مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالكَهف٧٩
أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ٧٩
◈ خلاصة المدلول
الآية أوّل ثلاثة تأويلات يكشفها العبد الصالح لموسى، وهي تعليل خرق السفينة الذي أنكره موسى قبلًا. المدلول بعد فحص شبكة القَولات أنّ ما بدا فسادًا وإتلافًا كان حفظًا مقصودًا: السفينة ملك جماعة مساكين يكتسبون رزقهم بها في البحر، ووراءهم ملك يأخذ كلّ سفينة سليمة غصبًا، فإحداث العيب فيها يدفع عنها هذا الأخذ القهريّ ويبقيها في أيدي أصحابها. تُبنى الحجّة على ثلاث ركائز: ﴿أَمَّا﴾ تفصّل أوّل المسائل الثلاث، و﴿فَأَرَدتُّ﴾ تنسب القصد إلى العبد الصالح وحده في هذا الفرع، و«غَصۡبٗا» تبيّن أنّ العيب دفعٌ لظلم متربّص لا إفساد لنفع قائم. فالعيب الجزئيّ صار سياج النجاة من الأخذ الكلّيّ، وانقلب ظاهر الضرر إلى باطن الرحمة.
◈ كيف وصلنا إلى المدلول
⌄
المدخل الصحيح إلى هذه الآية ليس مشهد العيب في السفينة، بل أداة التفصيل ﴿أَمَّا﴾ التي تفتح أوّل ثلاثة أبواب يعدها العبد الصالح في الآية السابقة بقوله ﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا﴾.
- فالآية ليست خبرًا مبتدأً بل بيان تأويلٍ موعود، و﴿أَمَّا﴾ تخصّص أوّل المسائل الثلاث (السفينة، ثمّ الغلام، ثمّ الجدار) قبل أن يبدأ التعليل.
- هذا التخصيص يحسم أنّنا في مقام كشف الباطن، لا في مقام إنشاء حكم جديد.
ثمّ يأتي الخبر بصيغة الصيرورة ﴿فَكَانَتۡ﴾، لا بمجرّد «كانت»؛ فالفاء تربط حال السفينة بسبب سابق وتجعلها نتيجةً لا وصفًا معلّقًا.
- والسفينة معرّفة بـ﴿ٱلسَّفِينَةُ﴾ لأنّها السفينة المعهودة في القصّة التي خرقها العبد الصالح فأنكر موسى عليه، فالتعريف يعيدنا إلى عين الحادثة المنكَرة لا إلى سفينة مطلقة.
- واللام في ﴿لِمَسَٰكِينَ﴾ لام الملك، تثبت أنّ السفينة منفعةُ قومٍ بأعيانهم، والمساكين جماعة محتاجة لا تملك إلّا هذا العمل وهذه السفينة المهدَّدة.
ويُتبَع ذلك بـ﴿يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾، فالعمل هنا اكتساب رزق متّصل بالسفينة، و﴿فِي﴾ تُدخل عملهم في مجال البحر بعينه، فيتبيّن أنّ السفينة ليست مالًا جامدًا بل أداة معيشة جارية.
- ولولا هذا القيد لانقطعت الصلة بين خرق السفينة وحاجة أهلها، إذ العيب في وسيلة معاشٍ أشدّ وقعًا من العيب في مال مدّخر.
وتأتي العقدة في ﴿فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا﴾: الفاء تعلّل، وضمير المتكلّم المفرد ينسب القصد إلى العبد الصالح وحده في هذا الفرع، خلافًا لـ«فَأَرَدۡنَآ» في فرع الغلام و﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ في فرع الجدار.
- و﴿أَعِيبَهَا﴾ إحداثُ عيبٍ مقصودٍ في الشيء، لا إفسادًا له ولا إغراقًا؛ فالعيب يُنقص قيمتها في عين الطامع دون أن يُذهب نفعها عن أهلها.
- و﴿أَنۡ﴾ تفتح الفعل اللاحق بوصفه مقصودًا داخل إرادة العبد الصالح، فيصير العيب غايةً مدبَّرة لا حدثًا عارضًا.
ثمّ يكشف الذيل علّة العلّة: «وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا».
- و﴿وَكَانَ﴾ تثبّت حالًا موصولًا بما قبله، و«وَرَآءَهُم» تجعل الملك أمرًا غائبًا عن حاضر المساكين لكنّه مؤثّر في مصيرهم؛ فهم لا يرونه ولا يحسبون له حسابًا، والعبد الصالح يدفع عنهم ما لا يعلمون.
- و«مَّلِكٞ» نكرة تشخّص صاحب القهر لا الملاك ولا المالك.
- و«يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا» يجمع ثلاث قَولات تحسم المعنى: ﴿يَأۡخُذُ﴾ فعل مضارع يدلّ على عادةٍ متجدّدة لا حادثة واحدة، و«كُلَّ سَفِينَةٍ» استغراقٌ يحيط بكلّ فردٍ من السفن السليمة بلا استثناء، و«غَصۡبٗا» يصف طريقة الأخذ بأنّه قهرٌ بلا حقّ.
فمن هذه الشبكة يتبيّن أنّ السفينة المعيبة تخرج من دائرة «كُلَّ سَفِينَةٍ» التي يأخذها الملك؛ إذ الغاصب يطمع في السليم لا في المعيب.
- فصار العيب الجزئيّ مَخرجًا من الأخذ الكلّيّ، والضرر اليسير حِفظًا من الضرر الجسيم.
- وهذا هو المسار الذي قلب إنكار موسى: ما رآه إفسادًا كان دفعًا للإفساد الأكبر، وما حسبه إغراقًا لنفعٍ كان إبقاءً للنفع في أيدي أهله.
- والاستغراق في «كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا» هو الذي يفسّر لماذا لم يكن للسفينة نجاةٌ إلّا بالعيب، لأنّ السلامة نفسها صارت سبب الأخذ.
◈ أثر كلّ جذر في بناء المدلول
⌄
هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءم، سفن، كون، سكن، عمل، في، بحر، رود، ءن، عيب، وري، ملك، ءخذ، كلل، غصب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.
جذر ءم1 في الآية
مدلول الجذر: ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا). و«أَمْ» نَوعان: مُتَّصِلة تُعادِل فَرعًا أَوّلَ بَعد هَمزة الاستِفهام، ومُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَريبًا من «بَل». الجَوهر: تَنظيم الكَلام لا تَوصيف الأَشياء.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءم» هنا في 1 موضع/مواضع: أَمَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فـ«خُذ هذا أَو ذاك» اختِيار، و«أَمۡ» تَطلُب جَوابًا تَعيينيًّا.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَمَّا: اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ»: ﴿ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ﴾ — البقرة 6 لو قُلنا «أَنذَرۡتَهُمۡ أَوۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ» لاكتَفَينا بالتَخيير العَطفيّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر سفن2 في الآية
مدلول الجذر: سفن يدل على حامل بحري جماعي تجري عليه حياة الناس أو نجاتهم فوق الماء؛ صلاحه أو عيبه يؤثر في مصير أهله.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سفن» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱلسَّفِينَةُ، سَفِينَةٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الماء والأنهار والبحار النجاة والخلاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سفن يدل على حامل بحري جماعي تجري عليه حياة الناس أو نجاتهم فوق الماء؛ صلاحه أو عيبه يؤثر في مصير أهله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سفن عن فلك بأن الفلك أعم في جريان السفن أو الهيئة الجارية في البحر، أما سفن هنا فتأتي سفينة مفردة مشخصة مرتبطة بأصحابها وأهلها. ويفترق عن بحر بأن البحر ظرف الحركة لا حاملها.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلسَّفِينَةُ، سَفِينَةٍ: استبدال سفينة بفلك في الكهف يضعف تشخيص الملك الذي يأخذ كل سفينة، واستبدالها ببحر يزيل معنى الحامل الذي ينجو عليه الناس. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر كون2 في الآية
مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 2 موضع/مواضع: فَكَانَتۡ، وَكَانَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَكَانَتۡ، وَكَانَ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة.
جذر سكن1 في الآية
مدلول الجذر: «سكن» في القرآن يدلّ على صيرورة الشيء أو الشخص إلى قرار ثابت في موضع أو حال أو جهة، بما يخفّف الحركة والانتشار والاضطراب؛ ومنه السَّكَن في المكان، والسكينة النازلة على القلوب، وسكون الليل والريح والظلّ، ومنه أيضًا المسكين والمسكنة والاستكانة لأن صاحبها قد انحبس في حال ضعف أو خضوع أو ضيق ملازم.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سكن» هنا في 1 موضع/مواضع: لِمَسَٰكِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البيت والمسكن والمكان الوقوف والقعود والإقامة الفقر والحاجة التواضع والانكسار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «سكن» في القرآن يدلّ على صيرورة الشيء أو الشخص إلى قرار ثابت في موضع أو حال أو جهة، بما يخفّف الحركة والانتشار والاضطراب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ قرر كلاهما استقرار وثبات «قرر» استقرار في موضع أو على رأي بقطع التردّد.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِمَسَٰكِينَ: - ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ لا يستقيم أن يُبدَل بـ«لتثبتوا إليها» أو «لتطمئنوا إليها» وحدهما لأن النصّ لا يصف شعورًا مجرّدًا فقط، بل بلوغ قرار علائقيّ يضمّ السَّكَن والقرار معًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر عمل1 في الآية
مدلول الجذر: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عاملٍ، ويثبت له أثرٌ يُحاسَب أو يُشهَد أو يُجازى عليه — صالحًا كان أو سوءًا، عملَ القلب أو عملَ الجارحة، عملَ التكليف أو صنعةَ الحِرفة. ولا يساوي مطلقَ فعلٍ، لأن الفعل قد يكون حدثًا عارضًا، أما العمل ففيه نسبةٌ إلى العامل وأثرٌ يبقى في الحساب أو النتيجة.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عمل» هنا في 1 موضع/مواضع: يَعۡمَلُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عاملٍ، ويثبت له أثرٌ يُحاسَب أو يُشهَد أو يُجازى عليه — صالحًا كان أو سوءًا، عملَ القلب أو عملَ الجارحة، عملَ التكليف أو صنعةَ الحِرفة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن فعل بأن الفعل أعم في وقوع الحدث، والعمل أثبت في أثر العامل. ويفترق عن سعى بأن السعي حركة قصد وبذل، أما العمل فقد يكون إنجازا قائما أو أثرا باقيا.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَعۡمَلُونَ: في الزلزلة 7 ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾: لو أُبدِل «يعمل» بـ«يفعل» لضاع معنى الأثر الموزون المحسوب الذي يُرى يوم الجزاء، إذ الفعل حدثٌ عارضٌ قد لا يَبقى له أثرٌ، والعمل أثرٌ ثابتٌ يُشهَد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر في1 في الآية
مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر بحر1 في الآية
مدلول الجذر: بحر = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ — كتلة من الماء كبيرة، تُحيط بسفر الإنسان، ومحلّ آيات الله الكبرى (النجاة، الافتراق، الظلمات، السعة). خصائص الجذر: - سَعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ النور 40، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾ لقمان 27. - استقرار: البحر يُسيّر فيه الفُلك، يُضرَب بالعصا، يُمَدّ بكلمات الله — لا يَتوصّف بالجريان كالنهر.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بحر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡبَحۡرِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الماء والأنهار والبحار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بحر = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ — كتلة من الماء كبيرة، تُحيط بسفر الإنسان، ومحلّ آيات الله الكبرى (النجاة، الافتراق، الظلمات، السعة).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: بحر = كتلة واسعة مستقرّة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ﴾ البقرة 249 عين منبع الماء عَين = منبع نَقطي.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡبَحۡرِ: - ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾ الشعراء 63 → في موضع آخر استُعمل اليَمّ ﴿فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ القصص 7. الفرق: اليَمّ في سياق الإلقاء الفرديّ، والبحر في سياق الانفلاق العام والنجاة الجماعية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر رود1 في الآية
مدلول الجذر: رود = تعلّق القصد بمراد معيّن واتجاهه نحوه طلبًا أو حملًا أو إمهالًا موجهًا. فالإرادة تحدد المراد، والمراودة تكرر طلبه لإلانة الموقف، ورويدًا تمهل المقصود في طريق مآله.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رود» هنا في 1 موضع/مواضع: فَأَرَدتُّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإرادة والمشيئة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رود = تعلّق القصد بمراد معيّن واتجاهه نحوه طلبًا أو حملًا أو إمهالًا موجهًا. فالإرادة تحدد المراد، والمراودة تكرر طلبه لإلانة الموقف، ورويدًا تمهل المقصود في طريق مآله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يقع رود في حقل الإرادة والمشيئة، ويمتاز عن الجذور القريبة بزاوية التعلّق بالمراد: - رود ≠ شاء: المشيئة في الشواهد تتصل بوقوع الأمر أو عدم وقوعه، أما رود فيبرز جهة المراد ومطلوبه.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَأَرَدتُّ: في البقرة 185 لا يقوم مقام «يريد» جذر مثل عزم أو قضى لأن الآية لا تتكلم عن قرار نفسي ولا عن إنفاذ حكم فقط، بل عن جهة مقصودة للناس: اليسر لا العسر. وفي يوسف 23 لا تقوم «همّت» مقام «راودته»، لأن المراودة طلب متكرر موجّه إلى المخاطَب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ءن1 في الآية
مدلول الجذر: «ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة. يَتَفَرَّع نَحويًّا إلى أَنَّ التَوكيد المَفتوح، أَنۡ المَصدريّة، كَأَنَّ التَشبيهيّة، أَئِنَّ الاستِفهام التَّقريريّ، أَنَّىٰ الاستِفهام عن الكَيفيّة.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ءن» المَفتوحة الشاهد ------------ إن (المَكسورة) جذر شَقيق بِنيويًّا جذر مُستَقِلّ بـ2235 موضعًا.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَنۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ استِبدال «أَن تُوَلُّواْ» بـ«تَوۡلِيَةَ وُجُوهِكُمۡ» (مَصدر صَريح) يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد المَرونَة الزَّمَنيّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر عيب1 في الآية
مدلول الجذر: عيب في القرآن: إحداث خلل أو نقص مرئي في شيء — جعله ذا عيب ظاهر يُخرجه من حالة الكمال أو الصلاح. عيب (هَپَكس، موضع وصيغة واحدة: أَعِيبَ، الكهف ٧٩): إحداثُ خللٍ أو نقصٍ مرئيٍّ في شيءٍ ماديّ، يُخرجه من حال الكمال والصلاح دون إفنائه.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عيب» هنا في 1 موضع/مواضع: أَعِيبَهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النقص والضياع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عيب في القرآن: إحداث خلل أو نقص مرئي في شيء — جعله ذا عيب ظاهر يُخرجه من حالة الكمال أو الصلاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الدلالة في القرآن الفارق عن عيب --------- فسد الخراب والإفساد الشامل الفساد أعم وأشمل، عيب أخص بالنقص الجزئي المحدد جرح الأذى الجسدي الجرح في.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَعِيبَهَا: - الجذر الأقرب: فسد - مواضع التشابه: كلاهما يتعلق بإدخال خلل في شيء. - مواضع الافتراق: الفساد يُعطي صورة الخراب الكامل، بينما عيب يُعطي صورة النقص الجزئي الظاهر الذي لا يُفقد الشيء كيانه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر وري1 في الآية
مدلول الجذر: وري: صيرورة الشيء أو جعله وراء الظاهر المباشر أو وراء حاجز وحدّ، بحيث يغيب عن المواجهة أو يتأخّر عنها؛ ويدخل فيه إظهار ما كان كامنًا وراء ساتره كإيراء النار.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وري» هنا في 1 موضع/مواضع: وَرَآءَهُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة الإغلاق والحجب النار والعذاب والجحيم» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وري: صيرورة الشيء أو جعله وراء الظاهر المباشر أو وراء حاجز وحدّ، بحيث يغيب عن المواجهة أو يتأخّر عنها؛ ويدخل فيه إظهار ما كان كامنًا وراء ساتره كإيراء النار.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق --------- خلف الجهة غير المواجِهة خلف يركّز على التعاقب أو المخالفة، بخلاف وري الذي يقع وراء ظاهر أو ساتر ستر الحجب ستر.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَرَآءَهُم: - «من وراء حجاب» لا يساوي «من خلف حجاب» تمامًا لأن وراء تحفظ معنى الحدّ الفاصل وعدم المواجهة (الأحزاب 53، الشورى 51). - «يواري سَوءة أخيه» لا يساوي «يدفن» فقط لأن النصّ يركّز على جعل السوأة وراء ساتر، لا على وسيلة الدفن وحدها (المائدة 31). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ملك1 في الآية
مدلول الجذر: أصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه والمَلَك — صنفٌ من خلق الله موصوفٌ بالتسبيح والسجود والشهادة وحملِ العرش، يكون منفّذًا للأمر ويكون ذاتًا قائمةً بنفسها.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ملك» هنا في 1 موضع/مواضع: مَّلِكٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الملك والسلطة والتمكين الملائكة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: أصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تُقارَن أربعة جذور بمسلك المُلْك، وجذران بمسلك المَلَك: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ربب كلاهما سلطان ربب تدبيرٌ وتربيةٌ وقيامٌ على المربوب.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَّلِكٞ: اختبار المسلك السياديّ: لو وُضع «ربّ» مكان «مالك» في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لبرز معنى التربية والتدبير، وضاع معنى السلطان النافذ الحاكم يوم الجزاء وحقِّ التصرّف فيه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر ءخذ1 في الآية
مدلول الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخذ» هنا في 1 موضع/مواضع: يَأۡخُذُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأخذ والقبض العهد واليمين والميثاق الحساب والوزن العقوبة والحد والقصاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد .
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَأۡخُذُ: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ» لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر كلل1 في الآية
مدلول الجذر: «كلل» في القرآن هو الإحاطة الشاملة المستغرِقة لمتعلَّقها؛ ومنه «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين معًا، و«الكلالة» للقرابة المحيطة غير المباشرة، و«كَلٌّ» للثقل الذي يحيط بحامله فيُعجزه.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كلل» هنا في 1 موضع/مواضع: كُلَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب الحَمل والعِبء والثِقَل الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كلل» في القرآن هو الإحاطة الشاملة المستغرِقة لمتعلَّقها ومنه «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين معًا، و«الكلالة» للقرابة المحيطة غير المباشرة، و«كَلٌّ» للثقل الذي يحيط بحامله فيُعجزه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «كلل» عن «بعض» بأنّ «بعضًا» جزء مستلٌّ غير مستغرِق يترك ما عداه، بينما «كل» يطوّق الباب كلَّه.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كُلَّ: لو أُبدل «كل» بـ«بعض» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى الجزء، فصار خلقًا منقوصًا. ولو أُبدل «جمع» بـ«كلما» لضاع معنى التكرار الملازم لكلّ وقوع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر غصب1 في الآية
مدلول الجذر: غصب هو أخذ الشيء قسرًا بسلطان غالب لا يملك صاحبه دفعه، لا مجرد أخذ ولا مجرد ملك.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غصب» هنا في 1 موضع/مواضع: غَصۡبٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأخذ والقبض» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: غصب هو أخذ الشيء قسرًا بسلطان غالب لا يملك صاحبه دفعه، لا مجرد أخذ ولا مجرد ملك.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: غصب يفترق عن ءخذ في أنّ غصب يستلزم قهر صاحب المغصوب ودفعه عن ملكه رغماً، بينما ءخذ لا يلزمه هذا الشرط فقد يكون بحق أو بغيره.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة غَصۡبٗا: لو قيل «يأخذ كل سفينة» فقط بقي الأخذ محتملاً من وجوه؛ كلمة «غصباً» تحسم جهة القهر ونزع الاختيار وتُخرج احتمال الشراء أو المصادرة القانونية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.
◈ شبكة الاستبدال لكلّ قَولة
17 قَولة · مُختبَرة كاملةً⌄
لم تُبنَ شبكة الاستبدال لهذه الآية بعد.
◈ روابط موسوعيّة من الآية
⌄
◈ قرائن بناء المدلول
⌄
- الآية بيان تأويل موعود لا خبر مبتدأ
صدر الآية ﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ﴾ يفصّل أوّل ما وعد به العبد الصالح في ﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا﴾. فالمقام مقام كشف باطنٍ لا إنشاء حكم، وهذا يضبط قراءة كلّ ما بعده على أنّه تعليل لما أنكره موسى.
- تخصيص الفرع الأوّل بـ﴿أَمَّا﴾
الآية مفتتحةٌ بـ﴿أَمَّا﴾ كما افتُتح فرع الغلام بـ﴿وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ﴾ وفرع الجدار بـ﴿وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ﴾. فالأداة تقطع المجمل إلى ثلاث مسائل، وتجعل السفينة أوّلها، فلا يُخلط تعليل فرعٍ بآخر.
- نسبة القصد إلى العبد الصالح وحده
﴿فَأَرَدتُّ﴾ بضمير المتكلّم المفرد، خلافًا لـ﴿فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا﴾ في فرع الغلام بصيغة الجمع، و﴿وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾ بنسبة الإرادة إلى الربّ. هذا التدرّج في إسناد الإرادة قرينة بنيويّة على ترتيب المسؤوليّة في المسائل الثلاث.
- العيب وقاية لا إفساد
﴿أَعِيبَهَا﴾ إحداث نقصٍ مقصود يخرج السفينة من طمع الغاصب، و«وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا» يعلّل العيب بأنّه دفعٌ لأخذٍ مستغرِق قهريّ. فالعيب الجزئيّ سياجٌ من الأخذ الكلّيّ، وبه يستقيم انقلاب ظاهر الضرر إلى باطن الحفظ.
◈ الرسم والهيئة
المحسوم وغير المحسوم⌄
لم تُضف عناصر بعد في هذه المسودة.
◈ إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات
⌄
عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.
◈ مخططات سريعة
⌄
توزيع جذور الآية
حقول الآية
أكثر جذور السياق حضورًا
لا توجد نافذة سياق كافية.
◈ الجذور في الآية
بيان مختصَر داخل الصفحة⌄
ءم: أَداة تَوزيع الخِطاب بَين مَسارَين — استِفهامًا (أَم)، أَو تَفصيلًا لمُجمَل (أَمَّا)، أَو شَرطًا تَخييريًّا (إِمَّا). و«أَمْ» نَوعان: مُتَّصِلة تُعادِل فَرعًا أَوّلَ بَعد هَمزة الاستِفهام، ومُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَريبًا من «بَل». الجَوهر: تَنظيم الكَلام لا تَوصيف الأَشياء. جذر حَرفيّ بَحت، لا يَتَّصِل بمَفاهيم القَرابة أَو القِيادة.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: ءم = أَدَوات الخِطاب التَوزيعيّة. 209 مَواضع في 184 آية فريدة عَبر 58 سورة. 3 فِئات: «أَمۡ» الاستِفهاميّة (~59٪ — مُتَّصِلة مُعادِلة ومُنقَطِعة إضرابيّة)، «أَمَّا» التَفصيليّة (~24٪)، «إِمَّا» الشَرطيّة (~17٪). صيغة «أَمَّا/أَمَّن» الكتابيّة قد تَكون «أَمْ + ما/مَن» استِفهاميّةً لا تَفصيليّة. الجذر حَرفيّ بَحت — لا يَجمَع ألفاظ القَرابة (أُمّ/أُمَّة) ولا القِيادة (إِمام). ضِدُّها البِنيويّ: «إلا» — الحَصر مُقابِل التَوزيع.
فروق قريبة: الأَداة الزاوية في الخِطاب الفَرق عَن «ءم» --------- ءم (أَمۡ، أَمَّا، إِمَّا) تَوزيع الكَلام بَين مَسارَين — إذا شَرط مَع وُقوعٍ مُحَقَّق لا تَفترِض تَخييرًا إن شَرط مَع احتِمال تَفترِض جَوابًا واحدًا، لا فَرعَين لو شَرط مَع فَرضٍ مُخالِفٍ للواقع الجَواب مَفترَض لا مُتَوَقَّع حتى غاية الفِعل لا تَفصيل ولا تَخيير إلا الحَصر والاستثناء الضِدّ البِنيويّ — تَختَزِل التَعَدُّد إلى واحد الفَرق بَين «أَمۡ» و«أَوۡ» (كِلاهما عَطف): «أَوۡ» تَختار أَحَدَ البَدائل، «أَمۡ» تَستَفهِم عَنه؛ فـ«خُذ هذا أَو ذاك» اختِيار، و«أَمۡ» تَطلُب جَوابًا تَعيينيًّا. الفَرق بَين «إِمَّا» و«إن»: «إن جاء» شَرط مَفتوح، و«إِمَّا تَرَيِنَّ» تَخيير بَين احتِمالات مَع التَوكيد بالنون الثَقيلة. فَرقٌ داخِليّ في «أَمۡ» نَفسها: المُتَّصِلة تَعادِل فَرعًا أَوّلَ صَريحًا بَعد هَمزة الاستِفهام، والمُنقَطِعة تَضرِب عَن سابِقٍ وتَستَأنِف استِفهامًا قَر
اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ»: ﴿ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ﴾ — البقرة 6 لو قُلنا «أَنذَرۡتَهُمۡ أَوۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ» لاكتَفَينا بالتَخيير العَطفيّ. «أَمۡ» تُضيف استِفهامًا مُعادِلًا: السائل يَسأل «أَيُّهما؟»، والجَواب أنّ كِلا الفَرعَين يَنتَهي إلى نَفس النَتيجة. «أَوۡ» مُحايدة، و«أَمۡ» تَفترِض تَأَمُّلًا. اختبار الاستبدال بـ«إن»: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا﴾ — مريم 26 لو قُلنا «فإن تَرَيتِ» فَقَدنا التَوكيد بالنون الثَقيلة. «إِمَّا» في القُرءان غالبًا تَأتي مَع نون التَوكيد فتَجعَل الشَرط أَقرَب للوُقوع؛ «إن» شَرط مَفتوح، و«إِمَّا» شَرط مُتَوَقَّع. اختبار الاستبدال بـ«أَوۡ» في التَفصيل: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ ... ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ — البقرة 26 لو قُلنا «الذين آمَنوا أَو الذين كَفَروا» انتَقَل المَعنى إلى التَخيير وفَقَدنا التَفصيل التَوزيعيّ. «أَمَّا» تُحَدِّد لكُلّ فَرعٍ نَتيجَتَه الخاصّة، و«أَو» تَضَع الفَرعَين أَمام الس
فتح صفحة الجذر الكاملةسفن يدل على حامل بحري جماعي تجري عليه حياة الناس أو نجاتهم فوق الماء؛ صلاحه أو عيبه يؤثر في مصير أهله.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: سفن حامل بحري جماعي: ركوب، عمل في البحر، حفظ من الغصب، ونجاة.
فروق قريبة: يفترق سفن عن فلك بأن الفلك أعم في جريان السفن أو الهيئة الجارية في البحر، أما سفن هنا فتأتي سفينة مفردة مشخصة مرتبطة بأصحابها وأهلها. ويفترق عن بحر بأن البحر ظرف الحركة لا حاملها.
اختبار الاستبدال: استبدال سفينة بفلك في الكهف يضعف تشخيص الملك الذي يأخذ كل سفينة، واستبدالها ببحر يزيل معنى الحامل الذي ينجو عليه الناس.
فتح صفحة الجذر الكاملة«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.
فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.
اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.
فتح صفحة الجذر الكاملة«سكن» في القرآن يدلّ على صيرورة الشيء أو الشخص إلى قرار ثابت في موضع أو حال أو جهة، بما يخفّف الحركة والانتشار والاضطراب؛ ومنه السَّكَن في المكان، والسكينة النازلة على القلوب، وسكون الليل والريح والظلّ، ومنه أيضًا المسكين والمسكنة والاستكانة لأن صاحبها قد انحبس في حال ضعف أو خضوع أو ضيق ملازم.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: الثابت في المدوّنة المتجانسة كلّها أن الجذر لا يعبّر عن «البيت» وحده ولا عن «الطمأنينة» وحدها، بل عن القرار بعد قابلية حركة أو اضطراب. فإذا كان القرار نعمةً ظهر في السَّكَن والسكينة، وإذا كان قهرًا ظهر في المسكنة والاستكانة، وإذا كان حسّيًّا ظهر في الماء والريح والظلّ والليل والموضع.
فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ قرر كلاهما استقرار وثبات «قرر» استقرار في موضع أو على رأي بقطع التردّد؛ و«سكن» قرار يخفّف الحركة والاضطراب ويصحبه غالبًا معنى الطمأنينة أو الإيواء ﴿فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞ﴾ الأنعَام 98 ءوي كلاهما يتّصل بموضع يثبت إليه الإنسان «ءوي» انضمام ولجوء إلى موضع طلبًا للحماية أو الانضواء؛ و«سكن» حلول وقرار في الموضع نفسه دون اشتراط معنى اللجوء ﴿سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ﴾ هُود 43 طمن كلاهما يدلّ على ذهاب الاضطراب من القلب «طمأنينة» شعور قلبيّ يثبت بعد قلق؛ و«السكينة» قرار نازل من الله على القلب يحدث الثبات، فهي مُنزَّلة لا مُكتسَبة ﴿وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ﴾ البَقَرَة 260 الفرق الجوهريّ: «سكن» يفترق عن «قرر» بأنه قرار يخفّف الحركة ويصحبه الإيواء أو الطمأنينة، وعن «ءوي» بأنه حلول لا مجرّد لجوء، وعن «طمن» بأن السكينة نازلة من الله لا شعور يكتسبه القلب
اختبار الاستبدال: - ﴿لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا﴾ لا يستقيم أن يُبدَل بـ«لتثبتوا إليها» أو «لتطمئنوا إليها» وحدهما؛ لأن النصّ لا يصف شعورًا مجرّدًا فقط، بل بلوغ قرار علائقيّ يضمّ السَّكَن والقرار معًا. - ﴿أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ لا يُستبدَل بـ«أنزل الثبات» من غير فقدٍ للمعنى؛ لأن السكينة هنا تخفض الحميّة والاضطراب وتُحدِث قرارًا داخليًّا، لا مجرّد صمود. - ﴿وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُ﴾ لا يُستبدَل بـ«الضعف» وحده؛ لأن النصّ يصوّر حالًا مضروبة لازمة مقيمة عليهم، لا مجرّد نقص قوّة عابر. - ﴿فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ﴾ لا يساويه «فجعلناه في الأرض»؛ لأن «أسكن» يتضمّن معنى الإقرار والتثبيت بحيث لا يذهب الماء مباشرةً.
فتح صفحة الجذر الكاملة«عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عاملٍ، ويثبت له أثرٌ يُحاسَب أو يُشهَد أو يُجازى عليه — صالحًا كان أو سوءًا، عملَ القلب أو عملَ الجارحة، عملَ التكليف أو صنعةَ الحِرفة. ولا يساوي مطلقَ فعلٍ، لأن الفعل قد يكون حدثًا عارضًا، أما العمل ففيه نسبةٌ إلى العامل وأثرٌ يبقى في الحساب أو النتيجة. وأثرُ العمل ليس ثابتًا بإطلاق: هو قابلٌ للثبوت أو الإلغاء بحسب الإيمان والقبول، فالكفرُ يُحبطه ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (البقرة 217) ويُضلّه ﴿أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (محمد 1).
