢٨
﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ﴾ يجعل الإغناء جوابًا لخوف العيلة.
سورة الضُّحى ٨
﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾ يضع العائل والإغناء في قطب رفع واحد.
  • تكرر الزوج في كل مواضع الجذر يجعل العلاقة محكمة لا عارضة.
  • الإغناء في الموضعين فعل رفع للحال لا مجرد تسمية لمقابل خارجي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عيل ⟷ غني ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عيل

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة التوبَة ٢٨﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ﴾

وجه الدلالة: العيلة نقص كفاية مخشي يرفعه الإغناء.

  • سورة الضُّحى ٨﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾

وجه الدلالة: العائل صاحب حال حاجة يرفعها الله.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عيل

من لطائف الجذر أن موضعيه فقط جاءا مع الإغناء مباشرة: عيلة فسيغنيكم، وعائلًا فأغنى. كما أن أحدهما جماعي مخشي في التوبة، والآخر فردي واقع في الضحى، فاستوعب الجذر خوف الحاجة وحالها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عيل من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس