مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فكانت في القرءان
المواضع (5)
سورة الكَهف ٧٩
﴿ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ﴾
سورة الرَّحمٰن ٣٧
﴿ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ ﴾
سورة الوَاقِعة ٦
﴿ فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النَّبَإ ١٩
﴿ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا ﴾
سورة النَّبَإ ٢٠
﴿ وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فكانت»
مدلول قولة «فكانت» في القرءان: صيرورة مؤنث إلى حال بعد سبب أو حدث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَانَتۡ» وجذرها «كون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو تحقق الحال أو الموضع أو الدخول فيه كما يعرضه النص. والقولة فَكَانَتۡ تضبط هذا العنصر بحدها السياقي: تخصيصها أن الفاء تجعل حال المؤنث نتيجة لاحقة: سفينة لمساكين، سماء وردة، أرض هباء، أو صيحة.
استعمالها في الآيات
ترد في السفينة، وانشقاق السماء، وبس الجبال أو الأرض، والصيحة الواحدة.
أثرها في السياق
تحول المشهد إلى صورة حاسمة تلي الفعل مباشرة.
عائلات الاستعمال
- حال شارحة في قصة (1 موضعًا): السفينة كانت لمساكين ضمن تفسير الفعل.
- تحول كوني في القيامة (3 موضعًا): السماء أو الجبال أو الأرض تصير إلى هيئة موعودة.
- صيحة فاصلة (1 موضعًا): الصيحة الواحدة تصير نهاية المشهد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كَانَتۡ بأنها نتيجة بالفاء لا مجرد خبر عن حال.
تحليل أعمق
القولة تعرض نتيجة: السفينة كانت لمساكين في تفسير الخضر، والسماء تكون وردة، والجبال أو الأرض تصير هباء، والصيحة تنهي القوم. الفاء تحفظ التعقيب.
قَولات أخرى من جذر كون
و79 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.