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
تكملة البيان: «عمل» هو فعلٌ مؤثرٌ يصدر عن عاملٍ، ويثبت له أثرٌ يُحاسَب أو يُشهَد أو يُجازى عليه — صالحًا كان أو سوءًا، عملَ القلب أو عملَ الجارحة، عملَ التكليف أو صنعةَ الحِرفة. ولا يساوي مطلقَ فعلٍ، لأن الفعل قد يكون حدثًا عارضًا، أما العمل ففيه نسبةٌ إلى العامل وأثرٌ يبقى في الحساب أو النتيجة. وأثرُ العمل ليس ثابتًا بإطلاق: هو قابلٌ للثبوت أو الإلغاء بحسب الإيمان والقبول، فالكفرُ يُحبطه ﴿حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ﴾ (البقرة 217) ويُضلّه ﴿أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ (محمد 1). وهو يشمل الصنعةَ الحِرفيّةَ ذاتَ الأثر المادّيّ لا الفعلَ التكليفيّ وحده، كعمل الجنّ في سبإ 13 ﴿يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ﴾.
حد الجذر: هو فعل منسوب إلى صاحبه له أثر ووزن في الجزاء أو الشهادة أو النتيجة.
فروق قريبة: يفترق عن فعل بأن الفعل أعم في وقوع الحدث، والعمل أثبت في أثر العامل. ويفترق عن سعى بأن السعي حركة قصد وبذل، أما العمل فقد يكون إنجازا قائما أو أثرا باقيا. ويفترق عن كسب لأن الكسب تحصيل نتيجة للنفس، والعمل هو الفعل المؤثر قبل حصيلته. ويفترق عن صنع لأن الصنع يبرز الإتقان والتكوين.
اختبار الاستبدال: في الزلزلة 7 ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾: لو أُبدِل «يعمل» بـ«يفعل» لضاع معنى الأثر الموزون المحسوب الذي يُرى يوم الجزاء، إذ الفعل حدثٌ عارضٌ قد لا يَبقى له أثرٌ، والعمل أثرٌ ثابتٌ يُشهَد. وفي التوبة 105 ﴿فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ﴾: لو أُبدِل «عملكم» بـ«كسبكم» لتحوّل العمل من فعلٍ يراه صاحبُه وهو يُمارِسه إلى نتيجةٍ محصَّلةٍ بعد فراغه، فيضيع البُعد الزمنيّ الحاضر الذي يُلازم رؤية الله للعمل قبل الجزاء.
فتح صفحة الجذر الكاملةفي يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.
فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.
اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.
فتح صفحة الجذر الكاملةبحر = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ — كتلة من الماء كبيرة، تُحيط بسفر الإنسان، ومحلّ آيات الله الكبرى (النجاة، الافتراق، الظلمات، السعة). خصائص الجذر: - سَعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ النور 40، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾ لقمان 27. - استقرار: البحر يُسيّر فيه الفُلك، يُضرَب بالعصا، يُمَدّ بكلمات الله — لا يَتوصّف بالجريان كالنهر. - مقابلة للبَرّ: ﴿فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ تتكرّر 7 مرات.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
تكملة البيان: بحر = المسطح المائي الواسع المستقرّ المقابل للبَرّ — كتلة من الماء كبيرة، تُحيط بسفر الإنسان، ومحلّ آيات الله الكبرى (النجاة، الافتراق، الظلمات، السعة). خصائص الجذر: - سَعة: ﴿بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾ النور 40، ﴿سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾ لقمان 27. - استقرار: البحر يُسيّر فيه الفُلك، يُضرَب بالعصا، يُمَدّ بكلمات الله — لا يَتوصّف بالجريان كالنهر. - مقابلة للبَرّ: ﴿فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ تتكرّر 7 مرات. - يَجمع نوعين أساسيين: عَذب فرات، ومِلح أُجاج (الفرقان 53، فاطر 12، الرحمن 19). - قابل للجمع: ﴿أَبۡحُرٖ﴾ مرة، ﴿ٱلۡبِحَارُ﴾ مرتان.
حد الجذر: البحر المسطح المائي الواسع المستقرّ الذي يُقابِل البَرّ ويُحيط بسفر الإنسان. هو في القرآن: مَركب رزق، ومسرح آيات (الانفلاق، الإنجاء، الإغراق)، ومُقابِل ظلمات (لُجّيّ)، ومثالٌ للسعة (كلمات الله لا تَنفد لو كان البحر مدادًا)، ومِزاج (عَذب وملح). لا يُستعمَل اسمه إلا فيما يَستحقّ هذا الوصف.
فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ يم كتلة مائية كبرى يَمّ يَأتي في القرآن في سياق محدّد (موسى وفرعون) ولا يَتمدّد إلى المعاني التعميمية ﴿فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ القصص 40 نهر جريان الماء نهر = ماء جارٍ في مَجرى؛ بحر = كتلة واسعة مستقرّة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ﴾ البقرة 249 عين منبع الماء عَين = منبع نَقطي؛ بحر = امتداد سَطحيّ «فَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا» القمر 12 ماء الجوهر السائل ماء = الجوهر؛ بحر = وعاء جامع للماء ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ﴾ الأنبياء 30 مَعين الماء الجاري مَعين = ماء يَنبع ويَجري ظاهرًا؛ بحر = كتلة كبرى ﴿بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ﴾ الصافات 45 الفرق الجوهري: اليَمّ مَركز قصصيّ ضيّق، النهر جريان مَحدود، العين منبع نقطي، الماء جوهر سائل، المعين جارٍ ظاهر. أمّا البحر فهو الكتلة المستقرّة الواسعة الجامعة، تَتّسع لكل المعاني الأ
اختبار الاستبدال: - ﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ﴾ الشعراء 63 → في موضع آخر استُعمل اليَمّ ﴿فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ﴾ القصص 7. الفرق: اليَمّ في سياق الإلقاء الفرديّ، والبحر في سياق الانفلاق العام والنجاة الجماعية. لو وُضع موضع كل منهما الآخر لَخَلَّ بدلالة الحدث. - ﴿فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ يونس 22 → لا بديل. هذه الثنائية مَركزية لاستيعاب كل مكان. لو استُبدلت بـ«اليَمّ» لانحصرت في كتلة بعينها لا في فئة المسطحات. - ﴿وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ﴾ الطور 6 → تعبير فريد. لو استُبدلت بـ«النهر» لفُقدت دلالة السعة المُسعَّرة الكبرى. - ﴿مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾ الفرقان 53 → لو استُبدلت بـ«النهرين» لانحصرت الصورة في جريانين ولم تَستوعب «البرزخ» الذي يَفصل بين كتلتين عظيمتين متلاقيتين. - ﴿بَحِيرَةٖ﴾ المائدة 103 → لا بديل في الفصاحة. الكلمة في موقعها الوحيد تُؤدّي اشتقاقًا مخصوصًا (الناقة المخصوصة بقطع الأذن، أي بُحرت أُذُنها).
فتح صفحة الجذر الكاملةرود = تعلّق القصد بمراد معيّن واتجاهه نحوه طلبًا أو حملًا أو إمهالًا موجهًا. فالإرادة تحدد المراد، والمراودة تكرر طلبه لإلانة الموقف، ورويدًا تمهل المقصود في طريق مآله.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: المعنى الجامع ليس رغبة نفسية مجردة، بل قصد متعلّق بوجهة: يريد الله اليسر ولا يريد العسر، ويريد الناس الدنيا أو الآخرة أو التحاكم، وتراود امرأة العزيز يوسف عن نفسه، ويؤمَر النبيّ بالإمهال رويدًا. في كل ذلك جهة مرادة يتحرك إليها الخطاب أو الفعل.
