قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأردت في القرءان

1 موضعالجذر: رود

الشاهد

سورة الكَهف ٧٩

﴿ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأردت»

مدلول قولة «فأردت» في القرءان: قصد المتكلم إحداث عيب في السفينة حمايةً لها من أخذ الملك الغاصب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَرَدتُّ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فَأَرَدتُّ يسند أصل القصد إلى المتكلم بعد الفاء في تعليل فعل السفينة، فيظهر العيب مرادًا وقائيًا لا إتلافًا عبثيًا.

استعمالها في الآيات

وردت في تأويل خرق السفينة في قصة موسى والعبد الصالح.

أثرها في السياق

تقلب ظاهر العيب إلى حفظ؛ فالمراد ليس الضرر لذاته بل دفع غصب أكبر.

عائلات الاستعمال

  • عيب وقائي يحفظ السفينة (1 موضعًا): إرادة العيب تتجه إلى دفع أخذ الملك كل سفينة غصبًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أَرَدتُّ في هود لأن هذه تعليل فعل منجز، لا شرط نفع النصح.

تحليل أعمق

الفاء تربط الفعل بالتأويل: كانت السفينة لمساكين وكان وراءهم ملك. لذلك أردت أن أعيبها؛ فالمراد يفسر التصرف الذي لم يصبر عليه موسى.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر