مدلول القَولة · موسوعة قَولات
مدلول قولة ملك في القرآن
جواب مباشر
مدلول قولة «ملك»
مدلول قولة «ملك» في القرآن: حائزُ سلطانٍ بشريّ يأخذ السفينة الصالحة غصبًا من أصحابها المساكين ﴿وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾؛ وهو العلّة التي عابَ الخضرُ السفينةَ من أجلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «مَّلِكٞ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسمٌ لصاحب سلطانٍ بشريّ يأخذ السفن غصبًا، بشدّة الميم لاتّصال الواو السابقة (وَكَانَ) بها؛ حركة الكسر على العين تميّزه عن صنف الخلق.
استعمالها في الآيات
يرد موضعًا واحدًا في قصّة موسى والخضر، تعليلًا لعيب السفينة اتّقاءً لأخذ هذا المَّلِك إيّاها غصبًا.
أثرها في السياق
يجعل عيب السفينة عمدًا وقايةً لها من أخذ السلطان البشريّ الجائر، لا إفسادًا لذاته.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مَّلَكُ (صنف الخلق الموكَّل أو منفيّ الشفاعة) بحركة الكسر على العين؛ وعن مَلِكِ غير المشدَّدة الميم (2:246، 2:247، 114:2) بأنّ شدّة الميم هنا أثرُ اتّصال الواو السابقة (وَكَانَ) لا فرقًا دلاليًّا.
تحليل أعمق
الموضع ﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا﴾ يجعل «مَّلِك» صاحب سلطانٍ يأخذ السفن الصالحة قهرًا، فيكون عيبُ الخضر لها احترازًا من أخذه إيّاها لا إفسادًا مقصودًا لذاته.
الشاهد
الكَهف 79
﴿ أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ﴾
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.