فروق قريبة: يقع رود في حقل الإرادة والمشيئة، ويمتاز عن الجذور القريبة بزاوية التعلّق بالمراد: - رود ≠ شاء: المشيئة في الشواهد تتصل بوقوع الأمر أو عدم وقوعه، أما رود فيبرز جهة المراد ومطلوبه. - رود ≠ عزم: العزم تثبيت قرار، أما رود فقد يكون قصدًا قبل الإحكام أو مراودة متكررة. - رود ≠ همم: الهمّ بادرة توجه، أما رود فهو قصد مصرح بمراده أو طلب متكرر له. - رود ≠ قضي: القضاء إنفاذ بعد تمام الأمر، أما رود فمرحلة تعلق القصد أو توجيه المراد.
اختبار الاستبدال: في البقرة 185 لا يقوم مقام «يريد» جذر مثل عزم أو قضى؛ لأن الآية لا تتكلم عن قرار نفسي ولا عن إنفاذ حكم فقط، بل عن جهة مقصودة للناس: اليسر لا العسر. وفي يوسف 23 لا تقوم «همّت» مقام «راودته»، لأن المراودة طلب متكرر موجّه إلى المخاطَب. وفي الطارق 17 لا يقوم «اتركهم» مقام «أمهلهم رويدًا»، لأن الرويد إمهال محسوب لا ترك بلا وجهة.
فتح صفحة الجذر الكاملة«ءن» في القرءان: جذرٌ حَرفيّ بَحت يَخُصّ الصيغ المَفتوحة فَقَط (أَنَّ، أَنۡ، كَأَنَّ، أَئِنَّ، أَنَّىٰ) — مُتَمَيِّز عن جذر «إن» المَكسورة. يَتَفَرَّع نَحويًّا إلى أَنَّ التَوكيد المَفتوح، أَنۡ المَصدريّة، كَأَنَّ التَشبيهيّة، أَئِنَّ الاستِفهام التَّقريريّ، أَنَّىٰ الاستِفهام عن الكَيفيّة. الجامِع: تَحكيم الكَلام مَفتوحًا — إِما تَوكيدًا، اختِزالًا مَصدريًّا، تَشبيهًا، أَو استِفهامًا.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: «ءن» المَفتوحة في القرءان أَداة الاختِزال النَحويّ: أَنّ تُؤَكِّد الجُملَة بَعد قَول أَو شَهادة فَتَجعَلها مَصدرًا مُؤَوَّلًا، وأَنۡ تَختَزل فِعلًا مُضارِعًا في مَصدر، وكَأَنّ تَنقل الواقِع إلى تَشبيه، وأَنَّىٰ تَسأَل عن الكَيفيّة. لا تَشمل صيغ «إِنَّ» المَكسورة — تلك جذر مُنفَصِل.
فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ءن» المَفتوحة الشاهد ------------ إن (المَكسورة) جذر شَقيق بِنيويًّا جذر مُستَقِلّ بـ2235 موضعًا. «إِنَّ» تَستَأنف الجُملَة بالتَوكيد المَكسور؛ «أَنَّ» تَدخل بَعد قَول أَو شَهادة بالتَوكيد المَفتوح ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ﴾ ↔ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ﴾ ءذا أَداة شَرط/زَمَن «ءذا» للمُتَوَقَّع الوُقوع؛ «أَنۡ» المَصدريّة تَختَزل الفِعل في مَصدر ﴿إِذَا جَآءَ﴾ ↔ ﴿أَن جَآءَ﴾ ما أَداة مُتَنَوِّعة «ما» تَنفي أَو تَعمَل كَمَوصول؛ «أَن» المَصدريّة تَختَزل الفِعل ﴿أَن تَصُومُواْ﴾ ↔ «مَا تَصُومُونَ» كَيۡفَ أَداة استِفهام «كَيۡفَ» تَسأَل عن الحال؛ «أَنَّى» تَسأَل عن الكَيفيّة والمَكان «كَيۡفَ نُحۡيِ» ↔ ﴿أَنَّىٰ يُحۡيِ﴾ الجَوهَر الفارِق: «ءن» المَفتوحة و«إن» المَكسورة جذران مُستَقِلّان رَغم تَقاربهما الصَوتيّ. القرءان يَستَخدم كل واحِد في وَظيفة نَحويّة مَخصوصة لا تَتَداخَل.
اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 177: ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ استِبدال «أَن تُوَلُّواْ» بـ«تَوۡلِيَةَ وُجُوهِكُمۡ» (مَصدر صَريح) يَحفَظ المَعنى لكن يَفقُد المَرونَة الزَّمَنيّة. «أَن تُوَلُّواْ» = مَصدر مُؤَوَّل من فِعل، يَحمل زَمَنًا وحَركَةً؛ المَصدر الصَريح ساكِن مُجَرَّد. الشاهِد الثاني — آل عِمران 18: ﴿شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ استِبدال «أَنَّهُۥ» بـ«إِنَّهُۥ» (المَكسورة) يُحَوِّل الجُملَة من مَشهود به في مَوقِع المَفعول إلى استِئناف مُستَقِلّ. «شَهِدَ ٱللَّهُ إِنَّهُۥ...» تَفقُد التَّركيب النَحويّ — الفِعل «شَهِدَ» يَطلُب مَفعولًا (مَصدرًا مُؤَوَّلًا)، فيَلزَم «أَنَّ» المَفتوحة لاختِزال الجُملَة في مَفعول. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 247: ﴿قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ﴾ استِبدال «أَنَّىٰ» بـ«كَيۡفَ» يَحفَظ السؤال عن الحال، لكن يَفقُد دَلالَة المَكان (مِن أَين). «أَنَّى» تَجمَع الكَيفيّة والمَكان في أَداة واحِدة —
فتح صفحة الجذر الكاملةعيب في القرآن: إحداث خلل أو نقص مرئي في شيء — جعله ذا عيب ظاهر يُخرجه من حالة الكمال أو الصلاح. عيب (هَپَكس، موضع وصيغة واحدة: أَعِيبَ، الكهف ٧٩): إحداثُ خللٍ أو نقصٍ مرئيٍّ في شيءٍ ماديّ، يُخرجه من حال الكمال والصلاح دون إفنائه. الدلالة محايدةٌ أخلاقيًّا في بنيتها: الفعل هنا فعلُ حكمةٍ ورحمة يُعيب العبدُ الصالح السفينةَ حفظًا لأهلها من ﴿مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾، فالحكم من السياق والقصد لا من الجذر.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
تكملة البيان: عيب في القرآن: إحداث خلل أو نقص مرئي في شيء — جعله ذا عيب ظاهر يُخرجه من حالة الكمال أو الصلاح. عيب (هَپَكس، موضع وصيغة واحدة: أَعِيبَ، الكهف ٧٩): إحداثُ خللٍ أو نقصٍ مرئيٍّ في شيءٍ ماديّ، يُخرجه من حال الكمال والصلاح دون إفنائه. الدلالة محايدةٌ أخلاقيًّا في بنيتها: الفعل هنا فعلُ حكمةٍ ورحمة يُعيب العبدُ الصالح السفينةَ حفظًا لأهلها من ﴿مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾، فالحكم من السياق والقصد لا من الجذر. وهذا يُبطل المساواة بالمعنى الشائع (القبح الخُلُقيّ أو توجيه الذمّ للأشخاص): القرآن يُوقع عيبًا على الشيء لا على الشخص، ويجعله نقصًا جزئيًّا ظاهرًا لا خرابًا تامًّا (فسد) ولا لومًا قوليًّا (ذمّ). والقرين الإلزاميّ في الموضع الوحيد ﴿فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا﴾ — فالعيب مقصودٌ واعٍ لا عفويّ. عيب (هَپَكْس، موضع/صيغة واحدة: أَعِيبَ، الكهف ٧٩): إحداثُ خللٍ أو نقصٍ مرئيّ في شيءٍ ماديّ يُخرجه من حال الصلاح دون إفنائه. الدلالة محايدةٌ أخلاقيًّا في بنيتها: الفعل هنا فعلُ حكمةٍ ورحمة — العبد الصالح يُعيب السفينة لحفظها من الملك الغاصب: ﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾. وهذا يُبطل المساواةَ بالمعنى الشائع (القبح الخُلُقيّ أو توجيه الذمّ للأشخاص): القرآن يُوقع عيب على الشيء لا على الشخص، ويجعله نقصًا جزئيًّا ظاهرًا لا خرابًا (فسد) ولا لومًا قوليًّا (ذمّ)، والفعل مقصودٌ واعٍ لا عفويّ ﴿فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا﴾.
