مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملك في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «ملك»
مدلول قولة «ملك» في القرءان: حائزُ سلطانٍ بشريّ يأخذ السفينة الصالحة غصبًا من أصحابها المساكين ﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾؛ وهو العلّة التي عابَ الخضرُ السفينةَ من أجلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّلِكٞ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة الكَهف ٧٩
﴿ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ﴾
صلة الجذر بالقَولة
اسمٌ لصاحب سلطانٍ بشريّ يأخذ السفن غصبًا، بشدّة الميم لاتّصال الواو السابقة (وَكَانَ) بها؛ حركة الكسر على العين تميّزه عن صنف الخلق.
استعمالها في الآيات
يرد موضعًا واحدًا في قصّة موسى والخضر، تعليلًا لعيب السفينة اتّقاءً لأخذ هذا المَّلِك إيّاها غصبًا.
أثرها في السياق
يجعل عيب السفينة عمدًا وقايةً لها من أخذ السلطان البشريّ الجائر، لا إفسادًا لذاته.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَّلَكُ (صنف الخلق الموكَّل أو منفيّ الشفاعة) بحركة الكسر على العين؛ وعن مَلِكِ غير المشدَّدة الميم (سورة البَقَرَة ٢٤٦، ٢٤٧، سورة النَّاس ٢) بأنّ شدّة الميم هنا أثرُ اتّصال الواو السابقة (وَكَانَ) لا فرقًا دلاليًّا.
تحليل أعمق
الموضع ﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾ يجعل «مَّلِك» صاحب سلطانٍ يأخذ السفن الصالحة قهرًا، فيكون عيبُ الخضر لها احترازًا من أخذه إيّاها لا إفسادًا مقصودًا لذاته.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.