حد الجذر: الجذر عيب يرد فعلًا واحدًا (أعيبها) في موضع من أبرز مواضع القرآن في الإشكال الأخلاقي: الخضر يُعيب السفينة حمايةً لأهلها. هذا يُثبت أن عيب = إدخال النقص الملموس في شيء، دون أن يكون في بنية الجذر نفسها محكوم على الفاعل. الحكم يأتي من السياق والنية لا من الجذر.
فروق قريبة: الجذر الدلالة في القرآن الفارق عن عيب --------- فسد الخراب والإفساد الشامل الفساد أعم وأشمل، عيب أخص بالنقص الجزئي المحدد جرح الأذى الجسدي الجرح في الأشخاص، عيب في الأشياء (هنا) كسر الإتلاف الكسر مادي شامل، عيب نقص وصمة ذم توجيه اللوم قولًا ذم فعل كلامي، عيب فعل مادي في الشيء
اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: فسد - مواضع التشابه: كلاهما يتعلق بإدخال خلل في شيء. - مواضع الافتراق: الفساد يُعطي صورة الخراب الكامل، بينما عيب يُعطي صورة النقص الجزئي الظاهر الذي لا يُفقد الشيء كيانه. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الخضر أراد أن تبقى السفينة سفينةً لكن بعيب — لم يُفسدها كليًّا، وهذا بالضبط هو مفهوم عيب.
فتح صفحة الجذر الكاملةوري: صيرورة الشيء أو جعله وراء الظاهر المباشر أو وراء حاجز وحدّ، بحيث يغيب عن المواجهة أو يتأخّر عنها؛ ويدخل فيه إظهار ما كان كامنًا وراء ساتره كإيراء النار.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: الخيط الجامع هو علاقة الشيء بالظاهر: إمّا أن يكون وراءه، أو يُوارى خلف ساتر، أو يخرج من كمون كان غير بادٍ. - كتلة وراء: 24 موضعًا. - كتلة المواراة والاحتجاب: 6 مواضع. - كتلة إيراء النار: موضعان. لذلك صُحّح الادعاء العدديّ القديم: الجذر ليس 64 وقوعًا، بل 32 موضعًا وفق ملفّ البيانات الداخليّ.
فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق --------- خلف الجهة غير المواجِهة خلف يركّز على التعاقب أو المخالفة، بخلاف وري الذي يقع وراء ظاهر أو ساتر ستر الحجب ستر يركّز على الساتر نفسه، بينما وري يصف صيرورة الشيء وراءه ظهر مقابلة الوراء ظهر جهة البروز، وليس كذلك وري الذي يدلّ على جهة ما وراء الظاهر؛ والاقتران اللفظيّ ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ (البقرة 101، آل عمران 187، الأنعام 94)، ﴿وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ﴾ (هود 92)، ﴿وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴾ (الانشقاق 10) يثبّت تقابلهما البنيويّ قدح إخراج الشرر قدح يصف فعل الإحداث الميكانيكيّ، بينما وري يصف لحظة ظهور النار بعد كمونها (العاديات 2 ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾ تجمعهما متلازمَين)
اختبار الاستبدال: - «من وراء حجاب» لا يساوي «من خلف حجاب» تمامًا؛ لأن وراء تحفظ معنى الحدّ الفاصل وعدم المواجهة (الأحزاب 53، الشورى 51). - «يواري سَوءة أخيه» لا يساوي «يدفن» فقط؛ لأن النصّ يركّز على جعل السوأة وراء ساتر، لا على وسيلة الدفن وحدها (المائدة 31). - ﴿تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ﴾ لا يساوي «غابت» بإطلاق؛ لأن الصيغة تحفظ عنصر الحجاب الصريح (ص 32). - ﴿تُورُونَ﴾ لا يساوي «توقدون» في مجرّد الفعل؛ لأن السياق يربطه بالنار التي تخرج من شجرها إلى الظهور (الواقعة 71).
فتح صفحة الجذر الكاملةأصلٌ صرفيّ يتفرّع في القرآن إلى مسلكَين متمايزَين معنًى ورسمًا: المُلْك — سلطانٌ نافذ مقرونٌ بحقّ التصرّف والحيازة، مُطلقٌ كاملٌ لله ومحدودٌ مُعارٌ لمن يؤتيه؛ والمَلَك — صنفٌ من خلق الله موصوفٌ بالتسبيح والسجود والشهادة وحملِ العرش، يكون منفّذًا للأمر ويكون ذاتًا قائمةً بنفسها. لا يضبط الجذرَ مدلولٌ واحد مطلق، بل يضبطه اتّحاد الأصل الصرفيّ مع انفصال المسلكَين.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: للجذر «ملك» وجهان: المُلْك سلطانُ تصرّفٍ كاملٌ لله، يَهَبُه لمن يشاء ويَنزِعه ممّن يشاء، فمُلْك البشر مُعارٌ محدود؛ والمَلَك صنفٌ من خلق الله يُسبّح ويَسجد ويَحمل العرش ويُنفّذ الأمر. يجمعهما لفظٌ واحد لا معنًى واحد.
فروق قريبة: تُقارَن أربعة جذور بمسلك المُلْك، وجذران بمسلك المَلَك: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- ربب كلاهما سلطان ربب تدبيرٌ وتربيةٌ وقيامٌ على المربوب؛ وملك حيازةُ تصرّفٍ ونفاذُ سلطان — ولذلك جاء ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ بالمُلْك لا بالربوبيّة سلط كلاهما قدرة نافذة سلط يبرز القوّة المسلَّطة والغَلَبة والتمكينَ القاهر؛ وملك يبرز الحقَّ في التصرّف والحيازةَ المستقرّة لا مجرّد القوّة ءخذ كلاهما حيازة ءخذ لحظةُ إدخال الشيء في الجهة وانتقالُه؛ وملك سلطانٌ مستقرٌّ ثابت — ﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ (الكهف 79) يجمع الوصفَين فيُرى الفرق عبد كلاهما طرفُ علاقة سلطان عبد جهةُ خضوعٍ وتذلّل؛ وملك جهةُ سيادةٍ وتصرّف — والقرآن نفسُه يقابلهما في ﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ رسل الملائكة قد تكون رُسلًا رسل وظيفةُ التبليغ والإرسال، والملائكة منها يُصطفى رُسل ﴿ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلٗا﴾ (الحج 75)، فالمَلَك ذاتٌ وال
اختبار الاستبدال: اختبار المسلك السياديّ: لو وُضع «ربّ» مكان «مالك» في ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لبرز معنى التربية والتدبير، وضاع معنى السلطان النافذ الحاكم يوم الجزاء وحقِّ التصرّف فيه. ولو وُضع «أخذ» مكان «ملك» في ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ (البقرة 251) لصار المعنى انتقالًا لحظيًّا، وضاع معنى السلطان المستقرّ الثابت. اختبار فرع نفي المِلك: لو وُضع «لا يقدِرون» مكان ﴿لَا يَمۡلِكُونَ﴾ في ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ (الرعد 16) لاقتُصر على نفي القدرة على الفعل، بينما «لا يملكون» ينفي حقَّ التصرّف وملكيّةَ الأمر أصلًا — فالمعبود من دون الله لا يملك ذلك حتّى لنفسه، لا أنّه يملكه ويعجز عنه. اختبار فرع المَلَك: لو وُضع «بشر» مكان «مَلَك» في ﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا﴾ (الأنعام 9) لانهارت الآية، إذ مدارها على تقابل صنفَي الخلق: المَلَك صنفٌ لو نزل لاحتاج صورةً بشريّةً ليُرى. فلفظ «مَلَك» هنا اسمُ ذاتٍ مخلوقة لا وصفُ سلطان.
فتح صفحة الجذر الكاملةإيقاع الشيء في جهة الآخذ حتى يصير داخلًا تحت قبضه أو عهده أو سلطانه أو حسابه، حقيقةً أو حكمًا.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: يمتد الجذر من أخذ الميثاق والكتاب إلى اتخاذ الولي أو الإله، ومن أخذ الصدقات إلى أخذ العذاب. الجامع أن الشيء صار في جهة الآخذ وتحت أثره.
فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- قبض كلاهما إمساك قبض أخص بصورة الإمساك الحسّيّ، وءخذ أوسع — يستوعب العهد والاختيار والحساب والعقوبة مسك كلاهما تعلّق باليد مسك استبقاء ما هو في اليد، وءخذ إدخال ما ليس فيها — ويتقابلان نصًّا في الطلاق: ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ﴾ مقابل ﴿أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ﴾ (البقرة 229) عطو كلاهما انتقال بين جهتين عطو إخراج إلى المعطى، وءخذ إدخال إلى الآخذ — اتّجاه الحركة معكوس ملك كلاهما حيازة ملك سلطان مستقرّ، وءخذ لحظة إيقاع الشيء في الجهة؛ يُختبر في ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11): إيقاعهم تحت العقوبة لا تملّكهم جمع كلاهما ضمّ جمع يكثّر المتفرّق ويضمّ بعضه لبعض، وءخذ يوقع الشيء تحت يدٍ أو سلطان؛ يُختبر في ﴿فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ﴾ (البقرة 260): تناوُلٌ في جهة الفاعل لا تكثيرٌ للعدد
اختبار الاستبدال: في ﴿أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ (البقرة 63) لا يقوم «قبض» مقام «ءخذ»؛ لأن الميثاق التزامٌ حكميّ يدخل العهدة لا قبضةٌ حسّيّة تنحصر في اليد. وفي ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ﴾ (آل عمران 11) لا يقوم «ملك» مقام «ءخذ»؛ لأن المراد إيقاعهم تحت أثر العقوبة لا تملّكهم. وفي ﴿ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ﴾ (النساء 139) لا يسدّ «جعل» مسدّ «اتّخذ»؛ لأن الاتّخاذ يتضمّن إدخال المُتَّخَذ في جهة الولاء، لا مجرّد إنشاء الوصف. فبكلّ موضعٍ يخسر البديل قيدًا يحفظه «ءخذ».
فتح صفحة الجذر الكاملة«كلل» في القرآن هو الإحاطة الشاملة المستغرِقة لمتعلَّقها؛ ومنه «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين معًا، و«الكلالة» للقرابة المحيطة غير المباشرة، و«كَلٌّ» للثقل الذي يحيط بحامله فيُعجزه.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: المعنى الجامع هو الشمول المحيط الذي يطوّق متعلَّقه. لذلك يقابل «بعض» في باب العموم، ويمتد إلى «كلما» حين يلزم الحكم كلَّ وقوع، وإلى «كلتا/كلاهما» حين يستغرق الاثنين، وإلى الكلالة حيث القرابة من الأطراف لا من أصل أو فرع، وإلى «كَلٌّ» حيث يحيط العبء بحامله فيُثقله ويُعجزه. فكلّ هذه المسالك إحاطةٌ، تختلف في متعلَّقها وتتّحد في طوقها الشامل.
فروق قريبة: يفترق «كلل» عن «بعض» بأنّ «بعضًا» جزء مستلٌّ غير مستغرِق يترك ما عداه، بينما «كل» يطوّق الباب كلَّه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع ضمُّ أشياء قد لا يحكم على كلّ فرد، أمّا «كل» فيحكم على جميع الداخل في الباب فردًا فردًا. ويفترق عن «جميع» بأنّ «جميعًا» يبرز هيئة الاجتماع، أمّا «كل» فيبرز استغراق الأفراد أو الجهات لا اجتماعها. كما يتميّز داخل الجذر نفسه «كَلٌّ» الثقل العاجز عن «كُلّ» الاستغراق رغم تقارب الرسم، فالأوّل وصفٌ لحاملٍ مُثقَل، والثاني أداة شمولٍ لباب.
اختبار الاستبدال: لو أُبدل «كل» بـ«بعض» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى الجزء، فصار خلقًا منقوصًا. ولو أُبدل «جمع» بـ«كلما» لضاع معنى التكرار الملازم لكلّ وقوع. ولو أُبدل «كُلّ» العموم بـ«كَلٌّ» الثقل في ﴿عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ لانهارت الإحاطة وانقلبت إلى وصف عجزٍ، وهو نقيض المراد. فلا يقوم مسلك مقام آخر.
فتح صفحة الجذر الكاملةغصب هو أخذ الشيء قسرًا بسلطان غالب لا يملك صاحبه دفعه، لا مجرد أخذ ولا مجرد ملك.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: زاوية غصب قائمة على القهر في الأخذ. ودلالته محدودة بالاستقراء: شاهد واحد يكفي لتثبيتها دون توسيع زائد.
فروق قريبة: غصب يفترق عن ءخذ في أنّ غصب يستلزم قهر صاحب المغصوب ودفعه عن ملكه رغماً، بينما ءخذ لا يلزمه هذا الشرط فقد يكون بحق أو بغيره. غصب يختلف عن ملك في أنّ الملك قد يكون حيازةً مشروعة بينما الغصب استيلاء بغير حق مع عجز المالك عن الدفع. غصب يختلف عن سرق في أنّ السرقة تقع خفيةً وتستتر، بخلاف الغصب الذي يُبرز علنية القهر وظهور السلطان الغالب.
اختبار الاستبدال: لو قيل «يأخذ كل سفينة» فقط بقي الأخذ محتملاً من وجوه؛ كلمة «غصباً» تحسم جهة القهر ونزع الاختيار وتُخرج احتمال الشراء أو المصادرة القانونية.
فتح صفحة الجذر الكاملة◈ القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)
⌄
| الترتيب | القَولة ↗ | الصيغة | الجذر |
|---|---|---|---|
| 1 | أَمَّا | أما | ءم |
| 2 | ٱلسَّفِينَةُ | السفينة | سفن |
| 3 | فَكَانَتۡ | فكانت | كون |
| 4 | لِمَسَٰكِينَ | لمساكين | سكن |
| 5 | يَعۡمَلُونَ | يعملون | عمل |
| 6 | فِي | في | في |
| 7 | ٱلۡبَحۡرِ | البحر | بحر |
| 8 | فَأَرَدتُّ | فأردت | رود |
| 9 | أَنۡ | أن | ءن |
| 10 | أَعِيبَهَا | أعيبها | عيب |
| 11 | وَكَانَ | وكان | كون |
| 12 | وَرَآءَهُم | وراءهم | وري |
| 13 | مَّلِكٞ | ملك | ملك |
| 14 | يَأۡخُذُ | يأخذ | ءخذ |
| 15 | كُلَّ | كل | كلل |
| 16 | سَفِينَةٍ | سفينة | سفن |
| 17 | غَصۡبٗا | غصبا | غصب |
◈ السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)
⌄
السياق القريب يحسم أنّ الآية جوابٌ على إنكار موسى المتكرّر. ففي ﴿قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾ ثمّ ﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا﴾ يتقرّر أنّ ما يلي بيانُ تأويلٍ لأفعالٍ أنكرها موسى لظاهرها. والآيتان بعدها ﴿وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾ و﴿وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾ تجعل آية السفينة أوّل ثلاث وحدات متوازية، يجمعها قالب «أَمَّا … فَكَانَ … فَأَراد …»، ويفرّق بينها إسناد الإرادة المتدرّج من العبد إلى الجماعة إلى الربّ.
-
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٖ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـٔٗا نُّكۡرٗا
-
۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا
-
قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا
-
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا
-
قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا
-
أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا
-
وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا
-
فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا
-
وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا
-
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا
-
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا